فى الذكرى 37 لوفاته .. تعرف على شاعر العقل المصرى " نجيب سرور " - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

فى الذكرى 37 لوفاته .. تعرف على شاعر العقل المصرى " نجيب سرور "

  نشر في 08 نونبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 02 نونبر 2017 .

فى مصر حلت علينا الذكرى 37 لوفاة واحد من أعظم شعراء مصر و الأمة العربية إن لم يكن واحد من أعظم شعراء المسرح الشعرى المصرى و العربى على حد سواء .. عاش مظلوماً مقهوراً .. عُذب و شُرد و قُهِر و منع من أبسط حقوقه الأساسية إلا أنه لم يتخلى عن مبدأه و إيمانه بالحق و الحرية و العدالة.

فى طفولته

الميلاد و النشأة

ولد " محمد نجيب محمد سرور هجرس " المعروف ب " نجيب سرور " فى قرية أخطاب " مركز أجا " الواقعة بمحافظة الدقهلية إحدى محافظات جمهورية مصر العربية فى 1 يونيو 1932 .

وقد كانت " أخطاب " قرية " نجيب سرور " قرية فلاحية صغيرة و فقيرة يعتاش أهلها على ما يزرعون و ما يُربون من دواجن و مواشى و بكثير من الجهد و التعب و بقليل من المال يُرسلون أبنائهم إلى المدارس الحكومية المجانية المنتشرة فى ذلك الوقت ليُحصلوا ما يستطيعوا تحصيله من معارف و علوم و قد كان " نجيب سرور " واحد من هؤلاء الفتية الذين أرسلهم أهلهم إلى تلك المدارس المجانية و التى لا يُمكن مقارنتها بمدارس المدن الكبيرة أو بالمدارس الخاصة عالية التكلفة فى ذلك الوقت

إلا أن ضعف المستوى التعليمى للمدارس الحكومية المجانية لم يمنع "نجيب سرور" خلال مرحلة الدراسة الثانوية من التحصيل العالى للأدب و الشعر و اللغه و التاريخ و الفلسفة مما أدى إلى تفجر ينابيع الشِعر فى داخله عززها الشعور بالإضطهاد و الفقر و السلوكيات الفاسدة للإقطاع فقد تأثر " نجيب سرور " بسقوط الكثير من الضحايا من الطلبة و العمال أثناء المظاهرات الشعبية المناهضة للإحتلال البريطانى لمصر و المناهضة لإتفاقية " صدقى – بيجن " بين الحكومة المصرية و البريطانية عام 1946 ثم إندلاع حرب فلسطين عام 1948 و شاهدته إشتباك مسلح فى قرية " بهوت " إحدى القرى المجاورة لقريته " أخطاب " بين فلاحين القرية و الإقطاعيين عام 1951 ثم قيام ثورة 23 يوليو بمصر عام 1952 ثم تأميم قناة السويس عام 1956 مما خلق فى نهاية المطاف الشاعر المناضل الشاب الذى أدرك قوة الكلمة الشعرية و سحرها و مدى تأثيرها فى الناس و مدى ضرورة أن يكون الشعر ضد الظلم و الإضطهاد منحاز للفقراء و المهمشين ولم يكتفى " نجيب سرور " بذلك فقد أدرك قيمة المسرح و أهميته و محوريته فقام بنقل كلمته الشعرية إليه و من هنا يبدأ فصل جديد من القصة .

البداية مع المسرح

" نجيب سرور " فى إحدى المشاهد التمثيلية

تبدأ حكاية " نجيب سرور " مع المسرح بداية غريبة وذلك عندما إلتحق فى البدء بكلية الحقوق إرضاء لوالده إلا أنه و قرب إنتهاء دراسته بالعام الرابع و الأخير بالكلية تركها ليلتحق بعدها بالمعهد العالى للفنون المسرحية و يحصل منه على درجة الدبلوم و ذلك فى عام 1956 و قد كان حينها فى الرابعة و العشرين من العمر .

و فى عام 1956 كتب أول قصائده و كانت بعنوان الحذاء و يحكى فيها تعرض والده للضرب أمامه و هو طفل صغير على يد عمدة قرية " أخطاب " فقد كان عمدة القرية مثال للرجل الظالم قاسى القلب .

كذلك فى ذلك الوقت نُشرت ملخصات أولى دراسات " نجيب سرور " المسرحية بعنوان " تخطيطات .. في المسرح المصري " فى مجلة الأداب اللبنانية عام 1957

ثم أنضم بعد ذلك "نجيب سرور" إلى المسرح الشعبى و هو إحدى المسارح التابعة لمصلحة الفنون المصرية فى ذلك الوقت و كان يُديرها الأديب المصرى " يحى حقى " و شرع " نجيب سرور " بالعمل فى المسرح إخراجاً و تأليفاً و تمثيلاً حتى عام 1958 وفى ذلك الوقت بدأ يستعد للسفر فى بعثة لدراسة الإخراج المسرحى بالإتحاد السوفيتى حينها .

السفر .. النضال .. المُعاناة

بالإتحاد السوفيتى

قبل أن يذهب " نجيب سرور " فى عام 1958 إلى بعثة الإخراج المسرحى بالإتحاد السوفيتى كان يُخفى إنتماءه إلى الحركة الديموقراطية للتحرر الوطنى و تعرف إختصاراً بإسم " حدتو " و هى حركة سياسية ماركسية تأسست عام 1947 و كانت على خلاف كبير مع النظام السياسى المصرى فى ذلك الوقت و بعدما وصل " نجيب سرور " إلى موسكو بدأ يُعلن تدريجياً ميله إلى الفكر الماركسى مما جعل الطلاب المصريين الموفدين معه يبدأوا بكتابة تقارير تحريضية ضده و إرسالها للسفارة المصرية بالإتحاد السوفيتى أنذاك إلى جانب ذلك بدأ عدد كبير من الطلاب الماركسيين العرب بالتشكك من صدق " نجيب سرور " حيث فى ذلك الوقت كان لا يمكن أن يُبعث طالب مصرى ماركسى على نفقة الدولة نظراً للخلاف الشديد بين الماركسيين من جهة و النظام السياسى المصرى من جهة أخرى و قد أثارت شكوك الطلاب العرب فى نفس " نجيب سرور " و سَحب النظام السياسى المصرى المنحة المُقدمة له بعد وصوله إلى موسكو بثلاثة أشهر فقط الحزن و الإكتأب .

و إبتداءً من السنة الدراسية الثانية بالبعثة عام 1959 بدأ " نجيب سرور " بقطع كافة علاقاته مع الطلبة المصريين الموفدين معه و عدم الإرتباط بأى جهة غير شيوعية ثم قام بتأسيس مجموعة الديموقراطيين المصريين و إنخرط بفاعلية فى الحياة الطلابية و بدأ بإلقاء الخطب الحماسية و البيانات ضد سياسات القمع فى مصر و سوريا و التى إمتلأت بسببها سجون البلدين بالألاف من العمال و الفلاحين و المثقفين و فى ذلك الوقت زالت شكوك الطلبة حول " نجيب سرور " و إلتف حوله الطلبة الشيوعيون العرب من كافة البلدان و فى ذلك الوقت قامت الحكومة المصرية بسحب المنحة منه و تجريدة من الجنسية المصرية و منعه من دخول البلاد إلا أن زملائه و أصدقاءه بالتعاون مع إدارة الجامعة إستطاعوا تأمين منحة حزبية أممية له حتى يستطيع البقاء فى موسكو و إكمال دراسته .

و فى خضم ذلك كان " نجيب سرور " كتب عدد من الدراسات النقدية و المقالات و القصائد و الرسائل نُشر بعض منها فى عدد من المجلات اللبنانية أما ما لم يُنشر فقد جمع بعضه فى ما بعد و نشره على نفقته الشخصية أو ظل كما هو فى مكتبته بلا نشر و لعل من أبرز القصائد ما كتبها عام 1959 بعنوان " فرج الله الحلو .. و الجستابو " و قد كانت تلك القصيدة فى رثاء القائد الشيوعى اللبنانى " فرج الله الحلو " الذى قتل فى لبنان من العام نفسه كذلك كتب عدد من الدراسات أبرزها : رحلة فى ثلاثية نجيب محفوظ – دراسة طويلة – كتبها عام 1959 و نشر فصولاً منها فى مجلة الثقافة الوطنية اللبنانية و أُعيد نشرها كاملة فى عام 1989 و عام 1991 و ديوان أعمال شعرية عن الوطن و المنفى - ديوان كتبت قصائده بين موسكو و بودابست بين عام 1959 و عام 1963 لكنه لم ينشر

فى تلك الأثناء كان قد تعرف على " ساشا كورساكوفا " و هى طالبة أداب سوفيتية و أبدى أعجابه بها و تزوجها و أنجب منها فى ذلك الوقت إبنهما " شهدى "

إلا أن الأوضاع الجيدة لم تستمر طويلاً فما لبث أن بدأ بنقد التنظيمات الشيوعية فى الإتحاد السوفيتى و إصطدم معها مما أدى إلى سحب المنحة منه مرة ثانية و أدى ذلك إلى هروبه إلى المجر و تحديداً إلى بودابست عام 1963 ليعمل بالقسم العربى بإذاعة المجر و فى تلك الأيام ساءت أوضاع " نجيب سرور " بشدة فقد أصبح مطارد من النظام السياسى المصرى و الإتحاد السوفيتى على حدٍ سواء

و على إثر مقال للناقد الفنى المصرى " رجاء النقاش " يُطالب فيه بإنقاذ " نجيب سرور " من حياة الضياع بدول أوروبا الشرقية عاد " نجيب سرور " إلى مصر وحيداً بعد أن مُنع من إصطحاب زوجته و إبنه و ذلك عام 1964 .

و عندما عاد " نجيب سرور " كان على موعد مع سجون " صلاح نصر " و قد كان رئيس لجهاز للمخابرات العامة المصرية أنذاك و كان " نجيب سرور "على موعد مع تشكيلة واسعة من ألوان التعذيب الجسدى المختلفة إلا أن صموده فى وجه الألم أدى إلى إطلاق سراحه من السجن بعد مدة قصيرة ليتم تعينه أستاذ بالمعهد العالى للفنون المسرحية إلا أنه فُصل من وظيفته بعد عامين و هنا تبدأ رحلة صعود نجيب سرور فى عالم المسرح الشعرى المصرى و العربى .

من الشعر و المسرح إلى المأساة

ياسين و بهية

إبتداء من عام 1965 و لمدة 14 عام بدأت حياة " نجيب سرور " تتأرجح من النجاح إلى المعاناة الشديدة حيث أنه بعد فشله فى إستعادة زوجته " ساشا كورساكوفا " و إبنه " شهدى " من الإتحاد السوفيتى قرر خوض تجربة الزواج مرة أخرى فى مصر فتزوج " سميرة محسن " و هى ممثلة مصرية مسرحية إلا أنهم إنفصلا عام 1968 بعد إكتشافه خيانتها له كذلك كان قد فُصل من عمله كأستاذ بالمعهد العالى للفنون المسرحية بعد عامين من عودته من بودابست مما حدى به إلى إرسال رسالة إلى محرر جريدة " الكواكب " و هى جريدة فنية مصرية يشكوا فيها من البطالة و العوز و عدم إيجاد عمل و قد كتب فى تلك الفترة عدد من النصوص الدرامية و المسرحية نذكر منها 

التراجيديا الإنسانية

1- " ياسين و بهية " رواية شعرية كتبها فى بودابست عام 1964 و أخرجها " كرم مطاوع " عام 1965

2- " أه يا ليل يا قمر " مسرحية شعرية كتبها عام 1966 و أخرجها " جلال الشرقاوى " عام 1967

3- " يا بهية و خبرينى " مسرحية شعرية كتبها عام 1967 و أخرجها " كرم مطاوع "

4- " ألو يا مصر " مسرحية نثرية كتبها عام 1968

5- " ميرامار " دراما نثرية مقتبسة عن رواية الأديب نجيب محفوظ و كانت من إخراجه

6- " الكلمات المتقاطعة " مسرحية نثرية كتبها و أخرجها عام 1969 ثم تحول بعد ذلك إلى عمل تلفزيونى أخرجه " جلال الشرقاوى "

7 - " الحكم قبل المداولة " مسرحية نثرية كتبها عام 1969

8- " البيرق الأبيض " مسرحية نثرية كتبها عام 1969 و قد شهد عام 1969 دخول نجيب سرور الأول لمستشفى الأمراض العقلية و ذلك لمدة 6 أشهر بعد عودته من سوريا أثناء رحلة البحث عن عمل وذلك كأحد أشكال العقاب و التعذيب من طرف النظام السياسى المصرى و قد ذاق شتى أنواع العذاب خلال تلك الشهور و أطلق عليه فى تلك الأيام " شاعر العقل "

9 - " ملك الشحاتين " كتبها عام 1970 و هى كوميديا غنائية مُقتبسة عن أوبرا القروش الثلاثة لبرشت و الشحاذ لجون جاى أخرجها " جلال الشرقاوى "

10- " الذباب الأزرق " كتبها عام 1971 و ذلك بعد مذابح أيلول الأسود بالاردن ضد المقاومة الفلسطينية و قد منعت الرقابة المصرية عرضها بضغط من النظام السياسى الأردنى و قد شهد عام 1971 الدخول الثانى ل " نجيب سرور " لمستشفى الأمراض العقلية كأحد أشكال العقاب و التعذيب من طرف النظام السياسى المصرى

11- " قولوا لعين الشمس " مسرحية نثرية من ثلاثة فصول كتبها عام 1972 و أخرجها " توفيق على " عام 1973

12- " منين أجيب ناس " مسرحية شعرية كتبها عام 1974 و عرضت فى نفس العام

13- " النجمة أم ديل " مسرحية نثرية كتبها عام 1974 لكنها لم تُعرض

14- " أفكار جنونية من دفتر هاملت " دراما شعرية مُقتبسة من مسرحية هاملت لشكسبير كتبها عام 1975

معظم أعماله المسرحية الشعرية كُتبت باللهجة العامية المصرية أما عن الأعمال الشعرية فقد كتب :

1- " التراجيديا الإنسانية " مجموعة شعرية كتبها بين عام 1952 و 1959 و نشرت عام 1967 بالقاهرة

2- " لزوم ما يلزم " مجموعة شعرية كتبها في بودابِست عام 1964 و نشرت عام 1975 بالقاهرة

3- " الكس أميات " رباعيات وقصائد هجائية تحتوى على ألفاظ جنسية صريحة كتبها " نجيب سرور " بين عام 1969 و 1974 ، نشرها إبنه شهدى على الإنترنت لأول مرة عام 1998 و حكمت عليه السلطات المصرية فى ذلك الوقت بالسجن لمدة عام و غرامة 1 جنيه مصرى و هى عبارة عن هجاء للنظام السياسى المصرى و عدد كبير من الكتاب و المثقفين المصريين المحسوبين على ذلك النظام

4- " بروتوكولات حكماء ريش " أشعار ومشاهد مسرحية كتبها و نشرت بالقاهرة عام 1978

5- " رباعيات نجيب سرور " ديوان شعرى كتبه بين عام 1974 و 1975 نشر عام 1978

6- " الطوفان الثاني " ديوان شعر كتبه عام 1978 تضمنه المجلد الرابع من أعماله الكاملة نشر عام 1997 .

7- " فارس آخر زمن " ديوان شعر كتبه عام 1978 و تضمنه المجلد الرابع من أعماله الكاملة نشر عام 1997 .

أما عن أعماله الشعرية التى لم تنشر فهى :

1- " أعمال شعرية عن الوطن و المنفي " ديوان كتبه فيما بين عام 1959 و 1963 فى موسكو و بودابست و لم ينشر

2- " رسائل إلي صلاح عبد الصبور " ديوان شعر كتبه في موسكو بين عام 1959 و 1963 و لم تنشر

3- " عن الإنسان الطيب " ديوان شعر كتبه في موسكو فيما بين عام 1959 و 1963 و لم ينشر كما أن له رواية واحدة أيضاً بنفس الأسم و لم تنشر

أما عن كتاباته النقدية فى الادب و المسرح فقد كتب :

1- " رحلة فى ثلاثية نجيب محفوظ " – دراسة طويلة – كتبها عام 1959

2- " تحت عباءة أبي العلاء" – دراسة نقدية لشعر " أبو العلاء المعرى "

3- "هكذا قال جحا "

4- "حوار في المسرح "

5- " هموم في الأدب والفن "

6- " خيال الظل "

نجيب سرور مع عائلته

النهاية

فى عام 1970 طالب الشاعر " أحمد عبدالمعطى حجازى " على صفحات مجلة " روز اليوسف " بإنقاذ " نجيب سرور " من الضياع حيث فى تلك الفترة كانت أحوال " نجيب سرور " سيئة للغاية و خاصة بعد إصابته  بالسُل كذلك قد إستطاعت زوجته الروسية الدخول إلى مصر بصحبة إبنها شهدى عام 1970 و رزق " نجيب سرور " بإبنه الثانى " فريد " عام 1971 مما زاد من الأعباء المادية عليه .

و فى عام 1973 قرر " نجيب سرور " دخول مسششفى " النبوى المهندس " للصحة النفسية و العقلية بالأسكندرية و بذلك تكون تلك هى المرة الثالثة التى يدخل فيها " نجيب سرور " مستشفى للأمراض النفسية و العقلية و لكن تلك المرة كانت بمحض إرادته .

أما فى العام 1974 تستغيث زوجته " ساشا كورساكوفا " بوزير الثقافة المصرى " يوسف السباعى " لإعطاء " نجيب سرور " شقة سكنية للعيش فيها حيث كان " نجيب سرور " و زوجته و إبنيه بلا مأوى فى ذلك الوقت إلا أن تغير محافظ مدينة الإسكندرية منعهم حصولهم على الشقة السكنية .

عاد " نجيب سرور " و أسرته مرة أخرى إلى محافظة القاهرة عام 1975 ليعمل أستاذ بالمعهد العالى للفنون المسرحية إلا أنه فُصل من تلك الوظيفة للمرة الثانية بعد عام واحد فقط وذلك بعد أن إتهمه عميد المعهد العالى للفنون المسرحية بأنه شيوعى

و فى عام 1978 يذهب " نجيب سرور " إلى زيارة أخيه بمدينة " دمنهور " بمحافظة " البحيرة " إحدى محافظات مصر فيُصاب بغيبوبة السكرى و تصعد روحه فى صمت إلى السماء فى 24 أكتوبر من عام 1978 عن عمر يُناهز 46 عام بعد أن أثرى خزانة المسرح الشعرى المصرى و العربى بالعديد و العديد من نفائس الأعمال الشعرية و الأدبية التى سنظل علامة من علامات المقاومة و الصمود أمام الإستبداد والألم و الفقر و الحرمان

فى العام 1997 أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب الأعمال الكاملة لـ " نجيب سرور " فى أربعة مجلدات إعترافاً منها بعبقرية الشاعر الراحل و فضله و أثره على المسرح الشعرى المصرى و العربى


  • 2

  • Ahmed Mohamed Abdilrahman
    إنسان مصرى عربى مُحب للفلسفة و التاريخ و علم النفس و الإجتماع و الإقتصاد السياسى
   نشر في 08 نونبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 02 نونبر 2017 .

التعليقات

شكراً جزيلاً .. توثيق جميل مشوق شامل
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا