"حبل" أونيل على الطليعة ....اليد الممدودة من السماء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

"حبل" أونيل على الطليعة ....اليد الممدودة من السماء

بقلم - أمل ممدوح

  نشر في 22 يناير 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

من حواف الحياة لجوفها ..ومن واقع نعيشه لواقع نفكر فيه ونتأمله ..جذبنا لذلك "حبل" أونيل مؤخرا على مسرح الطليعة ضمن عروض مهرجان المسرح القومي في عرض قصير لكن ثراءه يكفي لتأمله لوقت طويل .. إنها مسرحية " الحبل " ليوجين أونيل " أديب نوبل الأمريكي .

النص مبني على قصة أو ثيمة الإبن الضال في إنجيل لوقا حيث يأخذ الابن الأصغر لرجل حصته في مال أبيه ويذهب بعيدا ليستمتع بحياته فيبدد ماله ويضطر للعمل في حقل يرعى الخنازير ويجمع قمامتها حتى ليشتهي طعامها بعد أن كان منعما ..فيندم ويرجع لأبيه الذي يفرح به ويسامحه ويحتفي بعودته ويقيم الولائم ..فهو يراه "عاش بعد أن مات "..وكان ضالا فوجد ..وهو المعنى الذي أطفأ غيرة أخيه التي بدأت تشتعل فيسامحه ..هذا في النص الإنجيلي ...لكن أونيل العاشق للواقعية والكاره للرومانسية المثالية..والمهتم بالعمق الإنساني يخضعه لأسلوبه الخاص .. فيجعل الابن سارقا ..ويجعل عودته لا تعني بالضرورة هداه ..بل عاد ضالا كما ذهب ..لأخذ بقية مال أبيه بعد إفلاسه ..ويجعل الأب رغم فرحته وتسامحه في حقه مصرا على تطهير ابنه بالإقدام على شنق نفسه بحبل أعده له منذ سنوات غيابه ليستحق عفو الرب والدولارات الذهبية التي يخبئها خلف الحبل له.. فبالتطهير يكون قد عاش بعد أن مات.. ولم يبتعد النص عن مضمون بقية الأقصوصة الإنجيلية حيث تقول:"من يزرع لجسده فإن من الجسد يحصد فساد ولكن من يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة"..فيؤكد على نبذ المادية المفسدة والارتقاء لعالم الروح النقي ..

المسرحية ترجمة د. نعيم عطية وهي من فصل واحد باللغة العربية الفصحى البسيطة تتخللها بعض الكلمات الدارجة كأسلوب أونيل..وهي من مجموعة البحر لأونيل التي تقع أحداثها وترتبط بالبحر الذي عمل وعاش به فترة من حياته ..والمكان هنا منزل خشبي بجوار البحر حيث الطبيعة.. أما الزمان فغير محدد ولكن الأحداث تدور في يوم واحد .. وكما عرف أونيل بواقعية الفكرة وتعبيرية الأسلوب ورمزيته ..ظهرت هذه السمات في المسرحية .. وتدور الأحداث حول الأب " بنتلي " الذي سرقه ابنه " لوقا " منذ خمس سنوات وذهب بعيدا وتركه مع ابنته " آني " الأخت غير الشقيقة لابنه .. يتدلى من السقف حبل مربوط كالمشنقة حاضرا طوال العرض بشكل تنبيهي يعلن عن خطر ويبرز أيضا تفكك هذه الأسرة " مثل الجحيم " أعده الأب المشتاق لابنه ليتطهر بشنق نفسه به حين عودته وقد أخفى وراءه كنزا أراده لابنه.. يعود لوقا ضالا كما ذهب رافضا شنق نفسه ..وتصدم عودته الأخت وزوجها الطامعين في نصيبه فيحاول زوج الأخت " سويني " استمالته لمعرفة مكان النقود ويتفقان على التخلص من الأب .. ليكون الكنز في النهاية من نصيب الحفيدة " ميري" الطفلة المعاقة ذهنيا.. النقية نفسيا التي تعشق رمي الأشياء في المحيط .. فتستحق مكافأة القدر ..الذي يعد أحد أبطال أونيل.. فترمي الدولارات الذهبية في المحيط حاصلة وحدها على متعتها وسعادتها.. لندرك أن الحبل المتدلي لم يكن إلا حبل ممدود من السماء وشفرة لم يجد أحد تفسيرها .

وفي النص لمحات تستحق التوقف.. ففي البداية تكتب ميري على الجدار" لوقا.. ميري ..والأشياء اللامعة "..وهي جملة بمثابة عنوان آخر افتراضي للعمل ..تلخص الكثير وتوضح الربط والتشابه بين شخصيتيهما مع اختلاف مسارهما نحو الأموال اللامعة، الجميع يسخرون من الحبل ويرونه شرا " كفم مفتوح " ..لكن ميري الوحيدة التي تنظر له نظرة حلم كاللعبة المشتهاة رغم تحذيراتهم ، يحذرها والداها بعنف وخالها بحب من الاقتراب من الحبل خوفا عليها .لكن المفارقة أن هذا النهي لا يحمل الخير لها وإن بدا..فيقودها القدر لما يسعدها ..بينما دفع الأب ابنه له لشنق نفسه وإن بدا قاسيا يحمل الخير له ، أما لوقا فيكرر جملة " فتح عينيك " في حين لا يرى حقيقة الحبل الذي أمامه ، ويظهر اهتمام أونيل بالأثر الوراثي في العلاقات .. فالابن كخاله الذي كان لصا سكيرا..و"مثل الأم بنتها " كما يقول الأب و" مثل الأم ابنها ".كما تقول الابنة عن أخيها ..وصولا للتشابه النفسي بين لوقا وابنة أخته ، وتظهر قوة الكلمة المقدسة بين آن وأخر لتعطي ربطا بالمنبع وحكما قدريا يكشف ويفسر أحداث ..كما أعلن الأب يائسا لابنه " لا خلاص لك "..

يحرك النص الصراع الداخلي لشخصيات مرسومة بدقة معظمها تبحث عن ما تراه حقها وتبرره دون أي اعتبارات أخرى ..وهي ليست شرا خالصا بل واقعية تظهر الآفات البشرية من تناقض وفردية ومادية تشوه الروح وتضيع الأحلام ...وأونيل إنما يعلن تمرده الشخصي عليها وعلى خواء المجتمع من قيم وأخلاقيات لابد من تواجدها ...الشخصيات متزنة التنوع لكنها تشترك عدا الطفلة في آفاتها ..قد يبدو الأب مميزا للوقاعن أخته ..لكنه في الواقع كذلك لأن ابنه عاش بعد أن ظنه مات ..وقد يعكس حبا لأم لوقا بعكس أم آني الحانقة دائما " مثل الأم بنتها "..يمسك الأب الكتاب المقدس دائما ..ويكره زوج ابنته لأنه كاثوليكي في حين لا يصلي صلوات الأحد..أما " آني " ابنته فأول ما تنطقه عند دخولها " أف " فهي حانقة دائما على حياتها وعلى أبيها تحبه وتخاف عليه وتقسو أيضا وتراه السبب في موت أمها بسوء سلوكه معها وبخله ..يسكنها جرح أمها وتقسو لدفع أبيها للتطهير أيضا " اجثو عند قبرها لتسامحك " ..وتكره أخاها وأمه وحب أبيها الذي لا يرى سواه رغم فعلته ..تؤنب ابنتها لأنها أخذت دولارا فضيا من خالها قد يكون سرقه أو أتى به من طريق غير شريف بينما تخطط هي لسرقة مال أبيها والتخلص من أخيها..مثقلة بأعباء منزل وزوج وأب مريض وابنة معاقة ترعاهم جميعا .." لوقا "..شاب متمرد أناني مدلل..يسعى للنقود لكن يراها خلقت لإلقائها في المحيط ..نشعر في لحظات اللقاء بحبه لأبيه وشوقه .. ويغضب لحثه على شنق نفسه غضبا أقرب لسورة طفل عدواني اعتاد حب أبيه وتدليله..فهو يريده أبا وإن لم يكن ابنا ..يخرج من جيبه قبضة دولارات يطوحها بقوة في المحيط ( مثل ميري ) في حركة تعويضية إعلانا لغضبه واستغنائه وكأنه يرميها في وجه الدنيا..أما ميري فنراه بوجه آخر معها.. يحبها ويلعب معها بحرية كطفل مثلها ..يقذف معها الدولارات ويعطيها لها راضيا..فمعها هو أقرب لنفسه وحقيقته فكلاهما غير ناضج حقيقة ..لكن أحدهما شوهته الحياة .. " سويني " زوج الابنة نجار أيرلندي سكير..يميل للدعابة .. خبيث فيما يخص مصلحته .. يخاف لوقا فيحتال لمصادقته مستخدما الخمر كوسيلة معتادة يفضلها للتأثير .. يثيره ضد أبيه بطريقة لا تخل من سذاجة تناسب طفولة لوقا..كسول يهمل عمله لكنه يندمج في تفاصيل أقل أهمية فنراه يحمل عجلته باهتمام يحاول إصلاحها .." ميري " الطفلة المعاقة التي تمسك دائما بدميتها هي الشخصية الرمز والتي تكشف زيف وتشوه وتناقض الجميع بنقائها ..

نجحت عناصر العرض في التعبير عن مضمونه ودلالاته.. فالعرض يبدأ بصوت قوي للبحر كأنه الحياة يشير للمكان ويجسمه ويأخذك نحو العمق وينبه لبدء العرض الذي نرى ديكوره أمامنا قبل العرض ..فنرى منزلا خشبيا مقنعا لحد الإبهار..فيعد الديكور الذي أبدعه محمد جابر نقطة هامة مميزة في بناء العرض ..فهو منظر مغلق ثابت طوال العرض إلا أنه حيوي لا يشعرنا بالملل أو الجمود... كله من الخشب البسيط مع رسومات طفولية على أحد الجدران كحروف متناثرة وبنت صغيرة تتكرر..واسم لوقا ..وجاءت الألواح الخشبية متفاوتة الأطوال بتلقائية تشعرنا بحرية ولامحدودية وتضعف الجمود وإحساس الحيز المغلق ..مع سقف خشبي معلق ذي مستويين يعطي عمقا وتنوعا في الرؤية..والأرضية كذلك من مستويين مع عدة سلالم خشبية مختلفة العرض والأطوال وفي اتجاهات مختلفة...فتنوعت الأطوال والمستويات ...مكونات المكان من الطبيعة وتعبر وترتبط بالبحر فبالإضافة للحبل موضوع المسرحية نرى حبالا متدلية على أعمدة..وبعض شباك متدلية من السقف وعجلة من المطاط وبراميل خشبية صغيرة بعضها كالكراسي ورفوف جدارية وأواني فخارية مع تفاصيل واقعية كملابس منشورة على الألواح الخشبية للجدار وأدوات نجارة بطبيعة مهنة سويني وصنبور مياه و إناء غسيل به مياه وملابس مبتلة ..ونجح الديكور في عمل توازن بين الكتلة والفراغ .. فملأ المكان بشكل طبيعي دون زحام بصري ..وجاءت في النهاية الخدعة الماهرة للحبل الذي يسقط الدولارات عند شده ..متقنة سلسة غير مرئية فزعنا منها على ميري بالفعل ..

إضاءة أبو بكر الشريف أيضا كانت عنصرا تعبيريا هاما..سواء المصابيح الجانبية الخافتة المنسجمة مع المكان أو المتدلية أو المتوارية بين الخشب..فالصنعة لا تكاد تلمح في عناصر العرض ..وبرز توظيف الإضاءة مع الحبل فتنوعت إضاءته بحسب الموقف فحينما كان ينظر سويني وزوجته إليه يحلمان بموت لوقا والحصول على المال كانت إضاءته زرقاء كالحلم البعيد وعندما كان لوقا يدعي شنق نفسه كانت إضاءته حمراء مع ازرقاق ..كهذا الشر والخبث أما في مشهد النهاية عندما بدأت ميري تجربه ليسقط الكنز بعدها فكانت إضاءته صفراء تشير للإثارة والمتعة...وكان هناك ظلا للحبل باديا معظم الوقت على الجدار بإضاءة خضراء قاتمة مخبأة المصدر..أعطى تأكيدا لرمزية الحبل ..واستخدمت الإضاءة بذكاء في مشهد محادثة سويني ولوقا بين التغيير والإظلام ..

وجاء الإعداد الموسيقي لأحمد حمدي رءوف جزءا هاما من تعبيرية العرض فكل شخصية لها تقريبا آلة موسيقية تعبر عن سماتها ..فصاحب ميري في المشهدين الأول والأخير نفس اللحن الرقيق المرح بهمهمة عذبة حالمة ، الملابس جاءت بسيطة عادية كلاسيكية مع قبعات توحي بالبيئة والجو البارد عدا آني المنهمكة في المنزل ..ملابس لوقا وميري حققا نوعا من التوازن اللوني البصري والرؤية التشكيلية ..يزيده ارتداء كل منهما لكوفية حمراء تؤكدان الربط بين الشخصيتين ..ويلبس لوقا سلاسل وإسورة جلدية وخواتم تعبرعن تدليله لنفسه..ونلحظ قلادة بها سمكة.. ترمز تشكيليا للحياة وترمز في الدين المسيحي للطبيعة البشرية للمسيح مما يبين تمرده وحبه للحرية .

قام الفنان عاصم رأفت يدور بنتلي الأب المسن ببراعة وتلقائية وعمق سواء في مشاهد مداعبة وإغاظة ابنته ..أو مشهد خوفه من زوج ابنته الذي يحاول ضربه ..مرورا بنوبات تذكره للوقا حتى نأتي لمشهده المتميز وهو يحاول بوهن وتشوق كالحالم متلاحق الأنفاس دفع ابنه بحب ورفق حنون نحو الحبل ليشنق نفسه ..أما لوقا فقد نجح الفنان الشاب محمد عادل في تجسيد روحه الشابة المتمردة الهوجاء برعونة وظلال طفولة ..بتعبيرات مستهترة وابتسامة ساخرة ..مشاهد مرحه مع ميري كانت تلقائية حرة وشعرنا بالحنين عند لقائه بأبيه..حتى فاجأنا بوجه جديد في مشهد غضبه..فشعرنا بثورته وألمه العدواني حتى خفنا على الأب بين يديه...من جهة أخرى فإن خوف سويني الأقوى بنية من لوقا كان يجب أن نجد ما يبرره من مظاهر أكثر توحي بعنف وقوة لوقا..ثم تجيء شخصية بات سويني زوج الابنة والتي جسدها الفنان د. علاء قوقة ..بحضور كبير كشخصية هامة مؤثرة في تصعيد الأحداث ..والتخفيف منها كذلك ..وهي رغم بساطتها الظاهرة تعتبر من أصعب الشخصيات لكثرة جوانبها وحالاتها فهي ليست نمطية محددة يمكن الإمساك بها بل إنسانية متغيرة الحالات نجح في الإمساك بها والسيطرة عليها طوال الوقت مع روح خفيفة أضفت حيوية ..وحملت تعبيراته الجسدية وإيماءاته سمات الشخصية فحركات اليدين والكفين وانفتاحهما عن آخرهما أرتنا شخصية سطحية مندفعة رغم دهائها ..وجعلنا نصدق في مشاهده العنيفة مع الأب أنه يضرب بتهور فعلا يناسب سويني .. وكان التعبير الصوتي مميزا ومعبرا بلغة واضحة سليمة وتلوين وتنوع في درجة وتون الصوت حسب الموقف فجذبنا بحرفية سلسة لشخصية شغلت أغلب مشاهد المسرحية دون أي ملل .. وأدت هايدي عبد الخالق دور" آني " الحانقة دائما .. الضجرة المثقلة بأعباء المنزل ..وفي نفس التي تستسلم لضرب أبيها بحنان لكن أيضا تتآمر عليه .. أما " ميري " فأدت دورها ياسمين ياسر ببراعة مدهشة بأدائها الحركي التلقائي الخفيف السريع كالأطفال بالفعل خاصة في المشهد الأخير..مع أداء صوتي طفولي معبر دون مبالغة أو تكلف..فلا تملك العين إزاء تلقائيتها وبساطتها المقنعة وحركتها السريعة المتتالية إلا أن تلاحقها كما تلاحق الطفل الشقي البريء مستمتعة برؤيته..

قدم العرض مسرحية يوجين أونيل الأب الشرعي للمسرح الأمريكي دون إعداد أو تصرف .. وهي ميزة تمكننا من رؤية نص لعملاق مثله حيا على المسرح ..في حين تجسيد نص بهذا العمق ليس بالأمر السهل ..ولكن المخرج باسم قناوي نجح في هذه المهمة الصعبة بفهم ورؤية عميقة للنص وسماته وسيطرة ناجحة على عناصر العمل .. بدءا من مسرح العلبة أو الغرفة نفسه والذي يكسر الحائط الرابع ويشعر المتفرج أنه بداخل العرض ..فهو مع بقية العناصر الواقعية من ديكور ومؤثرات صوتية أعطوا ما يقارب تأثير البعد الثالث في السينما.. مع التفاصيل الواقعية كاستخدامات للمياه بأشكال مختلفة وأدوات نجارة يمسكها سويني..كما جاءت مشاهد إبداعية التكوين والتعبير..كمشهد المحادثة بين لوقا وسويني باستخدام متغير للإضاءة يتخلله لحظات إظلام وتغيير للحركة للإيحاء بمرور الوقت وحدوث التقارب بين كل من لوقا وسويني..كما جاءت إشارة الأب إلى الحبل بالكتاب المقدس ذات دلالة وافية...كما كان دخول كل من لوقا وميري مميزا معبرا عنهما .. حتى جاء مشهد النهاية الإبداعي .. وإن كان مزيدا من النقود اللامعة المتساقطة بمهل كان ليعطينا إحساسا أكبر بالمفاجأة والتأمل قبل انتهاء المشهد .. لكن رغم ذلك يظل صداها مع اهتزاز الحبل أثناء العرض يمران معا في ممر رسمه العرض في النفوس وأراده أونيل بحبله. 


  • 1

   نشر في 22 يناير 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا