تاريخ دولة و قبيلة ملكشاهي (چمشگزگ) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

تاريخ دولة و قبيلة ملكشاهي (چمشگزگ)

الكاتب : حسين ملكشاهي

  نشر في 21 نونبر 2016 .

تأريخ دولة و قبيلة ملكشاهي (چمشگزگ)

الكاتب : حسين ملكشاهي

اربيل 15/11/2016

تعد قبيلة ملكشاهي (چمشگزگ) من اكبر و اقوى القبائل الكوردية في اربع اجزاء كوردستان الكبرى، تركيا و ايران و العراق و سوريا. [1][2]

في شمالى كوردستان (تركيا) يسكنون محافظات، ديرسيم، ارزنجان، سيواس، دياربكر، بينگول، الازير، ملاطية، و بالاخص محافظة(ديرسم) يعد معقلهم الاساسي و عاصمة امارتهم چمشگزگ (كوردستان)، و في القسم الايراني في شرق كوردستان في محافظة ايلام و غربي قبيلة ملكشاهي من اكبر القبائل الكوردية في المنطقة و يسكنون قضاء ملكشاهي و قضاء اركواز و مهران و ايوان و شيروان چرداول و كرماشان و لورستان و كوهدشت و خورم آباد و في محافظة سنة(سنندج) ايضا يسكنون في قرى ملكشان العليا و ملكشان السفلى، و جنوب كوردستان و العراق يسكنون محافظة اربيل و دهوك وزاخو و الموصل والسليمانية و كركوك و خانقين و قرى ملكشاهي و مندلي و بدرة و زرباطية و الكوت و بغداد ، وفي خراسان يسكنون مدن مشهد و قوچان و بجنورد و چناران و باقي المناطق في خراسان الشمالية و خراسان الرضوي ، و ايضا يسكنون في محافظة گيلان و مازندران و قزوين و طهران و ارزبايجان، وفي غرب كوردستان(سوريا) يسكنون مدن قامشلو و حسكه و عامودا ولديهم تواجد كبير في باكستان و تركمنستان و الهند . [3][4][5][6][7][8][9][10][11]

اسماء عشائر الملكشاهية(چمشگزگ) المنتشرة في اربع اجزاء كوردستان الكبرى:

سرايلوند او ساري سالتك، گرزدينوند ، تتكون من تسعة عشائر و هم (خميس، نقي(نظربيگ)، كاظم بيگ، روسگه(روستم بيگ)، خداداد، ملگه، كلگه، شكر بيگ، حسين بيگ)، خرزینوند، قيطولي، كلوند، كينيانه، خليلوند، كناري وند، گراوندي، شەمير، گول گول، باباي پير محمد(باوه)، كوگر، سييەگه، جمعه، حمانه وگول، نقي ملكشاهي گجي، رسولوند، باولگ، خيرشه، كوكي، دوقرصة، قيطول، مهر(خلف)، قطره سيية، سيرانه.هذه العشائر تسكن شرق و جنوب كوردستان والعراق .

مودكي او موتكي، هذه العشيرة هي العمود الفقري لقبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) و يسكنون شمالي كوردستان(تركيا) في محافظات بينگول و بدليس.

هسنيان او حسنانلو او حسنانلي، يسكنون محافظة بوتان في شمال كوردستان وبين الحدود التركية الايرانية و في جنوب كوردستان في محافظات دهوك، الموصل، اربيل، و منتشرين في غربي كوردستان ايضاً .

ملان او ميلان(مللي)، منتشرين في شمالي كوردستان في درسيم و دياربكر و ماردين و في غربي كوردستان في قامشلوو و حسكه و عامودا و جنوب كوردستان في الموصل و في شرق كوردستان في اذربايجان و بين نهر آراس و جبل سوكاري ماكو.

عشائر شادي او شاديان او شادلوو، زعفرانلو او زاخوري، كيوانلو او كاوي، قرچولو، عمارلو او آماران، منتشرين في خراسان و گيلان و قزوين و شمال كوردستان.

برازية او برازي، منتشرين في شمال و غرب و جنوب كوردستان، و بشكل مكثف منتشرين في غربي كوردستان(سوريا).

بريزانلي، منتشرين في شمالي كوردستان قرب بحيرة(وان).

عباسان ، میرۆسان ، فرهادان ، زەنگان ، لچینان ، کرەبالان ، فندان ، بختیاران ، مستان ، هوشان ، دریکان ، شیرتکان ، روتان ، درویش جمالان ، اغوجانان ، تیتنیکان ، کوچان ، شمکان ، رسیکان ، کورمشان ، زکران ، شکاکان ، کال ، کەو ، کوچ ، پیران ، میرزان ، سورکیجان ، کەشکەهوران ، پیلڤانکان ، کەچەلان ، کەمان ، اریلان ، چارکان ، سیسان ، شادان ، باما سوران ، بالابان ، کتان ، بامیران ، زولفان ، گیرتان ، شیخ بازان ، کودان ، خورشیدان ، شمدینان ، لولان ، حیدران ، ماسکان ، شاڤاتان ، شتران ، مقسوودان ، چیکان (هذه العشائر الملكشاهية منتشرة في ديرسيم و اطراف ديرسيم).

ئاتمە ، هارون ، بەکران ، بالان ، بەسنی، (منتشرين في شمالي كوردستان في محافظة ملاطيه).

کۆچکیری ، گینیان ، چارەکان ، شادیان ، جانبگان، (منتشرين في شمالي كوردستان في محافظة سيواس).

گولاپ ، چولاک ، ارسەلان ، تهسوران ، پەزگوران(منتشرين في شمالي كوردستان في منطقة كماخ جنوبي محافظة ارزنجان).

اية الله مردوخي(شيخ محمد مردوخي الكوردستاني) في كتاب (تأريخ الكورد و كوردستان) يذكر بأن عشائر (خزل _ بولي) في جنوب و شرقي كوردستان من فروع الملكشاهية , الان فرع بولي جزء من عشيرة آكو السورانية في جنوب كوردستان و في شرق كوردستان عشيرة مستقلة.

‌أغلب عشائر الأركوازية مثل عشيرة (بي) و غيرها من الملكشاهيين السرايلونديين.

عشيرة (كاوله) تشكل نصف عشيرة ديوالاي _ دهبالايي، في ايلام و اصلهم من عشيرة سرايلوند الملكشاهية

وهم اولاد عمومة مع قبيلتي بلباس و قوالسي.[١٢][١٣][١٤][١٥][١٦][١٧][١٨] [19]

القبيلــــــــــــــــــة

القبيلة هي مجموعة من الناس تنتمي في الغالب إلى نسب واحد يرجع إلى الجد الأعلى أو الى اسم حلف قبلي بمثابة جد، وتتكون من عدة بطون وعشائر غالبًا ما يسكن أفراد القبيلة إقليما مشتركًا يعدونه وطنا لهم، ويتحدثون لهجة مميزة، ولهم ثقافة متجانسة أو تضامن مشترك (أي عصبية) ضد العناصر الخارجية على الأقل.

ولكن الملكشاهيين كانوا أكبر بكثير من القبيلة وكانوا أصحاب دولة مستقلة و لقرون عديدة حافظوا على استقلاليتهم من كل الأعداء والدخلاء ، في الكثير من الكتب التاريخية يذكر بأن الملكشاهيين كانوا اصحاب (امارة) كبيرة و مستقلة ولكن نحن هنا نستبدل كلمة الامارة بكلمة الدولة المستقلة، والسبب مثل ماذكرنا الملكشاهيين كانوا اكبر من القبيلة و الامارة، بالوقت الذي كانت الامارة شبه مستقلة و هي ليست فقط امارة قبلية او لم تكن الامارة مجرد تشكيلة عسكرية محورها القبيلة، طبقا للانطباع السائد في الادب التاريخي _السياسي القائم .

لقد كانت الامارة عبارة عن وحدة اجتماعية واقتصادية وسياسية قائمة بذاتها، فهي لم تكن أكبر من القبيلة فحسب وانما كانت أهم منها بكثير من حيث دورها السياسي وتأثيراتها الاجتماعية ومدلولاتها الثقافية.

فالقبيلة، برغم اهميتها البالغة بسبب غلبة العلاقات الابوية، لم تكن سوى أحد العناصر المركبة للنظام الاماراتي. كانت الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الامارة متنوعة ومتداخلة ومترابطة مقارنة بالقبيلة. فقد انشغل سكان الامارة في النشاطات التجارية والثقافية والادارية و الصناعات الحرفية والزراعة وتربية الحيوانات وغيرها من الاعمال المتنوعة. كان الامير الكوردي الملكشاهي، يسيطر عمليا على جميع الأراضي على غرار بقية حكام المجتمعات المجاورة الاخرى. فهو مسؤول عن توزيع الاقطاعيات ما بين اتباعه ومنهم رؤساء العشائر الملكشاهية و رجال الدين والقادة العسكريون، و كانت المدينة مقرا لسلطة الامير و مركزا رئيسيا لكافة النشاطات الحيوية , الاقتصادية والثقافية خاصة في النظام الاماراتي الثاني . الملكشاهيين استطاعوا ان يوسعوا امارتهم و جعلوها دولة مستقلة في المنطقة و جعلوا من محافظة ديرسيم عاصمة لهم، رغم اهمية الامارة مثل ماذكرنا لكن الملكشاهيين كانوا اكبر من الامارة و كان اميرهم اعلى منزلة من الامير للمثال ملوك و سلاطين العالم مثل الجراكسة المملوكيين و الصفويين و الروم و العثمانيين، يخاطبون امير الملكشاهيين مباشرة و يذكرون امارته او دولته بأسم كوردستان. مثل مخاطبة السلطان العثماني بايزيد الثاني، والد السلطان سليم العثماني، نرى بأنه بعث برسالة الى الحاج رستم بيك الملكشاهي، امير و ملك الملكشاهيين، و في الرسالة العثمانيية الى الحاج رستم بيك، يصفة (بالامير المعظم و كبير المفخم ذوي القدر الاتم والمجد الاشم،ملكي الصفات فلكي الذات حارس محاسن الشيم صاحب الطبل ( الجيش ) و العلم، المختص بعناية باري النسم وأجر حاجي رستم بيك مكرم) في هذا الوصف لملك الملكشاهيين يتضح لنا بأن الملكشاهيين ليسوا مجرد اصحاب امارة كوردية عادية حالها حال باقي الامارات الكوردية في المنطقة وبالاخص في رسالته يطلب من الملك الحاج رستم بيك الملكشاهي المساعدة ضد الصفويين و القزلباش. بعد سقوط الدولة الميدية الكوردية، نرى ان الكورد استطاعوا ان يشكلوا بعض الدول و الامارات المستقلة كامارة (المروانيين و الحسنويين و الايوبيين ووووو ... الخ ولكن لم نرى اي دولة كوردية مستقلة بأسم الكورد و ترفع علم الكورد و كوردستان باستثناء الدولة الملكشاهية التي كانت تعرف ب (كوردستان) و علمها كان علم على جميع المناطق الكوردية و هذا شرف كبير للكورد بشكل عام و للملكشاهيين بشكل خاص و نستطيع ان نقول بأن من بعد الامبراطورية الميدية الدولة الملكشاهية جمشكزك (كوردستان) كانت علما للكورد. هذه الدولة الملكشاهية الكبيرة قوتها كانت اكبر من اي قوة في المنطقة و نستطيع أن نقول عندما هاجم المغول الدول و الامبراطوريات القديمة مثل الروم و خواريزم و العباسيين و السلاجقة ......الخ استطاعوا ان يهزموا جميع الدول بحملات المغول المختلفة في زمن جنكيزخان و تيمور لنك و هولاكو، استطاعوا ان يهزموا الجميع ما عدا الدولة الملكشاهية الكوردية، كما اكد لنا هذا الكلام شهود عيان في تلك الفترة او القريبين من زمن الاحداث في تلك الفترة، وهم المؤرخ الكوردي شرفخان البدليسي والرحالة التركي اولياء جلبي و المؤرخ أبوبكر الطهراني. ذكروا بصريح العبارة بأن جميع الملوك العظماء مثل: جنكيزخان و هولاكو و تيمور لنك و شاهرؤخ ميرزا و قرة يوسف التركماني و الجراكسة و العثمانيين و الصفويين) لم يستطيعوا أن يدخلوا شبرا للاراضي الملكشاهية، بالرغم من انهم حاربوا الملكشاهية لعدة مرات ولكن في كل محاولة كانوا يهزمون على ايدي الملكشاهيين، نستطيع ان نذكر الحربين المغوليتين مع الملكشاهيين و هي حرب (بشموتاي) ابن هولاكو مع الملكشاهي قرب منطقة كزل كليسة(نازميه) التي استمرت لمدة شهرين من الزمن و قد كسب الملكشاهيين المعركة و معركة تيمور لنك المغولي مع الملكشاهيين، ايضا خسر تيمور لنك المعركة معهم.

ارى بأن المؤرخين الكورد قصروا كثيرا بحق دولة الملكشاهيين الكوردية والتي كانت تعرف بدولة (كوردستان) في تلك الفترة، الجميع متفق على ان الكورد كان لديهم خمس دول كوردية وهي: الدولة المروانية و الدولة الحسنوية و الدولة الايوبية و الشدادية و الدولة الهذبانية. ولكن نسوا ان دولة الملكشاهيين(جمشكزك) هي الاقوى و الاكبر من تلك الدول و هي الدولة الوحيدة التي كانت دولة كوردية خالصة وهدفها كان الكورد فقط على عكس الدولة الايوبية التي لم تخدم الكورد بأي شيء وانما خدمت العرب فقط، دولة الملكشاهيين كانت تضم 32 قلعة و16 ناحية و جميعنا يعلم بأنه في القديم الناحية او القلعة كانت بمثابة محافظة حالياً مثل قلعة اربيل(اربل) .

أصل تسمية اسم چمشگزەگ و ملكشاهي.

ياقوت الحموي في كتاب (معجم البلدان)، وصف جمشكزك، بقلعة كبيرة على شكل مدينة و صاحبهة روستاق ، تقع بين محافظتيّ ملاطية و آمد. [٢٠][2١]

أوليا چلبي ذكر في كتابه سياحتنامة في سنة 1065هــ1655م، اشار الى ان اسم قبيلة چمشگزگ مأخوذ من اسم الملك الآري الأسطوري الإيراني(جمشيد الكبير) جمشيد أو جم أو جمشيذ بن طهمورث بن سيامك بن كيومرث من أهم الشخصيات الشهنامة وقد ذُكِر اسمه في الأساطير الآرية الدينية والتاريخية. هذا الملك استطاع ان يبني الكثير من القلاع و المدن الكبيرة ولازالت آثارها باقية ليومنا هذا و من ضمن هذه القلاع قلعة (گزگ) الكوردية و من ثم اندمج اسم جمشيد و گزگ مع بعضهما وأًطلِق على كورد هذه القلعة اسم قبيلة چمشگزگ، وكان كورد هذه المنطقة من الكورد السوباريين و النايريين و الميديين و بوختيية و البشنوية. [2٢]

ذكر الأمير شرف خان البدليسي في كتابه (شرفنامه) الذي خصص الجزء الثالث منه للملكشاهية و إماراتهم، أن امير امارة چمشگزگ(كوردستان) و قبيلة چمشگزگ كان اسمه (ملكيش) واستطاع هذا الأمير أن يوسع الإمارة باحتلال اثنتان وثلاثون قلعة وست عشرة ناحية كوردية، و جعل جميع القلاع تحت سيطرة قبيلة چمشگزگ و عليها اسم ملكشاهي.

وجاء ايضا" في كتاب شرفنامه بأن بعض من أمراء الملكشاهية يزعمون بأنهم من الخلفاء العباسيين ، ويبدو أن هذا الرأي لم يكن مقبولا عند شرف خان بدليل أنه استخدم كلمة ((يزعم بعض الملكشاهيين)) ، بالتأكيد هذا الزعم غير صحيح لان الملكشاهيين من الكورد الاصلاء و طوال تاريخهم كانوا مستقلين و لم يختلطوا باحد من الغرباء ، ولا زالوا ليومنا هذا محافظين على اللغة الميدية القديمة ، ويذكر أيضا الأستاذ(محمد جميل رۆژبياني) مترجم كتاب شرف نامة الى العربية (ما أقبح هذا الزعم ، فهل كان العباسييون يسمون أبنائهم ملكيشي ؟ أو ملكشاهي ، علما بأن ملكشاه السلجوقي كان في العهد العباسي سلطان البلاد!) .

ولكن الأمير شرف خان يُرجع أصل كلمة ملكيشي(ملكشاهي) إلى السلطان السلجوقي ملك شاه..!! وهذا الادعاء أيضا ليس بادعاءٍ صحيح لانه مثلما ذكرنا لم يسمح الملكشاهيين أن يدخل الغرباء اراضيهم و دولتهم و كانوا يحاربون الغرباء في جميع الاوقات ومن ضمنهم التوركمان [23] وشرفخان ايضا" يذكر بأن الملكشاهيين كان لديهم أمير كوردي من قبيلتهم ولم يكونوا ليقبلوا بأمير آخر غير اميرهم الكوردي الملكشاهي " إذاً أن يكون للملكشاهيين أمير سلجوقي هذا أمر مستحيل لان الملكشاهيين كما ذكرنا طوال تاريخهم كانوا يحاربون الاعداء الراغبين باحتلال اراضيهم و من ضمنهم السلاجقة لذا لم يقبلوا باسم من غريب ولا بأي حاكم غريب والأحداث تثبت لنا بأن الملكشاهيين محافظين على اللغة الكوردية القديمة وخاصةً في محافظة (ديرسيم) في شمالي كوردستان التي يتكلمون بها حاليا ، ايضا كان بين الملكشاهيين و السلاجقة خلافات و حروب بخصوص المذهب . الملكشاهيين حاربوا السلطان علاء الدين السلجوقي و السلطان محمد بن ملك شاه ..... الخ. [24]

جاء في كتاب ، دياربكرية ، الذي عمره اكثر من 650 عام و اقدم من كتاب شرفنامة ب 150 عام ، للمؤرخ (ابو بكر طهراني) في كتابه الذي يتحدث عن تاريخ حسن بيگ الاق قينلو. بأن الملكشاهيين هم كورد و اميرهم هو (الامير شيخ حسن بيگ الكوردي) ويتحدث عن عدة مواقف و حروب خاضها الملكشاهيين ضد الدولة الاق قينلوة و حسن بيگ الاق قينلو وهذا دليل تاريخي اخر بأن الملكشاهيين و اميرهم من الكورد الاصلاء .

قبيلة چمشگزگ عندما وسعوا إمارتهم (كوردستان) كان يُنظر لإمارتهم كدولة و إمبراطورية مستقلة من قِبَل ملوك العالم و كانوا يخاطبون إمارتهم بكوردستان بمعنى أسياد الكورد. ولهذا السبب كان يُنظر لأمير الملكشاهيين كملك و سلطان وأطلق على أميرهم (ملك _ شاه) و من ذلك الوقت أصبح لقبيلة چمشگزگ لقب آخر و هو ملكشاهي نسبة" إلى لقب أميرهم. وأيضا الأستاذ محمد جميل رۆژبياني، علّقَ على هذا الموضوع وكتب(أقول: إن اسم ملكيشي لفظة كوردية مركبة من كلمتي (مل = العنق)و(كيش = آبي) ، يعني بها العنيد المتمرد الثائر، مثل مرادفه (سركێش( .

وألان في العراق و جنوب كوردستان و شرق كوردستان اسم ملكشاهي و چمشگزگ موجود و في خراسان و گيلان و مازندران ، اسم چمشگزگ موجود و عشائر (زعفرانلوو _ شادلوو _ كيوانلوو_ عمارلوو _ قرچوولوو) و عدد اخر من العشائر جميعهم معروفون باسم چمشگزگ في تلك المناطق و في خراسان معروفون بالكورد الكرمانج و لهجتهم كرمانجية و في شمال كوردستان اسم ملكشاهي و چمشگزگ و بعض الأسماء الأخرى التي كما ذكرناها في الأعلى لازالت الى يومنا هذا يُلقّبون بها . [25][26]

أصل قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي).

قبيلة ملكشاهي بنيتهم متكونة من الكورد الكرمانج و الدمليين(زازا) و المعروفين بالكورد الكرمانج و لهجتهم الاصلية هي الكرمانجية و الزازاكية، الكورد الكرمانج يشكلون القسم الاكبر من الامة الكوردية في اربع اجزاء كوردستان و كورد الزازا هم اسلاف كورد الكرمانج.

المؤرخون التاريخيون متفقون على ان كلمة زؤزا مع كلمة زازا هي كلمة واحدة و في شمالي كوردستان في منطقة(جزيري) هناك منطقة بهذا الاسم ، الكورد الملكشاهيین(چمشگزگ) هم احفاد الكورد السوباريين و النايريين و الميديين، و معروفين بالكورد الكرمانج و الدمليين(دنابلة) و البوختية .

ياقوت الحموي اشار في كتابه (معجم البلدان) الى ان القبيلة البوختيه كانوا اصحاب تاريخ سياسي وهذا من خلال عدد القلاع التي كانت تحت سيطرتهم مثل قلاع (أگيل _ علوس _ باز _ جورزدقيل) في اقليم الجزيره ، وسلطتهم كانت واسعة جدا وهذا ايضا يعود لاهمية موقعهم في مدينة زؤزان . [27] . ذكر الملك الاخميني دارا الاول(داريوش) 521ق.م، في كتاباته بأن زؤزا تقع في ميديا(مادستان) . ومن هنا نستطيع القول بأن الكورد الزازا في ديرسيم هم احفاد الميديين .

اللهجة الملكشاهية في محافظة (ديرسيم) هي استمرار للهجة الميدية القديمة ، لان الملكشاهيين لم يختلطوا كثيرا بالغرباء و حافظوا على استقلاليتهم ، الى هؤلاء المختصين في تاريخ الكورد و الذين يريدون ان يبحثوا عن اللغة الميدية ، فإن مكان اباء و اجداد الملكشاهية التي هي مدينة(درسيم) افضل مكان لبحثهم .

في الزمن الذي كانت فيه حدود (ميديا) تصل الى نهر الخالص , الملكشاهية في وسط تلك المنطقة كانوا متخذين من ديرسيم عاصمة لميديا .

و عند سقوط امبراطورية ميديا فأن اهالي تلك المناطق و بالاخص الملكشاهية لم يتركوا اماكنهم و دافعوا عن انفسهم ضد كل الهجمات الغريبة على ارضهم .

في عهد(ديكران الكبير) قائد ملوك (ارتاكسياسي) ارمنستان ، الكثير من المناطق الكوردية و مناطق الملكشاهية و عاصمتهم (ديرسيم) كانت تحت حكمه و عندما سقطت الامبراطورية الارتاكسياسية الملكشاهية بقوا مع ارمنستان و لم يركعوا للروم .

بعد ان انتشر الدين المسيحي بشكل رسمي في ارمنستان، الملكشاهية(چمشگزگيه) لم يخضعوا للدين الجديد و انما بقوا على دينهم و عاداتهم الزرادشتية . [٢٨]

في سنة(1093)الميلادية ، عندما كسر السلاجقة البيزانست فإن امراء و كبار الكورد من مدن(وان _ دياربكر _ بدليس _ موش _ ساسون _ بينگول) خضعوا للسلاجقة ، ولكن كورد قبيلة چمشگزگ و مدينتهم ديرسيم لم يخضعوا للسلاجقة ابدا على مر التاريخ ، و في سنة (1224)الميلادية ، عندما هجم المغوليين على دول (الخوارزم) و (السلاجقة) ، الملكشاهيين في ديرسيم قطعوا طريق الجبال عن المغول ولم يسمحوا لهم بالمرور .

وفي زمن المغول احتلت (انادول) ايضا ، في ذلك الوقت كان هولاكو قد نصب ابنه (بشموتاي) حاكماً على ولاية (سيواس) وامره بأن يهجم على امارة جمشكزك(كوردستان) ، استمرت المعارك لمدة شهرين بين المغول و الملكشاهية في منطقة (كزل كليسة) التابعة لامارة جمشكزك و في النتيجة خسر الجيش المغولي وعاد ادارجه منهزما على أيدي الملكشاهية الابطال .

ايضا الملكشاهية حاربوا (الالخانيين) نواب المغول و آق قينلو التركمان، حروبنا كثيرة و في كل وقت الملكشاهية كانوا محافظين على ارضهم و استقلالهم. و حتى في أيام الملوك العظماء الفاتحين، أمثال جنكيز خان و الامير تيمور كوركان و شاهرؤخ ميرزا و قريوسف التركماني، لم يستطيعوا ان يحتلوا امارتهم و يكسروا هيبة الامارة الملكشاهية و انما في كل هجمة كانوا يعودون مهزومين على ايدي الملكشاهية . [29]

شرف خان البدليسي ذكر في كتابه شرفنامه عام (1005هــ)، بأن قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) بقيادة أميرهم (ملكيشي) كان قد جمع حول رايته خلقا كثيرا ، احتل بهم اثنين وثلاثين قلعة ، وست عشرة ناحية خاضعة الآن لحكام جمشكزك ، فأدت تلك البسالة الى تسميتهم بأسم عشيرة ملكيشي و يطلق على جميع القلاع و النواحي تحت سيطرة قبيلة و حكام جمشكزك (ملكيشي _ ملكشاهي) . و يذكر ايضا بأن قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) من اكبر و اقوى و اغنى القبائل الكوردية ، ولقد شاع في كوردستان أنه تخضع لحكام (جمشكزك) عشائر و قبائل جمة ولهم اعوان و أتباع كُثر .

حتى ان زهاء ألف بيت منهم كانوا من أتباع سلاطين ايران و كان قد انخرط جمع منهم في سلك ملازمي الملوك ، وكان قد عين لهم امراء وملوك كلٌ على حده ، أما سعة امارة چمشگزگ وفسحة حدودها ، فقد بلغت حدا أطلق عليها الناس جميعا من العوام الى الخواص ، ولا سيما السلاطين العظام في العهود والسجلات الرسمية ، اسم (كوردستان) علماً خاصا بها. وإن كان قد ذكر الكورد اسم (كوردستان) فانما كانوا يعنون بها ولاية جمشكزك لا غيرها .

فيلادمير مينورسكي، ايضا ذكر بأن في القرن السابع و الثامن، مايقارب الف بيت من الملكشاهية من المقربين للملوك الايرانيين و هم من اقوى العشائرالكوردية. [30]

قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) في كل وقت كانوا مستقلين و لديهم امير كوردي منهم .

و في ايام الحكم العثماني القوي , الملكشاهية كانوا مستقلين بنفسم وبسيادتهم الكوردية الجمشكزكية ولم يخضعوا لحكم العثمانيين ، وفي كل الاوقات كانوا محافظين و مدافعين ليس فقط عن إمارتهم جمشكزك(كوردستان) ، وانما كانوا يدافعون عن اغلب الإمارات و القبائل الكوردية و هدفهم الوحيد كان رفع كلمة كورد و كوردستان ، و كانوا يحاربون جميع الفاتحين.

في عهد حكم (آق قينلو) التركماني حاكم هذا النظام في ارزنجان كان يعتدي على حرية الملكشاهيين ، ولهذا السبب الملكشاهيين في سنة (1328) الميلادي، اصطدموا مع جيشه و قد هزموا الجيش التركماني و قتلوا حاكمهم و من خلال هذه الضربة القوية للآق قينلو، استطاع الملكشاهيين ان يثبتوا انفسهم و يحافظوا على حريتهم و استقلالهم .

عندما سقط تيمور لنك التركماني دول (آق قينلو)و(قره قينلو)، يوسف الاسود ملك القره قينلو، كان اسيرا عند المغول و بعد ذلك انسحب جيش تيمورلنك متحركا من جنوب نهر الفرات الى غربه ، ولكن الملكشاهيين قطعوا الطريق على المغول و لم يسمحوا لهم بالعبور. [3١]

بعد ان سقط تيمور لنك، حارب الملكشاهييين مرة اخرى الآق قينلو و العثمانيين و في جميع حروبهم استطاع الملكشاهيين أن يحافظوا على استقلاليتهم .

عندما تم تأسيس الدولة الصفوية في ايران، الملكشاهية كانوا يحترمون الملك شاه اسماعيل الصفوي، بحكم انهم من نسل آري واحد. وقد قام الملكشاهيين بمساعدة الشاه اسماعيل الصفوي في حملاته العسكرية ضد العثمانيين، تركوا له احدى القلاع الملكشاهية و هي قلعة (كماخ) في جنوب ارزنجان.

في سنة (1514) الميلادي، السلطان سليم، سلطان العثمانيين استطاع ان يهزم الصفويين ويحتل بعض تلك القلاع التي كانت تحت ايديهم، الصفويين خسروا الحرب مع العثمانيين على قلعة (كماخ) الملكشاهية الاستراتيجية، عندما علم الملكشاهية بالامر سارع جيش من الملكشاهيين من اجل صد هجوم العثمانيين، دافع الملكشاهيين عن قلعة كماخ و لم يسمحوا للعثمانيين بأن يحتلوا قلعة كماخ العسكرية الصامدة . [٣٢][٣٣]

السلطان سليم العثماني، كان هدفه السيطرة على كوردستان بقوة السلاح ولهذا السبب عين (محمد باشا) ذو الشارب الكبير محافظا للحدود الكوردستانية و الايرانية واليا على ولاية ارزنجان .

بهذا الشكل كانت الحروب مستمرة بين دولة (آق قينلو) التركمانية التي كان سكانها يتبعون المذهب السني و العثمانيين و الكورد الملكشاهيين كانوا وحدهم في ساحة المعركة و لم يطلبوا المساعدة من اي جهة اخرى قط .

كان هدف السلطان سليم العثماني، ان يحارب بنفس طائفي وسني، ويسيطر على كوردستان و ايران و ان يهزم شاه اسماعيل الصفوي الذي كان على المذهب الشيعي، ويفرض المذهب السني على الكورد و الفرس و يربط كوردستان و ايران بالامبراطورية العثمانية .

السلطان سليم بأسم المذهب اباد اكثر من اربعين الف كوردي شيعي كانوا عزل بدون اي سلاح و اغلبهم كانوا من قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) في شمالي كوردستان .

ولكن بعد ان علم بأنه لا يستطيع احتلال كوردستان بقوة السلاح ولا يستطيع ان يسيطر على جميع الاراضي الكوردية حينها اتجه الى (ملا ادريس البدليسي) ملا ادريس كان رجل دين معروف ، هذا الرجل قطع وعودا كثيرة للكورد و كان موضحا لهم بأن استقلال الامراء الكورد و اماراتهم غير مقبول ، وبهذا الشكل وقع تعهد بين امراء الكورد ، ولكن الملكشاهية كانوا دارسين هذه المعاهدة ولم يشاركوا في المعاهدة ولم يوقعوا على اي معاهدة ، و ايضا عندما اتجه السلطان سليم بجيشه الى ( مصر) و كانت تشكيلة جيشه اغلبها من شباب كوردستان ولكن الملكشاهية لم يشاركوا في هذا الجيش ايضا ولم يذهبوا.

ادريس البدليسي، زرع الفتنة بين الكورد و (محمد باشا) استغل هذا النزاع بين قبيلة الملكشاهي و بعض القبائل الكوردية الاخرى، و جهز جيش عثماني كبير و هجم على قلعة كماخ الملكشاهية في جنوب ارزنجان و شمالي محافظة ديرسيم الملكشاهية، وبهذه الهجمة علامة الكورد و فخرهم الذي كان على قمة جبل عالي سقطت في ايدي الاتراك، الاتراك مثل عادتهم المعروفة اي رمز و اي كتابات قديمة على جدران قلعة كماخ و اثر تاريخي كوردي في القلعة كلها دمرت من قبلهم، وبهذا الشكل في سنة (921) الهجري، كماخ وقعت في ايدي العثمانيين، والحراس الملكشاهيين الذين كانوا مكلفين بحماية القلعة بتكبير ملا ادريس البدليسي، توقفوا عن الدفاع عن القلعة و سلموا اسلحتهم، ولكن بعد ذلك جميعهم اعدموا على يد العثمانيين .

اهالي قلعة كماخ، جميعهم كانوا من قبيلة ملكشاهي(جمشكزك)، اضطروا ان يهاجروا من كماخ الى عاصمتهم قلعة جمشكزك(ديرسيم). [٣٤][٣٥][٣٦]

ياوز سلطان سليم، حسب المعاهدة التي كان موقعا عليها مع امراء الكورد التي كان معترفا بها بحكم امراء الكورد بشكل اتحاد قبلي مرتبط بالتاج العثماني، بالرغم ان الملكشاهية الوحيدون من الكورد الذين لم يشاركوا في هذه المعاهدة و كانوا يبتعدون عن الاتراك، ولكن السلطان سليم، كان يفضل ان لايتحرش بالملكشاهية و امارتهم ولا يعلن اي حرب عليهم لان الملكشاهيين لم يكونوا خصما سهلا لكي يحاربهم ولهذا السبب كان يفضل بأن لا يحاربهم. [٣٧]

الحرب في سنة (1540)الميلادي، توقفت وهذه الفترة كانت فترة اعادة تشكيل القوة العثمانية، و جميع البكوات و الامراء و قائمي المقام و المحافظين، كانوا يعينون من قبل العثمانيين الى بكوات ، و حكام الملكشاهية كان يعينون من قبل امراء الملكشاهيين انفسم و لم يعترفوا بالحكم و السلطة العثمانية حتى في تلك الفترة و كانوا محافظين على حكمهم الكوردي المستقل.

في سنة (1635)الميلادية السلطان مراد الرابع العثماني و بهدف القضاء على اي حكم وراثي كوردي في كوردستان حرك الجيوش العثمانية و وصل الى ولاية (ارضروم)، وكان غير قادرا بأن يهجم على الملكشاهيين ، و مثلما ذكرنا في الاعلى الحرب مع الملكشاهيين كان امرا خطيرا و كان من الممكن ان يخسر العثمانيين عرشهم ، لان الجيش الملكشاهي كان جيشا قويا وكان العدو يحسب له حسابا كبيرا قبل الاصطدام به والبعض كان يتحاشاهم من الخوف ، و لهذا السبب السلطان مراد الرابع ، لم يعلن الحرب على قبيلة ملكشاهي(جمشكزك) بشكل رسمي، و الخسائر الملكشاهية الوحيدة في تلك الهجمات على كوردستان هي نزوح العشائر الملكشاهية التي كانت خارج حدود امارة(جمشكزك) و نزحوهم الى داخل عاصمتهم و الى بعض الاماكن الاخرى.

مثلما اتضح لدى الجميع , العثمانين في كل وقت كانوا يكبرون لحماية انفسهم و خوفهم من القبائل الكوردية ان تهجم عليهم ولهذا السبب كانوا يرسلون الجواسيس بأسم (والي و قوماندان) الى كوردستان بهدف زرع الفتنة بين القبائل الكوردية لكي يحدث نزاع بينهم و بهذا الشكل يتم اضعافهم امام الدولة و في بعض الاوقات كانوا يستخدمون القوة العسكرية بشكل مباشر لإضعاف الكورد، الملكشاهية ايضا عندما كانت تسنح لهم الفرصة كانوا يهجمون على المناطق التركية والهدف منها فقط لإثبات وجودهم و استقلالهم . [٣٨]

دولة (چمشگزگ)، و انتشارات و هجرة قبيلة چمشگزگ(ملكشاهي) إلى أربع أجزاء كوردستان.

مثل ماذكرنا سابقا كانت قبيلة ملكشاهي صاحبة اكبر دولة كوردية و كانت تعرف بكوردستان و هي دولة(جمشكزك).

جاء في كتاب دياربكرية، 1450م_850هـ/ كان الملك سليمان ذوالقد حاكم الشام (سوريا) لديه مشاكل مع الملك شيخ حسن بيك الملكشاهي، امير الملكشاهيين و دولة كوردستان، ولهذا السبب جهز الملك سليمان ذو القد جيشا كبيرا كان يتكون من جيشه الخاص وكان تعدادهم اكثر من ثلاثين الف مقاتل تركي من الشام و جمع جيوش الشام و هجم على الملكشاهيين، وحاصر الملك الشيخ حسن بيك الملكشاهي(الكوردي)، ولكن بعد خمسة ايام من المحاصرة و القتال خرج الملكشاهيين الكورد الى الجيش المهاجم و قتلوا جميع الجنود المهاجمين و لم يبقى إلا القليل منهم مع ملكهم (سليمان ذوالقدر) و بالنهاية طلب العفو من الشيخ حسن بيك الملكشاهي، و عفا عنه و من بعدها سليمان ذوالقدر اتجه الى قلعة (خربوت) التي كانت تحت حكمه و ملكه ، و من هناك جهز جيشا آخرا و هجم على الدولة الآق قينلوية.

وجاء ايضا في نفس المصدر(ديار بكرية) و مصدرا آخر و هو شرفنامة ، عندما هاجم العثمانيين دولة الآق قينلو، في عام 1472_1473م. فقد جهزوا جيش كبير بقيادة السلطان (محمد باشا روم) الملقب ب محمد الفاتح ، من ولايات (موره _ بوسنة _ افلاق _ علائيية _ انادولي _ منتشاي ايلي _ قرمان _ قستموونيية _ طرابزون، و جميع اقاليم الروم و جميعهم شكلوا جيشا عملاقا بهذا الشكل ( عشرون الف مقاتل عربي و عشرة الاف مقاتل يني جري و عشرة الاف قبوو خلقي و ستين الف مقاتل قوي و مختلط من جميع القوميات اي مايقارب مائة الف مقاتل، و بالمقابل ملك الاق قينلو التركماني كان مجهز جيش يقارب المائة الف مقاتل، وانتهت هذه المعركة بإنتصار السلطان محمد باشا العثماني و خسارة الملك حسن بيك التركماني، و في نفس هذه الاحداث الجيش العثماني الكبير كان لديه نية باحتلال الاراضي الكوردية الملكشاهية و لهذا السبب هجم على قلعة (كماخ) الملكشاهية في جنوب ارزنجان، ولكن ملك الملكشاهيين الملك الحاج روستم بيك الملكشاهي، صد هجوم العثمانيين و لم يسمح لهم باحتلال قلعة كماخ الملكشاهية.

نعم هؤلاء هم الملكشاهيين الابطال الذي حافظوا على رمز و شرف الامة الكوردية ولن يسمحوا لكل محتلي العالم ان يحتلوا كوردستان.

جاء في كتاب شرفنامة ايضا: في زمن حكم الملك(شيخ حسن بيك ملكشاهي)،الدولة الآق قويونلية، بقيادة اميرها (حسن بك الطويل البايندري)كانت تستعيد قوتها مرة اخرى ولهذا السبب كان من اهدافها القضاء على الاسر العريقة في كوردستان ولاسيما تلك الاسر التي كانت متحالفة مع الدولة القرة قويونلية، امر جيشه و قبيلة (خربندةلو) باحتلال امارة جمشكزك، فزحفوا اليها وانتزعوها من اميرها، الامير شيخ حسن بيك الملكشاهي . ولكن في ذلك الوقت امير جمشكزك كان اميرا فتيا ولم يبلغ سن الرشد، الامير شيخ حسن بيك الملكشاهي، كان اميرا متحليا بالشجاعة والنباهة، وكان معروفا بالكرم والجود .

وما ان بلغ الرشد وتكامل عقله ، حتى اخذ يفكر ليله و نهاره في استئصال شأفة العدو، واصبح همه الوحيد القضاء على غاصبي ملكه ، واسترجاع مملكته ، فجمع حول رايته فئة من الشجعان الملكشاهية البسلاء وراح متوكلا على الله عزوجل، يذهب بهم الى جيش الآق قويونلية و قبيلة(خربندةلو التركمانية)هذه القبيلة كانت من اقوى القبائل التركمانية ، حيث هزمهم شر هزيمة و تمكن من اجلائهم من ولايته ، و من بعدها استرجع عرشه و تقلد زمام تصرفها بالاستقلال التام . فلما انقضت ايام حكمه بوفاته ، حل ابنه (زوراب بك) مكانه .

فتولى ( زوراب بك ) الحكم مكان والده ، وادار شؤون بلاده ردحا من الزمن حتى ادركه الاجل، وحل محله ابنه الامير حاجي رستم بك.

جاء في كتاب دياربكرية ايضا، في فترة حكم ملك الدولة (القرة قينولويية) الملك (اسكندر ميرزا). كانت لديه علاقة جيدة مع الدولة الملكشاهية(كوردستان) في الوقت الذي كان الملك (شيخ حسن بيك الملكشاهي) امير و ملك الملكشاهيين و دولة كوردستان الملكشاهية وايضا كان لديه حكم على امارات (بدليس _ وان _ اخلات _وستان) و جميع امراء تلك الامارات الكوردية كانوا يأخذون الاوامر من الملك شيخ حسن بيك الملكشاهي، والملك اسكندر ميرزا القرقينلوي التركي كان معترف رسميا بحكم الملك الملكشاهي ، وهذا دليل اخر بأن الملكشاهيين كانوا حكام على كل كوردستان. ويأيد هذا الكلام شرفخان و ابو بكر الطهراني و اوليا جلبي و امين زكي بيك و العديد من المؤرخين ، بأن علم الملكشاهيين كان علم على جميع الولايات الكوردية .

مثل ماذكرنا بعض من الاحداث في فترة حكم الامير حاج رستم بيگ، وعندما تقلد زمام الحكم، ظهرعلى عهده الشاه اسماعيل الصفوي، وهنا تم التحالف بين الدولتين الصفوية و الملكشاهية، امير دولة جمشكزك(كوردستان) قصد بنفسه و عائلته و جيشه الى الشاه اسماعيل الصفوي، و صار مرفوع الرأس عند الامبراطورية الصفوية واعطاه الشاه اسماعيل، احدى المناطق التابعة لولاية العراق العجم عوضا عن جمشكزك. [٣٩]

وتم تنصيب حاكم من القزلباش مؤقتا على چمشگزگ و هو الحاكم (نور علي خليفة)، اما ( نور علي خليفة استاجلوو) فقد سلك سبل الجور والتعسف ، واساء معاملة الشعب الملكشاهي ، واضطهدهم وقتل جمعا كثيرا من قبيلة ملكيشي_ملكشاهي ، و من اولادها وامرائها ، فثار الملكشاهية عليه صغارا و كبارا ، ووقفوا في وجهه وشهروا اسلحتهم ومعداتهم واوفدوا أناسا الى العراق واصفهان ليأتوا بالامير حاجي رستم بیگ الملكشاهي ، في غاية السرعة والبدار .

ولكن في هذه الاحداث، اتجه شاه اسماعيل الصفوي، الى جالديران لمحاربة السلطان سليم خان العثماني، بجيوش العراق وفارس و آذربيجان، وكان الامير حاجي رستم بیگ الملكشاهي، قد جاء بموكبه الخاص .

في هذه الحرب السلطان سليم العثماني، ابن السلطان بايزيد الثاني، الذي كانت لديه علاقه طيبة و وطيدة بالملكشاهية و الامير حاجي رستم بیگ، ولم يتدخل قط في شؤون حكم امارة جمشكزك و كان معترف باستقلالهم و هناك رسالتان اولها من السلطان بايزيد الثاني العثماني، في هذه الرسالة يصف الامير حاج رستم بك الملكشاهي بالتالي(أمير معظم كبير مفخم ذو القدر الأتم والمجد الاشم، ملكي الصفات فلكي الذات حارس محاسن الشيم صاحب الطبل و العلم، المختص بعناية باري النسم وأجر الامير حاجي بيك المكرم دامت معاليه السلام)، بهذه الرسالة طلب من الامير الملكشاهي بأن يخبره ببعض الامور التي تخص الدولة الصفوية و طائفة قزلباش، و الامير الملكشاهي حاجي رستم بيگ، رد عليه برسالة و اخبره ببعض الامور.

هنا نرى بأن علاقة السلطان العثماني و الامير الملكشاهي كانت علاقة طيبة ولكن هذه العلاقة انعدمت باستلام السلطان سليم الحكم العثماني.

بعد انتهاء المعركة و هزيمة الشاه اسماعيل الصفوي، الامير الملكشاهي حاجي رستم بيگ، و حفيده و اربعين شيخ وقائد عسكري ملكشاهي توجهوا الى السلطان العثماني، ولكن السلطان العثماني أمرهم بقتلهم جميعا وبالفعل حصل ما امرهم به وتم قتلهم جميعا. [٤٠]

وعندما وصل خبر مقتله الى نجله الامير حسين بيگ، في العراق غادرها فورا وقصد بلاده واستطاع ان يعقد تحالفا مع العثمانيين، وأصدرت الإدارة السلطانية أمرا الى ( محمد باشا بيقلو _ ذو الشارب)، أمير امراء مرعش، أن يذهب مع الامير حسين بيگ الملكشاهي، الى جمشكزك، ويساعده في نزع السلطة الوراثية من الدولة القزلباشية وتسليمها اليه.

امتثل (محمد باشا بيقلو _ ذو الشارب) للأمر، وأخذ يحشد قواه، ويتوجه الى چمشگزگ و لكن الامير(بير حسين بيگ) ، قد سبقه الى بلاده ، وأغار بقوة جمعها من قبائله وعشائره الملكشاهية ، على نور علي خليفة ، وما ان سارت القوات اليه حتى برز لمقابلتها . فالتقى الجيشان الصفوي بقيادة نور علي خليفة ، و الجيش الكوردي الملكشاهي(جمشكزك) بقيادة الامير حسين بيك ، في الموقع المسمى (تاكر ييلاغي) ، و احتدم بينهما القتال وأسفرت النتيجة عن اندحار القوات القزلباشية، ولم يكن من الملكشاهية الا أن حزوا رأس نور علي خليفة نفسه وفصلوه عن جسده ، وهكذا طهر (بير حسين بيگ) بلاده من هذه الأشواك التي عرقلت طريقها ، واستولى على زمام الحكم فيها من غير منافس له ، وقضى زهاء ثلاثين سنه بالاستقلال التام وراحة البال . ثم جاءه الأجل المحتوم ، فارتحل الى عالم الآخرة مخلفا ستة عشر ولدا ، هم : خالد بك، محمدي بیگ ، رستم بیگ ، يوسف بیگ ، بيلتن بیگ ، كيقباد بیگ ، بهلول بیگ ، محسن بیگ ، يعقوب بیگ، فرخ شاد بیگ ، علي بیگ ، گلابي بیگ ، كيخسرو بیگ ، كيكاوس بیگ ، پرويز بیگ ، يلمان بیگ(سليمان) .

بعد أن توفى والدهم الامير حاجي رستم بیگ، امارة چمشگزگ الكبيرة قسمت الامارة الكبرى الى ثلاث امارات و ثلاثة عشر زعامة ، الامارات هي: امارة (مجنكورد) و امارة (پرتک) و امارة (سقمان) .

مثل ماذكرنا بأن الملكشاهية في زمن اميرهم حاجي رستم بیگ، قسم كبير منهم هاجروا الى العراق و العراق العجمي (ايلام و كرماشان) و سنة و آذربيجان و زاخو و بعض المناطق الكوردية في سوريا الحاليه .

بعد أن تم قتل الامير حاجي رستم بيگ ، وحفيده و اربعون كبيرا و قائد ملكشاهي، ولده الامير حسين بیگ، عادَ الى بلاده ولكن جميع اولاد الامير حاجي رستم بیگ وقبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) لم يعودوا معه وانما بقوا في تلك المناطق الذي ذكرناها.

في عهد شاه عباس الصفوي، في سنة 1612م، لحماية الحدود الايرانية من حملات الاوزبك و التركمان و العثمانيين، في اجتماع خاص لامراء و كبار و شيوخ قبيلة ملكشاهي في تلك المناطق طلب من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) أن يساعدوا في حماية لبلاده و يهاجروا الى المناطق الحدودية، لان قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) مثل ماذكر كانت من اقوى القبائل الكوردية و اكثرها شراسة ، في البداية رفض الملكشاهية بأن يهاجروا الى اي مكان او ان يدافعوا عن الصفوين، ولكن الشاه عباس الصفوي وصل لدرجة اغرائهم و توسل اليهم لانه لم يبقى إلا القليل من الاراضي الايراني تحت سيطرته وكل الاراضي الايرانية كانت تحت احتلال الاوزبك و التركمان و العثمانيين،المشكلة تكمن بأن الملكشاهية قد وافقوا بأن يهاجروا و يدافعون عن ايران، وتقريبا (40) الف عائلة ملكشاهية هاجروا الى خراسان، و من امراء الملكشاهية الى ايلام و كرماشان، قبل هجرتهم الى خراسان كان عليهم ان يحرروا بعضا من الاراضي المحتلة بأيدي الاوزبك و التركمان لكي يستطيعوا ان يصلوا الى خراسان و من ضمن تلك المدن هي محافظات (ورامين _ اراك _ طهران _ قزوين) وصولا الى خراسان ، قطعوا تلك المسافات الطويلة بحروب مستمرة مع الاوزبك و التركمان دامت اكثر من سنتان و بدون مساعدة من الجيش الصفوي .

وعندما وصلوا الى خراسان دخلوا في صراع مع قبيلة (گرايلي) التركمانية، على المكان، وبالنتيجة تم طرد قبيلة گرايلي من خراسان بالاجمع.

وفي سنة 1727م، في حقبة حكم نادر شاه الملك الايراني الاقوى تم ترحيل قسم كبير من قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) من خراسان الى مشهد، لأنهم لم يقبلوا بأن يشاركوا في إخماد الثورات التركمانية على الدولة الايرانية.

وايضا هجر نادر شاه قسما آخرا من قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) الى (گيلان و مازندران) بأسم (عمارلوو _ آماران)، لمحاربة جيوش (روسيا) التي كانت محتلة قسم من الاراضي الايراني.

ونفس هذه القبيلة هزمت جيوش نادر شاه، بقيادة (ابراهيم خان) التي كانت مرسلة من اجل اجبار قبيلة چمشگزگ للخضوع له.[٤٢][٤٣]

وايضا القسم الاخر من قبيلة جمشكزك مثل ماذكرنا كانوا من امراء و اولاد و احفاد الامير حاجي رستم بك، استقروا في ايلام و شرق كوردستان و جنوب كوردستان، في ايلام استقروا على اراضي عشائر (سورةميري و ديولاي) و البعض اللآخر من عشائر المنطقة كانت في بشتكوه، و تم شراء الاراضي منهم.

في جنوب كوردستان و العراق استقروا في مناطق (دهوك _ زاخو _ أربيل _ كركوك _ سليمانية_ موصل _ خانقين _ مندلي _ بدرة _ كوت _ بغداد).

في جنوب كوردستان في محافظات دهوك و اربيل و كركوك...الخ قسم منهم معروفين بأسم ملكشاهي و القسم الأكبر بأسم (هسني أو هسنيان و مللي و بؤلي)وبعض الاسماء الاخرى.

بعد أن انتشروا في تلك المناطق التي ذكرناها، استطاعوا أن يفرضوا أنفسهم على الجميع و بأن يحافظوا على استقلال شؤون قبيلتهم و امورها في كل مكان، للمثال ملكشاهية جنوب شرقي كوردستان، الذي يشمل الجزئين العراقي و الايراني في محافظة ايلام، كانوا مستقلين في ايلام استقلالا تاما لدرجة ان حكام بشتكوه لم يتدخلوا في شؤون قبيلة ملكشاهي وفي اي وقت المنطقة او الحكومة الايرانية تكون بحاجة الى مساعدة من قبل قبيلة ملكشاهي يتم توجيه الرسائل اليهم مباشرة من قبل ملوك ايران وليس حكام لرستان او بشتكوه، للمثال قبيلة ملكشاهي لديهم وثيقة بخط يد الامير دولت شاه نجل الملك الايراني محمد علي ميرزا القاجاري، الذي يوجه لهم رسالتين لملكشاهية ايلام , الاولى يطلب منهم المساعدة و بعد ان يساعدوا الدولة القاجارية يوجه لهم رسالة ثانية و يشكرهم فيها و يمنحهم اراضي كثيرة في ايلام. والملكشاهية شاركوا في جميع الاحداث في زمن الحكومات الصفوية و الافشارية و القاجارية و الزندية.

الملكشاهية في زمن حكم نادر شاه الافشاري، ساعدوه في جميع حروبه التي خاضها.

بالاخص ملكشاهية خراسان، ساعدوا نادر شاه في حروبه جميعها، للمثال: شاركوا في حرب ايران و التركمان في عام 1147هــ، و اخضاع (بلخ) في عام 1149هــ، و اخضاع (قندهار) في سنة 1151هــ، وفي نفس الوقت حاربوا نادر شاه الافشاري ذاته عدة مرات وفي كل مرة كان يهزم على ايدي الملكشاهية(مشكزك) في خراسان.

احدى اسباب حروب نادر شاه ضد الملكشاهية في خراسان كانت قد طلب يد إبنة امير الملكشاهية (سام بيگ)، وابن سام بيگ، وعدد من شيوخ الملكشاهية كانوا في نفس الوقت شاه عباس الصفوي طلب يد بنت الامير سام بيگ، وهنا دارت حروبا كثيرة بين الشاه عباس و نادر و الملكشاهيين و لكن بالاخير تم الموافقة على زواج بنت امير الملكشاهيين لنادر شاه و بفضل هذا الزواج نادر شاه اصبح ملكا لايران و اغلب جنرالاته كانوا من قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي). [٤٤][٤٥]

وايضا في نهايات حكم نادر شاه، في ايران ملكشاهية ايلام، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب رفضوا أن يعطوا الباج للدولة الايرانية و قتلوا اكثر من عشرين شخص من جامعي الضرائب.

وفي تلك الفترة من امراء و شيوخ الملكشاهية في ايلام كانوا الامير(كاتوره بيگ السرايلوندي) و (خميس بيگ گرزدينوند) و آخرون من شيوخ الملكشاهية، قادوا ثورة كبيرة ضد نادر شاه في ايلام و لم يعطوا اي باج لاحد.و ذكرت هذه الواقعة في كتاب(تاريخي جيهان گشاي نادري)ايضا.

كتب (مروي) في كتابة: لأن سياسة نادر شاه في تلك الفترة لم تكن جيدة ولهذا السبب ملكشاهية ايلام في (پشتكوه) قاموا بقتل جميع رجال نادر شاه من جامعي الضرائب، وباقي القبائل عندما رأوا ما فعله بالملكشاهية، قلدوهم و هم ايضا قتلوا جامعي الضرائب لنادر شاه. [٤٦]

قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في جنوب كوردستان والعراق.

سبق ان ذكرنا في النصوص اعلاه عن هجرة الملكشاهية(الكرمانج) من موطنهم الاصلي في ديرسيم و دياربكر الى باقي اجزاء كوردستان، قسم من الملكشاهيين(چمشگزگ) قبل معركة جالديران في سنة 1514م و بعد معركة چالديران , استقروا في العراق و جنوب كوردستان.

و بفرمان شاه اسماعيل الصفوي، قسم من العراق و العراق العجمي منح للملكشاهيين، بقيادة أميرهم الأمير حاجي رستم بيگ الملكشاهي، وذلك للمساعدات العسكرية و المادية التي كانت مقدمة من قبل الملكشاهيين للامبراطورية الصفوية و لملكهم شاه اسماعيل الصفوي في حربهم ضد العثمانيين و السلطان سليم العثماني. [٤٧]

بعد خيانة العثمانيين للملكشاهيين و قتل الامير حاجي رستم بيگ، و حفيده و اربعون قائد عسكري ملكشاهي على يد السلطان السليم العثماني، مثل ماذكرنا الامير حسين بيك نجل الامير حاجي رستم بيگ، وقسم من الملكشاهيين و عائلته رجعوا الى بلادهم و استرجعوا امارتهم الكبيرة، ولكن قسم آخر منهم استقروا في العراق و جنوب كوردستان.

اما في جنوب كوردستان فقد استقروا في مناطق(زاخو _ دهوك _ موصل _ اربيل _ كركوك _ سليمانية _ كلار _ خانقين _ سعدية _ جلولاء(گولاله) _ مندلي _ بدرة _ زرباطية _ جصان).

وفي مدينة خانقين , فقد استقروا في عدد من القرى و ايضاً بنوا عدد من القرى، مثل (ملكشاهي _ آلياوةي زوراب _ آوايي ملا رحمن _ ميخاس _ آوايي موسى _ آوايي دارا عبدي)، وفي نفس مدينة خانقين يشكلون خمسة و عشرون بالمائة من سكان خانقين.

اما في العراق بشكل مكثف مستقرين في مناطق الكوت و بغداد و منتشرين ايضا في محافظات العمارة و البصرة.

في مناطق زاخو و دهوك و الموصل و اربيل: عشائر هسني او هسنيان و مللي، عشائر ملكشاهية(جمشكزك)، وقسم كبير مندمجين مع عشائر كرمانجية اخرى و خاصةً في زاخو و العمادية، و ايضا في اربيل و السليمانية و كركوك، قسم من الملكشاهية معروفين بالكورد (الزازا) و بؤلي،عشيرة بؤلي الملكشاهية اغلبهم في مناطق بالك في اربيل و في مناطق بشدر، منتشرين مع قبيلة (ئاكو) الكوردية، و في الموصل كورد الدنابلة(دنبلي او دملي).

أما الافخاذ و العشائر المعروفة بأسم ملكشاهي اكثر من اربع وثلاثين عشيرة: (سرايلوند(ساري) خميس _ نقي (نظربیگ)- کاظم بیگ - روسگه (رستم بیگ) - خداداد - ملگه- کلگه - شکر بیگ - حسین بیگ - خرزینوند - قیطولی - گلان - کله وند- کینیانه (چشمه آدینه)- خلیل وند- کناری وند- گراوندی - شه میر و کل کل - بابای پیرمحمد - کوگر -سیه گه - جمعه - حمانه و کول - نقی ملکشاهی گچی- رسولوند- باولگ - خیرشه - کوکی - دوقرصه - قیطول - خلف مهر- قطره سیه–سیرانه.

في سنة 1830م، حاكم مدينة زرباطية، التابعة الى قضاء بدرة في محافظة واسط، كان الأمير ملا ملك بيك الملكشاهي، من عشيرة سرايلوند الملكشاهية ، كان لديه نفوذ واسع في المنطقة و جميع القبائل لم يخرجوا من امرته وكان فقيه جميع الناس يقلدونة، من بعده نجلة الامير (احمد بيگ الملكشاهي) ، استلم الحكم في زرباطية وكان امير و حاكم له سلطة واسعة و محترم من قبل الجميع .

في عهد الحكم العثماني على العراق و قسم من جنوب كوردستان، الأمير (ختول بيگ) , كان امير الملكشاهية في مدينة خانقين و اطرافها.

في يوم من الايام خرج امير الملكشاهية، مع عدد من رؤساء العشائر في المنطقة لأستقبال القائد العثماني (أشرف باشا)، ولما اقترب هذا القائد منهم، سألهم من هو خضر؟ وادرك الأميرختول بيك الملكشاهي، بأنه يعنيه فدنا منه وعندما شاهد قامته القصيرة وجسمه النحيف , لم يستطيع السيطرة على نفسه وسألة بأستخفاف , سمعتك اكبر من حجمك فكيف كان ذلك؟

أجابة الأمير ختول بيگ بلباقة، عفواً سيدي ان قصدت في كلامك اللحم و الشحم فالجاموس ضخم وبدين ولكنه حيوان لا عقل له ! واذا قصدت الطول فأن القصب طويل أجوف!! وأما اذا قصدت العقل و الذهن فأنا ختول الملكشاهي.

فعلاً القائد العثماني خَجِلَ ليس من سؤاله فحسب بل لأنه كان طويلاً بديناً ، وحاول استرضائهم بأستضافتهم في خانقين طوال وجوده حتى اتمام مهمته التي جاء لاجلها.

الأمير ختول بيك الملكشاهي، كان لديه نفوذ واسع على كل خانقين و المنطقة و الجميع يهابه حتى الحكومات العثمانية و القاجارية، كانت تحسب له حساب.

الملكشاهية لديهم تاريخ مليء بالانتصارات في جنوب كوردستان و العراق وكانوا قريبين من الامبراطوريتين الايرانية و العثمانية، في زمن الوالي (نامق باشا)العثماني، ايضاً مجموعات كبيرة من الملكشاهيين خرجوا لإستقبال الوالي نامق باشا، الذي كان قادم من بغداد. [٤٨]

الملكشاهيين من المشاركين فعلياً في بناء المدن الواقعة جنوب كوردستان التي ذكرناها في الاعلى، من ضمنها مدينة خانقين , مندلي ، بدرة , زرباطية و الكوت.

المرحوم الحاج صفر ياره الملكشاهي، من الشخصيات الكوردية البارزة في مدينة خانقين و كان شيخ عام قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)، من الحرب العالمية الثانية الى سنة 1988م. الحاج صفر الملكشاهي، كانت لديه سلطة كبيرة في خانقين و مؤسس قرية (ملكشاهي) في خانقين، نفوذه و قوته ,اضافة الى قوت قبيلته, وصلت لحد عندما يهاجم اللصوص و العصابات قرى خانقين و كلار و باقي القرى الكوردية ، لا يتجرؤون على مهاجمة القرى الملكشاهية و قبيلة ملكشاهي برئاسة الشيخ صفر ياره الملكشاهي، وكانوا يخافون رد فعل الملكشاهية عليهم .

ايضا مابين سنوات 1949و 1941م في قرية (ميخاس) ، التي يسكنها عدد كبير من قبيلة ملكشاهي ،كانوا يتعرضون للكثير من المشاكل كالقتل والسرقةوغيرها، مما ادى بالملكشاهيين ان يستنجدوا و يطلبوا من الشيخ صفر ياره الملكشاهي رد علی اللصوص و العصابات وبالفعل الشيخ و امير الملكشاهية في خانقين لبى طلبهم وذهب بنفسه مع عدد من الملكشاهيين الأبطال الى قرية (ميخاس)، و خلال اسبوع استطاع الشيخ صفر ياره الملكشاهي السيطرة عليهم بالقوة وعدم التهاون على الباطل وعدم السماح بأي خطأ، و عاد الامن و الاستقرار لقرية ميخاس.

في بيت و مضيف الشيخ العام لقبيلة ملكشاهي الحاج صفر ياره الملكشاهي في مدينة خانقين، كانت تقام مراسيم العزاء في شهر محرم الحرام لذكرى استشهاد الامام الحسين(ع) . و استمرت من بعده اقامة مراسيم العزاء بمناسبة شهر محرم الحرام في بيت (فتح الله الملكشاهي) ، وبعده في بيت (الحاج بيرگ الملكشاهي)، و المرحوم الحاج (غفور الملكشاهي) في مدينة خانقين جنوب كوردستان.

المرحوم داود ديار بيگ الملكشاهي، في السنوات القديمة كان من الشخصيات الملكشاهية و الكوردية البارزة في مدينة خانقين وكان لديه نفوذ واسع في المدينة، ايضا المرحوم مصطفى زوراب الملكشاهي، كان شيخ قبيلة ملكشاهي في خانقين، والان الشيخ حسن بن علي بن زوراب بن مصطفى بن عبدالله بن علي بن سليمان بن سلمان بن داود بن ديار الملكشاهي، احد شيوخ الملكشاهية في مدينة خانقين و اطرافها.

ايضا من الشخصيات الملكشاهية في جنوب كوردستان/خانقين، المرحوم اسطه محمد كريم ملكشاهي ، من مواليد سنة 1888م. والمرحوم درويش كرم ملكشاهي، المتولد في سنة 1878م.

وحاليا الشيخ محمد گول محمد ملك الملكشاهي، شيخ عام عشائر الملكشاهيين في جنوب كوردستان، خانقين، و مسؤول اسناد العشائر الكوردية في خانقين و اخ الاستاذ خسرو گول محمد الملكشاهي، مسؤول الاسايش العام في السليمانية و عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني.

في عام 1940م , المرحوم (الحاج صادق علي حيدر الملكشاهي)، استلم مسؤولية گمارك خانقين و كان من داعمي ملا مصطفى البارزاني و الحركة التحررية الكوردية و ثورة أيلول في كوردستان.والمرحوم (عزيز الحاج الملكشاهي)، ممثل العراق في اليونسكو، و احد القيادات البارزة في الحزب الشيوعي.تجار العراق اغلبهم كانوا من الملكشاهيين و هم من بنوا اول مدرسة كوردية في بغداد بمشاركة بعضٍ اخر من الكورد.الشيخ طاهر صفر ياره الملكشاهي، من الشخصيات البارزه في مدينة خانقين و هو مدير مدرسة و مختار منطقة و احد شيوخ الملكشاهية في خانقين.

الملكشاهيين من مؤسسي اغلب الاحزاب الكوردية و العراقية و من ضمنها الحزب الديمقراطي الكوردستاني(P D K)، و من المشاركيين الأساسيين في ثورتي (أيلول و گولان). نستطيع ان نشير الى بعض من مؤسسي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، المرحوم (حبيب محمد كريم الملكشاهي)، من مؤسسي و سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني و نائب الرئيس ملا مصطفى البارزاني، و المرحوم الدكتور (جعفر محمد كريم الملكشاهي)، احد مؤسسي البارتي و عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.وايضا الأستاذه (زكيه اسماعيل حقي ملكشاهي)، اول قاضية في العراق و الوطن العربي و من مؤسسي البارتي و مؤسسة اتحاد نساء كوردستان في سنة 1952م، و مسؤولة اتحاد النساء الكوردستاني لسنوات طويلة ، و عضوالبرلمان العراقي بعد سقوط الطاغية صدام حسين.

المرحوم (حبيب جاني محمد بيگ الملكشاهي)، احد كوادر البيشمركة القدماء للحزب الديمقراطي الكوردستاني، و مسؤول لجنة محلية الكوت للپارتي لغاية سنة 2009و مسؤول تنظيمات الجنوب للپارتي و كان مسؤول منظمة گولان للحزب الديمقراطي الكوردستاني في ايلام في الثمانينيات و من سنة 1996 الى 2003 عضو لجنة محلية خانقين التابعة لفرع3 للپارتي في اربيل و مسؤول تنظيمات المهجرين في بنصلاوه.

والاستاذ (فؤاد حسين ملكشاهي)، رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) العريقة.

والاستاذ (مدحي مندلاوي الملكشاهي)، وزير في حكومة اقليم كوردستان، و احد البيشمركة القدامة.

الاستاذ (صبحي مندلاوي الملكشاهي)، عضو الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني في اربيل، من الكوادر المتقدمة في البارتي و المتحدث الفرع الثاني، من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ).

الاستاذ (حسين حبيب جاني بیگ ملكشاهي) احد الكواد المتقدمة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الفرع16 في اربيل.

والاستاذ (جواد كاظم ملكشاهي)، ولِدَ في مدينة خانقين، من 2004 الی 2015 مدير اذاعة شفق في بغداد و من 2012 الى الان سكرتير فرع بغداد لنقابة صحفيي كوردستان، وعضو النقابة الدولية للصحفيين، اما حالياً يشغل منصب سكرتير تحرير جريدة التآخي ، لديه المئات من المقالات باللغتين الكوردية والعربية و ترجم كتابين من اللغة العربية الى اللغة الكوردية باللهجة الجنوبية (كلهريه) ، وايضا كان من البيشمركة القدامى و احد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني من 1980م انضم للحزب الديمقراطي الكوردستاني وكان بيشمركة من سنة 1980 الى 1983.

ايضا الاستاذ الصحفي (آراس جواد ملكشاهي)، احد الكوادر المتقدمة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني /الفرع الخامس في بغداد، و من الشعراء الكوردستانيين المتمكنين.

والاستاذ المناضل (فاضل خجان الملكشاهي)، مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في محافظة واسط, والاستاذ (رحمن جاسم الملكشاهي)، كان مسؤول لجنة محلية الكوت للحزب الديمقراطي الكوردستاني من سنة 2004 الى 2006، والاستاذ (وسام رحمن جاسم الملكشاهي)، احد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في واسط و الاستاذ ( بديع ملكشاهي ) مسؤول منظمة الكوت للبارتي من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ).

قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)، لديها المئات من الكوادر و البيشمركة في صفوف الاحزاب الكوردية و بالأخص الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني.

الاستاذ (حيدر هشام الملكشاهي) عضو مجلس محافظة واسط و ممثل الكورد في حكومة واسط من قبيلة ملكشاهي.

اسماء بعض من شيوخ الملكشاهيين في جنوب كوردستان و العراق:

الشيخ محمد گول محمد ملكشاهي , شيخ عام قبيلة ملكشاهي في خانقين، و الشيخ حسين مهدي جاني ملكشاهي، شيخ عام قبيلة ملكشاهي في وسط و جنوب العراق، والشيخ طاهر صفر ياره الملكشاهي احد شيوخ الملكشاهيه في خانقين، والشيخ حسين حبيب جاني بیگ الملكشاهي شيخ قبيلة ملكشاهي في كوردستان اربيل و دهوك، والشيخ صفاء رحمن راشد الملكشاهي احد شيوخ الملكشاهية في محافظة واسط، والشيخ جواد الملكشاهي شيخ قبيلة ملكشاهي في بغداد و الشيخ عامر الملكشاهي احد شيوخ قبيلة ملكشاهي في بغداد ايضاً و الشيخ علي مصطفى درباش احد شيوخ الملكشاهيين في بغداد.

قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في شرق كوردستان محافظة ايلام.

قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)، في ايلام في كل وقت كانوا قادرين ان يحافظوا على استقلاليتهم و امارة قبيلتهم في ايلام و لم يسمحوا لاحد ان يتدخل في شؤونهم و خاصة التدخل من قبل العائلة الفيلية.

قبيلة ملكشاهي، اتخذت دورا دفاعيا عن الحكومة المركزية في الفترة القاجارية. خاضت القبيلة معاركا عديدة مع الدولة العثمانية كما دافعت عن شاهات القاجار ضد الثورات الداخلية كما اعطى شاهات القاجار القاب و عناوين متعددة لمختلف رؤساء العشيرة الملكشاهية لارضائهم و في بعض الاوقات كانوا يحاربون الحكومة المركزية اذا تدخلوا في شؤونهم و بالنسبة للحكومة المحلية التي كانت متمثلة بالعائلة الفيلية، لم يكن لهم أي وجود و اهتمام عند الملكشاهيين.

فی خلال الحكم القاجاری الملك فتحعلی شاه قاجار، موسی و ملگه ابناء خمیس ثاروا و ثار معهم الملکشاهیون من ضمنهم الامیر دوست محمد(دوسگه) و عدد آخرين من ابطال الملكشاهيين.

كانوا يقطعون الطريق التجاري الذي تمر من خلاله القوافل التجارية الحكومية، وكانوا يسرقون القوافل و يوزعون الاموال على العوائل الفقيرة، وعملهم هذا اكسبهم حب الملكشاهيين لهم، ولكن هذا الامر لم يرضي الحكومة المركزية ولهذا السبب ملك ايران فتحعلي شاه القاجاري أمر محمد علي ميرزا قاجار (دولت شاه)،الذي كان حاكم (لورستان و خوزستان و كرماشان و غرب ايران)، بأن يعتقل الثائرين الذين كانوا قد تمردوا و ارسالهم إلى طهران. وأمرت المحكمة الابن الأكبر لخميس بالقتال مع بطل الشاه. ويقال بان ملگه واخوه كانا في خيمة سوداء ينتظران مصارعة الشاه واثناء ذلك نظر موسى إلى اخوه وسأله باهتمام: لماذا ذهب فتحعلی شاه لهذه الفكرة؟ بعد التفكير في العواقب والنتائج اجاب ملگه: متأكد ان الرجل الذي ارسله الشاه سینتصرعلي وثم سيقتلنا الشاه. عندما سمع موسى بذلك من اخوه اقترح على الشاه ان يصارع هو مصارع الشاه بدلا من اخوه ملگه، فسأل الشاه: ولماذا تصارع انت بدلا عن اخوك.؟ اجاب ملگه: فداء يا جناب الشاه, هذا المصارع الذي ارسلته سيقتلني لا محالة, انا ابدو اصغر منه ولا استطيع ان اصارعه بنفسي فإذا صارع أخي سآتي لاصارعه عندئذ . موسى جد عائلة اسدي ودارخاني وملگه هو جد عوائل رحیمی و عزیزیان. یقال ان موسى كان قوي البنية عظيم الصدر وأنه في يوم المصارعة مع مصارع الشاه قام بخلع أحد ثديي المصارع. ويروون ان موسى خميس پهلوان استطاع ان يطرح مصارع الشاه ارضا وتكريما لهم اصدر الشاه امرا بأعفائهم من مصادرة الاموال دون شرط كما اعطى خاتما ثمينا لموسى خميس وايضا قام باعطائه حزام بطل ايران و صار موسى خميس اول مصارع في إيران (يسمى پهلوان موسی خمیس) البطل موسى خميس الملكشاهي في كل حروبه كان يلبس هذا الحزام و يفتخر به، هذا الحزام لسنوات طويلة أحفاده كانوا محتفظين به ولكن لعدم حرص أحفاده ضاع هذا الحزام الثمين، كما اعطی لقب امير و لقب توشمال لموسى وملگه‌ واعطاهم فتحعلی شاه رئاسة قبيلتهم ورئاسة حرس إيران، واصبح موسى الملكشاهي قائدا للجيوش الايرانية. [٤٩][٥٠][٥١]

شرح بسيط عن عشائر(افخاذ) قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في شرق كوردستان(ايلام) و جنوب كوردستان و العراق، هذه العشائر في تلك المناطق الذي ذكرناها جميعها تشكل قبيلة ملكشاهي.

عشيرة سرايلوند(ساري).

هذه العشيرة من امراء الملكشاهيين من قبيلة چمشگزگ الكرمانجية، جدهم الكبير هو الملك الحاج روستم بيگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بيگ ابن الملك شيخ حسن بيگ ابن الملك شيخ أمير بيگ ابن الملك يلمان بيگ ابن الملك ملكشاه بيگ ابن الملك جمشيد، عند هجرة قسم من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في عام 1514م، الى شرق و غرب و جنوب كوردستان والعراق العجم، استلموا حكم قسم كبير من عراق العجم، كرماشان و همدان و ايلام، و هم اولاد عمومة مع عشائر گرزدينوند التسعة وجدهم الكبير معالي الأميرشاه ميربيگ حفيد الملك حاج روستم بيگ.

اسم هذه العشيرة قديم جدا الآن في محافظة (دیرسم) مكان آباء و أجداد كل الملكشاهيين في أربع أجزاء كوردستان يرجع الى هذه المنطقة، في هذه المحافظة الكوردية في منطقة (هوزات) هناك عشيرة ملكشاهية و جبل بأسم (ساري)، وجدهم الكبير باسم (سالتك) مدفون على جبل (سار _ ساري)، ولهذا السبب الآن في ديرسيم معروفين به عشيرة ساري سالتك او ساري سالتكان الملكشاهية. [٥٢]

عشيرة سرايلوند الملكشاهية في جنوب و شرقي كوردستان و العراق أصلهم من هذه العشيرة الملكشاهيية، مثل ما اوضحنا ان قبيلة ملكشاهي في ايران والعراق اصلهم يرجع الى شمالي كوردستان محافظات (ديرسيم و دياربكر و اطرافها).

في اللغة الميدية القديمة (ماد _ ميد)، سار، يأتي بمعنى الجبل، ومثل ما وضحنا في الأعلى ان الملكشاهيين في ديرسيم، هم من المحافظين على اللغة الميدية القديمة وهم من سكنة الجبال الكوردية الوعرة، و من الطبيعي عشيرة كوردية تحمل اسم جبل أو العكس.

أيضا في شرق كوردستان في منطقة (بيجار) التابعة الى محافظة سنندج(سنه)، عثروا على مكان اثري قديم باسم (تلة سرايل)، وتاريخة يرجع الى الميديين، وهذا يثبت ان اسم (سار و سرايل) اسم كوردي ميدي قديم ويعني به الجبل.

حسب الرقعة الجغرافية للمناطق الكوردية المختلفة يضاف بعض الكلمات لمؤخرة اسم العشائر الكوردية مثل حروف (ي _ اي _ لوو _ وند)، في المناطق الكوردية التركمانية يستخدم اكثر شيء حروف (لوو) مثل عشيرة شادي الملكشاهية في خراسان اصبحت (شادلوو) و في شمال كوردستان (ان) مثل عشيرة شكاك الملكشاهية اصبحت (شكاكان)، و في جنوب كوردستان حرف (ي) مثل عشيرة هسنيان اصبحت (هسني) و شرق كوردستان حرف (وند) مثل عشيرة پيران الملكشاهية اصبحت (پيرانوند)....الخ

مثل ما اوضحنا في الأعلى قبل حرب چالديران 1514م، أمير الملكشاهيين الأمير الحاج روستم بيگ، ساعد الملك الصفوي شاه اسماعيل الصفوي في حربه ضد العثمانيين و قدم له عدد من قلاع الملكشاهية و ابرزها قلعة (كماخ) و بالمقابل شاه اسماعيل قدم العراق العجمي بأكملة لأمير و ملك الملكشاهيين (همدان _ كرماشان _ ايلام _ خانقين) ولهذا السبب عدد من أولاد و أحفاد الأمير رستم بيگ و أبناء قبيلة ملكشاهي استقروا في تلك المناطق وبعد انتهاء الحرب بين الصفويين و العثمانيين و استشهاد أميرالملكشاهيين و ذهاب ابنه الأمير پيرحسين بيگ الى أرض الوطن، الملكشاهيين جميعهم لم يرافقوا وقسم منهم استقروا في باقي المناطق الكوردية، قسم كبير منهم هاجروا الى خراسان في زمن حكم شاه عباس الصفوي و قسم كبير استقروا في مناطق سنندج و ماكو و جنوب كوردستان و قسم كبير استقروا في ايلام وفي تلك الفترة أمير الملكشاهيين المستقريين في ايلام و كرماشان كان الأمير (كاتوره بيگ الملكشاهي) من عشيرة سرايلوند الملكشاهية.

الأمير كاتوره بيگ، كان لديه نفوذ كبير في ايلام و ايوان لدرجة انه كان يفرض الضرائب على جميع القوافل التجارية التي تمر من تلك المنطقة وجميع العشائر الكوردية كانوا يهابوه ، الان في ايوان في سلسلة جبال مانشت من الشمال جبل (بانكول) و من الجنوب جبل (شيرة زول) و جبل (كاتوره) في الجنوب الشرقي ، هذا الجبل الكبير باسم (جبل كاتوره) سُمي على اسم كاتوره بيگ الملكشاهي، حفيد أمير امراء كوردستان الملك الحاج رستم بيگ الملكشاهي.

فخذ دوسگه السرايلوندي الملكشاهي من اهم فروع الملكشاهية و دوسگه هو اسم الأمير دوست محمد المعروف به (دوسگه) ابن الأمير كاتوره بيگ من احفاد الامير حاج رستم بيگ.

ايضا أحد اهم أمراء الملكشاهيين و هو الأمير سرال بيگ، الجد الأكبر لعشيرة سرايلوند الملكشاهية في ايلام و العراق.

هذه العشيرة كانت لها دور كبير و بارز في المنطقة و داخل قبيلتهم ملكشاهي(جمشكزك) و أمراء الملكشاهيين جميعهم من هذه العشيرة مثل الأمراء العظام الأمير حاج رستم بيگ و الأمير سرال بيگ و الأمير كاتوره بيگ و الأمير دوست محمد(دوسگه) و الأمير شيرخان و الأمير كوزا خان و الأمير صفر خان .....الخ

الأمير شاه ميربيگ، ابن الأمير بايسنقر بيگ، الجد الأكبر لعشيرة سرايلوند و عشائر گرزديوند، الأمير سرال بيگ، ابن الأمير وفري بيگ ابن الأمير شاه مير بيگ، أمير قبيلة ملكشاهي و جد عشيرة سرايلوند كان لديه ثلاث اولاد باسم (الأمير خداويس بيگ ، الأمير مراد ويس بيگ ، الأمير مير ويس بيگ)، الأمير خداويس بيگ كان لديه ولدان باسم (الأمير چچگه بيگ ، الأمير تيمور بيگ) و الأمير مراد ويس من ذريتة هم الأمير كاوله بيگ جد عشيرة كاوله التي الان يشكلون نصف عشيرة (ديوالاى ، دهبالائي) في ايلام و الأمير مير ويس هو جد عشيرة (بي) والان هم جزء من قبيلة اركوازي و تشكل أكبر عشائر الاركوازية و من ذريتة الأمير كوخالة بيگ الكبير.

الأمير چچگه بيگ، من ذرية الأمير ألوند بيگ، الأمير ألوند بيگ لديه ثلاث أولاد باسم (الأمير كاتوره بيگ ، الأمير هادي بيگ(هيرگه)، الأمير موسى بيگ(موسگه).

والأمير كاتورة بيگ، من ذرية الأمير دوست محمد(دوسگه)، الأميرسيد محمد بيگ ، الأمير ميرة بيگ. الأمير دوست محمد(دوسگه) لديه ثمانية عشر ولدا كل من (صفر خان ، كريم خان ، کمرخان ، سهراب خان ، كوزا خان ، عبدی خان ، بي خان، شێرخان ، بهزاد خان ، رستم خان ، مي خان ، آرام خان ، بابا خان ، مهدي خان ، طهماسپ خان ،ابراهيم خان،(بيرگه).

و من ذرية الأمير سيد محمدبيگ كل من (برغش خان ، كولوني خان ، نور محمد خان).

ومن ذرية الأمير ميرة بيگ كل من (آكه خان ، خان محمد خان، يارى خان ، ملة ملك بيگ ، الة خان ، الفت خان ، علي خان ، جاسم خان ، احمد خان(حمودى).

شجرة عشيرة سرايلوند شجرة كبيرة ولا نريد هنا كتابة الشجرة بالكامل و ان شاءالله في كتابي بعنوان تاريخ دولة و قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)، سوف اكتب الشجرة بالكامل.

عشيرة سرايلوند الملكشاهية لديهم ارتباط قوي و متين مع اولاد عمومتهم من عشيرة نقي الملكشاهية و عشيرة نقي جدهم الاكبر نقي ابن نظر بيگ في زمن الأميردوست محمد(دوسگه) التحق بعشيرة سرايلوند في قضاء ملكشاهي في ايلام في قرية كلك سياب، وذريته الآن معروفين بعشيرة نقي و يحتسبون على عشيرة سرايلوند و بالأصل مثل ماذكرنا في الأعلى عشيرة نقي و عشيرة سرايلوند اولاد عمومة و بينهم ترابط قوي، علاقة هذه العشيرتين قوية لدرجة في اكثر من مناسبة يتم ذكرهم بعشيرة واحدة و من أهم قرى عشيرة سرايلوند الملكشاهي هي (كلك سياب الآن أصبح الاسم كلك نقي _ كلكين _ گچ دوسگه _ وروي) في قضاء ملكشاهي التابعة لمحافظة ايلام في شرق كوردستان.

والدة الأمير دوست محمد(دوسگه) هي (فاطمة) بنت الأمير خميس الملكشاهي و اخت البطلين كل من (موسى خميس _ ملگه خميس).

الأمير دوست محمد(دوسگه) كان أمير قبيلة ملكشاهي واحفاده لديهم العشرات من الوثائق و السندات القديمة التي تثبت بأنه كان أمير عام على جميع العشائر الملكشاهيين و كان ملقب بـ (عالي شاه) وكان أمير (الچمزي و الگچي).

والي پشتكوه الوالي (احمد خان الفيلي) أخ الأمير دوست محمد(دوسگه) بالرضاعة , الوالي احمد خان رضع مع الامير دوسگه من والدة الأمير دوسگه وهي فاطمة خميس و زوجة الأمير الكبير كاتوره بيگ.

في زمن حكم الوالي احمد خان في پشتكوه الأمير دوست محمد(دوسگه) اضافة الى ان أمير عشائرالملكشاهية كان نائب الوالي و مسؤول ماليات الأمارة وهذا كان لغرض مساعدة احمد خان الفيلي في حكمه على پشتكوه ومثل ماذكرنا احمد خان و الأمير دوست محمد الملكشاهي هُم اخوة بالرضاعة و السبب الآخر لو لا مساعدة الأمير الملكشاهي لأحمد خان الفيلي لما استطاع بكل سهولة ان يحكم پشتكوه لان احمد خان والعائلة الفيلية ليسوا من المنطقة ولهذا السبب في حين و اخر كانت تثور عليهم عشائر المنطقة ولكن بمساندة الأمير دوست محمد الملكشاهي له استطاع ان يحكم بشكل عادل و جيد و الجميع في المنطقة كانوا يخضعون لقبيلة ملكشاهي و لأميرها دوست محمد(دوسگه).

الأمير دوست محمد(دوسگه) كانت لديه قوة كبيرة ولهذا السبب الجميع كانوا يهابونه وأيضا كانت لديه قوة بدنية كبيرة مثل والدة المرحوم الأمير كاتورة بيگ و اخوالة كل من الامراء الأبطال موسى خميس الملكشاهي والبطل ملگه خميس الملكشاهي.

عشيرة سرايلوند الملكشاهية لديها علاقة جيدة مع باقي العشائر الملكشاهية في ايلام و بالأخص عشائر نقي و خميس و بالأصل هم اولاد عمومة و جدهم الأكبر هو الأمير شاه مير بيگ، و المرحوم ملة حسني الملكشاهي كبير و شيخ عشيرة سرايلوند ابن خالة كبير و شيخ جميع الملكشاهيين الأمير الحاج فرامرز الأسدي الملكشاهي من عشيرة خميس.

قبيلة ملكشاهي في زمن الأمير دوست محمد(دوسگه) كان لديها نفوذ واسع يصل الى محافظة كرماشان و محافظة كووت العراقية الأمير دوست محمد(دوسگه) أمير قبيلة ملكشاهي في سنة 1830م، نصب ابن اخيه الأمير ملة ملك بيگ الملكشاهي،حاكم مدينة زرباطية، التابعة الى قضاء بدرة في جنوب كوردستان، كان الأمير ملا ملك بيگ الملكشاهي، من احفاد أمير امارة كوردستان الأمير الحاج رستم بيك چمشگزگ. من عشيرة سرايلوند الملكشاهية، كانت لديه نفوذ واسعة في المنطقة و جميع القبائل لم يخرجوا من أمرته و كان فقيه جميع الناس يقلدونة، من بعده نجلة الأمير (احمد بيگ الملكشاهي)، استلم الحكم في زرباطية، وكان أمير و حاكم ذو سلطة واسعة و الجميع يحترمه .

من اهم فروع عشيرة سرايلوند الملكشاهية في شرق و جنوب كوردستان و العراق، في شرق كوردستان فروع (غلامي _ صفري _ كريمي _ شيرنيا _ كوهزادي_ سرايلوندي _ عنايتي _ بژواك _ بيرعلي نيا _ تضيره _ تازه _ تمبا _ تهيا _ ملكشاهي _دوستي _ بيكن _إسماعيلي _ كمري _ فتاحي _ منصوري _ أحمديان _ ملكشاهي أصل _ محمدي _ نظري _ چترسفيد).

وفي جنوب كوردستان و العراق من اهم فروعها هي (جاني بيگ_ نيرگه _ملك حسين شيرخان_سالم كاظم عبدي خان_رحمن راشد _ فريدون _شاگه_بيرگه _ رزاق الكبير _ حسين برغش _ كريم العراقي _ عبدالحسين دوسگه _ نوفل بن حسين _ سبتي كاتورة _ حسن صادق).

فرع نظري في إيوان كانوا ملقبين بالبارسين يعني جامعيّ الضرائب.

فرع فتاحي هم حاجي صيد و الدكتور مهدي فتاحي. فرع جاني و رحمن راشد هم من أسسوا تجمع عشائر الكورد في واسط و جنوب العراق و هم من عاد تشكيلة قبيلة ملكشاهي چمشگزگ في واسط و جنوب العراق و اربيل في جنوب كوردستان و هم الآن من كبار و شيوخ الملكشاهية في جنوب العراق وكوردستان.

امراء وتشمالية و شيوخ هذه العشيرة كل من (الأمير سرال بيگ _ الأمير خداويس بيگ _ الأمير چچگه بيگ _ الأمير الوند بيگ _ الأمير كاتوره بيگ _الأمير دوست محمد دوسگه _ الأمير كوزا خان _ الأمير كريم خان_ الأمير شيرخان_ الأمير رستم خان _ الأمير أمير بيگ _ الأمير ملة ملك بیگ_ الأمير راضي جاني....

شيوخ و كبار الملكشاهية في العراق و كوردستان العراق من هذه العشيرة و هم كل من الشيخ (الأمير حسين مهدي جاني بیگ_ الأمير صفاء رحمن راشد _ الأمير حسين حبيب جاني بیگ) و أيضا تشمل الملكشاهية في محافظة أهواز الإيرانية كان الأمير راضي جاني.

الأمير ملة حسني المعروف و كانت الناس تحترمه و تقدّره وكان ملا و شيخ ديني و البطل الأمير آكنه بن بي خان من هذه العشيرة في إيلام.

وفي زمن الوالي أحمد خان الفيلي كبار الملكشاهية رفضوا حكم الوالي أحمد خان لأنه كان ظالماً و حاربوه و اسقطوا إمارته وكبار عشيرة سرايلوند الملكشاهية و بالأخص أولاد الأمير دوست محمد(دوسگه) لقنوا الوالي درساً عظيماً لدرجة إن ابن دوسگه بأسم (بي خان) يسرق زوجة الوالي و ابنه و من بعد ذلك عندما أُعيدَ الحكم إلى الولاة الفيليين تَمَ إستبعاد 6 من أولاد دوسگه إلى خرم أباد و مندلى و في هذه الأثناء ابن دوسگه الأمير (شيرخان) جمعَ قواته الملكشاهية و هجم على الوالي و جيشة و في هذه المعركة تَمَ قتل 70جندياً من جنود الوالي وجلبوا معهم اكثر من 100 حصانًا , (شيرخان) تحدثَ مع الوالي و قال له هنا أرض الكورد و الملكشاهيين لن نسمح لكم انتم و اسيادكم أن تتصرفوا كما تشاؤون , من كثرة تهديدات شيرخان الملكشاهي للوالي الوالي من خوفه بأن يتراجع بقراره اوقف الحرب و ضلت هذه بصمة عار على جبين ولاة الفيليين في شرق كوردستان ايلام.

وايضا كانت هناك بساتين قرب الامام الكاظم (ع) وكان يدفن الملكشاهية هناك و دفن الأميركاتورة بيگ فيها لأن نفس هذه العشيرة كانوا خداما لپيرمامه اخ الامام الرضا(ع) و شاركوا في بنائة و الآن البساتين اصبحت جزء من صحن امام الكاظم.

الأمير دوست محمد(دوسگه) هو جد شاه محمد ياري (شامگه) والدة شامگه هي بنت دوسگه و اسمها (مي خان) شامگه هو من عشيرة نقي (گرزدين وند) الملكشاهية و هو من كبار الملكشاهية و هو من أشعل الثورة في إيران ضد الشاه الإيراني الذي عرفت بثورة (رنو)، و أيضا جد الأكبر لشيخ عشيرة (كلوند) الملكشاهية الشيخ (مير آغا) و والدتة اسمها (جواهر) بنت الأميرشيرخان ابن الأميردوست محمد دوسگه و اخت (محمد بيگ والد جاني بيگ).

و من شخصياتهم المرحوم (جاني بیگ بن محمد بیگ بن الأميرشيرخان) أول تاجر في محافظة واسط (كوت) في زمن حصار الكوت.

و أيضاً المرحوم (محمود جاني بیگ) تاجر و أول من جلب معمل (الباتة) إلى مدينة الكوت و كان من الداعمي للحركة التحررية الكوردية و هو من استقبل في بيته وفد الپارتي في الستينيات بقيادة (جلال طالباني).

وأيضاً الأستاذ (حبيب جاني بیگ الملكشاهي) مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني (پارتي) في جنوب العراق من هذه العشيرة أيضًا الشاعر العراقي المعروف (الدكتور زاهد محمد الملكشاهي)الذي ألّف الكثير من القصائد و خاصةً القصيدة المعروفة بين الإخوة الكوردية العربية (هر بژى كورد و عرب رمز النضال).

و من شخصيات هذه العشيرة ايضا الأستاذ (حسين حبيب جاني بیگ الملكشاهي) احد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني و مسؤول و مؤسس منظمة ألوند للكورد الفيليين و گرميان، في جنوب كوردستان اربيل.

عشيرة گرزدينوند.

الكرزه، تأتي بمعنى عصى، لان في القديم عشائر الملكشاهيةو بالاخص عشائر كرزدينوند، كانوا يحاربون العثمانيين بالعصى وخاضوا حروبا كثيرة في حدود ايلام و العراق ولهذا السبب لشجاعتهم عرفوا بهذا الاسم.

العشائر المعروفة به كرزدينوند هي ثمان عشائر وهم: 1_ خميس. 2_ حسين بيك. 3_ نقي(نظر بيك). 4_ خداداد. 5_ كاظم بيك. 6_ روسكه(روستم بيك). 7_ شكر بيك. 8_ ملكه. هذه الثمان عشائر جميعهم اخوة و ابوهم اسمة (شمير).

عشيرة كرزدينوند هم اولاد عم عشيرة سرايلوند، اي شميربيك بن ترك ميربيك بن باسكه مير بيك بن شاه مير بيك بن الامير بايسنقر بيك، الامير باسكة مير بيك و الامير وفري بيك، هُم اخوة و والدهم هو الامير شاه مير بيك، و الامير وفري بيك، هو جد عشيرة سرايلوند.

عشيرة كرزدينوند، في السابق كانوا مستقرين في مناطق بدرة العراقية حاليا و من بعد التحقوا بهم اولاد عمومتهم في بشتكوه.

خميس ابن الكبير لشمير، و كان شيخ هذه العشيرة و رجل شجاع و شهم و شارك حروب عديدة ضد العثمانيين و غيرهم وساعده الوالي (اسماعيل خان الفيلي) حاكم بشتكوه في حربه ضد عشيرة ماليمان (مال هومان) لان عشيرة ماليمان في المنطقة كانوا ثائريين على حكم الوالي و الوالي في كل هجماتة كان يرجع مهزوم على ايدي ابناء عشيرة ماليمان و كان كبير و شيخ هذه العشيرة هو (خوركه) و هو كان يقود الثوار من ابناء عشيرتة.

هذه الاضطرابات في المنطقة اقلقت الحكومة المركزية و حكومة بشتكوه بمساعدة القوات المركزية كانوا عاجزين ان يخمدوا هذه الثورة الماليمانية، الى ان الامبراطورية الايرانية عن طريق حكومتها في بشتكوه طلبت المساعدة من قبيلة ملكشاهي(جمشكزك)، قبيلة ملكشاهي لكي يرجع الامن و الاستقرار الى المنطقة وافقوا ان يخمدوا ثورة ماليمان.

الحكومة المركزية قواتها كانت بقيادة ابن الوالي اسماعيل خان الفيلي (حسن خان الفيلي) و قوات الملكشاهية كانت بقيادة عدد من ابطالها الملكشاهيين و من ضمنهم (خميس بيك ملكشاهي) اندلعت المعارك مع ماليمان و بالنتيجة الملكشاهيين استطاعوا ان يهزموا ماليمان و خميس بيك ملكشاهي بنفسة اسر قائد الماليمان (خوركه) البطل الكوردي الماليماني المعروف في المنطقة و اخمدوا ثورتهم بشكل نهائي.

بعد انتهاء المعركة و ثورة ماليمان، الحكومة المحلية و المركزية امرت بأن قائد الماليمان البطل (خورگه) ان يعدم، ولكن الملكشاهيين عندما سمعوا بهذا الخبر رفضوا ان يعدم خوركة، لانه كان كوردي من قوميتهم و دمهم، ولهذا السبب طلبوا من الحكومة ان لايعدم البطل خوركه.

اسماعيل خان الفيلي، كان مصمم على ان يعدم خوركه وكان يعارض الملكشاهيين الذين ساعدوه في حربة و ارجاع عرشه ، ولكن في النهاية الملكشاهيين صدوا العائلة الفيلية و اطلقوا سراح خورگه بالقوة و في المقابيل اسماعيل خان الفيلي، لمن يستطع ان يحرك ساكن امام الملكشاهيين . اولاد شمير الان كل واحد منهم تشكلت عشيرة بأسمة.

عشيرة خميس بيگ.

هذه العشيرة تتكون من خمسة فروع و هي (موسى, ملگه، شمیر، علي محمد ، حيدر ) ومحل سكناهم قرب مدينة اركواز ومدينة ملكشاهي. وهناك عدد من عوائل هذه العشيرة في إيلام ومهران وولاية كردستان في مدينة سنندج (سنه), وفي العراق, وفي ألمانيا بميونخ. ينتمي لهذه العشيرة التوشمال الحاج فرامرز اسدي رئيس القبيلة الملكشاهية, و بهلوان موسى خميس گرزدین وند وهو الجد الاكبر لعائلة موسى.

هذه العشيرة لديها ارتباط قوي مع اولاد عمومتهم من عشيرة سرايلوند، وهم سند لبعضهم في السراء و الضراء، خميس هو جد الامير دوست محمد(دوسگه) امير قبيلة ملكشاهي، جده من طرف الام، علاقة هذه العشيرتين قوية جدا لدرجة ان بعض المؤرخين يقعون في غلط و هو انهم ينسبون فرع دوسكه الى عشيرة خميس، ايضا بينهم التزاوج كثير و المرحوم الشيخ ملا حسني ، من عشيرة سرايلوند، ابن خالة المرحوم الحاج فرامرز الاسدي.

ومن عوائلها: اسدی، داراخانی، رحیمی، عزیزیان، جفائیان، میرزایی، تاب، کریمی، اژدهایی، ابراهیمی، رشید پور، قلعه دره، رهگوئی، پرواس، ملکشاهی، خَلاش، مهرابیان، پیکره، تَخِش، متین، فرجی، بیگی، آرامیده، رستمی، صالحی، موسی‌نیا، ملکی، واحدی، رحیم پوران، کمری، شاهی نيا.

ومن كبار هذه العشيرة توشمال اسد، باقر خان، محمد علی خان، توشمال داراخان، رحیم، فاضل، کاظم، نامدار رحیمی، صحبت رحیمی، شهباز، موسی اسدی، عباس عزیزیان، محمد علی جفائیان، علی اکبر عزیزیان، عبدالله رشیدپور، داراخان داراخانی، علی پاشا داراخانی، شیرخان تاب ، الكاتب و المؤرخ الاستاذ علي رضا اسدي الملكشاهي من هذه العشيرة ايضا.

عشيرة نقي.

كان اسم هذه العشیره‌ نظر بیگ سابقا.

نقي ابن نظر بيگ ابن شمير، في زمن الامير دوست محمد بيگ(دوسگه) من عشيرة سرايلوند، جلب ابن عمه نقي الى قرية و هي كلك سياب، سكن معهم و تزوج فيها و ترك خلفه اولاد و احفاد و جميعهم يسكنون قرية كلك سياب التابعة الى عشيرة سرايلوند، والان قرية سرايلوند التابعة الى قضاء ملكشاهي تغير اسمها الى قرية (كلك نقي).

وتتألف من ثلاث فروع وهي( شامگه، خدامراد، جافگە) ويعيشون في قرى کلک آسیاب و زیادآباد وينتمي اليها شاه محمد ياري في عهد رضا شاه و احمد بارزاني الذي كان من حلفاء شاه محمد ياري و قبيلة ملكشاهي، و اشعل ثورة كبيرة في ايلام، ومن عوائلها أيضا یاری، تارتار، توكلي، لعل پور، جمالوندي، تيشه برپا، تارمي، پور سيدي، آسا، پيراني، فرهمنديان، محمدي فر، مومن زاده، پلوك، خانچم، جينه ور، فهيم، سينا، شمش اللهي، حامي كيا، حبيبي نيا، شيخي، اسماعيلي، صيدي، تاشك، مديري، تاران، ناصري، پارياب، عبدي، مهم تبار، نقی‌نژاد، یوسفی، تقی‌نژاد، جوانمردزاده، تاور، ولدي، تاراج.

وكان شاه محمد ياري هو( كدخدا ) هذه العشيرة ثم خلفه ابنه أحمد نقی‌نژاد و علي آغا تقي نژاد وايضا الحاج اسد صيد پور.

عشيرة ملگه.

هذه العشيرة تتكون من عوائل محمد وعلي محمد وتعيش في قرى چشمه کل و میان تنگ وقد قرروا الانضمام لعشيرة خميس.

عشيرة خداداد.

تتكون هذه العشيرة من فرعان وهما اسفنديار وسيد (سي) محمد ويعيشوان في قرى میان تنگ التابعة لاركواز الملكشاهية كما تنتمي عائلة كرمي إلى هذه العشيرة أيضا.

عشيرة کاظم بیگ.

تتكون هذه العشيرة من اربع فروع و هما (يوسف بیگ، فرج الله ، محمود بیگ، محمد بيگ)وتعيش في قرى میان تنگ و نرگسه التابعة لمدينة ملكشاهي.

عوائل صمیمی، محمودی، صفایی، دارات، تنتمي أيضا لهذه العشيرة.

وكان ( كدخدا ) هذه العشيرة قنبربیگ بن يوسف بيل بن کاظم بیگ، من اقوى ابطال حسين قلي خان والي منطقة پشتكوه، هذا البطل كانت لديه قوة كبيرة جدا لدرجة انه كان يحافظ على سلامة ابن حسين قلي خالن الوالي(غلام رضا خان)، وكان يحافظ على الطرق ايضا كان يترك كم رأس من (القند) في مفرق الطريق ولا احد يتجرأ ان يقترب خوفاً من قنبربيگ الملكشاهي.

و من بعده خلفه ابنه ولید بیگ و سهيل بيگ صميمي و من بعد رئيس بيگ دارات، اصبحوا ( كدخدا ) هذه العشيرة.

وينتمي لها بطل ابطال إيران في رفع الاثقال لعدة دورات محمد علی صمیمی.

وايضا من ابطال هذه العشيرة كل من محمد نبي صميمي و عدنان صميمي، من ابطال محافظة ايلام.

عشيرة حسین بیگ.

تتكون هذه العشيرة من ثلاث فروع وهي (رحمان، گُرگی، مسير) وتسكن في مدينة ارکواز ملكشاهي.

عوائلها الرئيسية (گرگی، بستار، جمشیدی، کُلادر زاده، یار محمدی، پیشگو، یاری، رحمانی، اَشناب، آفریدونی، سعادتی، فیاضی، شاه محمدی، دستفال، تبت، خاصی، معصومی، آقامحمدی، ولی زاده، شهمیری، ارکوازی، حسین بیگی، آشفنداک، داراخانی، وينتمي لها میری افروز، و ايضا سكرتير الحزب الدمقراطي الكوردستاني و نائب ملا مصطفى البارزاني المرحوم (حبيب محمد كريم الملكشاهي) من هذه العشيرة.

عشيرة روسگه (رستم بيگ).

تتكون هذه العشيرة من ثلاث فروع و هي (اسماعیل بگ، خلوه (خلف بیگ) و منصوربگ).

وتقطن في قرى باباجان و دارآباد (داراب آباد) و بان رحمان التابعة لمدينة ارکواز ملكشاهي. ومن عوائلها (فاضلی، صفرنیا، صیدی، نوره، آویش، عباسی یکتا، درویشی، عزیززاده، اسماعیلی، منصورزاده، جهانی، ارغنده و باستان).

( کدخدای ) هذه العشيرة هو فاضل بیگ يخلفه ابنه دارابیگ فاضلی.

دارا بيگ ارغندي، تفنگچي باشى من هذه العشيرة، وايضا ينتمي لها المصارع (محمد صیدی) الرياضي الملكشاهي الشهير.

عشيرة شکربیگ.

تتكون هذه العشيرة من فروع (امام علی، عبد، ملت، نوروز ، برجی) وتقطن في قرة چشمه سفید و پل شکسته.

و من عوائلها (آميدي و منتي)، و من شيوخ هذه العشيرة (علي لت ور _ شكر بيگ).

عشيرة خليلوند.

هذه العشيرة من الملكشاهيين (چمشگزگ) الذي هاجروا بعد معركة جالديران المعروفة الى اذربايجان و من بعد الى ايلام.

ايضا (هنري فيلد) يرجع اصل هذه العشيرة الملكشاهية للقشقائيين، والسبب هو ان قبيلة جمشكزك عاشوا لفترة في اذربايجان قرب العشائر التركمانية، بعد ان هاجروا من شمالي كوردستان.

الحقيقة مثل ماذكرنا ان اصل هذه العشيرة من الملكشاهيين الاصلاء و اراضيهم الان قرب اراضي قبيلة الشوهان، و قراهم هي (باغ حيدر بيگ و بارياب).

رؤساء هذه العشيرة الملكشاهية هم كل من الشيخ(كدخدا) كمر خان و من بعده علي بيك و كيكاوس كمري، المعروف به (كيكة) في شرق كوردستان ايلام.

والشهيد المعروف في ايلام الشهيد (علي غيوري زاده الملكشاهي)، من هذه العشيرة.

هذه العشيرة الملكشاهية منتشرين مع اولاد عمومتهم من باقي الافخاذ الملكشاهية الاخرى في ايران و العراق و كان في العراق الشيخ (مصطفى درباش سي ولي باقر شيوردي شاكر شيتان ابراهيم علي اكبر سالم الملكشاهي) احد الشيوخ الملكشاهيين في بغداد وكان من شيوخ الملكشاهيين الاقوياء بشكل خاص و الكورد بشكل عام والان ابنه الشيخ علي مصطفى درباش الملكشاهي احد شيوخ الملكشاهية وشيخ عشيرة خليلوند الملكشاهية و اضافة الى ذلك لديه منزلة عالية بين اولاد عمومتة و هو شيخ معمم ايضا، سي ولي هو واخو سي علي كانوا اكثر الناس بخت في زمانهم حيث كانوا يحملون الجمر بايديهم سنة 1956 درباش هوة جمع جميع الكورد و حتى الفيلية واعطاهم القوة وكان اكثر شيخ معروف صيتة في سلالة العشائر الكوردية كان معروف باسم الملة لانه كان لا يعرف القراءة والكتابة ودعا الله ان يعلمة لكي يقراء القران في صباح اليوم التالي هو حافظ القران كله مع حركاتة ويعرف القراءة كخريج الجامعات.

عشيرة گلان.

اصلهم من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) القديمة و اثناء الهجرة الكبيرة لقبيلة چمشگزگ من شمالي كوردستان(ديرسيم و دياربكر) هاجروا مع اولاد عمومتهم، والان هذه العشيرة الملكشاهية منتشرين في جنوب كوردستان في محافظات (اربيل _ السليمانية _ خانقين _ مندلي) و في بغداد و واسط لهم تواجد و في شرقي كوردستان في محافظة ايلام و لرستان منتشرين، و عشيرة (قيطول) الاركوازية اصلهم من عشيرة گلان الملكشاهية.

عشيرة كلان في جنوب شرقي كوردستان ينقسمون الى ثلاث فروع وهم (آدينة _ مهدي بيگ _ قنبربيگ).

الى هذا يومنا في شمالي كوردستان في منطقة (مزگرت) التابعة الى محافظة (ديرسيم)، عشيرة كلان الملكشاهية لها تواجد ضمن عشائر ديرسيم الكوردية و لهجتم هي الكرمانجية.

رئيس هذه العشيرة في ايلام المرحوم (قنبربيك تفنكجي باشي) واسمه منحوت على حجر الخان.

ايضا الشهيد (خيدان الملكشاهي) اول شهيد الحرب الايرانية و العراقية من هذه العشيرة.

من فروعهم ايضا (ملكشاهي و صيادي).

هناك عشيرة من ضمن قبيلة اركوزاي بأسم (قيتول سنجابيان)، اصلها من عشيرة كلان الملكشاهية هاجروا من قبيلة ملكشاهي الى قبيلة اركوازي و استقروا معهم، جدهم الكبير كان لديه اربع اولاد بأسم (فيض الله _ حسين بيك _ محمد بيك _ بساط بيك)، فيض الله لديه اولاد بأسماء (سيد علي _ شيخ علي _ عبد علي _ محمد _ سبز علي _ عوض علي).

المرحوم سيد علي، الذي كان شيخ و كبير هذه العشيرة الملكشاهية داخل قبيلة اركوازي كانت له الكلمة و قبيلة اركوازي بكبيرهم و صغيرهم يسمعون كلامه و يحترمونه ، و من بعده خلفه ابنة (الحاج تاويلة) برئاسة العشيرة، وكان رجل شجاع و كلامه مسموع من قبل جميع عشائر بشتكوه.

عشيرة كينياينة.

هذه العشيرة الملكشاهية من اقدم عشائر بشتكوه، اسم هذه العشيرة متكونة من كلمتين (كني + آدينة) بمعنى (جشمة آدينة).

مثل ماذكر في بعض من الكتب التاريخية اسم جدهم الاكبر هو (زنبور ابن كاكه بن كاك علي جان كور)، من عائلة القيفرة او عوائل من الساسانيين القدماء.

ولكن كبار و شيوخ هذه العشيرة يعتقدون بأن اصلهم من كورد قبيلة جمشكزك الكرمانجية و خلال هجرة قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) هم كانوا من ضمن هذه القبيلة و هاجروا الى ايلام.

اراضي عشيرة باولك و قيتول الملكشاهيات تم شرائها من قبل هذه العشيرة الملكشاهية.

بسبب الوضع الاقتصادي الصعب قسم كبير منهم هاجروا من ايلام الى الكوت و بغداد و خانقين، و جميعهم من فرع (آغالي) كبار و شيوخ الملكشاهية في مدينة خانقين في جنوب كوردستان من هذه العشيرة و من شيوخهم المرحوم صفر ياره الملكشاهي و الشيخ محمد كول الملكشاهي و الشيخ طاهر صفر ياره الملكشاهي.

من فروعهم في شرق كوردستان في منطقة جرداول ايضا (بلواني _ غظنفري _ محمدي امير آبادي)، وايضا فروع (يوسفي نژاد _ ناصري _ سيدي _ احمدي فر)، ومن فروعهم في منطقة صالح آباد التابعة الى قضاء مهران (نصاري _ علي حسيني) و من فروعهم في ايلام ( ساغري _ مرادي _ جوشني _ آژ _ ناصري).

شيوخ هذه العشيرة(الكدخدايية) في ايلام كل من (كدخدا صفر _ كدخدا نجف احمد قلي _ كدخدا بهرام نصاري).

عشيرة قيتول قيطاس.

جدهم الكبير هو (قيطاس بن قباد بن الله ويس بن مال هومان(ماليمان) مير جژني، المعروف بـ (باشي الاول).

اصل هذه العشيرة الملكشاهية يرجع الى عشيرة (پيران) و پيران الى قبيلة (بلباس) و بلباس الى كورد (روژەكي) الذي ينتمي لها الامير شرف خان البدلسي و بالاصل هم اولاد عمومة مع قبيلة ملكشاهي الكرمانجية في شمالي كوردستان و ليومنا هذا عشيرة پيران هي جزء من عشائر الملكشاهي(چمشگزگ) في شمالي كوردستان (ديرسيم) و هم ايضا كانوا حكام امارة لرستان الصغرى (آل خورشيديين) من عشيرة (جنكروي).

في زمن الصفويين من منطقة جنار باشي في منطقة بدرة الايلامية التحقوا بقبيلة ملكشاهي و هم اولاد عم بالاصل. اراضي هذه العشيرة مشترى من عشيرة كينيانية.

هذه العشيرة تقسم الى ثلاث فروع و هم (كوسة _ قيطاسي _ مراد بيك)، شيخ و كبير هذه العشيرة (محمد قوچگە) و من بعده خلفه الشيخ محمد تقي القيطاسي، برئاسة العشيرة.

من عوائلهم و فروعهم (امامي پور _ قيطاسي _ قمري)، الاستاذ عزيز الحاج علي حيدر، ممثل العراق في اليونسكو من هذه العشيرة.

عشيرة باولگ.

جدهم الكبير هو (مير چژني) مير جزني _ قيطاس بن قباد بن الله ويس بن مال هومان (ماليمان)، جد هذه العشيرة و عشيرة قيتول قيطاس الملكشاهية واحد.

مثل ماذكرنا عشيرة قيتول يرجع اصلها للپيران و پيران لقبيلة بلباس و بلباس لكورد روژەكي، كورد الروژەكيين بالاصل هم اولاد عمومة الملكشاهيين في دياربكر و ديرسيم و بدليس و بينكول، وعشيرة بيران في شمالي كوردستان هي جزءمن كورد الملكشاهيين(الچمشگزگيين).

قبل هجرة كورد الملكشاهيين من شمال كورد الى جنوب و شرقي كوردستان سبقوهم بالهجرة اولاد عمومتهم من كورد (شكاك _ بلباس _ قواليسي) و عدد من عشائر الكرمانجية الاخرى، و من الواضح انه بعد هجرةكورد الروزةكيين الى شرقي و جنوب كوردستان عشيرة بيران التابعة للبلباس هاجروا الى كرماشان و ايلام و لورستان و في ايلام استقروا مع اولاد عمومتهم الملكشاهيين.

عشيرة باولك الملكشاهية تتقسم الى ثلاث فروع و هي ( ملك شه _ ايوشه _ سلام مراد).

ملك شه: لديه ست اولاد و هم: 1_ باشه. 2_ قيصور داري، وهذا الابن عنده ولدان بأسم(مولي و فرظالي) و عوائل (عارفي _ حدادي _ ساكت فريد _ ضميري نزاد)، و من احفاده، مولين و سيفور ابن فرضالي .

3_ هواس، من فروعه هواس و لوطفي. 4_ دولتيار، جد كل من (حاتكه و دوشم).

5_ شهباز، جد باولك كجان. 6_ سياوش.

اولاد ايوشه: خان احمد (محمود بيك _ دارابيك _ خانا بيك)، ميري بيك (مير احمد)، حيلكة، رحمت علي، شاركه، عنبره، فريم بيك، كلبعلي (كلاه بهن ايلام) هذا الفرع منتشرين في مركز ايلام و من العشائر الملكشاهية القوية و الشجاعة في ايلام و كل اهل ايلام يحسب حساب خاص لفرع كلاهبهن الملكشاهي.

اولاد سلام مراد: لديه ولد واحد بأسم (قيتول قيطاس) و هو جد عشيرة قيتول قيطاس الملكشاهية.

شيوخ (كدخدا) هذه العشيرة كانوا (كدخدا يار بيك، كدخدا حاج حيدر حاجي بيكي، كدخدا حسين ناصري، كدخدا علي خان كرمي)، الشيخ ابوالقاسم الواسطي و احمد ناصري گوهر، ممثلين محافظة ايلام في مجلس الشورى الايراني الكابينة الخامسة،من هذه العشيرة الملكشاهية، والشيخ اية الله لوطفي، امام جمعة ايلام ايضا من هذه العشيرة.

فرع من هذا الفخد الملكشاهي مهاجرين الى منطقة (جرداول) و مستقرين هناك و ايضا من فروع العشائر اللورستانية مهاجرين من لورستان الى داخل قبيلة ملكشاهي و بعضهم مستقرين مع عشيرة باولك.

عشيرة (ملكشوند) الاركوازية اصلها من عشيرة باولك الملكشاهية، ولكن في السنوات البعيدة هاجروا من قبيلة ملكشاهي(جمشكزك) الى قبيلة اركوازي، و من فروعها (منصوري _ رستمي _ فتاحي _ تلوكي)، تلوك، هي قرية في اراضي عشيرة ملكشوند.

فرع منصوري متكون من المرحوم جيهان بخش (جاني و اخوانة)، المرحومان، اميربيك وسايمير.

المرحوم جاني، كان شيخ عشيرة ملكشوند و انسان محترم و صاحب الكلمة الطيبة، اولاده كل من: الله بخش المنصوري، علي اكبر، والمرحوم الحاج حسين كاردوست ابن (امير بيك)، صار شيخ هذه العشيرة بعده عمه وكان انسان متدين و الجميع يسمع كلمته.

فرع رستمي متكون من عوائل، المرحوم الكدخدا علي باشا و اخوه الكدخدا داود.

كدخدا علي باشا، لديه ولدان بأسم (رستم و علائي) و الاثنين لديهم منزلة عالية بين اهل ايلام.

فرع توكلي متكون من عوائل، المرحوم الحاج حسين، والمرحومان نقد علي و غيب علي، المرحوم نور محمد فتاحند، واولادة من رجال الاشاوس بين قبيلة اركوازي.

عشيرة ملكشوند الاركوازية من اقوى عشائر قبيلة اركوازي و(مشهدي صيد علي) من الرجال المعروفين في هذه العشيرة و كل الاركوازية ,ويشارك في حلحلت المشاكل بين قبيلة اركوازي.

قسم كبيرة من عشيرة باولك الملكشاهية يسكنون العراق و جنوب كوردستان.

عشيرة باباهاي بير محمد (باوه).

هذه العشيرة لديها ثمان فروع وهي ( دوسه _ عبدي _ نوشاد _ عبد مولا _ صياگه _ عسگر _ حليم _ حير).

محل سكناهم بشكل عام في قرية (گونبد پير محمد) التابعة لقصبة ملكشاهي، وهناك عوائل منهم يسكنون مدينة مهران و ايلام.

شيوخ عشيرة باوه الملكشاهية كل من الشيخ (شير محمد) و من بعدة الشيخ نورگه (نور محمد).

عوائل ( سليماني، گوهر سودي، حيدري، عسكري) من هذه العشيرة.

الاستاذ گوهرسودي من فنانين الكورد في ايلام من هذه العشيرة. ولديهم تواجد في العراق و جميعم معروفين بأسم ملكشاهي.

عشيرة كلكه.

هذه العشيرة يسكنون منطقة اركواز ملكشاهي، في قرية ملك آباد.عشيرة كلكه الملكشاهية من عشائر الملكشاهية القديمة في بشتكوه و لديهم تواجد في العراق و جنوب كوردستان و معروفين بأسم ملكشاهي.

عشيرة خرزينوند.

هناك زعم بأن اصل عشيرة خرزينوند الملكشاهي من قبيلة سورميري! ولكن المعروف هو هذه العشيرة لقرون طويلة معروفين بأسم ملكشاهي.

فروع و عوائل هذه القبيلة هي: (الخاني، سرحدي، افشار، گل محمدي، عزيزنيا، الفتي، احمدي).

شيخ هذه العشيرة كان كدخدا (مير بهرام).لديهم تواجد في العراق و جنوب كوردستان ايضا.

عشيرة جمعة.

من عشائر الملكشاهية القديمة في بشتكوه، وشيخهم كدخدا (منصور بيك)، منتشرين في ايلام و قضاء ملكشاهي و لديهم تواجد في العراق و جنوب كوردستان.

عشيرة شيرەمير(شەمير).

من العشائر الملكشاهية القديمة والان عشيرة (گل گل) الملكشاهية مستقرين داخل عشيرة شيةمير الملكشاهية.

من الشيوخ البارزين لهذه العشيرة كلٌ من كدخدا (سهيل بيگ) و كدخدا (شاه مراد).

منتشرين في مدينة ملكشاهي و ايلام و لديهم تواجد داخل العراق.

عشيرة گل گل.

اصلهم من كورد كرماشان و مهاجرين من كرماشان الى داخل قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) و مستقرين مع عشيرة شيرةمير الملكشاهية، و من المحتمل اصلهم من ملكشاهية كرماشان بالاصل . منتشرين في مدينة ملكشاهي و ايلام و لديهم تواجد داخل العراق و جنوب كوردستان.

عشيرة كلوند.

مثل ماذكرنا في السابق ان اصل قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) هي من محافظة (ديرسيم) الواقعة في (دياربكر و ملاطية و جنوب ارزنجان)، في المنطاق الاصلية لقبيلة جمشكزك(ملكشاهي)، في شمال كوردستان هناك عشيرةملكشاهية بأسم (كال او كالان)، بحكم في تلك المناطق يستخدمون حروف (ا ن) اسم عشيرة كال تصبح (كالان)، وعشيرة كلوند في ايلام و العراق اصلها يرجع الى هذه العشيرة الملكشاهية ولكن قبل حرب (چالديران) في عام 1514 ميلادي، هاجروا مع اولاد عمومتهم الى شرق و جنوب كوردستان.

عشيرة كال مثل ماذكرنا هي نفس عشيرة كلوند الملكشاهي لان في محافظة ايلام الكوردية و في لورستان و كرماشان، بدل حروف (ا ن) يستخدمون كلمة (وند) لاغلب العشائر واذا ضفنا كلمة (وند) الى اسم (كال) يصبح الاسم (كالوند او كلوند)، اذن عشيرة كلوند الملكشاهية هي نفس عشيرة (كال) في شمال كوردستان ولكن حسب الموقع الجغرافي و تغير المكان و اللهجة الكوردية حدثت بعض التغيرات.

افراد هذه العشيرة الان منتشرين في في اربع اجزاء كوردستان في شمال كوردستان (تركيا) يعيشون في محافظة ديرسيم في قضاء (اوفاجاك) في منطقة بأسم (ملكيش) و ملكيش هي نفس ملكشاهي للكورد قبيلة جمشكزك، هذه المنطقة منطقة قديمة وراثية و سكانها جميعهم مسلمين و على المذهب الشيعي(العلوي).

من لسان شيخ (كدخدا) عشيرة كلوند، بأن عشائر (كلوند و سرايلوند و رسولوند و كينياينه و كرزدينوند) اخوة ووالدهم واحد من كورد الكرمانج، اذا حللنا كلام الشيخ (مير آغا شاهمراديان) نرى انه يقصد بأنهم من اصل واحد و من خلال هجرتهم من ديرسيم و دياربكر الى ايلام اندمجوا مع كورد ايلام ولكن بعضهم من نسل واحد.

عشيرة كلوند في ايلام و عراق و جنوب كوردستان ينقسمون الى قسمين وهم(داود _ فاميل) و فروع (شمه و جاني و بنكيخا) ايضا من هذه العشيرة.

عوائل و فروع (شاه موراديان _ مامي _ ملكشاهي نژاد) ايضا من هذه العشيرة.

الشهيد المعروف في ايلام (الياس مامي) ايضا من هذه العشيرة، شيخ هذه العشيرة في السابق المرحوم (حجي محمد) و حاليا شيخ(كدخدا) هذه العشيرة هو الشيخ (كدخدا الحاج مير آغا شاه مراديان) و والدتة بنت الامير عالي شاه، دوست محمد(دوسگه) امير الملكشاهية من عشيرة سرايلوند، بأسم (جواهر).

عشيرة خيرشة.

هذه العشيرة من عشائر الملكشاهية القديمة و رؤساء عشائر الكجية الملكشاهية . من شيوخ(كدخدا) و كبار هذه العشيرة كل من: مامكه، عبد حسين حاجي زاده، حجي درويش، كلانتر قياسي.

من عوائلهم و فروعهم في مدينة قصر شيرين التابعة الى محافظة كرماشان : حاجي زاده ، غياثي، روشني.

فرع (توليده) الذين هم جزء من هذه العشيرة ساكنين في قرية (آما) التابعة الى محافظة ايلام.

الاستاذ حسين توليده، الفنان المعروف في ايلام من هذه العشيرة و الشهيد علي بسطامي ايضا من هذه العشيرة.

عشيرة قيتول و حلاج.

هذه العشيرة من عشائر الملكشاهيين و الان منتشرين في ايلام و العراق، كان كبير هذه العشيرة حمكه(حمدالله).

عشيرة كةوكي.

من عشائر الملكشاهية القديمة في قسم الگچي، يسكنون قضاء ملكشاهي و محافظة ايلام و مهران و منتشرين في العراق ايضا.

من فروعهم و عوائلهم: سليماني، و منصوري. وكان شيخ (كدخدا) هذا الفخذ الملكشاهي هو ميرزا حسين سليماني الملكشاهي.

عشيرة مهر (خلف و قيتول).

من عشائر الملكشاهية القديمة في پشتكوه، ويسكنون مناطق (مهر _ عما) التابعة الى قضاء ملكشاهي، ولديهم تواجد كبير في العراق و جنوب كوردستان.

كان شيخ(كدخدا) هذه العشيرة المرحوم (خلف زاده) و من بعده (علي خان الملكشاهي) اصبح كبير هذا الفخذ الملكشاهي، و والدة من كورد قبيلة (گوران) الكبيرة.

عشيرة دو قرصه.

هذه العشيرة تتفرع الى اربعة فروع و هي (فرج، خودا مراد، الله مراد، خاسگه)، وكان كبيرهذه العشيرة الشيخ (موخان ملكشاهي).

من عوائلهم الكبيرة ايضا في محافظة ايلام (آزاد، فاضلي، طهماسپي).

الاستاذ علي محمد آزاد، محافظ ايلام السابق و محافظ سيستان و بلوجستان و حاليا محافظ همدان، من هذه العشيرة.

عشيرة رسولوند.

هذه العشيرة من قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) الكرمانجية، الذين هاجروا مع اولاد عمومتهم الى ايلام من شمالي كوردستان.

تتكون هذه العشيرة من اربعة فروع و هي (كربلائي ، سوره ، علي ميرزا ، قمبر) شيخ هذه العشيرة، داراب بيك اكبري الملكشاهي.

القائد (سردار نعمان غلامي)، قائد جيوش ايلام و سيستان و بلوجستان، في ايران من هذه العشيرة.

من عوائلهم الكبيرة في ايلام و اركواز هي (اكبري ، عباسي ، غلامي ، عزيزي ، باقري).

والشاعر الكوردي المعروف (فرهاد شاهمراديان) من هذه العشيرة.

عشيرة سيرانه.

هذه العشيرة الملكشاهية الكرمانجية، يسكنون في ايلام و ملكشاهي و منتشرين في العراق و جنوب كوردستان ايضا.

عشيرة سیە گه.

هذه العشيرة اصلهم من عشيرة قيتول انارك، الاركوازيه.

عندما نقول بأن هذه العشيرة من انارك الاركوازية يجب ان نعلم بأن اصل قيتول انارك اركوازي اصلهم من الملكشاهية، و مثل ماذكرنا اصل القيتول الى پيران و پيران الى بلباس و بلباس الى روژەكي في شمالي كوردستان.

عشيرة پيران هي احدى العشائر الملكشاهية في شمال كوردستان(تركيا) في محافظات ديرسيم و دياربكر. اذن هذه العشيرة هي ملكشاهية الاصل ولكن حسب الظروف صارت بينهم بعض التنقلات في المنطقة. حاليا منتشرين في ايلام و ملكشاهي و العراق و جنوب كوردستان.

عشيرة حمانه و گول ( علي نظر).

يعتقد البعض بأن اصل هذه العشيرة في القديم كانوا جزء من قبيلة سورةميري او قطب الدين في دهلران، او اصلهم من مهاجرين الهنود!! ولكن نحن نعتقد بأنهم من الملكشاهية الاصلاء وليس دخلاء على قبيلة ملكشاهي.

من فروعهم و عوائلهم (ناصري ، تردست ، ميرزايي ، همايوني ، عسكري ، نادي).

الشاعر المعروف في ايلام (علي خاني ملكشاهي)، من هذه العشيرة.

هناك فرعان من هذه العشيرة مهاجرين الى عشيرة اركوازي و يحسبون عليهم و هم فرع (رستم بيگ) و الفرع الثاني (خودا يار ملكشاهي)، هذان الفرعان في داخل عشيرة اركوازي من عشيرة حمانه و گول الملكشاهية.

عشيرة كناري وند.

هذه العشيرة اصلهم من قبيلة حسنوند اللوريه، في السنوات القديمة هاجروا من لورستان و استقروا مع قبيلة ملكشاهي، والان هم محتسبون على الملكشاهية ومن ضمن عشائر الملكشاهية.

فروع (خليليان " كمي پور" ) من هذه العشيرة.

عشيرة كوگر (كبك گير).

هذه العشيرة ايضا اصلهم من اللور، في زمن حكم الوالي حسين قلي خان الفيلي (ابو قداره)، نظراً لاحتلال منطقة (كبك زنده) هاجروا من لرستان الى ايلام و استقروا مع قبيلة ملكشاهي العريقة.

عشيرة گراوندي.

اصل هذه العشيرة الملكشاهية من قبيلة (لك) في سنوات البعيدة هاجروا من داخل قبيلتهم اللكيه و استقروا مع قبيلة ملكشاهي الكرمانجية، شيخ(كدخدا) هذه العشيرة كان المرحوم (شمس الله ملكشاهي . حاليا منتشرين في ملكشاهي و ايلام و عراق و جنوب كوردستان.

بخصوص معلوماتنا التي تتعلق بعشائر الملكشاهية في جنوب و شرق كوردستان و العراق و ايران، استندنا على بعض المصادر(تحقيقاتنا الخاصة ، و بعض الوثائق القديمة بحوزتنا ، و كتب المؤرخين كل من: رستم رفعتي، و الدكتور نوري الديرسيمي، و جعفر خيتال، و نجم سلمان مهدي، و ايرج أفشار سيستاني، و علي رضا الاسدي الملكشاهي).

وثيقة ملك ايران الملك فتحعلي شاه القاجاري، الى قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في ايلام، المعروفة ب (فتح نامه).

كان قسم من اراضي ولاية إيلام المدارية بمساحة 36000 هكتار مسجلة بإسم الشيخ الحاج فرامرز اسدي أمير عام قبيلة ملكشاهي، بأمر من فتح علي شاه قاجار وبخط يد الامير محمد علي ميرزا دولتشاه ابنه الكبيرللشاه بتاريخ ذو الحجة عام 1236 هجري قمري الموافق لـ 1199 هجري شمسي (ويعرف هذا الأمر بالفتح نامه) لتشجيع الملكشاهية على قتال العثمانيين واستخدام السليمانية, شهرزور, الموصل, كركوك, وسامراء في محاصرة بغداد من مدن الامبراطورية العثمانية من خلال قبيلة الملكشاهية في زمن الامير دوست محمد(دوسگه) و الامير موسى خميس. [٥٣]

موسى خميس في وقتها كان رئيس اركان الجيوش الايرانية واعد لهذه المعركة اربعة الاف مقاتل من الملكشاهية، مئة فارس ومئة مقاتل يحملون الكرزه و كانوا في مقدمة الجيش بقيادة موسى خميس. ثلاثة الاف وثمان مائة من الجنود النظاميين, من القبائل الاخرى في بشتكوه و عدد من الفيليين جميعهم كانوا بإمرة بهلوان موسى خميس على جميع الجيش الإيراني وذلك ايضا موضع فخر للملكشاهيه وما زال نقش هذا الجيش موجودا في حديقة متحف شيراز وفي متحف باريس. الجيش الملكشاهي و جنود من الفيلية و باقي الجنود الايرانيين كلهم كانوا تحت إمرة موسى خميس الملكشاهي، خلال هذه المعركة ضد العثمانيين استطاعوا ان يحرروا مناطق (السليمانية _ شهرزو _ كركوك _ سامراء) من العثمانيين و استطاعوا ان يحاصروا بغداد. وقد بقيت الاراضي المحولة بإسم الحاج فرامرز اسدي وبسند قانوني المرقم (566)،محفوظ في كرمانشاه غير انها وبعد الثورة نقلت ملكيتها دون اي سند قانوني إلى ادارة الموارد الطبيعية في إيلام والى اشخاص اخرين. [٥٤][٥٥][٥٦]

يذكر شميم في كتابه, بخصوص قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) برئاسة وقيادة پهلوان موسی خمیس والفيلية بقيادة حسن خان الفيلي والي إيلام ولرستان مع محمد علي ميرزا دولتشاه الامير القاجاري وابن فتح علي شاه قاجار للهجوم على الدولة العثمانية ومحاصرتها, وقد كتب: (القوات الإيرانية بقيادة دولتشاه كانت حول شهرزور ونهر سيروان بمساعدة حسن خان الفيلي ومقاتلي الفيلية من بشتكوه و قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) بقيادة موسى الملكشاهي، ويذكر ان محمد اغا الكهيا ومحمود باشا (العثمانيان) انكسرا امام الجيش الإيراني وهربوا تاركين كركوك خلفهم ثم استطاع دولتشاه احتلال السليمانية فهجم على بغداد من طريق سامراء. وحاصر والي بغداد داوود باشا, فأرسل الاخير الشيخ موسى بن الشيخ جعفر النجفي للتواسط مع دولتشاه. فتصادفت وفاة دولتشاه عند إيوان المدائن أو بما يسمى طاق كسرى في المدائن حيث كان مريضا وكان ذلك بتاريخ 1237 هجري قمري. ويذكر أيضا شجاعة الفرسان الملكشاهية(چمشگزگ)، و الفرسان الفيلية في الحملة على الجيش العثماني عام 1234 هجري قمري في الفتح نامه.

كتب هدايت في كتابه ايضا بخصوص شجاعة العشائر الكوردية في ايلام (پشتكوه) و بالاخص قبيلة ملكشاهي، في معركتهم ضد العثمانيين في سنة 1236الهجرية، كما يلي: (الفرسان الكورد و الفيلية من ايلام، لقنوا مقاتلين (يني چري) العثمانيين درسا لم ولن ينسوه على مر حياتهم، قضوا على حياتهم وقتلوهم جميعا. [٥٧]

محمد تقي خان لسان الملك سبهر، يذكر في كتابة (ناسخ التواريخ)، بخصوص حضور الامير الملكشاهي موسى خميس، في جيش الامير محمد علي ميرزا القاجاري، هكذا: ( الامير محمد علي ميرزا دولت شاخه، في يوم بعدما اشرقت الشمس برفقة موسى خميس الملكشاهي و عشرة من الضباط البريطانيين المسؤولين عن الكتائب المدفعية و مع عدد من قوات الملكشاهية هاجموا العدو من غير ان ينتبهوا للهجوم و قيادة الهجوم كانت بعهدة موسى ملكشاهي، من الميمنة و الميسرة و حرك الجيش و صعد على تلة و امر بالهجوم و العدو كانت تمطر عليه الصواريخ و رمي الاسلحة و استطاع ان يلقنهم درسا و يملئ الارض بدماء الروم (العثمانيين). محمد باشا الباباني، حاكم شهرزور و السليمانية، برفقة محمد آغا كهيا وزير(السلطان محمود الثاني العثماني)، هربوا الى كركوك و جميع المعدات العسكرية مثل المدافع اصبحت من نصيب الجيش الايراني. محمد علي ميرزا القاجاري، ذهب الى السليمانية، و نصب عبدالله باشا، عم علي باشا (حاكم دياربكر)في تلك الفترة، والذي كان هاربا الى ايران ومطالبا باللجوء من الايرانيين، نصبه حاكما على شهرزور. واصبح شهر محرم و الامير القاجاري وقف القتال مع العثمانيين بشكل وقتي و مكث في ذالك الشهر في السليمانية. وفي نهاية شهر محرم و ببداية شهر صفر في عام 1237الهجري، بهدف الهجوم على بغداد نصب الخيام و جهز العسكر ولكن في ذلك الشهر توفى الامير. في هذه المعركة عدد الجيش العثماني كان يفوق عدد الجيش الايراني و حسن خان الفيلي و قبيلة ملكشاهي كان عدد مقاتليهم اكثر من اربع الاف مقاتل شاركوا في هذه المعركة. مائة فارس ملكشاهي و مائة مقاتل يحملون الكرزة و 3800 مقاتل ملكشاهي كانوا في مقدمة الجيش الايراني بقيادة البطل موسى الملكشاهي توجهوا الى المعركة ولكن الجيش العثماني لم يستطع ان يقاوم و اغلبهم قتلوا و الباقين هربوا، في هذه المعركة قسم من مقاتلين الملكشاهيين لقبوا (بالكرزدينوند) من قبل الامير محمد علي ميرزا القاجاري. [٥٨]

في السند الرسمي المعروف به (فتح نامه) في عام 1821 الميلادي الموافق في 1236 الهجري، الذي كان عند الملكشاهيين و يحمل ختم الملك فتح علي شاه القاجاري، يثبت ملكية تلك الاراضي لقبيلة ملكشاهي التي كانت بمثابة الهدية من قبل الملك الايراني لخدماتهم التي قدموها في حربهم ضد العثمانيين، وهذا نص السند: (الملك القاجاري يعطي الاذن الى امراء مقاطعات جمزي(جمشكزك) و باباهاى بير محمد و جشم آدينة، بأن يستخدموا جميع الاراضي الواقعة على اراضيهم ويستخدموها في تنقلاتهم الصيفية و الشتوية و الاستفادة منها لتربية المواشي. وايضا نطلب منهم ان يحافظوا على مرقد الامام (پير محمد) احد احفاد الامام موسى ابن جعفر(ع).(وهذا المرقد كان يحافظ عليه من قبل عشيرة سرايلوند الملكشاهية لسنوات طويلة. هذا الامر الذي كان قد منح لقبيلة ملكشاهي(جمشكزك) خدمتا لخدماتهم و مساعداتهم للدولة الايرانية القاجارية في حربها امام العثمانيين. وفي السند مذكور ايضا يجب على قبيلة ملكشاهي ان تعطي سنويا خمسة عشر رأس جاموس و عشرة رؤوس من النعاج و 10 اكياس من السمن الحيواني المستخرج من الالبان للحكومة المركزية . وهذا الباج كان شيء رمزي فقط.

اخر حرب للملكشاهيين ضد العثمانيين في ايلام.

في عام 1326 هجري قمري الموافق لـ 1278 هجري شمسي اغار العثمانيون بقوة من كتيبتين مجهزة بمدفعية على محاصيل الفلاحين في مهران جنوب غربي إيلام .

غلام رضا خان والي پشتكوه جهز رماة بقيادة سيد جواد ابن عمه لمساعدة الناس من القبيلة الملكشاهية في الصمود, واتحدت قوى الملكشاهية من (چمزي _ گچي) مع قوى الوالي في هذه الحرب وقتلوا واسروا عددا من العثمانيين واستطاعوا حماية الحدود ولقنوا العثمانيين درسا كي لايفكروا مرة اخرى بالاعتداء على تلك المناطق.

الكاتبان و المؤرخان المعروفان في ايلام وايران كل من (رستم رفعتي _ عباس محمد زاده)هكذا كتبوا عن هذه الحرب : في فصل الربيع في عام 1326 الهجري، القوات العثمانية هجمت على مناطق (صيفي و ملخطاوي)، ومدافعهم تقصف المنطقة و مرقد الامام (سيد حسن) و يدمرونه بالكامل.

القوات الملكشاهية التي كانت متكونة من قوات الفرسان و الراجلة بقيادة كل من الحاج فرامرز اسدي الملكشاهي امير قبيلة ملكشاهي و شاه محمد ياري(شامگه)ابن يار محمد الملكشاهي و البطل آكنة ابن بي خان الملكشاهي من عشيرة سرايلوند الملكشاهية و حفيد الامير دوست محمد(دوسگة) و رضا ملكشاهي ابن قنبر بيك تفنگچي باشي، القوات الملكشاهية بقيادة القادة الذين ذكرناهم في الاعلى خاضوا هذه المعركة ضد العثمانيين واستطاعوا ان يدافعوا عن اراضيهم و يهزموا الجيش العثماني العملاق المدجج بالمدافع و السلاح الثقيل و ايضا استطاع الملكشاهيين ان يأسروا اكثر من سبعين جندي عثماني.

بعد انتهاء المعركة، القائد رضا ملكشاهي ابن قنبر بيك الملكشاهي، بعد ان حاول ان يتفقد الجرحى و قتلی العثمانيين احد الجنود العثماني لم يمت بشكل نهائي و رفع سلاحة و اطلق النار على القائد رضا ملكشاهي و استشهد فورا.

امراء و قادة و شيوخ الملكشاهيين وقتها قاموا بقطع الاذن اليمنى لكافة اسرى العثمانيين واقتيدوا إلى العاصمة طهران، من بعد هذه المعركة الجيش العثماني لم يهاجم الحدود الايراني بشكل نهائي. [٥٩][٦٠]

وفي الاجزاء الاخرى لكوردستان مثل شمال كوردستان(تركيا) و غرب كوردستان(سوريا) و جنوب و شرقي كوردستان و اقليم خراسان الايراني، قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) كانت في حروب مستمرة مع حكام العثمانيين و الايرانيين، لان في تلك المناطق تواجد الملكشاهيين كان مختلفاً عن ملكشاهية ايلام و العراق، لان في شمالي كوردستان كانوا يملكون امارات كبيرة و اصحاب مدن و في خراسان ايضا كانوا يملكون مدن (قوچان _ بجنورد _ چناران)، ولهذا السبب كان يجب ان يدافعوا عن مدنهم و حكمهم الاماري المستقل وكان يجب عليهم ان يتصادموا مع جيوش المنطقة.

ارتباطات القبيلة الملكشاهية(چمشگزگ) الكرمانجية، مع الولاة الفيلية في ايلام (پشتكوه).

هناك علاقات صداقة بين عائلات الولاة الفيليون مع القبيلة الملكشاهية. وذلك يعني إن الولاة الفيليون لم يكونوا يتدخلون في المناسبات والقوانين الداخلية للقبيلة الملكشاهية مثل التدخل لاختيار التوشمال والكدخدايات وإنما كانوا يتعاملون مع الملكشاهية تحت مسمى الاتحاد لان قبيلة ملكشاهي كان لها أميرها و قوانينها الخاصة بالقبيلة ولم يكن لباقي العشائر بالمنطقة مثل هذه القوانين و النظام الاماري العشائري مثل الملكشاهية في ايلام. [٦١]

العائلة الفيلية في الكثير من الأوقات كانوا يطلبون المساعدة من قبيلة ملكشاهي چمشگزگ الكرمانجية، في حروبهم و بسط الأمن في منطقة پشتكوه و أيضا في بعض الأوقات قبيلة ملكشاه كانت ترسم الطريق الصحيح لحكم العائلة الفيلية و في بعض الأوقات كانوا يحاربون العائلة الفيلية أيضا إذا استوجب الأمر و مع بعض شاركوا في حروب كثيرة مع ملوك إيران مثل نادر شاه الافشاري و كريم خان الزند و القاجاريين.

في نهاية عام 1180 الهجري، كان حكم منطقة پشتكوه في عهدت الوالي (حسن خان الفيلي)، و مثل ما ذكرنا العائلة الفيلية دائما كانوا يحاولون أن يبنوا علاقات طيبة مع القبيلة الملكشاهية في پشتكوه عن طريق الزواج أو العلاقات أخرى.

اغلب حكام پشتكوه كانوا يرضعون أولادهم من أمهات ملكشاهية ذات المنزلة العالية لكي يكبر الأمير و يفتخر بأن من ارضعته هي أم ملكشاهية و يفتخر بالقبيلة الملكشاهية و يدعي بأن اخواله هم الملكشاهية في زمن الوالي (احمد خان) الفيلي رئاسة قبيلة ملكشاه چمشگزگ كانت في عهدة الأمير(تشمال) دوست محمد(دوسگە)، السراليوەندي الملكشاهي، ابن الأمير كاتوره بيگ بن الأمير الوند بيگ بن الأمير چچگه بيگ بن الأمير خداويس بيگ بن الأمير وفرى بيگ بن الأمير شاه ميربيگ بن الأمير بايسنقر بيگ، حفيد أمير أمراء كوردستان الأمير الحاج رستم بيگ چمشگزگ.

احمد خان الفيلي رضع مع التوشمال دوست محمد و الاثنان في نفس العمر و صاروا إخوة بالرضاعة و أم التوشمال دوست محمد (فاطمة) هي زوجة الأمير كاتوره بيگ السراليوندي الملكشاهي و ابنة التوشمال (خميس بگ گرزينوەند الملكشاهي)، و أخت التشمال موسى خميس و ملگه خميس.

هنا العائلة الفيلية كانوا يفتخرون بأن أم أميرهم احمد خان الفيلي بالرضاعة، وصارت لهم منزلة اكبر في پشتكوه.

في زمن حكم الوالي احمد خان الفيلي التشمال دوست محمد كان لديه نفوذ كبير جدا في المنطقة و كان ملقب بالعالي شاه و توشمال چمزي و گچي، وكان مسؤول مالية الإمارة في پشتكوه، لان اخذ الباج من عشائر پشتكوه كان أمر صعب و الحكومة المتمثلة بولاة پشتكوه لم يستطيعوا أن يأخذوا الباج منهم بالسهولة لهذا السبب قبيلة ملكشاهي المتمثلة بأميرها دوست محمد كان يأخذ الباج منهم.

بعد وفاة اميرالملكشاهيين الأمير دوست محمد(دوسگه)، صارت زعامة الملكشاهيين للتشمال شيرخان ابن الأمير دوست محمد، وفي هذه الإثناء پشتكوه كانت تدار من قبل ثلاث إخوة و هم (احمد خان و حيدر خان و عباس خان) أولاد الوالي حسن خان الفيلي.

وكانوا مقسمين منطقة پشتكوه في مابينهم وكل واحد منهم يحكم منطقة معينة كالآتي: الوالي احمد خان الفيلي كان له الحصة الأكبر بالزعامة وكان يحكم مناطق(چرداول _ شيروان _ كارزان _ ملكشاهي)، و مناطق عشائر (ديناروند _ كايده خودرو _ شوهان) إلى الوالي علي خان الفيلي، و عشائر(اركوازي بدره _ عليشيروان _ قرية هندميني _ پنجستون _ كلاه پهن ملكشاهي _ عالي بيگي _ ديوالاي _ بولي) إلى حيدر خان الفيلي. [٦٢]

مثل ماذكرنا في الأعلى أثناء حكم احمد خان الفيلي، الأمير دوست محمد(دوسگه)، كان أمير قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) ومناطق ملكشاهي وفي نفس الوقت كانت علاقته قوية بالوالي احمد خان الفيلي لانه كان اخوه بالرضاعة، و ابن أخ الأمير دوست محمد الملكشاهي، الأمير ملا ملك بيگ الملكشاهي، كان حاكم منطقة زرباطية في جنوب كوردستان والان زرباطية تابعة لمحافظة واسط في العراق.

هذه العلاقة بين قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) و الفيلية، بوفاة الأمير دوست محمد الملكشاهي والوالي احمد خان الفيلي، أصبحت تضعف يوم بعد يوم و من بعد انفرد احد الإخوة بالحكم لوحده و حكم هذا الشخص في تلك الفترة كان فيه نوع من الظلم و القسوة على اهل المنطقة ولهذا السبب رفض الملكشاهية برئاسة التشمال (شيرخان) حكمهم و انتفضوا عليهم وغيروا من حكمهم، غضب الملكشاهيين بقيادة أميرهم شيرخان و إخوة الأمير كل من (كوزا خان و بي خان و بابا خان و صفر خان و كريم خان......الخ

أصبح بشكل لدرجة بي خان الملكشاهي أخ الأمير شيرخان نهب زوجة الوالي الفيلي و نهبوا جميع أموالهم واجبروا الفيلية ان لاذوا بالفرار.

ولكن بعد أن استطاعوا الفيلية أن يرجعوا إلى حكمهم بمساعدة الحكومة المركزية في زمن القاجاريين، ابعدوا ستة من إخوة شيرخان، وهذا الامر جعل من الملكشاهيين يستشيطوا غضباً بشكل اكبر على العائلة الفيلية و يردوا عليهم برد أقوى من سابقه، الأمير شيرخان الملكشاهي، جهز قوە كبيرة من الملكشاهيين للهجوم على معقل الفيلية في پشتكوه، وبالمقابل الفيليين أيضا جهزوا قوة عسكرية حكومية لمواجهة الملكشاهيين، واجه الجيشان بعضهما في قضاء ملكشاهي قرب اراضي (كلك سياب) القديمة وكلك نقي الحالية في قصبة ملكشاهي.

الجيش الملكشاهي كان بأمرت أميرهم الأمير شيرخان نجل الأمير دوست محمد(دوسگه)، بعد معارك عنيفة بين الطرفين استطاع الملكشاهيين أن يهزموا الجيش الفيلي ويكبدونهم خسائر فادحه، الجيش الفيلي لاذ بالفرار بعد أن قتل منهم أكثر من سبعين جندي و ترك أكثر من مائة فرس لتكون من نصيب الملكشاهيين.

بعد المعركة و خسارة الجيش الفيلي أمام الملكشاهيين طلب الوالي عباس خان والد الوالي حسين قلي خان، مقابلة أمير الملكشاهية الأمير شيرخان، عند مقابلة الوالي عباس خان و الأمير شيرخان، طلب الوالي الصلح من أمير الملكشاهيين و بتنفيذ جميع الشروط التي يمليها عليه من قبل أمير الملكشاهيين، الأمير شيرخان الملكشاهي يحدث الوالي عباس خان، بقولة (نحن أصحاب هذا الأرض و نحن لنا الحكم المباشر على أراضينا و ليس من حقكم أن تتصرفوا كما تشاؤون ونحن من دافعنا عن هذه الأرض عدة مرات أمام هجمات العثمانيين و غيرهم).

وأيضا روابط الصداقة هذه قلَت عندما وصل توشمال أسد إلى رئاسة القبيلة الملكشاهية و عقد اتحاد مع رؤساء ولاية لرستان حيث صار الوالي حسين قلي خان ابوقداره منافسا اجتماعيا وسياسيا, حتى وصل الأمر إلى ان أمر الوالي اتباعه بمتابعة توشمال أسد في لرستان پيشكوه لاغتياله.

غلام رضا خان الفيلي ابن حسين قلي خان ابوقداره ولأجل تحسين العلاقات مع قبيلة الملكشاهية تزوج ابنة الحاج فرامرز أسدي باسم(كشور)، و وصلوا إلى الصلح بهذا الزواج .

ولكن هذه العلاقة انقطعت مرة أخرى عندما توفيت زوجة غلام رضا خان الملكشاهية أثناء الولادة. [٦٣]

هذه العلاقات انقطعت بشكل نهائي عندما لاذوا بالهروب من رضا شاه في عام 1308 هجري شمسي عندما جاء رضا شاه للسلطة وعهدت رئاسة پشتكوه قبل وبعد الحرب العالمية الثانية إلى الحاج فرامرز أسدي توشمال الملكشاهيه من أحفاد البطل (موسى خميس الملكشاهي)،و أصبح حكم پشتكوه لسكانها الحقيقيين و هم الملكشاهية و أنتهى حكم الفيليين فيها و اغلبهم مع واليهم هربوا إلى العراق و الحاج فرامرز ملكشاهي أمير الملكشاهية أصبح حاكم كل ايلام و پشتكوه و الجميع كان يهابه و يحترم كلمته ، وفي عهده كانت ايلام من آمن المناطق في كل إيران.

وفي عام 1308 هجري شمسي العائلة الفيلية بعد هروبهم الى العراق كانوا يفكرون بالعودة إلى ايلام و استلام السلطة مرة أخرى في پشتكوه بمساعدة الملكشاهية، طلب يدالله خان ابن الأكبر لـ غلام رضا خان الفيلي المساعدة من الملكشاهيين للثورة على رضا شاه, وكان مع خمسون مقاتل من الفيلية فقط!! فأعتذر الحاج فرامرز أسدي الملكشاهي عن إرسال رجال خارج إقليم الملكشاهيه وكذلك فعل قسم أخر من شيوخ الملكشاهية مثل شهباز ونامدار رحيمي من رؤساء الملكشاهية رفض مساعدة العائلة الفيلية في تلك الفترة و طردوا يدالله خان الفيلي و رجاله من الأراضي الملكشاهية.

بعد طرد يد الله خان الفيلي و رجاله الفيليين من قبل الملكشاهيين لم يبقى له غير طلب العون من شاه محمد ياري شيخ عشيرة نقي الملكشاهية، في وقتها شاه محمد ياري الملكشاهي كان يجهز لثورة ضد الحكومة المركزية ولهذا السبب يدالله خان الفيلي استغل الفرصة لكي يطلب أن يشاركه في الثورة.

شاه محمد ياري الملكشاهي جهزه قوة عسكرية بعدد من الملكشاهية وعشائر إيلام و أيضا في البداية يدالله خان شارك بالثورة ضد رضا شاه, ولكن فيما بعد ابعد شاه محمد ياري الملكشاهي يدالله خان الفيلي من الثورة وذلك من اجل سببين أولها لان التوشمال فرامرز الملكشاهي كانت لديه عداوة مع العائلة الفيلية و ثانيا شاه محمد ياري أدرك النوايا الخبيثة للعائلة الفيلية وكيفية سيطرتهم على پشتكوه مرة أخرى وهنا جميع شيوخ الملكشاهيين ساندوا شاه محمد ياري (شامگه)، و أيدوا قراره بطرد العائلة الفيلية بشكل نهائي من پشتكوه. [٦٤]

ثورة او انتفاضة (رنو) قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) ضد رضا شاه البهلوي في ايلام و علاقاتهم مع العائلة البارزانية في جنوب كوردستان.

عندما كان رضا شاه البهلوي ملك ايران كان يتجهه نحو القوى و يقوي نفسة اكثر في ايران واحدي سياساتة كانت ان يقضي على جميع الامارات في ايران و من ضمنها الامارات العشائرية و القبلية و من ضمنها امارة قبيلة ملكشاهي في ايلام.

هذا الامر كان غير مقبول من قبل الملكشاهيين و لهذا السبب رفضوا هذه الاعمال وقرروا ان يقفوا بشكل جدي في وجه رضا شاه البهلوي، في تلك الاثناء احد كبار و شيوخ الملكشاهية الشيخ شاه محمد ياري(شامگه) والذي كان معروف به (شامگه رضا خان) اي شامگه هو بمكان ملك ايران رضا خان البهلوي.

كان شاه محمد ياري من عشيرة نقي الملكشاهية و خواله من عشيرة سرايلوند الملكشاهية، خاله هو البطل (آكنه بي خان) من اقوى ابطال الملكشاهية، و اخواله ساندوا كثيرا لنجاح الثورة و نفس البطل آكنة بي خان كانت لديه مشاركة فعالة في هذه الثورة.

الملكشاهية اشعلوا الثورة الكبيرة التي عُرفت بثورة او انتفاضة (رنو)، و شاه محمد يارى كان قائد هذه الثورة و استطاعَ ايضا ان يضم لجيشه عدد من عشائر ايلام الكوردية و عشيرة بيرانوند من لورستان، و جميعها شاركت في تلك الثورة و العشائر التي ساعدت ثورة ملكشاهي هي كل من (ميشخاص, ملخطاوي, علي شروان بدره, خزل, شوهان, دهبالايي, اركوازي, عالی بیگي، يولاب، كرد دهلران، بیرانوند في مدینة دره، قجر) وكان عدد الثائرين يقدر بـ 4 الاف ينقصهم السلاح و حتى يستطيعوا ان يصدوا جنود الدولة النظاميين غير انهم جمعوا الكثير من السلاح عبر خانقين وكوردستان العراق، من قبل البارزانيين بقيادة (احمد بارزاني) حيث كانت هناك علاقات في الدم و علاقات عائلية مع الملكشاهية و البارزانيين في تلك الفترة . [٦٥][٦٦]

هذه الثورة انطلقت من مدينة ملكشاهي و القوات الملكشاهية و القوات الكوردية المتحالفة معها استطاعوا ان يحتلوا جميع المعسكرات النظامية في ايلام و استطاعوا ان يسيطروا على محافظة ايلام بالكامل و من ايلام انطلقوا الى محافظة كرماشان و استطاعوا ان يتقدموا ( 100كم ) نحو كرماشانو في قريب (نفق رنو) دارت معركة كبيرة.

الهدف من هذا التقدم نحو كرماشان هو كي يحرروا مناطق (سومار _ قصر شيرين _ گيلان غرب _ كرماشان) من القوات الايرانية واستقدام اهل هذه المدن مع الثورة لتشمل جميع غرب إيران. غير ان خيانة بعض شيوخ العشائر من تلك المناطق وقلة التجهيزات وقوة تجهيز جيش رضا شاه مكنت رزم آرا (الوزير حينها) من اخضاعهم بعد عدة ايام من القتال الدامي وقد تم العفو عن شاه محمد ياري بعدها و هو صار حاكم ايلام فيما بعد.

الثورات لقبيلة چمشگزگ (ملكشاهي)في شمال كوردستان(تركيا).

كما ذكرنا سابقاً فإن مناطق الملكشاهية في شمالي كوردستان محافظة (ديرسيم) كانت مناطق جبلية وعرة و الجيش العثماني يجد صعوبة بالوصول الى هذه المناطق و اخضاع الملكشاهية للدولة العثمانية.

قبيلة ملكشاهي في ديرسيم كانت العلاقة العشائرية عندهم قوية جدا و متحدين في مابينهم و يكرهون السلطة العثمانية ولا يعترفون بها ولايسمحون للدولة العثمانية ان تدخل اراضيهم. [٦٧][٦٨]

وايضا امارات الملكشاهية منذ القدم كانت مستقلة استقلالا تماما واستمرت هذه الاستقلالية لعدة قرون و في سفر (اوليفية) الفرنسي في عام 1794_1796 الميلادي، و عبوره من المناطق الكوردية يتحدث بأن اربع امارات كوردية ملكشاهية (چمشگزگ _ برتك _ مجنكورد _ سوقمان)، تتمتع بأستقلالية تامة عن الدولة العثمانية و هي منذ سنوات طويلة و الى هذه اللحظة محافظة على حكمها و استقلاليتها. [٦٩][٧٠]

ملاحظة: هذه الامارات الاربعة من قبل كانت امارة كبيرة واحدة بأسم چمشگزگ مثل ماذكرنا آنفاً و معروفة بامارة او دولة (كوردستان) ولكن فيما بعد قُسمت بين اولاد الامير بير حسين بيك، وصار كل واحد منهم يحكم امارة او زعامة، ولكن جميعهم كانوا متحدين في السراء و الضراء.

قبل اواسط القرن التاسع عشر (حسين بيگ الملكشاهي) كان قائد الحركة العشائرية في محافظة (ديرسيم) ضد الدولة العثمانية، عندما اندلعت حرب (كريما) في عام 1853_1856 الميلادي , الحكومة العثمانية ارسلت قوة عسكرية عددها (15) الف مقاتل عثماني، على قبيلة (چمشگزگ) ملكشاهي في ديرسيم، لكي تؤمن الجبهه الخلفية للقوات العثمانية وتمنع عشائر الملكشاهيين من الاتحاد مع باقي العشائر الكوردية في المنطقة و تهجم على القوات العثمانية لان في تلك الفترة العثمانيين كانوا يتجهزون للحرب مع (روسيا).

في تلك الفترة (علي بيك ملكشاهي) ابن (حسين بيگ الملكشاهي) كان قائد عشائر الملكشاهية و جميع كورد محافظة ديرسيم وفي وقت القوات العثمانية كانت مشغولة بحرق و تدمير القرى الكوردية الملكشاهية، علي بيگ , قام باعادة تشكيل القوة العسكرية الكوردية الملكشاهية وانسحب الى المناطق الجبلية , في تلك الفترة القوة العسكرية النظامية العثمانية قسم منهم انسحبوا و تركوا قسم اخر كي يحافظوا على الموظفين الاتراك الذين كانوا مستقرين في بعض منطاق الملكشاهيين.

في هذه الاثناء الامير (علي بيگ چمشگزگي)ملكشاهي، امير الملكشاهيين، هجم على الموظفين الاتراك و طردهم جميعم من ديرسيم و اجبر الجيش العثماني ان يتركوا جميع الاراضي الملكشاهية، وبهذه الخطوة الملكشاهيين(ديرسيمين) استطاعوا ان يتخلصوا من العثمانيين و يرجعوهم منهزمين. [٧١]

بعد انتهاء حرب (كريما) بين العثمانيين و الروس، الحكومة العثمانية كانت متوترة و قلقلة من خطورة كورد الملكشاهيين(جمشكزكيين) على عرشها ولهذا السبب صارت تفكر بطرق اخرى لمواجهتهم وهذا بعد ان اصبح لديها يقين بأن القوة لن تستطيع ان تهزم الملكشاهيين ولا حتى تواجههم.العثمانيين هنا صاروا يزرعون الفتن و المشاكل بين الملكشاهيين.

ايضا العثمانيين اقترحوا على الملكشاهيين(ديرسيميين) ان لايعطوا اي ضريبة للحكومة امام دخول الالات العثمانية الى اراضيهم لغرض فتح الطريق، ولكن الملكشاهيين فورا ردوا على هذا العمل العثماني . وفي عام (1885م) قتلوا (جلابي بيگ) الذي كان من مساعديي و كبار العثمانيين و قتلوا بعض من افراد عائلتة و اقربائة. [٧٢]

عندما اندلعت حرب سنة 1877_1878م، بين الدولة العثمانيين و الروسيا، كورد الملكشاهيين(چمشگزگيين) لم يشاركوا في هذه الحرب و انما اعلنوا عن ثورة ضد العثمانيين للمطالبة بحقوقهم و العمل من اجل اعلان دولتهم ( دولة كوردستان المستقلة ) .

في الحقيقة مثل ماذكرنا الملكشاهيين في شمال كوردستان(معقلهم) خلال تاريخهم ابداً لم يخدموا العسكرية لدى العثمانيين.

سميح باشا، قائد جيوش اناطوليا الرابع، اصدر بيان ان الكورد الملكشاهيين في ديرسيم لن يخدموا بالخدمة الالزامية، والملكشاهيين استفادوا من ذهاب اغلب جيوش العثمانيين لحرب روسيا و طردوا جميع موظفي و جنود العثمانيين من مدينة ديرسيم الملكشاهية و هدموا جميع معسكرات العثمانيين في ديرسيم و جميع الاراضي الملكشاهية المجاورة لديرسيم و احرقوها بالكامل و الحقوا العثمانيين خسائر فادحه و امتنعوا من دفع الضرائب للدولة العثمانية. [٧٣]

الحكومة العثمانية طلبت من الملكشاهيين ان يقدموا 25 الف جندي ملكشاهي لمساعدة العثمانيين في حربهم ضد روسيا، ولكن الملكشاهيين رفضوا طلب العثمانيين في ديرسيم، وعلى اثرها العثمانيين جهزوا قوة عسكرية كبيرة لشن هجوم و اخضاع الملكشاهيين لاوامرهم.

في هذا الهجوم العثماني الكبير على الملكشاهيين في (ديرسيم) كانت الجيوش العثمانيية اكثر بكثير من المقاتلين الكورد الملكشاهيين الابطال، الملكشاهيين اقاموا قوتهم في جبل (توزيك) و استعدوا للدفاع عن ارضهم و كرامتهم و شرفهم، لمدة خمسة عشرة يوما استمرت المعارك بين الجانبين . و الملكشاهيين في هذه الحرب بينوا شجاعتهم ولم يسمحوا للعثمانيين التوغل لشبر واحد في اراضيهم و لقنوهم درسا لن ينسوه ابداً . و في هذه الاثناء (الارمنيين) ساعدوا الملكشاهيين في حربهم ضد العثمانيين نظراً لوجود علاقات قوية بين كورد الملكشاهيين و الارمن.

العثمانيين قطعوا كل الطرق الذي كانت تزود الملكشاهيين بالمواد العسكرية و الاكل والسلاح الثقيل و المدافع الكبيرة , قصفهم كان مستمر على جبال الملكشاهيين ولهذا السبب الملكشاهيين تركوا معاقلهم في الجبال و نزلوا و واجهوا العثمانيين و دارت معارك عنيفة بينهم وجها لوجه و بالنتيجة تم هزيمة العثمانيين مثل ماذكرنا. [٧4]

في هذه المعركة دفاع الملكشاهيين اخذ طابع جماهيري لان الكبار بالسن و النساء و الاطفال جميعهم شاركوا في هذه المعركة. [٧5]

ياكيماسكي، القنصل الروسي في دياربكر في عام 1880، اعلن ان (شاه حسين درويش ملكشاهي) احد قادة الملكشاهيين في ديرسيم، هو و معه 200 خيال ملكشاهي يتجولون في قرى محافظة ديرسيم، و يشجعون الناس على عدم دفع اي ضريبة و باج للعثمانيين وانما مساعدة المقاتليين الملكشاهيين في حربهم ضد العثمانيين. [٧٦]

في عام 1891م، الحكومة العثمانية ارادت ان تجمع من الملكشاهيين الباج القديم و الذي كان مرتب عليهم ولكنهم امتنعوا من دفعه في وقتها ، الملكشاهيين ايضاً رفضوا ان يعطوا اي باج او ضريبة للحكومة العثمانية. في عام 1893م، الدولة العثمانية ارادت ارسال جيش عليهم لاجبارهم على دفع الضريبة ولكن تراجعت على ارسال اي قوة عسكرية و اختارت الطرق السلمية مع رؤساء عشائرالملكشاهيين.

في هذه المباحثات كبار و شيوخ و قادة الملكشاهيين في ديرسيم، اتفقوا مع العثمانيين ان ينخرطوا في الجيش العثماني و مساعدتهم في حروبهم الخارجية، ولكن هذه الاتفاقية من قبل الملكشاهيين كانت مجرد حبر على ورق وبالواقع لم يفعلوا اي شيء لا مساعدة العثمانيين في حروبهم ولا دفع الضرائب ولا الالتزام بالخدمة العسكرية الالزامية.

بيليوت، مساعد القنصل البريطاني في (طرابزون)، في الوقت الذي كان يكره الكورد بشكل كبير! ولكن هكذا تحدث عن الملكشاهيين(كورد الملكشاهيين في ديرسيم هدفهم هو الاستقلال و الحرية و من العيب و الخزي ان يقال عليهم عصات و قطاع طرق).

في عام 1901م، الدولة العثمانية ارسلت على الملكشاهيين جيش جرار كبير كي يجبروهم على دفع الضرائب للدولة العثمانية، ولكن الجيش العثماني هزم مرة اخرى على ايدي الملكشاهيين الابطال و قُتل اكثر من 200 جندي عثماني و اسر الكثير منهم و الباقي جميعم انسحبوا للوراء و لاذوا بالفرار.

في شهر تشرين الثاني في عام 1907م، الحكومة العثمانية هاجمت مرى اخرى الملكشاهيين ولكن هذه المرة ايضا الارمن ساعدوا الملكشاهيين في هذه المعركة و النتيجة كانت انتصار الملكشاهيين على العثمانيين و هزيمتهم.

في عام 1908م، مناطق الملكشاهيين وبالاخص عاصمتهم (ديرسيم) كانت في اضطراب قوي و الجميع حامل السلاح و مستعدين لأي هجوم عثماني عليهم، العثمانيين هذه المرة اختاروا المحادثات و ارسلوا الجنرال (كاظم باشا) لعند قادة الملكشاهيين ولكن في هذه المحادثات لم يصلوا الى اي اتفاق ولهذا السبب اندلعت المعارك مرة اخرى بين الطرفين.

حتى نهايات عام 1908م، الهجمات العثمانية على الملكشاهيين لم تتوقف ولكن في كل هجمة كانوا يسجلون الخسارة و العار لانفسهم.

عندما استلم (الاتحاديين) زمام الامور والحكم في تركيا ، اول خطوة لهم كانت هي الهجوم على الملكشاهيين و منطقتهم(ديرسيم)، ارسلت الحكومة التركية الفيلق الرابع بقيادة الجنرال (علي باشا) على الملكشاهيين ، ولكن في مثل كل هجمة لم يستطع الاتراك ان ينتصروا على الملكشاهيين، عندما وصل فصل الشتاء في ديرسيم الملكشاهية، الجنرال علي باشا، اختار التباحث و طلب الهدنة مع الملكشاهيين ولكن بعد انتهاء فصل الشتاء بدء بشن هجماتة على عشائرالملكشاهيية في ديرسيم ولكن ايضا في مثل كل مرة استطاع الملكشاهيين الابطال ان يهزموا الجيش التركي و يفشلوا كل الخطط التركية الخبيثة.

عام بعد عام الهجمات التركية مستمرة على مناطق الملكشاهيين في شمال كوردستان وفي كل هجمة كانوا يهزمون امام الملكشاهيين، الى ان اندلعت ثورة كبيرة بقيادة القائد علي شان ملكشاهي معروف ب(علي شير كؤچگيري الملكشاهي)، هذا القائد الملكشاهي استطاع ان يعلن دولة ملكشاهية مستقلة بأسم (كوردستان) و رفع علم كوردستان على منطقة هوزات و ديرسيم الملكشاهيات ولكن الحروب مع العثمانيين كانت مستمرة بدون اي توقف و الملكشاهيين كانوا لوحدهم في ساحة المعركة و بدون اي مساعدة عسكرية اقتصادية خارجية ، هذه الحروب استمرت لحين اندلاع ثورة ديرسيم الملكشاهية بقيادة القائد الكوردي الكبير (سيد رضا الملكشاهي) وألحق بالاتراك خسائر فادحة و لم يسمح لهم بالتقدم في الاراضي الملكشاهية، جميع الحروب و الثورات الملكشاهية في ديرسيم كانت لاجل استقلال و حرية الملكشاهيين و عاصمتهم (ديرسيم) و من اجل استقلال كوردستان.

الملكشاهيين ايضا شاركوا في باقي الثورات الكوردية في المناطق الكوردية الاخرى مثلاً شاركوا في ثورة (شيخ سعيد پيران) والدور البارز لعشائرالملكشاهية كانت واضحة في تلك الثورات مثلا عشيرة هسنيان الملكشاهية بقيادة شيخها الشيخ و القائد (خالد بيگ) كان لديهم تواجد ملحوظ في تلك الثورة او الثورات الكوردية الكبيرة المعروفة في كوردستان وهي ثورة عشيرة كؤچگيري الملكشاهية. [٧٧]

بصراحة الملكشاهيين اين ماكانوا نراهم يطالبون باستقلالهم و حريتهم و قوميتهم و محافظين بذلك على الكورد و كوردستان في كل مكان ,فعلى مر القرون عاشوا مستقلين ولم يقبلوا بحكم اي غريب عليهم و التاريخ يشهد في شمال, غرب , شرق , جنوب كوردستان او في كوردستان الصغيرة و البعيدة عن كوردستان الام (خراسان) كانوا محافظين على استقلالهم و حريتهم و كذلك في خراسان . عشائرالملكشاهيين الكرمانج الكبيرة هي (زعفرانلوو _ شادلوو _ عمارلوو _ كيوانلوو _ قرچوولوو....الخ.

قبيلة جمشگزگ ( ملكشاه) فی خوراسان.

قبيلة چمشگزگ ( ملكشاهی ) فی خوراسان معروفين بكورد (كرمانج ) ولهجتهم هي الكوردية الكرمانجية ومنذ بداية هجرتهم الى خراسان استطاعو اثبات ذاتهم وضمان حريتهم واستطاعوا ان يحكموا منطقة خراسان و فرض وجودهم على سكان المنطقة.

عندما كانت ولاية خوراسان ومشهد وطهران واراك ورامين ومناطق اخرى من ايران تحت سيطرة الاوزبك والتركمان طلب شاه عباس الصفوي الدعم والمساعدة من كورد چمشگزگ (ملكشاهي) استعادة هذه المناطق حيث كان 75% من مساحة ايران تحت احتلال الاوزبكي والتركماني وقد تم قبول الطلب من قبل قبيلة الملكشاهي وقسم كبير من قبيلة جمشكزك مايقارب 40الف عائلة توجهوا نحو تلك المناطق لاستعادتها من سيطرة الاوزبك والتركمان وبعد معارك عنيفة بين الملكشاهيين من جهة والقوات الاوزبكية والتركمانية من جهة اخرى التي بدأت من منطقة ورامين، قامت القوة الملكشاهية بملاحقة تلك القوات و تحرير كامل ولاية خوراسان وبدون مساعدة من اي جهه وهذه هي المرة الاولى الذي يتعرض به الاوزبك والتركمان لهذه الهزيمة ولقنوهم درسا لن ينسوا وبالمقابل اهدى شاه عباس ولاية خورسان لقبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) وعناوين و القاب متعددة لأمراء و جنرالات و شيوخ الملكشاهيين مثل( الخاني و أمير الامراء)، وقد شهدت هذه المنطقة في فترة حكم الملكشاهيين شيء من الحرية والاستقلال والازدهار وقد اهدى شاه عباس الصفوى الامير شاقولي سلطان امير قبيلة الملكشاهية لقب امير الامراء واصبح حاكم ولاية الكاي درون ( ايبيورد - نسا- درگزه الحالية) وبهذا اصبحت كامل ولاية خوراسان الشمالية تحت سيطرة قوات چمشگزگ(ملكشاهي)الكرمانج. [٧٨]

قبييلة چمشگزگ (ملكشاهي) منذ بداية الحكم الصفوى والافشاري والزندي والپهلوي والاسلامي كان لهم دور فعال حيث استطاعوا ارجاع الهيبة لايران والدفاع عنه من هجمات اعداء الدولة الايرانية ودائما كان ملوك ايران بأمس الحاجة للمساعدة والدعم كورد الچمشگزگ (الملكشاهي) بحكم العلاقة الوثيقة بين ملوك ايران وامراء الملكشاهية ومكانتهما الرفيعة في خراسان وفي معارك ايران ضد الاوزبك والتركمان والهند والروس والافغان والعثمانيين والعرب كان اغلبية قادة الجيش الايرانى من قبيلة چمشگزگ(ملكشاهي) واحيانا كانت تقع معارك بين القبيلة الملكشاهية وملوك ايران كمعركة نادرشاه وكلما هاجم نادر شاه قبيلة ملكشاهي مُني بهزيمة ومن ناحية اخرى نادر شاه ارسل الكثير من المقاتلين الملكشاهيين هم و عوائلهم في خراسان الى گيلان ومازندران لكي يدافعوا عن تلك المناطق ضد اعداء ايران والملكشاهيين الذين ارسلوا لتلك المناطق سموا بـ قبيلة عمارلو (آماران).

وايضا معركة (شاه عباس الصفوي) بقيادة (منوجهر خان ) قائد الجيوش الايرانية وحاكم خوراسان ضد كورد الچمشگزگ ( ملكشاهي ) واحد من اهم معارك الذي دارت في نهاية فترة حكم شاه عباس الصفوى في منطقة درونجر وحسب مؤلف كتاب (عالم ئاراي عباسي) ان كورد عشيرة شادانلو چمشگزگ يعتبرون (يوسف خان الملكشاهي) القائد الكوردي المشهور جدهم الاكبر وكان امير قبيلة چمشگزگ وحاكم مدينة خبوشان ومن الواضح ان كورد خوراسان في نهاية حكم شاه عباس الصفوي قد ثاروا ضد الشاه عباس وبالمقابل قام شاه عباس الصفوي بتفويض منوجيهرخان لترأس الحكومة في خوراسان لارضاء الكورد لكي لايقفوا ضد الملك.

اندلعت معركة بين قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي ) و منوچيهرخان و الذي اشار اليه برخوداري ابن محمود مؤلف كتاب (محبوب القلوب )، الكاتب يتحدث عن هذه المعركة بشكل مختصر لم يذكر كثيرا عنها و التي انتهت بهزيمة منوچهرخان. [٧٩]

الكاتب عندما يتحدث عن هذه المعركة يخصص عدد من الصفحات من كتابه (ص14_23) بالسب وشتم قبيلة چمشگزگ( ملكشاهي ) ويستخدم ابشع الكلمات بوصفهم منوچيهرخان لكي يفرض ذاته على الكورد ولكي يكون حاكما عليهم هاجم شمال خوراسان وخاصة منطقة درونج الواقعة على حدود ولاية خوراسان وخوارزم.

في البداية احتل منوجيهرخان قلعة دروونج واستقرت قواته هناك وبالمقابل وفي احد الليالي هاجم ابناء قبيلة چمشگزگ كرمانج (ملكشاهي ) تلك القوات واستطاعوا استعادة السيطرة على القلعة وقتل جميع جنود منوچيهرخان المتواجدون فيه وليس واضحا كيف استطاع منوچيهرخان انقاذ ذاته في ذلك الهجوم.

مؤلف كتاب شمس والقهقهة في رسائل الحكومة الصفوية, عاش في القرن الحادي عشر للهجرة يتكلم عن هذا الحدث , المهم في الامر ان هذا المؤلف كيف يصف قبيلة چمشگزگ(ملكشاهي ) بصورة غير لائقة وبكلمات بشعة ولكن في نفس الوقت يظهر لنا بسالة وشجاعة قبيلة چمشگزگ ومن جانب اخر الكاتب في جزء من كتابته يقول اذا كان كورد قبيلة چمشگزگ ( ملكشاهي) هم بشر بالواقع لكن بحسب اراء علماء الدين فان الكورد هم شعب من الجن وشياطين وفي كل وقت يأتون بالظلم والمحن للناس .

وان قبيلة چمشگزگ صغارا وكبارا يأكلون ويشربون مع الحيوانات في سهل خوارزم وهم بعيدون عن الطريق والاماكن التي يعيش فيها الانسان وهم يملكون اضافر يأجوج واسكندر لم يمت بعد وباستطاعتهم تدمير اي شئ وان الله وحده يستطيع القضاء على هذه العشيرة ونرى ان صور وقانون هذه العشيرة الكوردية الخائنة واضح للعيان انهم وقفوا ضد الاية القرآنية (يؤتي الملك من يشاء).

وبقرار من الملك العادل صار منوچيهرخان حاكما على منطقتى درون وخبوشان منوچيهرخان الذي كان شخصا عادلا وانسانيا لهذا السبب الكورد كانوا يثورون ضده وكانوا دائما يسببون الاذي والضرر للناس وان الملك قد استاء من هذه الافعال وقام بارسال منوچيهرخان الي تلك المنطقة لايجاد حل لتلك الافعال وعندما وصل منوچيهرخان الى تلك المنطقة سيطر على جميع الاماكن وبالاخص قلعة درون ولكن لان اغلبية افراد قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي ) كانوا يعيشون في قرية درون خارج القلعة في احد الليالي قاموا بمهاجمة القلعة وقتلو جميع الجنود ونهبوا جميع معدات الجيش.

في تلك الليلة عندما كان الجيش نائما تعرضوا لذلك الاعتداء من قبل اكراد چمشگزگ (ملكشاهي) الاشرار ولا يدرون الى اين يذهبون حتى راح جميع اؤلئك الجنود ضحية ذلك الاعتداء والحاكم العادل (منوچيهرخان) في تلك الليلة مثل الغزال هرب الى الجبال فزعاً من الملكشاهيين، في تلك الليلة الارض والنجوم قد اضاعوا طريق نجاتهم خوفا, ومن كل مكان الذئاب المفترسة تمزق ثوب يوسف(الكاتب يقصد بالذئاب الملكشاهيين)، ورياح الخريف الباردة قطفت جميع الازهار وقضى عليهم , في تلك الليلة سهام الاعداء اخترقت صدور الرجال هل ممكن ان يكون في تلك الليلة قد قامت القيامة و نزل البلاء والظلم في تلك الليلة لا احد يفرق بين الصحيح والخطأ والخوف يداهم الجيش من كل الجهات ولا يعرفون اي شئ سوى الهرب و نار العذاب والالم حرق الظالم والمظلوم في تلك الليلة لحين انتهاء الظلام وشروق الشمس محيط القتل قد اغرق 450 شخصا في اعماقه.

ويجب ان اشير الى ان هذه العشيرة القذرة قد كتبوا اسمائهم في الاسطر الاولى من دفاتر الخيانة هاجمونى ونهبوني وسلبوا كل الاشياء التي حصل عليها بعد نضال طويل كتاب ( محفل الآراء ) الذي تعبت عليه سنوات وايضا المقالة التي كانت فيها كل ذكريات طفولتى واثبات الملكية وعدد من المقالات الجميلة التي كانت مكتوبة بايدي كتاب تم نهبها جميعا فقدت صبري وقلبي كقلب يعقوب يتمزق على فراق يوسف وبعد ان هدئت طوفان تلك الشياطين ويعني ( الملكشاهيين ) وانا بنصف جسد وصلت الى اطراف المحيط ولكن فقدت كل شئ وقلت مرة اخرى وقررت ان اجمع كل كرهي وحقدي على هذه العشيرة في كتابين اخرين لكن هذه العشيرة القذرة مزقت قلوبنا عرفت ان زهرتي الضائعة لا اجدها ثانية وان يوسف المفقود لن يعود واتمنى ان يأتي يوما والملك ينتقم منهم.

نعم الكاتب يشير الى انه قد فقد الامل في العثور على كتابة (محفل الآراء ) وسيبدأ في كتابة كتابه (محبوب القلوب) هكذا يظهر لنا شجاعة قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) و محل سعادتنا هنا هو ان شجاعة قبيلة ملكشاهي قد كتبت من قبل اعدائنا كما يشير (اوليا چلبي) في كتاب سياحتنامة وشرفخان البدليسي في كتاب (شرفنامة) ان حتى الملوك العظماء مثل (چنگيز خان و وتيمور گورگان و هولاكو و قرايوسف التركماني و والعثمانيين والصفويين ) لم يتمكنوا من مواجهتهم واحتلال اراضيهم وكذلك كل فارس كوردي من قبيلة ملكشاهي مقابل عشرة فرسان من العشائر الكوردية الاخرى و100 فارس ملكشاهي مقابل 1000 فارس من العدو وكان من العيب عند الفرسان الملكشاهيين مواجهه العدو بالأسلحة ويقولون السلاح ليس للرجال وكانوا يقاتلون بأيديهم وعندما يستخدم العدو الأسلحة والقنابل في المعارك يستخدم الملكشاهيين السيف والقوس في المعركة حقيقة كما اشاروا فأن قبيلة چمشگزگ(ملكشاهي) في خراسان كانوا من زعماء المنطقة وكانت القوات الكوردية والايرانية تحت اشرافهم وكان لديهم مئات من الامراء والجنرالات في تلك المنطقة ولابد ان يشار اليهم في العديد من كتب التاريخ. [٨٠]

اللغة الملكشاهية(چمشگزگ) في اربع اجزاء كوردستان.

لغة الكوردالملكشاهيين هي احدى اكثر اللهجات الكورديةاصالة حيث انها اقل اللغات تأثرا باللغات الاجنبية وقد حافظت على اصالتها، الملكشاهيين يتكلمون بأقدم اللهجات الكوردية للمثال في شمال كوردستان (ديرسيم) يتكلمون باللهجة الكرمانجيةو الزازائية.

اللهجة الملكشاهية التي يتكلمون بها ابناء قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) في شمال كوردستان بالاخص محافظة (ديرسيم)،هي زازائية و كرمانجية، اللهجة الزازائية الملكشاهية في ديرسيم لهجة كوردية صافية و تختلف عن اللهجة الزازائية في باقي المناطق، اللهجة الملكشاهية لكورد ديرسيم لهجة نظيفة جدا وليس فيها اي كلمة اجنبية، و قريبة جدا من كورد الملكشاهية (چمشگزگ) في خراسان. [81]

مناطق الكرمانجية الغربية(زازا)، هي كالآتي : دياربكر، ماردين، سيورك، نصيبين، ارزنجان، بوتان، هكاري، بدليس، ارضروم، ارومية، خربوط، ديرسيم، وان، فارس، سنجار، آميدي، زاخو، شمدينان، جولميرك، آكري، سعرد، اكين، ملاطية.

بأختصار نستطيع ان نقول بأن كل كوردستان تركيا و من الموصل و آكري الى جنوب كوردستان، يتكلمون هذه اللهجة الكوردية.

عشائر القفقاسية و كورد ملكشاهية خراسان، لهجتهم من ضمن هذه المدن الذي ذكرناها، اللهجة الزازائية ، لهجة صافية و واضحة و طريقة نطقهم بها اصعب و اقوى من باقي اللهجات الكوردية.

الكرمانجية الغربية او الزازاكية، تعد اصل اللهجات الكوردية واكبرها , هذه اللهجة تعتبر ام(بطن) اللهجة الكرمانجية (بادينية)، اللهجة الكرمانجية(زازا) لهجة الكورد من قدم الزمان و بدون اي شك كانت لهجة الميديين. [82]

الملكشاهيين من المحافظين على اللهجة الارية (Ary)، القديمة للمثال: الميديين يسمون وطن الام، ما (Ma)، و يسمون الرجل (موردةم)، ويسمون المرتفعات (باريس)، ايضا ملكشاهيين ديرسيم، يسمون الام، ما (Ma)، مثل الاري القديم و الكثير من الكلمات الاخرى المتشابهه مع اللغة الارية القديمة.

الزوجة الملكشاهية تسمي زوجها (مێر) لمدح الشجاعة و الشهامة ، او الرجل هو يفتخر بنفسة و يطلق عن نفسه از مێرم(AzMrm)، او يتحدث عنك و يقول، (توو مێرى)، هذه الكلمات و كلمات اخرى يتكلم بها الملكشاهية فقط .بالميدية ايضا تطلق بنفس الشكل. (50%) من كلمات الملكشاهية الكوردية هي باقية من اللغة الارية القديمة.

المؤرخ (جوسته)، عثر في الوثائق الاثرية على حجر قديم لاحظ عليه اسم (زازا)، واثبت بأن المعنى من هذه الكلمة هي اللغة الكوردية. [٨٣]

اغلب الملكشاهيين الذين لم يهاجروا من اراضيهم الاصلية محافظين على لغتهم الاصلية اما باقي الملكشاهيين الذين هاجروا من مناطقهم لأسباب ذكرناها اعلاه الى باقي المدن الكوردية من كوردستان الكبرى نرى ان هناك اختلاف بلهجتهم مع اللهجة الملكشاهية الاصلية وذلك حسب المناطق الجغرافية التي استقروا فيها و تغيرت لهجتهم الاصلية الكرمانجية الى باقي اللهجات الكوردية، للمثال: في جنوب كوردستان في مدن زاخو و دهوك و العمادية ، يتكلمون باللهجة الكرمانجية (البادينية)الملكشاهية وفي اربيل و السليمانية و كركوك , يتكلمون باللهجة الكورديةالسورانية،و في خانقين يتكلمون باللهجة الكوردية (الكلهورية)، وفي شرق كوردستان في محافظة ايلام يتكلمون باللهجة الملكشاهية الخاصة، اللهجة الملكشاهية في ايلام لهجة كوردية خاصة اي بمعنى قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) دامجين من لغتهم الاصلية الكرمانجية(زازا) مع اللهجة الايلاميةالكلهورية، و بالخلاصة تكونت لهجة مستقلة بأسم اللهجة الملكشاهية في ايلام، ونجد كلمات عديدة من الكرمانجية في اللهجة الملكشاهية في ايلام و هذه اللهجة تتكلم بها فقط قبيلة ملكشاهي في ايلام والسبب مثل ماذكرنا اصل قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) من كورد ديرسيم ودياربكر و لهجتهم كرمانجية و بسبب هجرتهم الى باقي اجزاء كوردستان نرى فيها اختلاف.

اللهجة الملكشاهية في ايلام لديها رابطة قوية مع اللغات الإيرانية القديمة (البهلوية الاشكانية والبهلوية الساسانية), ومن مقارنة الكلمات الكورديةالملكشاهيةباللغة الإيرانية الاصلية يمكن الوصول إلى ان معظم الكلمات هي كلمات بهلوية او كلمات قابلة للتأصيل إلى كلمات بهلوية. وكذلك الاصوات اللغوية في معظم الافعال, المفاهيم الاساسية, المفاهيم الدينية والاجتماعية, الاعمال, الاسماء الخاصة والعامة, العبارات البسيطة وحتى المصطلحات العامية.

وفي محافظة سنندج(سنه) في شرق كوردستان , قبيلة ملكشاهي يتكلمون باللهجة الكورديةالسورانية، و في خراسان يتكلون باللهجة الكرمانجية و في قامشلو و باقي المدن الكوردية في سوريا يتكلمون ايضا باللهجة الملكشاهية الاصلية الكرمانجية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل224.

[2] تاريخ الدول و الامارات الكردية في العهد الاسلامي،المجلد الثاني القسم الثاني،الفه باللغة الكردية،محمد امين زكي،نقله الى العربية وعلق عليه، الاستاذ محمد علي عوني،ص176-177).

[3] هۆزەكانى كورد،نووسينى،ئى. جەى. ئار،هينرى فيڵد،وەرگێرانى و ئاماده كرندى،حسێن احمد جاف،ل59.

[ 4] مێژووى كورد و كوردستان،شێخ محمد مەردوخى كوردستانى،وەرگێرانى،زانەر محمد،ل88-94-120-121.

[5] تاريخ قبائل و أنساب فلكلور تراث قومي،نجم سلمان مهدي الفيلي،راجعة جرجيس فتح الله،ص164.

[6] كورد له سەفەرنامەكاندا،كوردەكانى ئێران،لەسەردەمى سەفەوييەوە تا كۆتايى بەهلەوى،فەرامەرز ئاغا بەيگى،ل41.

[7]اشمیت، رودیگر (ویراستار). راهنمای زبان‌های ایرانی، جلد دوم. چاپ دوم، ترجمه آرمان بختیاری، حسن رضایی بیغ‌آبادی و دیگران. تهران: انتشارات ققنوس، 1387، ص542-544.

[8] رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، 1386. ص 335.

[9]ایلام و تمدن دیرینهٔ آن. ایرج افشار سیستانی. تهران: سازمان چاپ و انتشارات وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی، 1380. ص375.

[10] دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل84-85.

[11] كوردستان و كورد له روانگەى نەخشەوانييەوه، وريا رەحمانى،ل308-322.

[12]مێژووى كورد و كوردستان،شێخ محمد مەردوخى كوردستانى،وەرگێرانى،زانەر محمد،ل٨٨-٨٩-٩١-٩٤-٩٥-٩٨-٩٩-١٠١-١٠٥-١٠٨-١٠٩-١١٧-١٢٠-١٢١.

[13] كۆچى مێژوويى كورد بۆ خوراسان،بەشى يەكەم،كەليموڵڵا

تەوەحودى،وەرگێرانى:عەدنان بەرزنجى،ل24-25-28-45.

[14]هۆزەكانى كورد،نووسينى،ئى. جەى. ئار،هينرى فيڵد،وەرگێرانى و ئاماده كرندى،حسێن احمد جاف،ل19-26-27-38-54-55-56-59-68-71-72-74-78-79.

[15] ٥٥٧-228-174-152-97-48,P,1,Vol,1892, Curzon.

[16] 392, Page, 1921, Sykes.

[17]تاريخ قبائل و أنساب فلكلور تراث قومي،نجم سلمان مهدي الفيلي،راجعة جرجيس فتح الله،ص164-165-166-167-168-169-170.

[١٨]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل67-68-69-70-71-72-73-74-75-76-77-78-79-80-81-82-83-85-86-87-88-89-90-91-92-93-94-95-96-97.

[١٩]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، 1386. ص٣٣٥.

[٢٠] ياقوت حەمەوى، معجم البلدان، ج2، ص362.

[٢١] كورد و ناوجه كورد نشينەكان له كتێبى (معجم البلدان)ى ياقوت حەمەوى، تارا محمد دەشتى،ل173.

[٢٢]اولیاء چلبی. سیاحتنامه. ترجمه فاروق کیخسروی. جلد2، ارومیه: انتشارات صلاح الدین ایوبی، 1364، ص222.

[23] مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل ل224-428.

[٢٤]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠١.

[25] دالمانى،هانرى رنه(1378)، از خراسان تا بختيارى،ترجمةى غلامرجا سميعى،ج2،ص97.

[26] فيلد،هنرى،مردم شناسى ايران، ترجمەى عبدالله فريار، بى جا، از انتشارات كتابخانەى ابن سينا،صص298-299.

[27]ياقوت حەمەوى، معجم البلدان، ج1، ص321، مج2، ص124، مج4، ص147.

[28]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠١-١٠٢.

[29] مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل ل224 -225.

[30] مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل224.

[٣١]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠٣.

[٣٢] كوردستان و الامبراطورية العثمانية،دراسة في تطور سياسة الهيمنة العثمانية في كوردستان،1514-1851،الدكتور سعدي عثمان هروتي،ص49.

[٣٣] گروه از مستشرقين،ص76.مەحمەد بايراقدار،ل17.

[٣٤]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠٥.

[٣٥] .45, cit, op, Imber

[36]هاممەر(فون هامر):دولت عثمانيه تاريخي،مترجمى:محمد عطا،ج4،ص156.

[٣٧]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠٥.

[٣٨]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠٥-١٠٦.

[٣٩]مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل

ل٢٢٦،٢٢٧،٢٢٨،٢٢٩،٢٣٠،٢٣١،٢٣٢،٢٣٣،٢٣٤،٢٣٥،

[٤٠]کەلیموڵڵای تەوەحودی،کۆچی مێژووی کورد بۆ خوراسان،بەشی یەکەم،وەرگێڕانی:عەدنان بەرزنجی،ل٢٢.

[٤١]مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل٢٢٨.

[٤٢]مێژووی کوردستان،م.س.لازاریف،وەرگێڕان،هوشیار عبدلله سەنگاوی،ل ل١٤٩-١٥٠.

[٤٣]توحدى، كليم الله(1359)، حركت تاريخى كرد به خراسان ج1،ص508.

[٤٤]کەلیموڵڵای تەوەحودی،کۆچی مێژووی کورد بۆ خوراسان،بەشی یەکەم،وەرگێڕانی:عەدنان بەرزنجی،ل ل٨٥-٨٦-٨٧-٨٨-٨٩.

[٤٥]میرزا محمد مهدی استرآبادی، تاریخ جهانگشای نادری، نسخه خطی مصور متعلق به 1171 ه. ق با مقدمهٔ عبدالعلی ادیب پورمند. تهران: انتشارات سروش و نگار، 1370، صص247-248.

[٤٦]محمد کاظم مروی، عالم آرای نادری، جلد3، تهران: نشر علم، 1369. ص937.

[٤٧]مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل ل٢٢٥-٢٢٦.

[٤٨]تاريخ قبائل و أنساب فلكلور تراث قومي،نجم سلمان مهدي الفيلي،راجعة جرجيس فتح الله،ص١٦٩.

[٤٩]علیرضا اسدی نقش ايل ملكشاهى در جنگهاى ايران و عثمانى. هفته نامه سوران. بازبینی‌شده در 14 آوریل 2015.

[٥٠]تاريخ قبائل و أنساب فلكلور تراث قومي،نجم سلمان مهدي الفيلي،راجعة جرجيس فتح الله،ص١٦٥-١٦٦.

[٥١]علیرضا اسدی. تاریخچه و پیشینهٔ سیاسی و اجتماعی ایل ملکشاهی. بخش دوم. هفته نامه نجوا، سال چهاردهم، شماره 503، یکشنبه 4 خرداد 1393، ص5.

[٥٢]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل٤٦.

[٥٣]قیام ایلام در عصر رضا شاه. عباس محمدزاده. ایلام: انتشارات زانا، 1389. چاپ دوم. ص 28.

[٥٤]تاریخ روضه الصفای ناصری، هدایت، رضا قلی خان. جلد 9، تهران: انتشارات اساطیر، 1380. ص7780.

[٥٥]علیرضا اسدی، تاریخچه و پیشینهٔ سیاسی و اجتماعی ایل ملکشاهی. هفته نامه نجوا، سال سیزدهم، شماره 502، یکشنبه 28 اردیبهشت 1393، ص5.

[٥٦]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، ۱۳۸۶. ص 29.

[٥٧]علی اصغر شمیم، ایران در دوره سلطنت قاجار. تهران: انتشارات مدبر، 1384، چاپ یازدهم. صص118-119.

[٥٨]محمد تقی لسان الملک سپهر. ناسخ التواریخ. به اهتمام جمشید کیانفر. جلد1، تهران: انتشارات اساطیر، 1377، ص 329-330.

[٥٩]رستم رفعتی، انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، 1386، ص35.

[٦٠]عباس محمدزاده، قیام ایلام در عصر رضا شاه. ایلام: انتشارات زانا: ۱۳۸۹، ص80.

[٦١]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین،1386. ص335.

[٦٢]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، ۱۳۸۶. صص٢٩-٣٠.

[٦٣]صید محمد درخشنده. دیوالا از ادوار کهن تا عصر پهلوی. ایلام: انتشارات مؤلف، ۱۳۹۴، ص ۱۳۹.

[٦٤]عباس محمدزاده، قیام ایلام در عصر رضا شاه. ایلام: انتشارات زانا: 1389، ص81.

[٦٥]عباس محمدزاده، قیام ایلام در عصر رضا شاه. ایلام: انتشارات زانا: 1389. ص 105.

[٦٦]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، ۱۳۸۶، ص 46.

[٦٧]نيكيتين،باسيل،الاكراد،دار الروائع،بيروت،دون سنة الطبع،ص214.

[٦٨]مينورسكي،ف،الاكراد،ملاحظات و انطباعات،ترجمة،معروف خزندار،بغداد،1968،ص56-5٧.

[٦٩]رحلة أوليفيية الى العراق 1794_1796، ت: د. يوسف حبى، بغداد 1988،ص 127.

[٧٠]كوردستان و الامبراطورية العثمانية، د. سعدي عثمان هروتي، ص، 73.

[٧١]جليلي وآخرون،الحركة الكوردية في العصر الحديث،ترجمة عبدي حاجي،ط1،دار الرازي،بيروت،1992،ص26_27_28_29.

[٧٢]خالفين،ن،أ:الصراع على كردستان،ترجمة: د. احمد عثمان

ابوبكر،بغداد،1969،ص90_91_95_101_114_115.

[٧٣]جليل،جليلى:راپەرينى كوردەكان ساڵى 1880،وەرگێرانى: د. كاوس قەفتان، چاپخانەى زەمان،بەغداد،1987،55_59_189.

[٧٤] الجميلي، قاسم خلف عاصي،العراق والحركة الكمالية 1919_1923،رسالة دكتورا غير منشورة،كلية الاداب_جامعة بغداد،1990،ص،90_91_180_182.

[٧٥]لازاريف:كێشەى كورد، وەرگێرانى د.كاوس قەفتان ، چابخانەى الجاحظ، بغداد،1989، ل، 231.

[٧٦]العزاوي، عباس، تاريخ اليزيدية واصل عقيدتهم، بغداد، 1935،ص،8 .

[٧٧]د. نورى دةرسيمى ، دةرسيم له ميزووى كوردستاندا،وةركيرانى د. ئةحمةد فةتاح دزةيى.

[٧٨]عالەم ئاراى عەباسى، بەرگى2، ل 631.

[٧٩]عالم ئاراى عەباسى، ل، 819.

[٨٠]نيكتين، الكورد، ص139. + مينورسكي،الاكراد، ص61. + كليم الله توحدي،ص 29-3١. + ابن بلخي، فارسنامه، نەشر ئاگاه، ل 19٩- نووسراوەى خاتوو لێمتون.

[81] دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل39.

[82] ميزووى كةلى كورد له كؤنةوه تا ئمرؤ، نوسينى صالح قةفتان،جابى يةكةم 1969جابى دووةم،2004،ل 110.

[83] دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل39.




   نشر في 21 نونبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا