المرأة مواطن درجة ثانية فى هذا العالم! (الجزء الأول) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

المرأة مواطن درجة ثانية فى هذا العالم! (الجزء الأول)

  نشر في 19 يونيو 2016 .

هل حقآ يوجد مساواة بين الرجل والمرأة؟

وهل حقآ نحن نعيش فى مجتمعآ ذكوريآ, يعتبر المرآة مجرد مخلوق مسخر لخدمتة؟

وهل حقآ الأديان هى التى تضع المرآة فى هذة المكانة, أم الفهم الخاطىء لما جاءت بة الأديان؟

أم تراها هى العادات والتقاليد المتوارثة, هى التى جعلت المرآة فى هذة المكانة؟

كل تلك الأسئلة تدور فى عقل أغلبية نساءنا, لكن لم يجرآ أحدأ أن يتناقش فيها, إلا ولقى هجومآ حادآ من الجميع, لإنة بذلك سيزعزع ماتربى علية النساء, ويبدأن فى التمرد, كما حدث قديمآ, عندما كانت المرأة محرومة من التعليم, وماتلبث أن تبلغ, حتى يقوم أهلها بتزويجها, كأن الزواج هو الشىء الوحيد الذى يجب أن تفعلة الفتاة فى حياتها, وكأن المهمة الوحيدة التى تتقنها هى شئون المنزل وتربية الأطفال!

عندما تطرح المسألة للنقاش في مجتمعاتنا يعقب بعض الرجال ساخرين بأنهم هم في حاجة لحركة تحصل لهم حقوقهم، والغاية طبعا هي إنكار القضية من أصلها والمبالغة المتعمدة في تصوير ما انتزعته النساء الكادحات من مساحة حضور ، وبعض النسوة شريكات في هذا النكران فهن يعتبرن الخوض في الأمر مسخرة ومضيعة للوقت لأن "المرأة سترتها بيتها وطاعة زوجها فرض واجب "

هيا بنا ننقاش تلك القضية معآ فى العديد من المجتمعات, لنكتشف معآ صحة هذا الكلام من عدمة......

وضع المرأة فى مصر على مدى التاريخ

- فى العصر الفرعونى: واجهت المرأة الفرعونية صعوبات كثيرة في الماضي

عندما كانت المرأة تخترع شيئآ, كانت تكتب بإسم زوجها, ولا ينسب لها, بل إلا زوجها.

ولكن كانت المرأة هي نصف المجتمع أيضاً، وقدس المصريون القدماء دور المراة وحفظوها كمصدر للخصب والعطاء بل وكان لهم الهه للخصوبه ووصلت أن ارتقت المرأة إلى زوجة الإله . كدور [ايزيس] في قصة أوزريس ،فهى ملكة تجلب الخيرات لبلادها كما كانت الملكة حتشبسوت, لكن هذا لا يمنع من أن المرأة المصرية كانت بغاية الاضطهاد والهوان ، وكانت تعامل معاملة ازدراء واحتقار كالخدم ، وهي لا تصلح إلا لتدبير شؤون البيت وتربية الأطفال.

وكان المصري القديم ، يتزوج في مرحلة مبكرة ، وكان يتزوج من اخته وذلك خشية أن تنتقل أملاك الاسرة الى الأغراب ، وقد عرف المصريون القدماء تعدد الزوجات ، وكانت الزوجة تحمل التمائم خلال أشهر الحمل ، لتقي حملها من الأرواح الشريرة ، وكان الرجل المصري يفرح إذا بُشر بالمولود الذكر ، ويكفهر وجهه حزناً إذا علم أن زوجته وضعت أنثى ، ومن الطريف أن المصريين القدماء قاموا بتجارب لمعرفة الجنين قبل ولادته خوفاً من أن يكون أنثى

ويقول الدكتور ميخائيل ابراهيم : لقد حرص المصري على زوجته أشد الحرص ، فلا تخرج من بيتها أبداً إلا لخدمة الآلهة ، أو الخدمة في القصور، وكانت على جانب عظيم من الذلة والمهانة.

المرأة عند العرب في الجاهلية:-

لنلقي نظرة على حالة المرأة العربية في الجاهلية قبل الإسلام ، وكيف كانت تعامل في ذلك العهد ، وما هي مكانتها الاجتماعية.

كانت المرأة العربية في الجاهلية ، أحط من أي سلعة فهي لا ترث وليس لها حق المطالبة ، لأنها لا تذود عن الحمى في الحرب ، وزواجها يرجع إلى أمر وليها، وليس لها حق الاعتراض ولا المشورة حتى أن الولد يمنع أرملة أبيه من الزواج حتى تعطيه جميع ما أخذت من ميراث أبيه، هذا إذ لم يضع ثوبه عليها قائلاً: ورثتها كما ورثت مال أبي

فإذا أراد أن يتزوجها, تزوجها هو بغير مهر ، أو زوجها لغيره وتسلم هو مهرها .

والعرب مثل غيرهم من الشعوب القديمة، كانوا يفرحون إذا ولد لهم ولد

ذكر، ويغتمون إذا ولدت لهم انثى، وكان الرجل العربي الجاهل يصاب بضيق صدر، وهمّ بالغ، إذا قيل له إن زوجته وضعت انثى وقد أشار الباري سبحانه وتعالى بقوله" :وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ "

لذا كان كثير من قبائل العرب يقومون بوأد البنات, أى دفنهم أحياء, لكن جاء الإسلام وأبطل تلك العادة, وأصبح يعاقب من يقوم بفعل ذلك,

روى أهل السير : أن العرب كانوا يحفرون حفرة ، فإذا ولدت الحامل بنتاً ولم يشأ أهلها الاحتفاظ بها رموها في تلك الحفرة ، أو أنهم كانوا يقولون للأم بأن تهيء ابنتها للوأد وذلك بتطييبها وتزيينها فإذا زينت وطيبت اخذها أبوها الى حفرة يكون قد احتفرها فيدفعها فيها ويهيل عليها التراب حتى تستوي الحفرة في الأرض.

وذُكر أيضاً أن بعض الرجال منهم كان إذا ولدت له بنتاً فأراد أن يستحييها ألبسها جبة من صوف أو شعر ترعى له الإبل والغنم في البادية, وإن أراد قتلها, تركها حتى تصل إلى سن السادسة, فيقول لامها طيبيها وزينيها حتى أذهب بها إلى أحمائها ، وقد حفر لها بئراً في الصحراء فيبلغ بها البئر فيقول لها انظري فيها ، ثم يدفعها من خلفها ويهيل عليها التراب حتى تستوي البئر بالأرض!

-المرأة فى العصر الإسلامى:

جاء الإسلام, وحقآ أعطى للمرأة كل حقوقها, وأبطل عادة وأد البنات, ووصى القرءان الكريم بالمرأة كثيرآ جدآ, وكذلك الأحاديث النبوية, فالرسول محمد علية الصلاة والسلام يؤكد على إنة إذا أنجب الرجل بنتآ وأحسن تربيتها فقد دخل الجنة بسببها, كما أن الدين الإسلامى لا يجعل المرأة كالجارية فى المنزل, ولكن يوصى الزوج بأن يوفر لها خادمة, إلا إذا كان لا يقدر ماديآ على ذلك, وفى هذا يقرر أن الله يغفر ذنوب المرأة التى تعمل فى بيت زوجها, ويأمر زوجها أيضآ بأن يساعدها, فقد كان الرسول يساعد أهل بيتة فى شئون المنزل, ويوصى الإسلام دائمآ بإكرام المرأة وتدليلها وحسن معاشرتها, كما كانت المرأة تساعد الرجل فى العمل أيضآ, حينما كانت تخرج معهم فى الحروب لمداواة الجرحى من الجنود, فالإسلام يؤكد أن مسئولية المرأة عن بيتها هى عمل عظيم تؤجر علية الحسنات دائمآ, فكأنها فى عبادة دائمة لله, وهو عمل يساوى عمل الرجل خارج المنزل, كما أن رأى المرأة كان يعمل بة دائمآ, فالرسول كان دائم التشاور مع زوجاتة........

هذا هى مكانة المرأة فى الإسلام, لكن......

هل هذا مايطبق فعلآ؟

للأسف لا, أو إحقاقآ للحق, قلة من الرجال من يفعلون ذلك, فالرجل أخذ من الدين مايعجبة وترك مالا يعجبة, فنظر إلى مسئولية المرأة عن الأعمال المنزلية وتربية الأطفال بأنها كالخادمة, لابد أن تقوم بشئون المطبخ وتنظيف المنزل ورعاية الأطفال منذ أن تستيقظ حتى تنام ليلآ, وأيضآ يقوم بتوبيخها على أى شيئآ تافهآ, ودائمآ يتهمها بالتقصير مهما فعلت, وإنها فى راحة دائمة, بينما هو يكافح ويتعب كثيرآ جدآ من أجلها, والرجال الذين يساعدون زوجاتهم فى المنزل نادرون جدآ, وإذا فعل ذلك, فإنة يعتبر هذا إحسانآ منة لزوجتة, أو لتمضية وقت فراغة, أو بعض الرجال يحب أن يقوم بالطبخ كهواية, كما أن الرجل يرى مهمة تربية الأبناء هى مسئولية المرأة أولآ وأخيرآ, ولا يعتبرها مسئولية مشتركة بينهم, ودائمآ يتعلل بعملة, واى مشكة تواجة الأبناء فإنة يرجعها إلى الزوجة, ولو كانت تعمل إتهمها إنها مقصرة فى رعاية الأبناء بسبب عملها!

كما أن مسألة تعدد الزوجات, يفهمها الرجل بطريقة خاطئة, فالإسلام أجاز ذلك فى بعض الحالات فقط, كما أن الله إشترط العدل بين الزوجات, وأكد أنة لن يستطيع الرجل أن يعدل مهما فعل, ولكن كلما يغضب رجلآ من زوجتة, يقول لها الشرع حلل لى الزواج بأربعة, سأتزوج عليكى, ويهددها دائمآ بذلك, وهو لا يدرى أن الله كما حلل لة ذلك, فإنة أيضآ حرم الظلم......

كما أن طاعة الزوج واجبة على كل زوجة, فهذا أمر مباشر من الله, هذا كلام لا خلاف علية, لكن الرجل يتخذ من هذة الطاعة وسيلة لقهر المرأة لأوامرة, حتى لو كانت خطأ, وبعض الرجال لا يأخذون رأى زوجاتهم فى القرارات المتعلقة بالأسرة, وأحيانآ يتخذون قرارات عشوائية, تقود إلى نتائج سلبية, وهنا أيضآ, لا يحمل نفسة الخطأ, بل يلقى اللوم على زوجتة, بأنها هى التى أخطأت فى التنفيذ.....

كما لو إنة أى خير للأسرة يكون هو السبب بة, وأى سوء يصيب الأسرة, فإنة بسبب تقصير الزوجة!

أيضآ فى مسألة الزواج, فإن الإسلام أجاز للمرأة الحق فى قبول أو رفض الخطيب الذى يتقدم للزواج منها, لكن نجد بعض الأسر لا يشاورون بنتهم فى العريس الذى يتقدم لها, ويقومون هم بالقبول أو الرفض بالنيابة عنها, فهم الذين يرون أن هذا عريسآ مناسبآ أو غير مناسبآ, لا يهمهم ما رأى الفتاة فى ذلك!

لذا نجد الكثير من الزيجات الفاشلة بسبب ذلك, وفى النهاية يقولون بأن الفتاة هى السبب فى هذا الفشل, لإنها لم تستطع أن تحافظ على بيتها وزوجها!

- حركة تحرير المرأة فى العصر الحديث:

تحرير المرأة حركة أسست لغرض إعادة الحقوق التاريخية المسلوبة من المرأة، والقضاء على الأفكار التي تنظم المجتمع على أساس ذكوري. كانت أولى الناشطات في مجال تحرير المرأة هدى شعراوي، ثم توالت الناشطات بعدها من أجل ذلك. حمل لواء تحرير المرأة من الرجال قاسم أمين الذي كتب كتابيه المرأة الجديدة وتحرير المرأة ثم حمل اللواء من بعدهم جمال البنا في العديد من كتبه والتي على رأسها كتاب "المرأة المسلمة بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاء"

سبق تحرير المرأة المصرية، اشتراك النساء بقيادة هدى شعراوي (زوجة علي شعراوي) في ثورة سنة 1919م فقد دخلن غمار الثورة بأنفسهن، وبدأت حركتهن السياسية بالمظاهرة التي قمن بها في صباح يوم 20 مارس سنة 1919م. أول مرحلة للتحرير كانت عندما دعا سعد زغلول النساء اللواتي حضرن خطبته أن يزحن النقاب عن وجوههن. وهو الذي نزع الحجاب عن وجه هدى شعراوي مكونة الاتحاد النسائي المصري وذلك عند استقباله في الإسكندرية بعد عودته من المنفى. واتبعتها النساء فنزعن الحجاب بعد ذلك.

لكن المبادىء التى نادت بها تلك الحركة, بعضها نتفق معها, وبعضها الأخر نختلف معها, على النحو التالى:

1- الحجاب والنقاب حرية شخصية: هذا بالطبع نختلف معة بالنسبة للحجاب, فالحجاب ليس حرية شخصية, فهو فرض من الله على كل مسلمة, لكن النقاب هو الذى يعتبر حرية شخصية.

2- أن يكون الرجال مع النساء في كل المجالات في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والأسواق, وهذا نتفق معة, فالمرأة الأن أخترقت كل المجالات, وأثبتت تفوقها بها.

3- تقييد الطلاق بحيث يكون الطلاق في المحكمة: وهذا أيضا مبدأ هام, لأن الرجل أصبح يهدد زوجتة دائمآ, بأنة سيطلقها, إذا لم تنفذ أوامرة, وهناك بعض الرجال الذى يحلف بالطلاق دائمآ, مع أن الله نهى عن ذلك, بأن أكد سبحانة, بأن الحلف يكون لله وحدة, فجاء هذا المبدأ ليصعب موضوع الطلاق على الرجل, فلا يأخذة ذريعة للضغط على زوجتة وقهرها.

4- تعدد الزوجات ممكن إذا كانت المراة موافقة: وهذا بالطبع مبدء جيد, حيث كان الرجل يتزوج على زوجتة بدون علمها غالبآ, وهذا يعتبر نفاقآ, لكن الأن يقوم المأذون بإرسال إخطار إلى عنوان الزوجة الأولى, يخبرها بزواج زوجها من إمرأة ثانية, فهذا من أبسط حقوقها.

5- حق العمل: فالمرأة ليس من مهامها فقط رعاية المنزل والأبناء, فهى أيضا مثل الرجل, قد تلقت تعليمها, وتستحق أن تعمل بما تعلمتة, وأن تفيد بعلمها غيرها من الناس, فهذا أيضا تجزى علية من الله تعالى, فمساعدة الناس وخدمة الأخرين, من أهم دعائم الإيمان بالله, كما إنها بعلمها وعملها تشارك الرجل فى بناء دعائم المجتمع.

6- المطالبة بالحقوق الاجتماعية والسياسية ما عدى الرئاسة: فالمرأة لابد أن تحصل على تلك الحقوق كاملة مساواة بالرجل, وبالفعل بدأت المرأة بمشاركة الرجل فى الحياة السياسية, وأصبحت نائبة فى مجلس الشعب, وتشغل العديد من المناصب السياسية الهامة فى الدولة, فقد وصلت إلى أن تكون وزيرة وقاضية, لكن رئاسة الجمهورية فهى حكرآ على الرجال, مع إنة هناك بعض الدول التى ترأسها إمرأة, وقد أثبتن تفوقهن فى إدارة البلاد.

- والأن أخذت المرأة بالفعل الكثير من حقوقها التى كانت محرومة منها فى السابق, مثل حق التعليم والعمل وشغل المناصب الهامة فى الدولة, لكن مازالت النظرة لها لا تساوى الرجل مهما فعلت, وينظر الرجل دائمآ إلى زوجتة على إنها تابع لة, وليست شريكتة فى الحياة, مهما بلغت من نجاح وتفوق فى الحياة, وأغلب الرجال لا يفهمون الدين كما يجب, فالنساء شقائق الرجال, وكما أن المرأة من مهامها أن تجعل زوجها سعيدآ, فإن أيضآ سعادتها يجب أن تكون من أولى إهتماماتة, فيجب على الرجل أن يساعدها فى أعمال المنزل وتربية الأبناء, ويقدر كل ماتفعلة بالثناء الدائم علية, وتشجيعها دائمآ على مواصلة تعليمها والنجاح فى عملها, حتى تتشجع أن تفعل المذيد, فالكلمة الرقيقة الحانية تكفى المرأة حقآ, وأيضآ كلمة للنساء الذين ينادون دائمآ بالمساواة, أنتن أيضآ لا تفهمن معنى المساواة جيدآ, فليست المساواة بنزع الحجاب والتبرج فى الملابس والتأخير ليلآ والتدخين, وإهمال البيت والأطفال, بحجة التمرد على أعمال المرأة التقليدية.......

فأنتى بأعمالك ستثبتين إنك حقآ مساوية للرجل, حينما يكون بيتك وأطفالك على أكمل وجة, وزوجك سعيدآ معك, وناجحة فى عملك, وتحققين التوازن بين عملك بالبيت وعملك خارج البيت............

فمهمة أن نجعل المرأة مواطن درجة أولى فى المجتمع مثل الرجل, وليست درجة ثانية, هى مهمة مشتركة بين الرجل والمرأة معآ.......

إستعرضنا معآ أوضاع المرأة فى العصر الفرعونى و العصر الجاهلى والإسلامى والعصر الحديث.........

وسنستعرض فى مقال لاحق أوضاع المرأة فى بقية دول العالم......

.



  • هبه عبدالمنعم محمد
    انا هبة عبدالمنعم محمد, خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة, أهوى كتابة المقالات والقصص القصيرة والروايات, كما إننى أقرأ الكتب بنهم
   نشر في 19 يونيو 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا