8 طرق تأثر و تفيد بها الموسيقى ادمغتنا - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

8 طرق تأثر و تفيد بها الموسيقى ادمغتنا

عندما تصبح الموسقى الملاذ الوحيد لأدمغتنا البشرية

  نشر في 19 فبراير 2016 .


"من دون الموسيقى ، حياتنا ما هي الا عبارة عن خطأ" 
فريدريك نيتشه


 أنا من اشد المعجبين بالموسيقى ، واستخدمها كثيرا أثناء عملي ، ولكن لم أكن املك ادنى فكرة حول كيفية تأثيرها الحقيقي على دماغنا وأجسامنا. ونظرا لأن الموسيقى تلعب دور كبير في حياتنا ، ف أظن أنه من المهم والمفيد لنلقي نظرة على الطرق التي نتصرف بها ابان استماعنا للموسيقى من غير أن نلاحظ ذلك على انفسنا.


بالطبع ، الموسيقى تؤثر في مناطق عديدة من الدماغ  كما هو موضح في الصورة ادناة ، نحن الان في اوج الرحلة في ثنايا الدماغ لذلك هيا بنا .... 


هذا هو دماغنا متأثرا بالموسيقى !








1- موسيقى السعادة / الحزن تؤثر على طريقة رؤيتنا للوجوة المحايدة.


نستطيع نحن في الغالب أن نحدد ما اذا كانت الموسيقى التي نستمع اليها سعيدة أو حزينة ، ولكن سهذا ليس مجرد فكرة فعلية أتيه من كيفكية شعورنا اتجاه ما نسمع. في الحقيقة ، ادمغتنا تستجيب بشكل مختلف تماما للموسيقى السعيدة والموسيقى الحزينة !

كلا من الموسيقى السعيدة والحزينة تستطيع أن تؤثر فينا . دراسة واحدة اثبتت أن بعد السماع الى مقطوعة من الموسيقى ، أصبح كلا من المشتركين أكثر عرضة لتفسير التعابير المحايدة للسعادة والحزن على حدا سواء.

هنالك شيئا اخر مثير جدا في أمكانية تأثير الموسيقى علينا ، وهو أنه في الحقيقة يوجد نوعان من المشاعر المتعلقة بالموسيقى : المشاعر المتصورة والمشاعر المحسوسة.

وهذا يعني بشكل او باَخر بأننا نستطيع أن نفهم المشاعر لمقطوعة موسيقية معينة من دون الأحساس بها ظاهريا و بشكل ملموس ، وهذا يشرح لنا لماذا بعض منا يجد الاستماع الى الموسيقى الحزينة ممتع عوضا عن أن يكون محبط .

على خلاف الحالات المختلفة في الحياة الحقيقية ، نحن لا نشعر بأي خطر حقيقي يحدق بنا جراء استماعنا للموسيقى ، لذلك بأمكاننا التحفظ على المشاعر المتعلقة من غير اللجوء الى الشعور بها - تقريبا مثل ما يحدث في مصادفتنا للمشاعر والعواطف الغير مباشرة .


2-الضوضاء المحيطة بنا يمكن أن تحسن من الأبداع لدينا.


في اغلب الحالات نلجأ الى استخدام الموسيقى العالية والمزعجة أثناء قيامنا بأعملنا اليومية أو كما تسمى ب (to-do list)،أليس كذلك ؟ ولكن حينا يأتي الأمر للأعمال الأبداعية ، الموسيقى العالية والمزعجه من المممكن أن تكون الخيار الأمثل بلا منازع ! 


تبين أن مستوى الضوضاء المعتدلة (moderate noise level) هي المنطقة الأجمل والأكثر أرجحية  للإبداع. بل أكثر من المستويات المنخفضة للضوضاء ، والضجيج المحيط على ما يبدو يعمل على أثارة العصارة الإبداعية المتدفقة لدينا، ولا تضعنا قبالة الطريق لمستويات عالية من الضوضاء للقيام بها.

والطريقة التي تعمل بها هذه ال هو أن مستويات الضوضاء المعتدلة تزيد من صعوبة المعالجة التي تشجع المعالجة مجردة، مما يؤدي إلى ارتفاع الإبداع. وبعبارة أخرى، عندما نتصارع (بقدر كافي) لمعالجة الأمور ، نلجأ عادة إلى نهج أكثر إبداعا.

في مستويات الضوضاء العالية،  التفكير الإبداعي لدينا يميل الى الضعف لأننا نتطغى ونناضل من أجل معالجة المعلومات بكفاءة.

هذه هي مشابهة ألى حد بعيد لكيفية  أن درجة الحرارة والإضاءة يمكن أن تؤثر على الإنتاجية لدينا، حيث أن مفارقة المكان قليلا أكثر ازدحاما ويمكن أن تكون مفيدة في حالات اخرى.


3-اختياراتنا الموسيقية تستطيع أن تتنبأ بشخصياتنا ! 


لا تأخذ هذه المعلومه على محمل الجد ، لأنها لم تختبر الا على العقول الشابة ( التي انا شخصيا بمعرفه شخصيه بها ) ، ولكنها معلومة في شتي الاحالات مثيرة جدا !! 


في دراسة أجريت على ثنائيين ( زوجين) قضوا معضم وقتهم بالتعرف على احداهم الاَخر ، وبالنظر ألى اكثر 10 اغاني مفضله لدى كليهما ، الأغاني قدمت بالفعل توقعات موثوقة إلى حد ما حول سمة شخصية المستمع . 

واستخدمت هذة الدراسة مع خمس سمات في الشخصيات : الشخصية المنفتحة اجتماعيا ، الشخصية الضميرية ، الشخصية المنفتحه للتجارب ، الشخصية المستقرة عاطفيا ، الشخصية المتقبلة . 


ومن المثير للاهتمام، فقد توقعت بعض الصفاتبدقة أكثر استنادا إلى عادات الاستماع للشخص عوضا  عن غيرها. على سبيل المثال، كانت الشخصية المنفتحة للخبرة ، والشخصية المنفتحة اجتماعيا ، والشخصية المستقرة عاطفيا أسهل للتخمين الصحيح. الشخصية الضميرية من ناحية أخرى، لم يكن التخمين فيها واضحا على أساس الذوق الموسيقي.


وهذا أيضا اختراق تقريبي لكيفية التوافق مع الأنواع المختلفة لشخصيتك، وفقا لدراسة أجريت في جامعة هيريوت وات:



لتبسيط الدراسة التي توصلوا اليها ، الارتباطات التالية هي التي أتوا بها :


* موسيقى البلوز :  يتمتعون باحترام عالي للذات، مبدعين، اجتماعيين، لطيفين و من السهل التعامل معهم ويمتلكون قدر عالي من الأحترام . 

*موسيقى الجاز : يتمتعون باحترام عالي للذات، مبدعين، اجتماعيين، لطيفين . 

*محبي الموسيقى الكلاسيكية يتمتعون باحترام عالي للذات، مبدعين، اجتماعيين، لطيفين ، ومنطويين اجتماعيا .

*موسيقى الراب : يتمتعون باحترام عالي للذات ، اجتماعيين . 

*موسيقى الاوبيرا : يتمتعون باحترام عالي للذات ،مبدعين ، اجتماعيين . 

*الموسيقى الشرقية والريفية: يتمتعون بحس الاجتهاد واللطف العام . 

*موسيقى الريجي : يتمتعون باحترام عالي للذات ،مبدعين ، اجتماعيين ولكنهم لا يتمتعون بالجهد الكافي 

*موسيقى الرقص : يتمتعون باحترام عالي للذات ، اجتماعيين ولكنهم لا يتمتعون باحترام .

* موسيقى الهند : يتمتعون بثقة نفس ضعيفة ، مبدعين ، ولا يتمتعون بالجهد الكافي .

* موسيقى بوليوود : مبدعين ، اجتماعيين .

*موسيقى الروك : يتمتعون بثقة نفس ضعيفة ،  غير مبدعين ، ولا يتمتعون بالجهد الكافي ، ولكنهم اجتماعيين . 

*موسيقى البوب البيانية : يتمتعون باحترام عالي للذات ، مبدعين ، ولكنهم غير اجتماعيين وغير لطيفين .

*موسيقى الروح : يتمتعون باحترام عالي للذات، مبدعين، اجتماعيين، لطيفين.


وبطبيعة الحال، تعميم بناء على هذه الدراسة من صعب جدا... ولكن يمكن النظر في حالات الانطواء والانفتاح المتعلقه بالموسيقى في الدراسات الاخرى 

.



4- تخفيف الألم.


وجد الباحثون أن الاستماع إلى الموسيقى يساعد على تخفيف الألم لدى العديد من المرضى، وذلك عن طريق صرف انتباه الدماغ عن التفكير في الألم.


5- السيطرة على زيادة الوزن


يرسل الدماغ أثناء الاستماع إلى الموسيقى رسائل عصبية إلى العقل الباطن تساعد في السيطرة على زيادة الوزن، ويتم تسجيل أنواع الأطعمة التي يجب تجنبها بشكل رسائل متكررة تتزامن مع الموسيقى.


6- تعزيز جهاز المناعة


وجدت إحدى الدراسات أن الاستماع إلى الموسيقى يساعد على زيادة مستويات الإنترولوكين الذي يعمل على تعزيز جهاز المناعة، ويكفي الاستماع ربع ساعة إلى الموسيقى بشكل يومي لهذا الغرض.



7- تنشيط الذاكرة

أثير الكثير من الجدل حول نظرية "تأثير موزارت" التي يؤكد المروجون لها، أن الاستماع إلى الموسيقي يساعد على التركيز أثناء الدراسة ويزيد من القدرة على ترسيخ المعلومات، ويعزز هذه الفرضية كون بعض الطلاب لا يستطيعون مراجعة دروسهم دون الاستماع للموسيقى.



8- تحسين المهارات الحركية

استعاد العديد من المرضى بعضاً من قدراتهم الحركية، بعد الإصابة بتلف في جزء معين من الدماغ، عن طريق العزف على إحدى الآلات الموسيقية، وذلك عن طريق السيطرة على الانفعالات والتفاعل الاجتماعي.



في هذا الفيديو يوضح الباحثون السورسون حقيقة تأثير الموسيقى على الدماغ البشرية 




وفي نهاية المطاف تعتبر الموسيقى هدية الاَهية الى الجنس البشري .... 













  • 8

   نشر في 19 فبراير 2016 .

التعليقات

مقال جميل صديقي
فوائد الموسيقى عظيمة، فهي تأتي بأحاسيس تعجز اللغة عن وصفها، وتستعمل كدواء
للجسم والعقل.
فإذا كانت الرياضيات هي لغة الكون فأنا أقول أن الموسيقى هي فيزياء الكون التي تقدم وتصف لك كافة أنواع الأحاسيس على شكل ترددات.
1
لميا عباس منذ 8 شهر
تواكبنا الموسيقى منذ التنشئة الأولى كأي تربية ضرورية ترفيهية تماما كالرياضة أو الرسم أو الشعر، و ما ذكرته واقعي من ناحية التأثير و كأنها مخدر يبقى تعاطيها باختلاف تطور التذوق الموسيقي لكل فرد، فقد نحتاج أن نستمع ربما لكل الأنماط المذكورة منها للإحساس بحالات شاعريتنا أو بجماليتها، كما أن شخصية المستمع تنمو و تتطور أيضا، مقال مفيد و كما قيل من لم تحركه أوتار العود به مرض دفين.
1
الموسيقى ليس لها تاثير أبداً في أدمغتنا ولكن الشيطان يزين لنا ذلك .. لا يؤثر في أدمغتنا وقلوبنا وارواحنا إلا ذكر الله عز وجل وآيات القرآن الكريم .. "أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" .. "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" أرجو أن تستعيذ من الشيطان وتجعل قلملك ينشر ما يزيد من ميزان حسناتك لا ميزان سيئاتك ..
وأعلم انها ليست هدية إلهية كما ذكرت, بل هدية شيطانية لكل من اتبع أهواء نفسه وشهواتها, قال تعالى: ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ) ..
3
قمر بدران
ارى ما رأيت يا سيدي وقد أثبتت التجارب أن قارئ القرآن المداوم عليه وعلى حفظه هو الاكثر ذكاءا، كما أنه محمي من الاصابة بمرض الزهايمر، هذا بالاضافة إلى انه الاكثر استقرارا نفسيا وعاطفيا وروحيا، ولو كانت الموسيقى كما ذكر كاتب المقال، لاخبرنا القرآن بذلك.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا