ثلاثة عشر رجلًا - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ثلاثة عشر رجلًا

قصة حقيقية

  نشر في 10 فبراير 2016 .

أنا بالأمس , ليَ الآهاتُ بيتٌ

وليَ الفقرُ سراجٌ والدمُ النازف زيتٌ

كنتُ كالظل , كما دار به الفقر يدورُ

قدَمي ليلٌ وأجفاني نورٌ

يا طفولة ,

يا هوى ماضٍ وآتٍ

يا ربيعَ الزمنِ الشيخِ وآذارَ الحياةِ

أدونيس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لطالما آمنتُ أن لا حياة تخلو من المشاكل , ولكلٍ نصيب فيها كل على قدر قدرته وإيمانه وتحمله. لكني أتساءل أحيانا .. ماذا عن تلك الابتلاءات التي تصيب الأطفال .. هؤلاء من ليست لديهم قدرة أو إيمان أو تحمل ؟

أو .. كنتُ أظن ذلك , لكني تعلمت , أن الأطفال هم أكثر الناس إيمانا , أكثرهم تحملًا , وأكثرهم قدرة على مواجهة الأزمات , بكل عقلانية وتدبر , وبدون أدنى تباطئ أو تردد.

ثلاثة عشر ملاك , ثلاثة عشر مسؤول , ثلاثة عشر شجاع , ثلاثة عشر قوي , ثلاثة عشر صبور , أو بما أن الرجولة تجسد المثالية بمفهومنا المجتمعي , لقد كانوا ثلاثة عشر رجلاً .. على هيئة "أطفال شوارع".

كان من السهل أن ألتقي بأطفال شوارع في منطقة الفاتح في مدينة إسطنبول التركية , التي أصبحت تعجّ الآن بالسوريين , والذين بطبيعة الحال هاجروا تاركين خلفهم بيوتهم وأموالهم ومعظم ما يملكون , فكان الحل الوحيد أمام بعضهم , "التسول". وهكذا وفي أحد أيام شهر مارس الباردة قادتني قدماي إلى حديقة في الفاتح , جلست أستنشق بعض الهواء النقي أنا والمقاعد الخالية إلا من عجوز وزوجته كانا يستنشقان الهواء النقي مثلي , أو ربما كانا يستنشقان ذكريات الماضي ! التي وببراعة استطاعت أن تجمعهم معًا إلى الآن على مقعد واحد من مقاعد الحياة !

تركت مقعدي قليلًا لألتقط بعض الصور الجميلة للحديقة, إلى أن ناداني شخص لينبهني بأمر حقيبتي التي تركتها على المقعد قائلًا "خالة هاي شنتتك؟" , أجل لقد كان طفلًا سوريًا وحينما سمعت صوته التفتّ سريعًا إلى مقعدي وإذ بمجموعة أطفال ملتفين حوله . أسرعت إليه جلستُ وضممتُ حقيبتي إليّ .. لقد كنتُ خائفة ! فمن الوهلة الأولى عرفتُ سريعًا أنهم "أطفال شوارع" .. ملابس قديمة ووجوه ملوثة بدخان السيارات وغبار الشوارع , حركات عشوائية . لقد كانت تلك معلوماتي المتواضعة عنهم, ولكن ..

بمجرد أن جلست إلى مقعدي وقلتُ "اى شنتتي" تجمّع الأطفال أمامي وجلسوا على الأرض .. بحجة أن ليس لديهم ما يقومون به الآن .. وحين سألتهم بماذا تقومون بالعادة , كانت إجابتهم "الشحادة" .. أردتُ أن أسألهم لم لا تذهبون إلى المدرسة لكني ظننتُ أن الإجابة واضحة وهي لأنهم لا يريدون ذلك.

كنت أحمل في حقيبتي بعض البزر وال"مارشميلو" فسألتهم إن كانوا يشعرون بالجوع , ولقد أخبروني أنهم يخرجون للعمل من الثامنة صباحًا دون أن يضعوا لقمة واحدة في فمهم وهكذا حتى التاسعة مساء .. أخرجت ما معي من طعام وقدمته لهم , بعد أن حذرتهم من رمي أي شيء على الأرض وأكدتُ لهم أننا سنتشارك الطعام سويةً فكما عرفتُ مسبقًا أن أطفال الشوارع عشوائيين حتى في تناولهم للطعام , لكنهم التزموا حقًا بما أوصيتهم به. تبادلنا أطراف الحديث قليلًا وقد كانوا يستجيبون لي جيدًا مما شجعني على سؤالهم السؤال الروتيني "لم لا تذهبون للمدرسة" .. وكما توقعتُ معظمهم قالوا لا نريد ذلك .. أما البقية فظهرت على وجوههم علاماتُ الاستنكار , ساد الصمتُ قليلًا ثم بدأوا يخبروني عن تفاصيل حياتهم وصرت أسألهم أكثر وأتلقى الإجابات منهم بكل عفوية وبدون أي غموض أو استنكار من قِبلهم .

عرفتُ منهم أن معظمهم أقارب أو أصدقاء وكانوا يعرفون بعضهم مذ أن كانوا في سوريا. والآن هم يعيشون مع عائلاتهم في إسطنبول , يعملون في "الشحادة" وتنظيف السيارات في الشوارع. وعندما تراهم شرطة البلدية تقبضُ عليهم وتحبسهم لساعات أو ليوم ثم تطلق سراحهم مصادرة كل ما جمعوه من مال بحجة أنهم جمعوه بطرائق غير مشروعة وأن مكانهم ليس الشارعُ إنما المدرسة. وهكذا يقضون أيامهم منذ أن جاؤوا إلى تركيا .. لم يستشعروا يومًا بجمال إحدى أجمل وأعرق المدن في العالم وأكثرها إثارة , فالحاجة للمال ولحياة كريمة كانت كفيلة بأن تحول حياة الطفولة الوردية إلى قبر مظلم , لا يسوده سوى الدعاء والترجي بأن يعودوا يومًا إلى تلك الطفولة مهما كان لونها .. على أن تكون في سوريا , فقد تعلموا أن أي لون خارج حدود وطنهم هو لون أسود لا يرافقه سوى الظلام قائلين لي "بس نطلع من إسطنبول ما عاد نرجعلها بحياتنا , إسطنبول كتير حلوة بس بلدنا غير" ..

شعرتُ لوهلة أن حياتهم مأساوية إلى أن أخبروني أنهم لم يعملوا في "الشحادة" من قبل , وأنهم حينما كانوا في سوريا كانوا يذهبون للمدرسة ويلعبون مع أولاد حارتهم وجيرانهم , ويقضون أوقاتًا جميلة مع عائلاتهم , يذهبون لمدينة الألعاب وللحديقة , يشترون ملابسًا للعيد , يأكلون أشهى أنواع الأطعمة , ببساطة , كانوا يشبهونني حين كنتُ طفلة , يشبهون إخوتي الصغار وأولاد الجيران والأطفال الذين يسكنون في حّينا والأطفال الذين أراهم في مراكز التسوق التجارية وفي مدينة الألعاب مع عائلاتهم .. لقد كانوا يومًا ما مثلنا , هم لم يولدوا متسولين , ولم يعتادوا التسول , ولم يكن يومًا خيارًا في حياتهم .. تأكدتُ حينها أنهم يحيَون حقا حياة مأساوية .. لم أعتقد يومًا أن أطفال الشوارع كانوا أبناء عائلات كبيرة وكريمة يومًا ما .. وأن الطفل الذي لا يأكل اليوم أكثر من كسرة خبز مرمية على الأرض , كانت في الأمس توضع أمامه أطباق مليئة بخيرات الطعام , ولم يكن يُعرها اهتمامًا فقد اعتاد عليها , ولو عرف أنه سيكون يومًا ما هنا لخبأها في أكياس إلى هذا اليوم , ليتغذى عليها.

بعضهم كان لديه اكتفاء ماديًا , وبعضهم كان يحيا حياة متوسطة ماديًا , وبعضهم كان يحيا حياة رفاهية ورخاء .. لكن جميعهم كان يحيا حياة كريمة على الأقل تشبه ما كان عليه أفراد مجتمعهم .

لم أستطع منع فضولي وسألتهم "أليس لديكم إخوة أكبر منكم؟" فأجابني أحدهم وهو الأكبر بينهم "الواتس والفيس" .. لم أفهم وكررت عليه سؤالي "أليس لديكم إخوة أكبر منكم" .. "مبلى قلنالك .. الواتس والفيس" .. !

فهمت بعدها أن إخوانهم الكبار يقضون معظم وقتهم في تصفح المواقع الاجتماعية والواتس اب دون أدنى شعور بالمسؤولية تجاه الأطفال والعائلة , أو حتى تجاه أنفسهم , إنهم يرسلون إخوانهم إلى العمل "الشحادة" من الثامنة صباحًا قائلين لهم "لا تعودوا حتى التاسعة مساء" ..

ماذا عن الوالد ؟ .. الوالدة ؟ .. إنهم كذلك يرسلون الأطفال للعمل طوال اليوم , جالسين في المنزل منتظرين المال الذي سيجلبه لهم الأطفال ليمارسوا به حياتهم اليومية , غير مكترثين إلى أن هؤلاء الأطفال بحاجة لمدرسة ولتعليم وبأنهم غير قادرين على إعالة منزل في سنهم هذا ..

فلقد كان الأهل أيضا هم السبب في منع أطفالهم من التعليم , ومن الذهاب إلى المدرسة , فلا حاضر يتعلمون فيه , ولا مستقبل يتعلمون لأجله , إنما عليهم أن يهبوا حياتهم للتسول وللمسؤولية التي لا يجب أن يتحملوها مهما كانت لديهم القدرة على ذلك , فتلك لم تكن يوما تنشئة سليمة لطفل عليه أن يستجمع في سنه هذا ما يستطيع أن يعيله ويمنحه حياة كريمة غدا .. وأي حياة سيمنحه إياها التسول ؟!

تعجبتُ كيف تجمعت الظروف والأهل ضد هؤلاء الأطفال , ولطالما ظننتُ أن أطفال الشوارع يذهبون للتسول بمحض إرادتهم , يا لسذاجتي ! لا أحد يذهب للموت بقدميه , إنما يذهبون سحبًا ودفعًا .. ظلمًا واستعبادًا ..

إنني حاولتُ جاهدة من خلال حديثي إليهم أن أجد عذرًا لعائلاتهم على ما يفعلوه بهم , ولم أجد ! .. وكيف سأجد مبررًا إن كان من بين هؤلاء الثلاثة عشر طفلا , ثلاث فتيات ! .. وإنهم مع كل هذا , امتنع بعضهم عن الحديث عن عائلاتهم , واكتفوا بالنظر إلى الأسفل , حانين رؤوسهم .. لا أدري ممّ .. أمِن الحزن الذي بداخلهم , أم من الحرج الذي يشعرون به وهم غير قادرين حتى على الفخر بعائلاتهم عند الحديث عنها ..

ما كان مني بعد هذا الحوار المؤسف إلا أن أخرجت هاتفي وسألتهم إن كانوا يرغبون بالتقاط بعض الصور , بعد أن طمأنتهم طبعا أني لن أريها للبلدية .. وسأحتفظ بها لنفسي .. !

لقد وافقوا بسعادة كبيرة , بل وألحّوا علي لأجل ذلك , كانوا يتصرفون وكأنهم يلتقطون صورًا لفيلم سينمائي من أفلام هوليوود , فهو آكشن تارة ورومنسي تارة , وحزين تارة أخرى .. هكذا استطعنا أن نلتقط أكثر من مئة صورة .. ! .. وكانت لديهم المزيد من الأفكار والوضعيات لالتقاط الصور لولا أن بطارية هاتفي نفذت بعد المئة وبضعة صور ! ..

أذكر أن أثناء التصوير , نظرت إلي طفلة من بينهم سأسميها أميرة .. فلقد كانت حقا أميرة .. بيضاء شقراء جميلة .. مرتدية معطفًا منسقًا بطريقة ملفتة مع ملابسها وحذائها , وقبعة من الطراز الحديث .. غير مشيرة أبدا إلى طفلة شوارع ! .. نظرت إلي بعيون واثقة وقالت "خالة , إنت بدك ترتاحي ؟ إزا بدك ترتاحي ارجعي ع بيتك وانسي كلشي شفتيه هون" .. لم أعرف ماذا أجيبها .. مع أنني فهمتُها جيدا .. وفهمتُ أنها لم ترد مني أن أقحم نفسي في مأساتهم وفي زحمة المصائب المجتمعة حولهم , ولم ترد مني أن أعاشرهم فهي تظن أنهم لا يجلبون الخير لأحد , إنما كل شيء يستطيعون جلبه لي هو حظ سيئ كحظهم .. ! .. فابتسمتُ وقلتُ لها "لاتخافي علي بيتي قريب من هون بس بدي ارجع ح ارجع"

فوجئتُ بعد انتهائي من التصوير أن حقيبتي لا زالت في مكانها ولم يؤخذ منها شيء , في الوقت الذي كان جميعهم يستطيعون التسلل إليها وسحب بعض المال أو أي شيء تمكن سرقته منها .. لم أستطع أن أجامل نفسي فشعرت تجاهها ببعض الذنب والاسنتكار كيف أني ظلمتُ هؤلاء الأطفال .. ولو كان شيئا مرّ على عقلي !

لقد برد الجو أكثر .. ولم أعد أتحمل هواء الحديقة البارد , فكان علي أن أعود للمنزل , أما الأطفال فقد كان عليهم استكمال "عملهم" , كي لا يعودوا لعائلاتهم فارغي الأيدي .. وقبل أن أذهب .. أعطيت لهم بعض ما كان معي من مال , ووزعته عليهم بالتساوي .. وكانت الصدمة الكبرى حين جاءت والدة أحدهم إلى الحديقة ورأتني أعطي ولدها المال فما كان منها إلا أن تجلس إلى جانبي وتشكرني .. ! .. وكيف ذلك ؟ .. وكيف تحملت أن تراني أشفقُ على أولادها .. وكيف تحملت أن تراهم يطلبون المال مني .. وكيف استطاعت أن تنظر في عينيّ ولدها وهو يراها موافقة راضية بأن يُذلّ أمامها .. ترى كيف سينظر إليها هو ؟ .. وهل ستبقى أمًا في عينيه .. بعد أن داست على أهم مفاهيم الأمومة .. وهو الحماية ! .. الكبرياء والكرامة .. وأن ولدها أهم من كل الظروف المحيطة بهم ! ..

لم أستطع أن أقول لها كلمة واحدة فقمتُ وسلمتُ على الأطفال وقبلتُهم .. وسلمتُ على "الأم" التي دعت لي "الله يرزقك" فأجبتها "الله يرزق الجميع .. " .. وحين التفتُ لأذهب نادتني أميرة بابتسامة بريئة "ضلي تعي لعنا" .. فسألتها "إنتو دايما هون" .. فأجابت الأم عوضًا عنها "اى دايما هون ضلي تعي لعندهم" .. ! .. أميرة أرادت أن تتشكرني بكلامها ذاك وبأن تخبرني أنها قضت وقتًا سعيدًا معي وبأنها تتمنى لو أن ذلك يتكرر .. أما الأم , فقد أرادت مني أن أقدم المزيد من المال لأولادها .. الذين جلست أمامهم وهم يشحدون دون أدنى خجل لا من الآخرين ولا من نفسها .. !

مشيتُ إلى المنزل وأنا أشعر ببرد شديد بسبب الهواء , لكن البرد الذي أحسستُ به في عقلي الذي تجمد لحظة انصرافي من الحديقة كان أكبر وأشدّ .. لقد تجمد إلى درجة أنه لم يستطع استيعاب ما حصل .. و كيف أني جلست مع أطفال شوارع تبين لي في ما بعد أنهم لم يكونوا كذلك .. وأن تلك الملابس الرثة إن دلت على شيء فهو أنهم قد عانوا بما فيه الكفاية فما عاد يهمهم كيف يبدو خارجهم بعد أن تمزق داخلُهم تماما ..

إني لأتساءل عن حال هؤلاء الأطفال إن عادوا يومًا إلى بلادهم .. كيف سيستقبلونهم أهلها .. ماذا سيخبرونهم .. هل سيرحبون بهم .. أم أنهم سينادون بالشعارات التي تقول بأن هؤلاء عبئًا على الوطن .. وبأنهم يشوهون صورتها .. وبأنهم مستهلكين في الدولة غير منتجين ..

هل سيخرج "مثقفو الدولة" بشعاراتهم الرنانة منادين لوضع هؤلاء الأطفال في مراكز لإعادة التأهيل لعلهم يصبحون عنصرًا فعالًا في المجتمع .. غير مدركين أو متجاهلين أن ما هم بحاجة إليه ليس إعادة التأهيل .. إنما جلّ ما يحتاجونه هو منزل وكتاب ودفتر .. ووجباتُ طعام يومية .. ولباس دافئ للشتاء وساتر في الصيف .. ليعيدوا بهذا تأهيل دولتهم إلى دولة مستقلة حضارية متقدمة بكافة المجالات , هم ليسوا بحاجة لأكثر من ذلك كي يصنعوا بأنفسهم مستقبلًا منيرًا أكثر مما أرادته لهم عائلاتهم وبلدهم وأهلهم وجيرانهم ومثقفو المجتمع وأحزابه أصحاب الكلمات الدافئة والصور المؤثرة والوعود المحبة التي تختفي كلها أمام حاجة طفل لأبسط ما يمكن أن يطلبه في هذه الحياة ..

إنني أتساءل لو استمروا على هذا الحال , فكيف سينظر إليهم أطفالهم .. هل سيتبرؤون منهم .. أم هل سينعتونهم بأقبح الألفاظ والصفات .. أم هل سيفخرون يومًا ما بهم .. ذاكرين أنهم ضحوا بما يملكون وما لا يملكون وما قد يملكون من أجل عائلاتهم .. وبأنهم ضحوا بحاضرهم لأجل مستقبل غيرهم ..

يا ترى .. هل ينتظرهم مصير أفضل .. وهل كل من كان مثلي معتقدًا أن هؤلاء الأطفال عبء علينا و على المجتمع .. هو بحاجة لمجالستهم ومعرفة مأساتهم كي يتمكن من تقبلهم ؟

أرجو أن تغير مقالتي هذه شيئا في كل فكر يعتقد أن أطفال الشوارع هم مجرمين بحق أنفسهم أو بحق المجتمع أو بحق الشارع , وأتمنى أن نؤمن جميعًا أنهم ضحايا .. ضحايا دولة وعائلة وحرب وثقافة ومجتمع . وإنني أتمنى ومن كل قلبي أن يكونوا يوما ثلاثة عشر طبيب ومهندس وصيدلاني وميكانيكي ونجار وحداد وبائع وتاجر ومعلم ووزير ونائب وحارس وسائق وكاتب وشاعر ومصور وطباخ وفلاح وصياد وعامل وموظف وشرطي ..

وأب .. وأم .. وعائلة .

انتهى


  • 2

   نشر في 10 فبراير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا