الانسانيه و مرض العصر - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الانسانيه و مرض العصر

الانسانيه ضد العنصريه من يفوز

  نشر في 12 غشت 2018 .

الانسانيه هى مفتاح الحياه الانسانيه هو مصطلح يعلمه الجميع جيدا لكن يجهل الكثيرين معناه لانه هو اساس اى دين و عقيده فى المساواه و الحريات و لكن الطابع العنصرى الذى يتملك من نفسيات الكثريين هو المسيطر على النفوس و هو من يتحكم فى قرارات دول مصحوب بالاعلام قادر على التشويش على العقليات الاصلاحيه فى سبيل تحقيق هدف معين و هو جعل الانسانيه تطبق على فئات معينه و تجاهل الفئات الاخرى و اعتبارهم عاله على المجتمع و ليس لهم اهميه حتى يتم التفكير فيهم و الاهتمام بحقوقهم و لكن الحقيقه التى يعلمه الجميع ان جميع البشر خلقوا سواسيه يمتلكون نفس الصفات الجسديه و العقليه من فلا يملك اى شخص على هذا الكوكب دماء لونها غير الاحمر , الاختلاف الذى يفرقون به البشر بعضهم البعض هو اللون و العرق و الديانه و من هنا انتهى عهد الانسانيه التى كانت اساس اى دين فانتشر الظلم و القهر و القتل و اصبحت امراض المجتمع تكبر و تتفشى حتى تأكلت مجتمعات مع انتهاء الاخلاقيات و اصبحت العديد من الدول على شفى الانهيار و مازالت العنصريه قائمه دون اى مقاومه بل تزداد سوء و ينضم الكثيرين لها مبررين افعالهم بمبررات سخيفه لا تعبر الا عن افكار مريضه تنهى قيم هى التى تبنى مجتمعات , فالعنصريه هى المرادف للانسانيه و لكن اسواء مرادف لانه هذه الكلمه هى الشر بعينه هى تدفع للقتل و سلب الحريات و كل فعل يكون له مبرر سخيف و اقل ما يمكن وصفه بالوضيع و لكن ماذال فى هذا العالم افراد على قدر من المسئوليه من الحفاظ على القيم و الاخلاقيات التى تحافظ على المجتمعات يسعون لنشر افكارهم الانسانيه بافعال و ليس اقوال فهم لهم الاحترام و التقدير فهم محاربين من نوع اخر محاربين الحق الذين بدونهم ستصبح الحياه على هذا الكوكب مستحيله فاخلاقيتهم هى دستور سوف يسير عليه اطفالنا حتى يقضو على المرض الذى اصاب البشريه و هو العنصريه , هنا السؤال الذى يصعب الاجابه عنه هل انت عنصرى ؟؟؟؟

الاجابه الطبيعيه لا و لكن للعنصريه انواع كثيره اخطرهم اللون و العرق و الدين اذا كنت ليس لديك اى مرض منهم فليس معنى ذلك انك سليم فالعنصريه هى مرض اجتماعى ليس فقط مقصور على بعض النقاط و لكن هل تحب الخير للجميع ؟ هل تساعد المحتاج ؟ هل تحكم بالعدل ؟ هل الحق هو طريقك ؟ هل عقيدتك البشر هم اساس النمو دون النظر للونهم و عرقهم و ديانتهم .؟ كل اسأله اخلاقيه لان العنصريه لا تحتوى على اى اخلاقيات فهى رافضه للاخلاق تماما و ليس لديها اى نيه لتغير نهجها و قبول بعض الاخلاق فهى دائما تريد تفريق المجتمعات و تدميرها للاسف الكثر من حكومات الدول الان تاخد العنصريه سبيلها لتحقيق اهداف سياسيه و لكن فى سبيل تحقيق هذه الاهداف كم من الضحايا سقطوا ؟؟؟ هنا لا اعنى اموات سقطوا ضحايا بل ضحايا الاخلاق فى مع اتباع سياسه العنصريه تتولد افكار شيطانيه لدى بعض الافراد و يبدؤا بالعمل على تنفيذا بكل السبل المتاحه و حتى ان كانت هذه السبل منها القتل و الحوادث كثيره جدا و هنا يجب ان اتحدث على اخطر اعراض هذا المرض الخبيث فعند اتباع اى حكومه دوله سياسه العنصريه كنهج لها فهى تقضى على اخلاقيات شعبها بطمع و جشع الحكام فمن يدفع الثمن هنا هم الشعوب و ليس الحكومات فالحكومات تحقق اهدافه اما الشعوب فتخسر اخلاقها و امنها فمثلا من يقتل اى شخص لدوافع عنصريه او اى جريمه حدثت بسب العنصريه فهنا المجتمع خسر اكثر من شخص الذى قام بتنفيذ الجريمه لانه لم يولد عنصرى بل مجتمع هو من غير افكاره و ساعده على تنفيذ جريمته و بعد ذلك يحاكمه حتى تكتمل المسرحيه بدموع التماسيح و خسر المجتمع المجنى عليه ايضا بلا اى سبب فقط بسب جشع القاده هنا السؤال الخطير لو هيأت ظروف و مناخ احسن للطرفين هل سينتهى بهم الحال الى هذه النهايه ؟؟؟ اعتقد لاى شخص يكره الخير و لكن سلوكيات المجتمع هى من غيرت من اخلاقياته فمرض العنصريه ليس مرض قاتل فقط بل انه مدمر بمعنى الكلمه .

فلنتخيل ان اتبعت كل حكومات العالم سياسات يكون اساسها الانسانيه و الرحمه ما هو سيكون مصير شعوب العالم ؟ الاجابه ببساطه لن يوجد اى مبرر بعد ذلك لاى جريمه فكيف لاى ارهابى ان يجند اى شخص و هو لا يقع عليه ظلم و كيف ينتقم شخص لمقتل شخص عزيز عليه بدافع عنصريه فستصبح المجتمعات تعيش فى امان و سلام و هذا ابسط حقوق البشر فجميعنا خلقنا لنعيش و نتكاثر و نتمتع بالدنيا و لكن اصبحت الحياه قاسيه و تزيد قسوه كل يوم ,لا اعتقد اى شخص لا يحب ان يعيش فى سلام و لكن لن يحدث طالما من يريد ان يجعلك دائما خائف و مرعوب من المستقبل و المضحك فى الامر اننا جميع دائما مرعوبين من المستقبل و كل مرحله من حياتنا كنا نخاف من المستقبل و نحن نعيشه الان و ماذلنا خائفين من المستقبل و لن نتخلى عن الخوف ابدا لان اسلوب الحياه ياخذنا لهذا الاتجاه , فتخيلى ان هاذا لن يحدث ابدا ان يكون الانسانيه هى سياسات الحكومات حول العالم يكون مبدأها الانسانيه لان الطمع و الجشع ليس من صفات الانسانيه

هل يوجد حل ؟ بالطبع يوجد حل اذا نظرنا الى التاريخ فسنرى ان كل الحروب و الدمار الذى حدث فى التاريخ كان بسب جشع شخص واحد فمن كان المسئول هو من يجر البلاد الى كوارث لاسباب شخصيه فهنا هو دور الشعوب ان تنبذ العنصريه و الاخلاق التى تهدم الامم فيا شعوب العالم حبوا الخير و انبذوا هذا المرض اللعين ربوا ابنائكم على الحب و العدل و الموساواه ربوا اولادكم ان البشر جميعا سواسيه لا اختلاف ابدا اعطوا اولادكم الحب الذى سوف يجعلهم يقودوا هذا العالم الى الحريه و العدل علموا اولادكم ان بالحب تنتصر و العنصريه هى من تسقط المجتمع علموا اولادكم ان الخير لن يعم طالما الظلم قائم فهم فقط من سيغيرون هذا العالم فاولادكم هم هديتكم للبشريه فضعوا فيهم الحب و الخير و العدل و اجعلوا الانسانيه هى نهجهم فسيكون هذا العالم الافضل لابنائنا فلا يوجد شحص يختار الزمن الذى يعيش فيه و نحن ولدنا فى زمن الحروب و الكره و الحقد و الجشع حتى انهارت اسمى معانى الانسانيه فلنجعل اولادنا هم بناه الاخلاق و لن يتم هذا الا بما سنزرعه فى اولادنا حبوا الخير للجميع و اجعلوا اولادكم هم الامل فاذا ارشدناهم الطريق الصحيح فلم و لن يكون وجود لمرض العنصريه و من يتبعها وجود فاليوم هو قراركم اما انت تختار ان تكمل هذه الحياه بلا هدف او تجعل اولادك هم بناه العصر فالاختيار لكم جميعا و لن يغير المجتمع الا انتم فلا بديل عن ذلك فلنحيا شرفاء باخلاقنا  



   نشر في 12 غشت 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا