عنوان المقال :-(نصيحة لكيفية تحقيق اهدافك بعد مرورك بتجاربك السلبية او الإيجابية ) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عنوان المقال :-(نصيحة لكيفية تحقيق اهدافك بعد مرورك بتجاربك السلبية او الإيجابية )

تحقيق الاهداف المستقبلية و تخطي التجارب السلبية و الايجابية

  نشر في 15 يناير 2020 .

عنوان المقال :-(نصيحة لكيفية تحقيق اهدافك بعد مرورك

بتجاربك السلبية او الإيجابية )

من منا لا يريد النجاح الذي يجلب معه السعادة إلى حياتنا؟ بالطبع نصبو جميعا لتحقيق هذا، ولذلك نضع أمامنا أهدافا إما قصيرة أو طويلة المدى.

ترتبط الأهداف المنشود تحقيقها دائما إما بالعائلة، أو الوظيفة، أو الرياضة، ، أو أي نوع من التحسين الذاتي ، ولذلك فإن تحقيق تلك الأهداف يعتبر مفتاحا لحياة سعيدة نتمناها جميعا.

لسوء الحظ يفشل العديد من الناس في تحقيق أهدافهم، كما أن هناك بعض الناس ليس لديهم أي طموحات أو رؤى مستقبلية .

أختي الفاضلة.. اخي الفاضل ..

أتمنى أن تبدئي فوراً في استبدال كل مشاعرك السلبية تجاه قدراتك وذاتك، وانطلقي بثقة وثبات نحو صياغة واقع جديد تتقدمين فيه كل يوم خطوات ثابتة نحو تحقيق أهدافك وغاياتك في الحياة ، ولا تنسي إطلاقاً في كل خطوة تخطينها نحو هدفك أن تستمدين العون والتوفيق من الكريم جل في علاه .

السؤال الذي يطرح دائماً : أنا الان وصلت الي عمرا ولحد الساعة لم أستقر في شغل و لا أعرف كيف أحدد أهدافي و لا أعرف ماذا أريد, فأنا أريد أتعلم لكن أنسى كثيراً و التركيز الانتباه مشكلة كبيرة بالنسبة لي لهذا لست عارفة كيف أحدد هدفي و كيف اتقدم او اتوقف في الطريق فانا دائما ضائعة و تائهة و مشتتة.

الإجابة: أختي الفاضلة اخي الفاضل وفقكم الله.. حين تقراء في طيات رسالتك عدداً كبيراً من التصورات الذهنية السلبية التي تنظري بها إلى نفسك، داهمني من هذا إحساس أنكم تعيشيون قدراً من ضعف الثقة بالنفس؟!، فمع تمتعك الواضح برغبة صادقة في تغيير واقعك إلا أن تصوراتك السلبية وقفت وتقف سداً منيعاً دون تقدمك نحو الأفضل، عليكم أن تعيدوا صياغة تصوراتكم الذهنية حول ذاتكم وعليك بالضرورة أن تنتبهوا جيدا لأفكاركم لأنها سوف تتحول إلى كلمات، وانتبهوا إلى كلماتكم لأنها سوف تتحول إلى أفعال، وانتبهوا إلى أفعالكم لأنها سوف تتحول إلى عادات، وانتبهوا إلى عاداتكم لأنها سوف تكون شخصيتك، وانتبهوا جيدا إلى شخصيتكم لأنها سوف تصنع قدرك، وقدرك سوف يصنع حياتك كلها. لقد حرصت قبل أن أتحدث عما طرحته حول الأهداف وصياغتها وطرق تحديدها، حرصت على البدء بما أراه مدخلاً مهماً بل ومفتاحاً أساسياً من مفاتيح النجاح في الحياة وتحقيق أهدافنا فيها، إنها الثقة بالنفس واستشعار النعم التي وهبنا الله إياها، ومثلك وأنت في ريعان الشباب وعمر العطاء يجب أن تركزوا على هذه الجوانب في حياتك، وأن تديروا ظهركم لهذا الذي تجدونه والذي يطلق عليه الاعتقاد المقيد، وهو على أنواع كثيرة وأشهرها ثلاثة وهي:

1. الاستحالة: وهو اعتقاد الشخص أن ما يريد تحقيقه غير ممكن ومستحيل!!

2. العجز: وهو اعتقاد الشخص أن هذا الأمر أو هذا الشيء ليس بمقدوره أن يفعله!!

3. عدم الاستحقاق: وهو اعتقاد الشخص أنه غير مستحق أو غير جدير بهذا الشيء!!

وفيما يتعلق بتحديد الأهداف وصياغتها فاعلموا بأن الخالق جل وعلا لم يخلقنا عبثاً:{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون: 115]، {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر: 38]، .

وعليه ساتناول باختصار شديد بعض الأمور المهمة المتعلقة بهذا المطلب الأساسي في حياتنا.

مواصفات الهدف: 1- واضح، محدد وطموح.

2- يجمع بين الطموح والواقعية.

3- نافع لنا ولمجتمعاتنا.

4- أن نكون مؤمنين بالهدف إيمان لا ينقطع.

ما هي الصفات النفسية الواجب توافرها فيك حتى تستطيعي أن تحققي هدفك؟

1- الأمل والتفاؤل.

2- الصبر.

3- بذل شديد للجهد.

4- قدرة على تخيل تفاصيل الهدف.

5- التوكل على الله.

كيف تحددي أهدافك؟

1- خذي ورقة وقلم واجلسي في مكان هادئ وابدئي في كتابة كل أحلامك وطموحاتك بدون قيود وضعي كل المعوقات جانباً حتى تستطيعي التفكير بحرية.

2- خذي ورقة أخرى واكتبي بها نقاط قوتك وكذلك نقاط ضعفك بكل صراحة.

3- صلي بينهم وابدئي في تحديد أهدافك ما بين نقاط قوتك ونقاط ضعفك بناءً على الأحلام التي تريدين تحقيقها.

4- خذي الورق الذي كتبتها واستشيري شخص تثقين بقدرته وخبرته في الحياة، حتى تستطيعي أن تأخذي رأيه في الأهداف التي وضعتها.

5- حولي الهدف الذي توصلت إليه إلى أهداف مرحلية، وبذلك تكوني قد وضعتي خطة كاملة لتحقيق الهدف.

6- دوماً قولي أنا أقدر بإذن الله وانسي كلمة لن أقدر أو صعب أو مستحيل.

7- رافقي دوماً من يشجعكِ واذا تكاسلتِ يُعينكِ ودعكِ من الرفقة التي تزيد من كسلكِ.

8- قيمي أعمالكِ وكافئي نفسك على كل إنجاز تنجزيه، وعند حدوث العكس عاقبي نفسك .

9- لا تقولي إطلاقاً لا يوجد لدي وقت ولن أفعل ما كتبته، لأني مشغولة الآن.

10- والأهم من هذا لا تؤجلي عمل اليوم إلى الغد، وإن تركتِ شيء للغد لا تنسى قول الله تعالى: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23].

أختي الفاضلة.. اخي الفاضل

أتمنى أن تبدئي فوراً في استبدال كل مشاعرك السلبية تجاه قدراتك وذاتك، وانطلقي بثقة وثبات نحو صياغة واقع جديد تتقدمين فيه كل يوم خطوات ثابتة نحو تحقيق أهدافكم وغاياتكم في الحياة، ولا تنسوا إطلاقاً في كل خطوة تخطونها نحو هدفك أن تستمدوا العون والتوفيق من الكريم جل في علاه .

و من ذلك اخي الفاضل .. اختي الفاضلة نتطرق الي موضوع مهم لكي تكتمل لديك الإيجابية و تبتعد عن السلبية ومن اجل تحقيق اهدافك نحو المستقبل المشرق .

و السؤال هنا كيف تكوّن شخصيّة إيجابيّة ؟

إنّ الكثير من النّاس من حولنا , في الأسرة أو في العمل يشتكون دائما من الأوضاع. فحين تسأله عن أحواله، يجيبك بأنّه في أسوأ حال ، لأنّه في الواقع إنسان سلبي.

وأنت ؟ هل تعتبر نفسك إنسانا إيجابيّا ؟ كيف ترى الأمور من حولك ؟ وكيف تقيّم وضعيّتك ؟

نقدّم لك اليوم خسمة نصائح تمكنك من تكوين شخصيّة إيجابيّة حتّى تتجاوب مع الحياة بانشراح وتفاؤل .

إنّ الشّخصيّة الإيجابية لها تأثير كبير على نجاحك وسعادتك أكثر من أيّ عامل من العوامل الأخرى كأن تتّخذ نظاما غذائيّا تتابعه فيكون له تأثير إيجابيّ على المستوى الصحي وعلى أنشطتك و تكون أكثر حيويّة وتكتسب مناعة ضدّ معظم الأمراض وتكون قابليّتك للنّوم أفضل وتشعر أكثر بالصحّة والسّعادة ومن نفس المنطلق نظامك العقلي والنّفسي يحدّد بصفة عامّة طبيعتك وشخصيّتك وله علاقة مباشرة بكلّ ما يحدث في حياتك.

لذا فأنت مطالب بأن تغذّي عقلك بأفكار إيجابيّة ومعلومات مفيدة من المجلّات والكتب المنتقاة بعناية أو من خلال حوارات مع أشخاص إيجابيين وكلّ ما ذكرناه من العوامل ينمّي لك شخصيّة إيجابيّة وبنّاءة وتصبح قادرا على التّأثير في الآخرين، وتتمتّع باحترام كبير لذاتك وثقة عالية في نفسك وكذلك تنمّي عقلك وتطهّره نهائيّا من كلّ الأفكار والأحاسيس السّلبيّة التي تساهم في إحباطك وشدّك إلى الوراء , فتمتلك بذلك السّيطرة الكاملة على أفكارك .

ندعوك إلى أن تستعدّ نفسك للتغيّر نحو الأفضل وخوض تجربة الانتقال إلى إنسان إيجابي يتوقّد حماسا وانطلاقا وتفاؤلا ويتدفّق بالحيويّة والثّقة بالنّفس والإيمان بالنّجاح وحتّى تبلغ لهذه المرتبة من التّطوّر الشّخصي، وهذا المستوى من احترام الذّات، فإنّ المطلوب منك أن تتوخّى سلوكا معيّنا، تدرّب نفسك على ممارسته بشكل مستمرّ حتّى يصبح من طباعك .

إذن ندعوك إلى التحلي بالشجاعة والتدرّب على التّغلب على مشاعر الخوف والتردّد والإحباط، وانظر دائما إلى الأمام وتابع طريقك بإصرار. إن الكثير من الناس كان بإمكانهم أن يكونوا مهمين وذوي مكانات عالية في الحياة، لكنهم افتقروا إلى الشجاعة الكافية و عدم تحديد الهدف ليفجروا إمكانيتهم ومواهبهم فدفنوا أنفسهم تحت ركام من الخمول والركود والفشل ولا أحد سينتبه لوجودهم حتى تصنع حياتك ومستقبلك ينبغي أن ترتقي إلى معرفة الموهبة التي ميزك بها اللّه تعالى عن بقية الناس ثم تكون شجاعا في بذل كل ما عندك من جهد لإخراج تلك الميزة وصقل تلك الموهبة.

إن بناء حياتك ومستقبلك يستحق منك أن تبذل مجهودك وتسأل نفسك كل مرة, كيف أبلور إمكانياتي وأجسّمها؟ كيف أعبر عن أفكاري؟ وكيف أصنع لنفسي الإصرار اللازم حتى أقرّر وأبدأ؟.

عليك بمراجعة نفسك وتتساءل: ما الفائدة من الانتظار؟ وهل تستحق الحياة أن تكون من دون أن أحقق حلمي وأعيشه؟ وهل تكون للحياة فائدة وجدوى إذا لم أساير مشاعري وأحاسيسي وأعيشها؟ أدعوك بحق أن تؤمن بذاتك وتثق فيها وتجسّم كل مواهبك وإرادتك وعزيمتك وأفكارك و اكشف للآخرين ماذا تستطيع أن تنجز وتعمل. المهمّ أن تبدأ وتنطلق عندها فإن الأوضاع كلها ستتغير.

البداية والانطلاق يمكناك من فتح أبواب جديدة ولكن يمكن أن تعترضك صعوبات وتحديات. اعلم أنّ كل ما سيحدث لك من أمور سلبية أو ايجابية ستثري تجربتك وتقويك وتهيؤك للانتصار وتحقيق أهدافك وهنا ينبغي عليك أن لا تندم على الأخطاء التي تقوم بها ولا تأسف على خيبتك وفشلك ولا تتحسّر أبدا على ما خسرت من أموال و اعتبر ان كل ما حدث لك هو استثمار لما تعلمته من الحياة.

تعلّم اذن أن تتغلّب على كل الأصوات المثبّطة من همّتك والمحبطة لعزيمتك سواء كان مصدرها من داخلك أو عن طريق إنسان آخر تناسق إلى الثقة فيه وبناء الشجاعة اللازمة لتواجه كل التحدّيات وأشكال الإحباط والتردد والخوف و من ثمّ ابدأ وانطلق في التعبير عن ذاتك وتفجير طاقتك.

اعمل المطلوب منك والله ولي التوفيق   

اعداد و كتابة المقالة د. نعيمة ميلود الحاسي .

رئيس منظمة الطموح لرعاية حقوق المراة و الطفل .


  • 3

   نشر في 15 يناير 2020 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا