هل الإستراحات ضيّعت الشباب!؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

هل الإستراحات ضيّعت الشباب!؟

!

  نشر في 24 أبريل 2017  وآخر تعديل بتاريخ 27 أبريل 2017 .


- في ليلة شاتئة تحت ضوء القمر ،أتسامر مع نجوم ذات بريق لامعٍ، في سماء صافية ،أجلس حول نار هادئة ،أمسك بسلاحي الفتّاك -القلم- متأهب لخوض حرب عالمية على أرض معركةٍ, خصمي فيها شكيمته قوية .

- لكني عن التقدم متردد ،لأمور تتعدد ،حباله تضعف و تتمدد.

- نريد أن ننتصر في زمن كثرت فيها الاستراحات الجلوس فيها بالساعات ،مضيعة للأوقات ، صحبة تغلب فيها السيئات على الحسنات ،و ما بين الجدران أمور خافيات ، فكيف سننتصر !

- العدو ليل نهار يخطط ،همته في الهجوم عالية ،هدفه تفكك العائلة ،لصنع فتاة مائلة ،في دنياها لاهية ، بأمور دينها جاهلة , فكيف سننتصر !

أتظن أني أكتب مقالتي بتشاؤم ؟!

لا ؛ و الذي رفع السماء ،و علّم آدم وَحَوَّاء ،وبعث الرسل و الأنبياء، أنني مؤمن بأننا سننتصر شاء العدو أم باء.

- ما أردت إلاّ أن أبعث في روحك التفاؤل و الأمل ،لتخلع رداء الكسل ،و تأخذ بالسبب ،وتنهض للعمل، لتعمر الأرض بلا كلل، هو أنشأكم من الأرض و استعمركم فيها .

- الأمة تريد شباباً عالي الهمة ،متمسكاً بالكتاب و السنة ،واضح الرؤية ،يسعى لأداء الرسالة و المهمة، و المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.

يقول ابن القيم :( العلم و العمل توأمان أمهما علو الهمة).

إذا ليكن ذاك أنا و أنت .

بقلم / حَــــسَـــنْ مُـــحـــمّـــد الشَبْوي


  • 1

   نشر في 24 أبريل 2017  وآخر تعديل بتاريخ 27 أبريل 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا