حتى ان غبت عنك..قلبي معك - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حتى ان غبت عنك..قلبي معك

سميرة بيطام

  نشر في 22 نونبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 02 ديسمبر 2018 .

بالعفاف أدون شموخ قرارات تكلمت عنها قبل سنوات خلت ، كنت أحبك حكايا الصبى مني و كلي صحة و شباب و ابتسامة ، لست أخون العمر لأقول أني لا استطيع تذكرك أو أني لا أستطيع أن استمر في حبي لك ، و لست أعلنها توليا عن زحف ناشده المصلحون قبل ميلادي أنا ، و من أنا حتى أتوان عن الزحف الموعود ..و قد تألق يبوح لي بسر الريادة..

سلمي أو لا تسلمي ، خطابي موزون في ضعفي و متفنن في قوتي ، لحن لي أو لا تلحن ، نوتاتي لا تخالف مسامعي لأني أنا من ركنت في الفراش لأكتب و أدون و احرر قيدي الأبدي الذي ارقني لسنوات ، قد تتألق أطياري إلى بيتك حيث يدق قلبك حبا و شغفا للقاء..لا تسأليني عن صمتي و ابتعادي ، أنا هنا أركن للراحة ليس إلا و إن طالت فاني اقتص منه حقي في أن ابقي حية ..و الحياة بالنسبة لي بمعنى الإبداع و التفوق ليس هدفا و إنما إحقاق لحق تائه و ضائع وسط أقوام متخلفون حضارة و فكرا و وعيا ، تكامل مع لحني أيها اللحن و الزمني في فراشي و قد رافقت الكتابة بنقش الحب و الود معا ، في انفرادي سلوتي و في سكوني سعادتي و في حريتي شخصيتي ، و إن تكامل منها العطاء فلأني ضحيت سنوات عديدة حتى أحافظ على لياقتي الفكرية و الأدبية ، أما الجمال الذي يبغيه القارئ فلست أمدح منه ربعا من مراميه فقد لا أملكه أو لا أحظى بسعة بهاء لي ، تألقت و سعيت و تربعت على عرش ألحاني ، سلمي علي أو لا تسلمي علي ، لست اقبل حزنا منك في عفاف السكوت لأني انتصرت أخيرا على كل الأحقاد و الأفخاخ المنصوبة و المضمومة إلى تاريخها الأسود ، و الآن دعيني أرتاح لأني أريد أن أرتاح فقد نال مني الكفاح عشرا من العمر و انكسب العرق مني أرطالا من الندى ، لكن توجد عدالة نائمة سأوقضها في وقتها و إن كان سباتها عميقا من شدة تنكر الكارهين لها إلا أني سأزلزلها من عمق نومها ، فالمظلومون كثر يريدون ردا للاعتبار و قد أكون واحد ة منهم ...لن أتكلم عن حقي من الغضب ، لأنه قرار أبدي ، لكني سأكتب عن حب عميق و تاريخي ، أريد أن أحتفظ به لحين أن يتألق صوت العدل من كياني

  و مراسيم الريادة باسمي أن لا شيء يسمى مستحيلا في قاموسي إلا ما دنى منه الأجل ميعاد مقدرا...

عفو.. كرامة.. و صرخة و ندم ،تمهل.. صراحة ..و ألم ، هي حبي الأبدي ألفاظا مترادفة و متعاكسة لكنها تخدم كبريائي و حبي المتفاني ، فان أنا أحببت أخلصت و إن أخلصت ضحيت و إن ضحيت نلت و فزت و شرفت و قيل لي من حراس الكرامة بعدها اقعدي لراحتك فالخطاب مرسل و اللفظ مفعم و لن يبقى إلا مزيج الأمل آت لا محالة مهما تكبدت سمائك بالغيوم ، شكرا لمن قال أني سئمت العيش و قد ألفت التمرد و الغضب و الحنان و الحلم و العفو عنوانا لاسم نقشت منه كياني و دفئي و آثار عزيمتي على أرض الجزائر عريقة و شامخة و بالعلو للأمة كلها قد يقودني القدر إلى مراسيم أخرى للاحتفال ، ربما عراق أو شام أو بيروت ، ربما مصر أو تونس أو أردن ، فلست ادري أي المنابع سأشرب من كأس الانتماء الواسع و المتوسع ، درب صامت لكنه حقيقي بالمواساة و الثقة و التشجيع أن الغد أفضل بكثير من حاضر اليوم المتأزم..فلا تفكري في حاضري لأني بخير و على خير أتقدم بقلبي المحمل بالحب للجميع و من غير كراهية لأحد ، فلو سألني أحد ما سر النجاح و التفوق على الأحقاد أقول ، سامح ثم سامح ثم تألق. و إن سئلت عن سر النجاة من المخاطر أقول : بر و احترام و طيبة قلب هي عنوان شخصيتي أينما حللت و حيثما تنقلت..يجب أن نكون سفراء فوق العادة بأخلاقنا حتى نسعد بطموحاتنا التي تعثرت كثيرا بسبب قيل و قال و ألف و نصب و شر و فتن ، و لن يحل كل هذه العقد إلا الحب و الإخلاص...العيب فينا و منا و لن يصلح العيب إلا سوانا ..

                                             تقدير خاص لكل القراء.



   نشر في 22 نونبر 2018  وآخر تعديل بتاريخ 02 ديسمبر 2018 .

التعليقات

جميل ، دامت روحكِ نقية وطاهرة مترعةٌ بالعطاء والحب .
1
د.سميرة بيطام
معك ...فالعطاء يكتمل مع الاحبة.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا