أني مازلت أحلم. - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أني مازلت أحلم.

لا عليك...

  نشر في 11 شتنبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 15 شتنبر 2018 .

لطالما ما زلت احلم بشيء ، وكم من أشياء حلمت بها ولم احصل على اقلها ، ما عاد شيء يلفت إنتباهي ، خسرت كل احلامي وهانت تواليها ، ولكني سأظل احلم حتى افقد حاسة الخيال التي أذا سئلني عنها ربي قلت له ربي إني حلمت حتى فقدت حاستي وأنت سبحانك لا تكلف نفسا إلا وسعها ، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ،فأنا ليس لي إلا ما كسبت أحلامي وليس علي إلا ما اكتسبت ، حلمت وأنا طفلا وحلمت وأنا حالما وحلمت وأنا شابا وما زلت احلم ، احلم بأن اكون شيئا يرى ، أحلم بأن اكون كما ينبغي أن اكون ،مضى وقت طويل و قد عشت تائها بين أحلام و رغبات الأخرين وتطلعاتهم ، و قد كنت مهمشا ومنبوذا لا قيمة لي في حياتهم ، مجرد صفر أيسر لأرقام حسابهم ، مثالا مثالي لمعنى الغباء ، خلق الضعف والهوان لأكون عنوانا له ، و تربة خصبة ليزرع بعضهم بذور التهكم ليحصد منها احط معاني السخرية ، عشت حبيس افكاري ، حتى ظننت بأني لم أخلق كباقي البشر و لا ينبغي لي أن اطلب ما يطلبون وليس لي ما لهم بل أنا أقل من الجميع في كل شيء ، ووضعت حياتي وقيمتي في زاوية الحياة وأكتفيت فقط بمشاهدة حياة الأخرين ، و خلقت لنفسي جنة في خيالي ، جنة تنسيني مرارة حياتي و تعزلني متى أريد عن واقعي الكئيب الذي لا معنى له ، كيف لا وأنا لم أجد قوتي وعزتي وقيمتي إلا في هذه الجنة الخيالية، ففي هذه استطيع أن أقول ما اريد أن أقوله وأن افعل م اريده دون أن يتهكم علي أحد او اتعرض لأذى بعضهم ، سواء كان هذا الأذى نفسي او جسدي او أيا كان ، ولذلك أنا لا يهمني كم حققت من أحلام، ما يهمني حقا هو أني مازلت أحلم ، لعله يوما تحن علي الحياة وتحقق لي حلما من احلامي ، وانا وأن كنت طمعانا لا اطمع الا في حلم واحد ، يشعرني بقيمتي في الحياة و يصد عني رماح الهوان فيها ، ويعوضني سنينا عشتها وحيدا بين أذني ، و عمرا عشت هلاله أسير المرض و احدبه مهمشا وأامل أن أرى بدره منيرا كما يراه غيري ، نعم فأنا قد عزمت على أن احققك حلما ان طال بي أجل ، فلن يشفي وعكتي إلا هذا الحلم البسيط ، حلما رسمه في خيالي على هيئة حبا كبيرا، وتجسد في واقعي في شكل أنثى جميلة تحمل من العلم والأخلاق ما تحسد عليه، وأحمل أنا من الحب والتقدير لها مالم أحمله سوى لأنثى وضعتني ، وأن كنت أقدر وأحب أمي عن تلك الأنثى، إلا إن تلك سوف تضع في حياتي ما لم تضعه أمي ، أنثى اجد في قلبها الحب والتقدير واجد في عينيها الجمال والحياء واجد في كلامها الرقة والسرور ، ولو لم تكن جميلة في اعين الناس فهي في عيني جميلة ، فأين انتي أيتها الحلم الجميل؟ ، هل ستكونين لي عونا في تغيير وبناء حياتي من جديد؟ ، هل ستمدين يدك لتخرجيني من هذه القوقعة الملتوية؟ ، هل ستكونين عاملا اساسيا في تشكيل شخصيتي الناجحة؟ ، يادعوة دعوتها في أجل أيام الإله ، يأمل لم يبقى لي في الحياة سواءه ، فأن لم تمدي لي يدك ، ولم تعجبك حياتي ، فساقول لكي هذه حياتي التي أعتاد عليها ، اعتد أن اكون وحيدا ، اتحدث الى نفسي واشكي همومي لربي فهو حسبي ، وإن لم تسمعيني أنت، أنا مازلت أسمع صوت حلما ما ، و سأترك حلمك وأذهب إلى حلم أخر ،حتى أحقق ما أريده ، حتى أخرج من قوقعتي ، سواء بحلمك أو بحلم غيرك سأخرج منها ، لابد أنه يوجد في سلسلة أحلامي مفتاح ، وسأبذل قصار جهدي لأجد ذلك المفتاح ، وسأحقق هدفي من هذه الحياة بل سأحقق جميع احلامي التي حلمت بها ، وأكون نموذجا لأنسان تنزع له قبعات الإحترام وتنحني له اعناق عظمائها ، ربما ذلك يحتاج لوقت غير معلوم ليتحقق ، ولكني يوما سأكون، وإن لم يقسم لي أن أكون ، فسأكتفي بموتي كحالما متمسكا بتحقيق حلمه الجميل .


  • 2

   نشر في 11 شتنبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 15 شتنبر 2018 .

التعليقات


الأحلام هي ما تأتينا في نومنا وتكون في معظم الأحيان جميلة ورائعة ووقتها نتمنا أن لا نستيقظ أبداً، جميلة هي الاحلام عندما تتحقق
وجدت هنا موضوع وطرح شيق
ورائع اعجبني ورآق لي
شكراً جزيلاً لك .
وبالتوفيق الدائم.
0
أسامه ابو سته
شكرا جزيلا لمرورك اختي، وشكرا ايضا لتعليقك الاجابيي، اسعدني ردك جدا ....
روحي لله أبثها
أسعدك الله اخي .. يسعدني ويشرفني أنك تقرا كتاباتي على صفحتي .. وشكرااا

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا