يا ناس...فلنكف عن لعب دور الضحية! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

يا ناس...فلنكف عن لعب دور الضحية!

  نشر في 29 مارس 2018  وآخر تعديل بتاريخ 30 مارس 2018 .

كفانا تمثيلا على الآخرين...فالدمع الذي تذرفه من عينيك ليس له القدرة في أن يعينك على أي شيئ,لا على التشافي و لا على التغاضي عن آلامك وعن حياتك البائسة ...فالدمع الذي تذرفه من عينيك أصدق من صدقك أنت مع نفسكيا صديقي. كفاك تمثيلا على الآخرين كفاك شكاوي و تذمر كفاك تباكي و تجرد, تجرد من واقع و مشكلاته هربا من مواجهتها, لا بل أيقن بأن الوسيلة الوحيدة لحل مشاكلك هي بمواجتها أما عن إبتزاز الناس عاطفيا توسلا لإهتمامهم و استعطافهم لحالتك فهو مجرد هراء وكلام فارغ لن يجدي معك نفعا, فأنتيا صديقيإنسان مكرم لايقبل الإهانة . إذن كف عن الدوران في حلقة مفرغة و إقناع نفسك باستنتاجات لا أساس لها من الصحة, تبنى روح النقد,لاأعني هنا أن تنتقد الآخرين وطريقة تفكيرهم و عيشهم..لا بل أن تنكب على نفسك وتعرف مزاياها و عيوبها.. و تتقبل ذاتك وواقعك كما هو كي تدرك موطن الخلل و تباشر بإصلاحه..صدقني بهذا ستولد من جديد. كن كفء كن مسؤولا عن حياتك و عن قراراتك...بالمناسبة لا يوجد قرار إيجابي و آخر سلبي,لا يوجد خيار جميل و آخر سيئ ,بل كل المسألة متعلقة بتحملكللمسؤولية, لمسؤولية إختياراتك العفوية منها و المدروسة ,وهذا الذي يخلق الفيصل بين شخص قوي و آخر ضعيف,بين شخص سعيد و آخر تعيس,بين شخص يقظ ممسك بزمام الأمور صانع للفرص و بين شخص نائم كسول مضيع للفرص. لا يهم أين أنت الآن وما الدور الذي تمثله في هذه اللحظة ,المهم أين تود أن تكون وماذا تبغيأن تكون .إذن هيا فللتتسلق جبل النجاح ولتكن على يقين بأنه ستواجهك مصاعب جمة و تعرقلك عقبات عدة,وبأنك ستمر من مراحل فشل عديدة لكن كما قلت فهي مراحل و محطات وحسب,ستمكنك من عبور النفق المظلم نحو النور..فتمسكجيدا بأحلامكصديقي مهما بدت لك مستحيلة و استجمع قواك و انهض في كل مرة تفتر همتك و تسقط ...فرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة



  • 29

   نشر في 29 مارس 2018  وآخر تعديل بتاريخ 30 مارس 2018 .

التعليقات

Abdou Abdelgawad منذ 4 شهر
موضوع جميل فبكاء التوسل والاستضعاف ليس هو الحل للمشاكل بل مواجهتها والاستفادة من الأخطاء والنهوض من جديد عقب كل سقوط أرجو أن أكون فهمت مقصدك كما يجب كل التوفيق استاذة مريم .
0
جمييل ارجو منك الاستمرار فقد اسرني مقالك , ارجو منك قراءة مقالي الاول وابداء رأيك فيه فمن طريقة كتابتك عرفت كم انت خبيرة بالكتابة وبطريقة السرد يشرفني سماع رايك عن مقالي.
1
مريم
تعليقك جميل جدا...قولك بأني خبيرة في الكتابة فعلا لهو أمر تعجبت منه,لأني لا أزال حقا في بداية المشوار، إلا أنه أسعدني كلامك و لن أتردد في إبداء رأيي، فكل الشرف لي عزيزتي ندى
ندى التميمي
ارجو منك الاستمرار في الكتابة سأضل متابعة لك بكل شغف.
Wael Zewail منذ 4 شهر
سعيد بان يكون ذلك المقال من العشر مقالات الاوائل الذين قمت بقراءتهم، فقد كان لي كاشارة لما هو آتِ ولذلك فلن التمسك بحلمي
2
مريم
و أنا أسعد بمرورك اللافت شكرالك
مريم
و أنا أسعد بمرورك اللافت شكرالك
Wael Zewail
ساظل اتابعك دوماً.. شكراً على ما تركتِ من جمال
رائع ..اشعر برغبة في مواجهة ماضيي السحيق
وأنكب على حلمي كي أحققه.
شكراً لك
1
مريم
الشكر موصول لك على هذا المرور العطر..تعليقك أسعدني كثيرا..بالتوفيق
و الله و الله و الله أحسنتي يا مريم
كما أحسن الله إليكي و انتي تحملين إسم ( مريم ) ،،،
1
مريم
شكرا شكرا شكرا لك أخ اسماعيل و الله سرني كثيرا تعليقك هذا...تحياتي
Samah abd el kader منذ 5 شهر
مقال جميل أحببت توصيل فكرتك " فلنكف عن لعب دور الضحية " ولقد ذكرتى بإقتباس قرأته " نحن ضحايا أنفسنا ، الآخرون مجرد حجة "
2
مريم
ممتنة لأن راق لك ما أكتب و أنا أيضا أحببت تعليقك اللطيف....تحياتي
Ahmed Tolba منذ 5 شهر
علينا أن نفرق بين من يبكى ليريح قلبه وبين من يبكى إصطناعاً ليضحك على غيره من الناس فالشحاذ يبكى ويحككى قصصاً غير حقيقيه ليسرق ما فى جيوب الناس بشكل لصوصى اتفق فيه في الهدف مع اللص واختلف فى الطريقه
1
مريم
تماما أخي فاستغلال عاطفة الناس لتحقيق أرباح مالية سلوك خاطئ، فهناك ألف طريقة و طريقة للكسب المالي دون الحاجة لإستغلال ضمائر الناس و الربح وراء ظهورهم
كفانا تمثيلا على الآخرين...فالدمع الذي تذرفه من عينيك ليس له القدرة في أن يعينك على أي شيئ,لا على التشافي و لا على التغاضي عن آلامك وعن حياتك البائسة ...فالدمع الذي تذرفه من عينيك أصدق من صدقك أنت مع نفسكيا صديقي. كفاك تمثيلا على الآخرين كفاك شكاوي و تذمر كفاك تباكي و تجرد,
أختلف معك مريم في هذه الفقرة لأن الدمع ليس أحيانا اسعطافا بل تغلبنا الدموع في مواقف لا نستطيع حبسها كأن يجرحك شخص في مكان ما هو نفسه المكان الذي تلقيت قبله ودجعا بليغا أو يذكرك أحد بذكرى أليمة..هذا من جهة.
و من جهة أخرى مريم ، طبائع النساء تختلف في درجة الحساسية من شخصية لأخرى و ليس علينا أن نحكم بضعف شخصية كهذه و انما هي تعبر عن ردة فعل بدمع ثم المرأة دمعها يسبق كلامها أحيانا.
قليل من اللين مريم مع دموع المرأة و لا تطلبي منها أن تكف عن الاستعطاف لأن الظروف الخفية لا يعلمها الا الله و ما أبكى اليوم سيفرح غدا و لمقامات العظماء دموع على مصنات التشريف بقيمة الف ألف فرحة..تقبلي نقدي وشاركيني دموع فرحة تعارفنا يا أحلى اسم يرن على مسامعي : مريم.....................كمريم العذراء في قداسة فطرتها الايمانية.
3
مريم
ألف شكر على تعليقك الرائع...و أود أن أرد كما سبق و رديت على صديق علق بالتعليق نفسه خاصتك ،أنا أبدا لست مختلفة في أن البكاء طبائع النساء و طبيعة البشر عموما لكن و أشدد على أن الشخص الذي يلعب دور الضحية لا يبكي لضرورة التنفيس عن نفسه عن ضغوطاته و أحزانه و البكاء هنا ليس ضعف بالمرة, لكن الخلل في أنه يبكي تذمرا و تجردا من مشكلاته و أمراضه و يلقي بذلك اللوم على أشخاص ليس لهم يدا فيها... بل و أحيانا يسقطها على القدر و على الحظ و على الله.هذا هو اللامعقول صديقتي وهذا الذي عنيته ب" كفانا تمثيلا على الآخرين...فالدمع الذي تذرفه من عينيك ليس له القدرة في أن يعينك على أي شيئ,لا على التشافي و لا على التغاضي عن آلامك وعن حياتك البائسة ...فالدمع الذي تذرفه من عينيك أصدق من صدقك أنت مع نفسكيا صديقي. كفاك تمثيلا على الآخرين كفاك شكاوي و تذمر كفاك تباكي و تجرد",ربما لم أقم بتوصيل الفكرة كما يجب...المهم هو المشاركة كما نقول نحن المغاربة ههه و أود أن شكرك أيضا على إطرائك الجميل لإسمي...وأنا لم أجاملك قط إن قلت أني أيضا من محبين اسم سميرة...تشرفت بمعرفتك كثيرا
د.سميرة بيطام
وماذ عن دموع الظلم؟؟؟
ما محلها مريم من التقييم و التكييف و الاحتواء الشرعي من الدين و من العدالة النفسية طبعا من ضميرك انت مريم من تكتبين على أن نكف عن لعب دور الضحية؟؟
بانتضار ردك.
مريم
ماذا عن دموع الظلم ؟ ألم تلاحظي أختي أنك طرحتي السؤال و أجبتي عنه في نفس الوقت ,هي دموع ظلم لا دخل لتمثيل دور الضحية فيها ، أرأيت أختي أن سبب الدموع هو الذي يشكل الفارق فيما إذا كنت أذرف الدموع لأنال قضية أنا الضحية فيها أم فيما أذرفها لعدم المحاولة حتى لكسب القضية و هذا هو ما يطلق عليه دور الضحية " نعم علينا أن نكف عن لعب دور الضحية و في مقابل ذلك علينا أن نتحمل مسؤولية أخطائنا مشكلاتنا وقراراتنا و نتيقن بأن هناك إله سينصرنا مهما ضاق الحال بنا"
د.سميرة بيطام
أسلوبك فيه عكس للمفاهيم و لمواقع أصحاب القضايا لأني من موقعي لم أطرح سؤالا و من ثم لأجيب عنه...بل طرحت سؤالا لأعرف موقفك من عبارة كفانا لعبا لدور الضحية
المظلوم صادق في دموعه و بالتالي لن يكف عن لعب دور الضحية لأن الموقف ارتجالي وواقعي و صادق بسبب اختلال في معطيات الأمور و هو الظلم.
لا بأس لأنه كل واحد فينا لديه أسلوبه
دوري معك هو تشجيعك لأنه حتما لديك قراء يحبون أسلوبك الغير مباشر
وفقك الله
مريم
أشكرك كثيرا ولو أنه لم يتم فهم محتوى مقالي جيدا من قبلك...أظن أني أستعمل أسلوب غير مباشر... لكن في مقالي هذا تحدثت عن الدموع الكاذبة التي يمثلها من يلعب دور الضحية....و قد يبدو أنه تم الخلط بين الأمور و لو أني ذكرت في بداية المقال أن ماهية الدموع هي الصدق....على العموم تعليقاتك و انتقاداتك مرحب بها في أي وقت مادامت بناءة. تحياتي أخت سميرة
د.سميرة بيطام
طولي بالك معي..ابقي معي و حاولي فهمي..اليك ما قلت مريم في مقالك:
.بالمناسبة لا يوجد قرار إيجابي و آخر سلبي
يوجد خيار جميل و آخر سيئ ,بل كل المسألة متعلقة بتحملك للمسؤولية
فرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة
انها مقتطفات مما كتبت مريم..أريد جملة ذكرت فيها عن الضحية في موضع ظلم...
أريد منك عبارة توحي انك فهمت جيدا ما أردت كتابته، ثم لم افهم انه لا يوجد قرار ايدابي و ىخر سلبي...مع الظلم يوجد قرار ايجابي فقط و ليس سلبيا و هو ان رد الاعتبار للمظلوم بأي شكل من الأشكال ..آخرها الاحتىساب و العفو عند المقدرة.
طيب حتى لا اتعبك معي..حاولي ترتيب أفكارك و فرزها و ركزي على هدف واحد كما أنصحك بأن تنقي عنوان مقالك بحكمة بالغة...معليش ان تحافظي على اسلوبك الغير مباشر..فقط خليك في موضوع واحد و أشخاص محددين و حادثة معينة
أشكرك على صبرك معي.

مريم
لا والله أنت المشكورة أخت سميرة نصائحك و توجيهاتك على عيني و راسي إن شاء الله أتحسن في المرة السابقة مع مقال جيد متماسك من ناحية الأفكار...أرجو أن أكون عند حسن الظن
د.سميرة بيطام
انت راقية و الدليل ان لك اسلوب غير مباشر و الاذكياء هم من يتمهلون و يكتبون فيما بين الاحداث..فقط قليل من فرز الاحداث و الاشخاص
استمري...
مريم
شكرا كثيرا و الشكر قلييل في حقك صراحة،أشكرك على ملاحظاتك القيمة و نصيحتك سآخذها بعين الإعتبار.مشكورة
... منذ 5 شهر
احببت طريقة سردك وافكار عقلك ،
هذا الأسلوب من اكثر الاساليب المحببة لي ...
رعاكي الله .
2
مريم
الله شكرا لك جزيلا و أنا أيا أحببت أسلوبك كثيرا
نورا محمد منذ 5 شهر
جميل , مبدعة مريم :)
2
مريم
شكرا أختي بارك الله فيك.
عمرو يسري منذ 5 شهر
مقال جميل و محفز و إن كنت أختلف في نقطة واحدة و هي أن يكف الإنسان عن البوح و البكاء , صحيح أن المبالغة في هذه الأمور خطأ و يجعل النفس تميل إلى الإستكانة و طلب الدعم من الآخرين , لكن لا بأس بمقدار معقول من البوح و البكاء فهي طبيعة البشر أنهم يرغبون فيمن يسمعهم و يشاركهم مشاعرهم كما ان هذا الأمر يريح النفس و يجعلها تكمل الطريق .
بداية موفقة , و في إنتظار كتاباتك القادمة .
4
مريم
شكرا لك أخي أولا على تعليقك الجميل و الموزون...نعم أنا متفقة معك في أن البكاء طبيعة البشر و لم أقل العكس قط ,ما أود أن أوضح صديقي هو أن اشخص الذي يلعب دور الضحية لا يبكي لضرورة التنفيس عن نفسه عن ضغوطاته و أحزانه و البكاء هنا ليس ضعف بالمرة لكن الخلل في أنه يبكي تذمرا و تجردا من مشكلاته و أمراضه و يلقي بذلك اللوم على أشخاص ليس لهم يدا فيها... بل و أحيانا يسقطها على القدر و على الحظ و على الله.هذا هو اللامعقول صديقي... و شكرا مرة ثانية على تعليقك

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا