البطله أم العرب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

البطله أم العرب

كتبته :راندا فيصل باحثة تاريخ حديث ومعاصر وكاتبة

  نشر في 22 شتنبر 2017 .

فى   الرابع عشر   من أغسطس   كتب   أستاذى حسن أبو العلا   على صفحات   المصرى اليوم   حكاية حوارة   مع‘ السيدة  الجميلة  التى لها من إسمها   أكبر نصيب  فلم يكن حوار  أقراءه بل كان فانتازيا 

فى هذا الحوار تشعر و:انك تقرأ حكاية تجعلك  تبتسم من أعماق روحك  فروح جميله البسيطة تطغى على حواسك   بمنتهى البساطة بشكل عجيب  ,تشدك بساطتها وهى تقول على راسى   سأقابل   سيدات أسوان وسأتحدث اليهن   ونلتقط الصور التذكارية لتبقى  ذكرى لى ولهن ,وهذا عندما وجهت لها الدعوة من قبل الاستاذ حسن ابو العلا لحضور مهرجان أسوان

كم أنت بسيطة سيدتى    حينما تقدم  لضيوفها الحلوى الجزائرية   وهى تقول  "إن أعجبتكم  فأنا التى  صنهتعا  وإن لم تعجبكم  فلست أنا "

وقفت  أكثر من مرة عند لقائها   بالرئيس الصينى  ماوتسى تونج  حينما قال   لها لابد أن تتكلمى  حتى لا تمنحى الفرصة لاّخرين لاعلاقة لهم بالثوره أن يتحدثوا بدلا منك ‘ن أشياء لم يفعلوها  "

كانت تلك النصيحة  بناء على  موقف حدث مع جميله عندما سئلها الصحفين   عن عمليتها  التى نفذتها ضد فرنسا  فقالت نعم   فعلت  هذا ولكنها   لم تحكى التفاصيل 

لم تحكى  لانها فعلت مايمليه عليها ضميرها  حبا للوطن وليس متاجرة به ,فالكثيرون يختلط عليهم الأمر

 أنتقل لنقطتين   أراهما لامسا وجدانى بشدة :

أولهما موقف والدتها التى كانت تقف فخورة   بها وتقول  أنها قدمت شهيدة عندما حكموا علي إبنتها بالاعدام و   هذه هى الأم التى تلد لتفدى الوطن 

والثانى عندما رفضت  سيدتى الجميلة  أن يقدم محاميها تظلما  للرئيس الفرنسى وظلت تفخر بما فعلت  وفى صمدود وكبرياء قالت لست فرنسية

وقالت وأ

أختم حديثى   ههنا  بعشق  سيدتى الجميله لمصر   فهى دللت على ذلك بقولها  مصر بحشايا  لقد تربيت على غناء أم كلثوم  وعبد الوهاب  فهاتين الكلمتين أختصرت ملايين الكلمات وكفى 

يتملكنى شعور عارم بالسعادة ,وأشعر تجاه نقائك الفطرى بالروعة

  سيدتى   فى زمننا هذا قل أن تقابل شخصا يتحدث عما فعل بدون تفاخر فقط يقول لقد أديت واجبى  نحو وطنى 

 راعك الله وأطال بعمرك وأدام عليك بسمتك

أشكرك لطاقة الامل  والمحبه التى  أرسلتيها  عبر كلماتك

واتمنى لاستاذى حسن أبو العلا التميز  دوما والتوفيق والسداد فما زلنا نتتظر منكم الكثير

فما كتبت الا تقديرا منى  ورغبة خالصة لأسطر  ردة فعل جعلتنى لك ممتنه بالروعة 

 فتقبلى  تحيتى  سيدتى

و









  • rona faisel
    مؤرخة واديبه تتطلع لسماء الروعة والابداع
   نشر في 22 شتنبر 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا