عن كوكب القرود والاقصى - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عن كوكب القرود والاقصى

فإن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحًا، ولكنه يعيش صغيرًا ويموت صغيرًا، فأما الكبير الذي يحمل هذا العبء الكبير.. فماله والنوم؟ وما له والراحة؟ وماله والفراش الدافئ والعيش الهادئ والمنام المريح؟! .. ولقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيقة الأمر وقدَّره ؛ فقال لخديجة رضي الله عنها وهي تدعوه أن يطمئن وينام: “مضى عهد النوم يا خديجة" .

  نشر في 21 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 23 غشت 2017 .

خرجت من قاعة السينما غير رائج البال كما هى عادتى بعد كل فيلم اشاهده فلقد جذبنى تفاصيل قصة الفيلم War for the Planet of the Apes وبينما افكر فى ما قدمه الفيلم وربما لم يلاحظه كثير من رواد السينما القادمين للمتعة النظرية إلا انى لم يغب عن بالى حال كل شخص صاحب قضية يؤمن بها ففى هذا الجزء من تلك السلسلة ظهر لنا المقاومة الضعيفة امام العدو المكلل بالسلاح ،تلك المقاومة التى لا تحمل سوى عصى بدائية وخنادق وحصون خشبية وبعض الاسلحة الحديثة التى اغتنموها من البشر .

افكر فى هذا الكفاح وكيف يمكن ان يكلل بالنجاح او الفشل الا ان القردة لم ترضخ للعبودية لدى البشر بل حاربت من اجل كرامتها وعيشها اما من خاف منهم وتذلل للعيش اصبح خائنا يخدم الشر بذل واصبح اسمه "donkey" ورغم هذا اكمل ذلا لكى يعيش فقط بينما لم يتبق منه شئ ليعيش من اجله .

خالجت مشاعرى عن الفيلم وتذكرت الاقصى الاسير والاستعمار بالتبعيه فى معظم دولنا فكأنما الاقصى تحت حصار اليهود هو نحن تحت حصار انفسنا ،اصبحنا نعيش لنأكل وننام مثل البهائم بلا هدف او عقيدة وكأنما تلك القردة تمتلك من الكرامة ما تدوس به فوقنا ،تذكرت نصائح الاب لأبنه وتربيته على الخوف والذل لكى يعيش لا شئ الا لمجرد الحياة بلا هدف او كرامة او طريق .

وبينما تلك القرود تكافح للعيش مستقلة والقائد يتطور ويتعلم ان مصلحة شعبه من القردة فوق مصلحة ثأره الشخصى يظهر لنا قيمة الكفاح والتضحية حتى لو كنت اضعف واقل عددا .

ربما لامسنى كفاح القرود لأنه قريب من واقعنا فنحن ضعاف لكن يا ليت شعبنا شعب من هؤلاء القردة لكنا تحررنا فأنا اؤمن بالثورية العقائدية اكثر من ايمانى بالنظرية الغير عملية على الورق .

هل ابالغ فى فكرتى عن الفيلم ؟؟؟ هل بالغت فى الاحساس بواقعنا وربما يجب ان اتبع القطيع الخاضع للحياة مثلهم مثل الدواب بل اضل !!للأسف يا ليتنى ما حملت هم هذه الامة فوق كاهلى يومافإن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحًا، ولكنه يعيش صغيرًا ويموت صغيرًا، فأما الكبير الذي يحمل هذا العبء الكبير.. فماله والنوم؟ وما له والراحة؟ وماله والفراش الدافئ والعيش الهادئ والمنام المريح؟! .. ولقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيقة الأمر وقدَّره ؛ فقال لخديجة رضي الله عنها وهي تدعوه أن يطمئن وينام: “مضى عهد النوم يا خديجة" .

لكنى ومثلى القليل قررنا ان نترك الراحة ونحمل الهم ظنا منا ان تلك الامة تستحق لكن الحقيقة انها لا تستحق ولكن من يستحق فعلا هو من اعطانا تلك العقيدة الثورية الحرة ،هو من اعطانى كرامتى وعزة نفسى ،هو من جعلنى اعيش مرفوع الراس مؤمنا بالنصر مع ما استطعن مع عدة ومن رباط الخيل طالما انى اقاتل من اجله واموت من اجله هو دينى فقط لا غير .


  • 5

   نشر في 21 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 23 غشت 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا