كيف تدير حملة انتخابية ميدانياً وإعلامياً؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كيف تدير حملة انتخابية ميدانياً وإعلامياً؟

كيف تدير حولة إنتخابية ؟

  نشر في 08 نونبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 08 نونبر 2017 .

الأستاذ البشير شعيب يكتب : مع دخول العملية الانتخابية مرحلة التقدم للترشيح بدأ السباق الانتخابى يشتد حيث حشد المرشحون جهودهم للدعاية والترويج فى أوساط دوائرهم، وفى ضوء افتقاد معظم المرشحين الخبرة الكافية للتعامل مع قضية مرشحهم يبقى من المهم تقديم النصائح لهم بشأن كيفية إدارة حملتهم الانتخابية بنجاح.

بعيداً عن التصورات غير العملية والجهود العشوائية قدم دليل الشباب للانتخابات البرلمانية برنامجاً متكاملاً للمرشح لإدارة حملته الانتخابية يعد مثالياً فى هذا الشأن.

ولأهمية هذا البرنامج وإمكانية أن يساعد فى تطوير العملية الانتخابية نقدم فى هذه السطور:

معنى الحملة الانتخابية؟

عندما يرى شخص فى نفسه القدرة على تحمل مسئولية دائرة أو دولة بأكملها من خلال عضوية البرلمان: وإذا رأى انه محبوب لدى الجمهور وقادر على الحصول على ثقتهم يفكر:

كيف أصل الى عقول الناخبين وأحصل على تأييدهم لى فى صندوق الاقتراع؟ هنا تظهر أهمية الحملة الانتخابية.

الحملة عبارة عن أنشطة يقوم بها المرشح لاطلاع الناخبين رعلى شخصه و أفكاره بهدف الحصول على أصوات الناخبين.

يحتاج المرشح الى شخص محترف ليدير الحملة.

تجرى الحملة الانتخابية خلال الفترة الزمنية بين إعلان أسماء المرشحين وحتى قبل يوم الانتخاب، ولها عدة مقومات أساسية.

< دراسة ظروف الدائرة، والأوضاع العامة فى المجتمع،

< معرفة احتياجات الناخبين وأولوياتهم والخدمات الأكثر أهمية لهم والسياسات الأكثر حيوية فى نظرهم، والمواقف التى يميلون الى تأييدها.

من أشهر أنشطة الحملة اللقاءات والتجمعات والخطابات والمسيرات والإعلام والدعاية، أنشطة اتصالية، أى من المرسل «مدير الخطة» الى المستقبل «الفئة/ الفئات المستهدفة». ومضمونها هو الرسالة «أى مضمون وهدف الحملة من برنامج وشعارات وأفكار».

الوعود الانتخابية: هى محور الرسائل الاتصالية ويبلورها ويطرحها المرشح على الجمهور لجذبه ويجب أن تكون ملائمة لتوعية الجمهور واحتياجاته،وظروف الدائرة خصوصاً أهمية التوافق مع البرنامج السياسى للحزب أو القائمة التى ينتمى لها عموماً.

وضع خطة الحملة

< ابدأ الإعداد للانتخابات قبل فترة مناسبة، بالدعوة لاجتماع عام لأنصارك المحتملين، وأطلب من المهتمين المشاركة فى التخطيط للحملة.. وسجل أسماءهم وعناوينهم،ووزعهم الى مجموعات عمل حسب الرغبة والتخصص والإعلام، الميزانية، إعداد المؤتمرات، التأمين»، ولكل مجموعة منسق، تتصل به باستمرار.

< اختر مدير حملتك.

< اعقد اجتماعات أسبوعية للفريق لتحافظ على إيقاع العمل بمختلف المجموعات أو اللجان الفرعية بحملتك.

< اهتم بالواجبات الاجتماعية مع أعضاء الفريق «زيارات عائلية، مشاركة فى الأفراح، دعوات للغداء أو للشاى، مشاركة فى عزاء، حل إشكاليات خاصة».

< أظهر للفريق روحاً معنوية عالية وثقة شديدة بالنفس وتفاؤلاً دائماً.

< تابع مدى نجاح خطة الحملة،وعدل فيها باستمرار للتحقق من سلامتها من خلال مؤشر جوهرى وهو«مدى استجابة الجمهور معها».

< حافظ على تماسك الفريق وشعور كل أعضائه بالانتماء والولاء.

< افتح باب التطوع فى حملتك «الموازية» من خلال ضم المتطوعين، وخصوصاً الشباب.

< استخدم مختلف وسائل الاتصال، ومنها وسائل التواصل الاجتماعى الإليكترونى»، في الحملة.

عناصر خطة الحملة الانتخابية الجيدة

عند التخطيط لحملة انتخابية لابد أن نراعى عدة مقومات، هى:

إعداد جيد لملف المرشح:

ويتعلق بتوافر ملف كامل للمرشح يتضمن سجل حياته، وأوراقه الرسمية لسرعة تقديمها عند فتح باب الترشح.

إعداد جيد لملف المرشح:

ويتعلق بتوافر ملف كامل للمرشح يتضمن سجل حياته، وأوراقه الرسمية لسرعة تقديمها عند فتح باب الترشيح.

اعرف دائرتك:

< معرفة الحدود الجغرافية للدائرة الانتخابية.

< التوزيع السكانى بها.

< مراكز الثقل الانتخابية.

< الخريطة العائلية والقبلية.

< النشاطات الاقتصادية فى الدائرة.

< مقار التصويت،وطرق الوصول إليها.

الميزانية:

< إجمالى التمويل المخصص بمعرفة المرشح.

< مصادر الدعم المحتملة للمرشح، نقداً وعيناً.

< أوجه الانفاق الأساسية والثانوية.

< التكاليف الدائمة والمؤقتة لأنشطة الحملة.

< إمساك الدفاتر وإعداد تقرير للجهاز المركزى للمحاسبات عن موازنة الحملة «حسب القانون الجديد».

الخطة الإعلامية:

< للتمهيد المرشح وتهيئة الدائرة لقبوله.

< الدعاية البسيطة ثم المتوسطة ثم الكثيفة، مع دخول المرحلة النهائية للانتخابات أو قرب موعد التصويت.

< الصدق وعدم المبالغة أو التضخيم.

< الانتشار بين صفوف الناخبين لحثهم على المشاركة والتأييد للمرشح.

< أدوات إعلام واتصال مناسبة للدائرة. ومكوناتها الفرعية.. بثقافتها ولهجاتها الحقيقية.

الاستشارات:

< توافر خبرة قانونية للحملة، لفهم العملية الانتخابية واجراءاتها القانونية لحماية المرشح وأنصاره للرد على أية انتقادات من المنافسين.

< ممارسة حق المرشح فى الرقابة القانونية على العملية الانتخابية من بدايتها وحتى إعلان النتيجة النهائية، ورفض أية مخالفات، واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة فى الوقت المناسب.

العمل الجماعى:

إعداد فريق عمل على درجة كفاءة عالية يقوم بالمهام التالية:

< فحص قاعدة بيانات الناخبين بالدائرة.

< تعريف الناخبين باللجان التى سيدلون بأصواتهم فيها.

< إخطارهم بدعاية المرشح وبرنامجه وأفكاره.

< إعداد فريق متابعة للتواجد وتسجيل أى أخطاء فى الممارسة.

البرنامج:

< صياغة برنامج انتخابى للمرشح يتضمن حصر المشاكل التى تواجه الدائرة على المستوىالمحلى وأسلوب حلها ووضع برنامج زمنى لحلها دون مبالغة.

< موقف المرشح من القضايا القومية «سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية».

< تبسيط رؤى وأفكار المرشح للناس حتى يكتسب ثقة الجماهير.

< مراعاة خصوصية مواطنى الدائرة الانتخابية وثقافتهم وظروفهم المعيشية.

< إعداد شعارات انتخابية فى وسائل دعاية المرشح، منسجمة مع البرنامج الانتخابى، وتتسم بالبساطة والموضوعية والواقعية والبعد عن المبالغة.

تكوين فريق الحملة

هم القوة الأساسية لترويج صورة المرشح وإدارته للمعركة الانتخابية، ويراعى فى اختيارهم ما يلى:

< أن يكون من نفس نسيج المستوى الثقافى والاجتماعى والاقتصادى للدائرة.

< اللباقة والقدرة على التواصل مع الناخبين.

< يمتاز:

< الثقة.

< الخبرة.

< العلم.

< التفاف الناخبين حولهم.

مستشار الحملة

< وضع الخطة العامة لإدارة الحملة.

< إعداد رؤية المرشح الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

< توجيه المرشح فى أفعاله وأقواله أثناء لقاءاته الجماهيرية أو فى المؤتمرات.

< الإشراف العام على تطبيق الخطة الإعلامية.

< إعداد تقرير أسبوعى للمرشح عن حجم الإنجازات والتطورات فى الحملة وتحركات المنافس «الخصم».

مدير عام الحملة

< الإشراف على عمل الفريق كله، وتنسيق أعمالهم فى اطار خطة الحملة.

< تمثيل المرشح مع رؤساء القطاعات فى اللقاءات الجماهيرية المباشرة.

< الإشراف المالى بالتعاون مع المسئول المالى للحملة من الأنشطة لكل قطاع.

< عقد اللقاءات الجماهيرية المباشرة أسبوعياً مع الكتل التصويتية المؤثرة،وشرح أفكار المرشح وبرنامجه فى الدائرة.

< زيارة المقرات الانتخابية فى القطاعات المختلفة.

< مناقشة المشكلات العامة للحملة من حيث التنظيم.

< تحسين صورة المرشح ضد بعض الشائعات الكاذبة.

< حضور المناسبات الاجتماعية «أفراح ـ عزاء» خاصة لدى العائلات وبالمناطق التصويتية المؤثرة.

< الإشراف العام على المؤتمرات الانتخابية فى القطاعات وحفلات الاستقبال.

< اختيار مندوب المرشح ووكلائه فى اللجان الانتخابية.

المسئول الإدارى

< التعاون مع أعضاء الفريق والمسئولين الميدانيين ومسئول المقر لإزالة أسباب الشكاوى الإدارية فى كل مقر بالدائرة.

< إعداد تقرير أسبوعى عن المشكلات الادارية في كل مقر لعرضه فى اجتماع هيئة مكتب الحملة.

< تنظيم ملفات الحملة،وتجميع التقارير المختلفة من المسئولين وإعداد تقارير تحليلية عن طبيعة المشكلات العامة والخاصة فى جميع أنحاء الدائرة،

< التعاون مع رؤساء القطاعات فى تجميع المطالب والاحتياجات المادية واللوجستية.

< التنظيم الإداري للمؤتمرات الانتخابية، واللقاءات الجماهيرية.

< متابعة نتائج أعمال الحملة والحملة الموازية من واقع المسئولين الميدانيين، وإعداد ملف خاص دوري لمدير الحملة والمرشح.

< إعداد ملف خاص لكل قطاع، ومنطقة، يتضمن كافة الأنشطة والمتابعات.

< تدقيق الملف المالي بالتعاون مع المسئول المالي للحملة.

< التواجد الدائم في المقر العام للحملة والإشراف علي أعماله الإدارية.

< ترتيب اجتماعات هيئة مكتب الحملة، وتجهيز الأوراق، وأجندة الأعمال الخاصة بكل اجتماع.

المسئول المالي

< إعداد خطة لحجم الإنفاق المالي في كل قطاع ومنطقة، وعلي كل نشاط، في ضوء معلومات المسئولين الميدانيين، ومناقشتها مع مدير عام الحملة.

< إعداد كشوف العاملين في الحملة الانتخابية، وصرف رواتبهم.

< وضع معايير لقياس كفاءة الأداء المالي لمسئولي الحملة حسب القدرة علي تحقيق الأهداف المحددة لهم في الخطة العامة للحملة.

< التفتيش علي أوجه الإنفاق المالي في المقرات والمناطق.

< تدقيق كشوف حسابات المسئولين الميدانيين، وإعداد تقرير تحليلي بتوصيات عن تحسين الأداء المالي باستمرار.

< بناء قاعدة بيانات عن مختلف أوجه إنفاق الحملة، وكل المساعدات المالية التي تلقتها الحملة، والمتبرعين وعناوينهم وأرقام تليفوناتهم، وطبيعة المشروعات العامة في كل منطقة، لأن ذلك أصبح التزاماً قانونياً، ويؤدي عدم الوفاء به إلي التعرض لعقوبات مالية جسيمة، وعقوبات جنائية حتمية.

< التعاون مع المسئول الإداري للحملة في إعداد خريطة حدود الدائرة الانتخابية وقطاعاتها ومناطقها، علي أن تكون مهمة المسئول المالي للحملة إبراز أوجه الإنفاق المالي في كل قطاع ومنطقة لمعرفة المناطق والقطاعات التي حصلت علي حجم إنفاق مالي أكبر، وتلك التي حصلت علي حجم إنفاق مالي أصغر، وتلك التي هُمشت في الإنفاق المالي، مع إبراز الكتل التصويتية المختلفة في كل منطقة، لإعادة رسم الخطة المالية في ضوء هذه الخريطة، وتقديم صورة من تلك الخطة إلي مدير عام الحملة، ومستشار الحملة، والمرشح.

المسئول الأمني

< تلقي البلاغات من مسئولي الحملة عن الحالات والمشكلات الأمنية والتعامل مع أقسام ومراكز الشرطة المختصة.

< العمل علي بناء علاقات جيدة ومتواصلة مع مسئولي الشرطة والأمن والمحليات في مختلف أنحاء الدائرة، وزياراتهم في مقار أعمالهم، وبناء علاقات إنسانية جيدة معهم نيابة عن المرشح، والترتيب - بقدر الإمكان - للقاءات المرشح معهم.

< استخراج التصاريح وكافة الأوراق اللازمة لإقامة المؤتمرات الانتخابية للمرشح.

< النزول إلي الدائرة والمناطق الانتخابية المختلفة بها لمعرفة المشاكل الأمنية والقانونية للمواطنين وكيفية الإسهام في حلها بالتعاون مع فريق الحملة.

< تجنب التعامل والاستعانة بالبلطجية والمشبوهين في أي نشاط بالحملة، بل الإبلاغ عمن يستعين بهم من المنافسين.

< متابعة تأمين الملصقات الانتخابية للمرشح.

< متابعة المؤتمرات واللقاءات الجماهيرية للمنافس وتقديم تقارير بذلك إلي مدير الحملة.

< تأمين تحركات المرشح في الدائرة الانتخابية، خاصة في المؤتمرات واللقاءات الجماهيرية وحفلات الاستقبال من خلال التعاون مع أقسام الشرطة.

< تقديم أي معلومات يراها ضرورية في الحملة الانتخابية إلي مدير الحملة، والمسئولين الميدانيين.

< التواجد في غرفة العمليات بالمقر العام للحملة، وتأمين السرية الواجبة لخطة الحملة ضد مختلف أشكال الاختراق من الخصوم.

مسئول المنطقة

< جمع المعلومات اللازمة عن المنطقة لاستخدامها في قاعدة البيانات.

< تقديم تقرير أسبوعي حول أوضاع المنطقة.

< إجراء الاتصالات مع الميدانيين ومسئولي المربعات بالمنطقة، لمتابعة الموقف في كافة أنحاء المنطقة.

< تحليل الكشوف الانتخابية والمستهدفين في كل مربع انتخابي بالمنطقة، واقتراح طرق للتواصل معهم.

< تحليل المربعات الانتخابية الأكثر قوة، والاكثر ضعفاً، مع بيان الأسباب، وكيفية تغيير الخصوم إلي حلفاء أو مؤيدين أو محايدين.

< القيام بزيارات ولقاءات مفاجئة وغير مرتبة لأي مربع انتخابي، للوقوف علي صحة المعلومات، وبناء الإدراك السليم لنتائج التخطيط.

غرفة عمليات الحملة

< اتخاذ القرارات الاستراتيجية في إدارة الحملة.

< الموافقة علي ضم واستبعاد أي أسماء جديدة للحملة.

< إضافة أي مقار جديدة، أو إغلاق مقرات في الحملة.

< الموافقة علي أسماء قيادات الرأي المسئولين عن المربعات الانتخابية.

< تحديد أوجه الاستفادة من قيادات الرأي الآخرين الموجودين في داخل كل مربع انتخابي.

< الموافقة علي تشكيل لجان خلايا المناطق من أعضاء مجلس الإدارة، والموافقة علي أسماء أخري من خارج مجلس الإدارة للانضمام إلي لجان خلايا الشوارع.

< الموافقة علي خطة تحرك المرشح الدورية.

< وضع ومتابعة خطة التعبئة والحشد مع اقتراح وسائل جديدة لتعبئة وحشد الناخبين.

المندوبون

< كفل القانون للمرشح أن ينيب عنه مندوباً داخل كل لجنة انتخابية.

< حدد القانون للمندوب ما له من حقوق وما عليه من التزامات.

< للمندوب دور حيوي داخل اللجان الانتخابية، لمتابعة سير عملية التصويت بصورة سلسة، ورصد احتمالات التلاعب، والحد من عمليات التزوير التي قد تحدث.

< من الضروري اختيار المندوبين وفق معايير الثقة والخبرة والجرأة والهدوء والصبر والدراية الكاملة بكل حقوقه داخل مقر اللجنة.

< مراعاة عدم وقوع المندوب فريسة لاحتمالات عقد مندوبي المرشح الخصم صفقة انتخابية معه ليتساهل في أداء الأمانة داخل اللجنة أو لكي لا يحضر من الأساس.

نصائح للمندوب

< التواجد أمام مقر اللجنة الانتخابية قبل بداية عمل اللجنة بنصف ساعة علي الأقل.

< قدم نفسك إلي رئيس اللجنة، وتقديم المستند الدال علي وكالتك للمرشح.

< تأكد من عدد استمارات إبداء الرأي ومطابقتها العدد الفعلي لأصوات اللجنة، وإثبات ذلك في محضر اللجنة.

< تأكد من خلو الصندوق من أية أوراق عند بداية عمل اللجنة، ثم غلقه حتي اليوم التالي بمعرفة رئيس اللجنة، في حالة التصويت علي يومين.

< عند غلق اللجنة يجب أن يتأكد من أن عدد الاستمارات المتبقية، بالاضافة إلي أن يكون عدد الاستمارات التي تم وضعها في الصندوق مطابقاً لاجمالي الاستمارات عند بداية عمل اللجنة، وتدوين ذلك بمحضر عمل اللجنة.

< لا تكن عقبة أمام عملية تصويت الناخبين، ونبه رئيس اللجنة عند وجود أية مشكلة أو خلل يعرقل سير العملية الانتخابية واثبات ذلك في محضر اللجنة.

< أخطر مدير الحملة أو مسئول المنطقة بأية عقبات تواجهه ولا يستطيع التغلب عليها.

خطة التحرك

الهدف من خطط التحرك اكتساب أرضية جديدة «أصوات جديدة»، أو الحفاظ علي الأرضية القائمة «الأصوات المؤيدة» أو التأثير في الأصوات المترددة «الأصوات المتأرجحة بين المرشح وغيره من المرشحين»، لهذا، يقوم مدير الحملة بتقسيم الدائرة إلي ملعب منافسة به 3 مناطق:

1- منطقة الدفاع:

المنطقة التي تتواجد فيها الأصوات المؤيدة للمرشح، وبها الثقل الكبير الذي يتمتع به بالدائرة، قد تكون هذه المنطقة منطقة قبيلته أو عائلته، أو أنها المنطقة التي يسكن فيها نظير خدمات قدمها، أو رعايته لبعض الأهالي فيها، أو المنطقة التي يوجد بها محل عمله، أو المنطقة التي يشتهر فيها، أو أنه المرشح الأكثر شعبية في هذه المنطقة، بحيث لا يستطيع أي من المرشحين الآخرين أن ينافسه فيها!.

من الخطأ الاعتماد فقط علي هذه المنطقة وحدها دون النظر إلي بقية المناطق «مناطق الوسط والهجوم» لأن القوة الانتخابية مسألة نسبية، تقاس بقوي الخصوم والمنافسين.

2- منطقة الوسط:

المنطقة التي يمكن وصفها بمنطقة الاصوات المتأرجحة أو غير المضمونة لأي مرشح عموماً تتميز بأنها أرض بكر يمكن أن تتغذي بالأفكار والمقترحات، ولهذا تصبح المنطقة المثالية لكسب أرضية جديدة مبكراً.

لكن في منطقة الوسط يجب أن تخضع دعاية المرشح لمعايير عقلانية يُكثر فيها من طرح أفكاره وآرائه، لأنه من المفترض في هذه المنطقة أن يكثر المثقفون أو المتعلمون، أو الذين سيعطون أصواتهم لمن جذبهم بالأفكار والمقترحات أو تقل فيها النزعة العاطفية حتي إن وجد فيها عدد كبير من غير المتعلمين لأن أصواتهم ليست موجهة لمرشح معين.

3- منطقة الهجوم:

هي المنطقة التي من المفترض ألا يتمتع فيها المرشح بميزة نسبية من الاصوات، وانما يتمتع بها المنافسون الآخرون.

من أصعب المناطق في الدعاية الانتخابية للمرشح، ورغم ذلك فمن الخطأ تجاهل الدعاية في هذه المنطقة، فلا تعتبرها ملكاً أبدياً للمنافسين، ولا تنظر إليها كمضيعة للجهد والمال، بل اهتم بها، فالسلوك التصويتي للناخبين مليء بالمفاجآت.

أهمية مسح الدائرة

< كل حملة انتخابية مختلفة عن الأخري.

< لكل منها خصائص وصفات مميزة لها، وستعتمد علي استراتيجية وخطط مختلفة عن الأخري.

< كل حملة لابد أن تبدأ نشاطها ببحث ميداني، لأنه سيحدد لنا استراتيجية الحملة، وخطط التحرك.

< من أخطر أخطاء المرشح تجاهل إجراء البحث الميداني:

- بحجة أنه يعرف كل شيء عن دائرته الانتخابية، فيدير حملته ويبني خططه دون معرفة عملية مسبقة بالدائرة والناخبين.

- يفوته أن ظروف الدائرة وطبيعة الناخبين تختلف في أوقات الانتخابات عن غيرها في الأوقات.

-لا يعرف المرشحين والمنافسين وتحولات الناخبين.

دليل الشباب للانتخابات البرلمانية 2015

أهمية البحث الميداني

أولها: الاستغلال الأمثل في الوقت من خلال معرفة الأولويات الواضحة التي يجب أن تنبني علي أساسها الحملة.

ثانيها: مراجعة المعلومات حتي وإن كانت قائمة في ذهن المرشح، وإضافة معلومات جديدة عن طبيعة المنافسة الانتخابية.

ثالثها: تصنيف الدائرة من حيث مركز الثقل النسبي للمرشح ومناطق الضعف النسبي ومناطق الأصوات المترددة وفي الوقت ذاته تحديد طبيعة الناخبين.

كيفية مسح الدائرة؟

من خلال الأسئلة التالية:

< نظام الانتخابات التي سيخوضها المرشح وطريقة الفرز والقواعد والقوانين التي تنظم عمليات الانتخاب والدعاية الانتخابية والعلاقة مع المرشحين المنافسين وكيفية تقديم أوراق الترشيح ومواعيد تقديم أوراق لترشيح والرسوم المقررة من الدولة وكيفية الإشراف علي الفرز في نتائج الانتخابات والجهة المسئولة عن الإشراف علي عملية الانتخاب.

< تحديد السمات المميزة للدائرة بنظرة عامة وشاملة علي أوضاع الدائرة وحدودها الانتخابية ومساحتها وتحديد نوع المواصلات التي يحتاج المرشح إليها والناخب والتركيبة الديمغرافية لسكان المنطقة والمستويات التعليمية والمهنية لهم ومن الناحية الاجتماعية أي من حيث المشكلات الأساسية التي تواجه الدائرة، طبيعة النشاط الاقتصادي بالدائرة ومناطقها الفرعية وهل هي منطقة تجارية أم حكومية تكثر بها الهيئات والمؤسسات الحكومية، أم منطقة قبلية تكثر فيها الارتباطات العائلية والقبلية أو منطقة شعبية تكثر بها المقاهي والمنتديات الشعبية.. وتحديد المناطق التي يرتكز فيها رجال الأعمال أو الأثرياء أو المؤسسات الاقتصادية وكذلك المناطق الفقيرة والأكثر فقراً.

< الصفات المحددة للناخبين في الدائرة: تصنيفهم من حيث اعداد المتعلمين منهم والشباب والمرأة والميول السياسية الموجودة بالدائرة والميول الدينية الموجودة بالدائرة وكيف يتأثر الناخبون بهذه الميول والمناطق التي تشكل كتلاً تصويتية معينة وسبب ذلك والكتل التصويتية الأكثر تأثيراً وخلفياتهم السياسية والدينية والاجتماعية والكتل التصويتية غير المنضبطة أي تلك المناطق التي تزداد فيها أعداد أصوات الناخبين ولكن ليس لهم توجه تصويتي معين.

< دراسة المنافسين والخصوم في الدائرة: تحليل خلفيات المرشحين ومناطق ثقلهم التصويتي ومناطق الضعف النسبي لهم وكذلك التطرق إلي مرشحين محتملين قد يقومون بترشيح أنفسهم مستقبلاً وإذا كان أحد المرشحين قد خاض الانتخابات قبل ذلك فلابد أن يتطرق البحث إلي وسائل الدعاية التي لجأ إليها هذا المرشح والأصوات التي حصل عليها في الانتخابات السابقة والمناطق التي صوتت له وعلاقة المرشحين بالناخبين ووسائل الاتصال المحتملة مع جماهير الناخبين كأن يكون المرشح إمام مسجد أو طبيباً مشهوراً أو رجلاً قوياً قبلياً لأن هذه المعلومات مهمة لبناء استراتيجية الحملة وأساليب الدعاية.

< قيادات الرأي في الدائرة: المؤثرة في كل منطقة وخلفياتهم والقوة النسبية التي يتمتعون بها في مناطقهم ووسائل الاتصال والتحالف معهم.

< تحليل نتائج الانتخابات السابقة: من حيث عدد المشاركين فيها والقوة الاقتصادية والميول السياسية والدينية التي مال إليها الناخبون وعدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح، بالإضافة إلي المشكلات التي صاحبت الانتخابات السابقة ووسائل الدعاية في هذه الانتخابات وكذلك العوامل التي أثرت في نجاح بعض المرشحين والأخطاء التي وقع فيها المرشحون الآخرون وما هي العوامل التي أدت إلي حشد وتعبئة الناخبين في الانتخابات السابقة.

< المتغيرات الجديدة التي طرأت في الدائرة منذ نتائج الانتخابات السابقة مثل: أداء النواب في البرلمان والنظرة إليهم، تحسن أو تدهور الأوضاع والمشكلات في المنطقة، ظهور أعداد جديدة من المقيدين في السجلات الانتخابية، ظهور مشروعات جديدة في الدائرة، تغير طبيعة القوي السياسية والدينية في المنطقة، وجود أنماط جديدة من السلوكيات أو المشكلات وتحتاج إلي حلول ملحة من وجهة نظر الناخبين.

< تحليل قدرات المرشح: أولاً من حيث مواطن الضعف لديه مثل: تحليل المناطق والأنشطة التي لا يتمتع فيها بميزات نسبية والتي يحتكرها المرشحون الآخرون.. وتحليل مواطن القوة لديه مثل: المناطق والأنشطة التي يتمتع فيها بميزات نسبية وطبيعة أنصاره ومدي ولائهم وطبيعة خصوم منافسيه ومدي استعدادهم للتصويت ضد منافسيه والتحالف مع المرشح أو الحياد تجاهه.

هذا البحث الميداني يجب أن يكتمل في خلال أسبوعين بتعاون فريق البحث المدرب علي اجراء اللقاءات العديدة مع الناخبين أو الجلوس في المقاهي أو الحديث تليفونياً والبحث المكتبي ومتابعة الإعلام.

ويجب أن يتم هذا البحث بتكلفة واقعية ومنضبطة تغطي مكافآت فريق البحث ومصاريف الانتقال واللقاءات الميدانية والمصاريف الإدارية.

إن الإنفاق علي البحث الميداني هو من أكثر إنفاقات الحملة جدوي لارتباطه الوثيق بتحديد حركة المرشح في الدائرة وتحديد وجهة حملته الانتخابية وتحديد طبيعة الخطط التي ستنفذها الحملة.

يجب الاستفادة القصوي من نتائج هذا البحث الميداني والرجوع إليه كوثيقة أساسية علي مدار الحملة الانتخابية لأنه سيحدد في النهاية أي وسائل الدعاية الانتخابية فعالة وذات جدوي وأيها أقل فاعلية وأقل جدوي.

البرنامج الانتخابي

< من الضروري أن يكون لكل مرشح برنامج انتخابي.

< ليس المقصود بهذا البرنامج أن يكون قصيدة أدبية أو فلسفة سياسية معقدة وإنما هو مجموعة الأفكار التي يريد المرشح إبرازها أمام الناخبين ويعبر فيها عن رأيه في الأوضاع القائمة ومقترحاته للتطوير المستقبلي.

< فالحد الأدني من البرنامج الانتخابي هو الوعود الانتخابية للمرشح.

< في الواقع ليس مهماً أن يكون البرنامج الانتخابي متكاملاً يناقش كل القضايا بقدر ما يكون مؤثراً وحتي ولو تضمن مناقشة قضية أو فكرة واحدة.

< قد لا يهتم الناس ببرامج الأحزاب بقدر اهتمامهم بمعرفة برنامج المرشح وأفكاره وذلك بسبب ضعف الأحزاب حتي اليوم.

< غالباً ما يركز المرشحون علي القضايا المحلية حيث إن السياسة الخارجية برغم أهميتها فإنها لا تشكل ثقلاً في تغيير توجهات الناخبين ولا من جانب المرشحين عموماً في حين تتزايد أهمية القضايا المحلية.

< يؤثر أسلوب تناول القضايا المحلية علي خطط الدعاية الانتخابية لهذا فإذا قرر المرشح أن يتناول قضايا معينة فيجب أن يراعي أن تكون هذه القضايا جماهيرية من حيث تأثيرها، وأن يدرس كيفية تناول هذه القضايا في برنامجه الانتخابي وأن يتضمن ذلك شرحاً لوجهة نظر المرشح في حل المشكلات المحلية مع مراعاة الواقعية والمصداقية في تنفيذ وجهة النظر.

< أما إذا كانت المشكلة المحلية قضية قومية مثل البطالة أو ارتفاع أسعار أو قضية الدعم فإنه يجب أن يلتزم بتقديم وجهة نظر مفصلة مع الوعد بطرحها في البرلمان إذا فاز في الانتخابات.

< يجب أن يفهم المرشح جيداً مختلف القضايا المحلية والاجراءات الحكومية التي تتبع لحلها والعوائق المجتمعية التي تؤثر في حلها.

صياغة البرنامج الانتخابي

البرنامج الانتخابي عبارة عن مجموعة حلول «مقترحة» لمشكلات «قائمة» تنبع من نظرة استراتيجية أو خط سياسي للمرشح تجاه القضايا العامة.

الغرض الرئيسي من طرح البرنامج هو قدرته التأثيرية لدي الناس وله خطوات:

أولاً - دراسة مشكلات الدائرة:

فهي المستودع الذي يجب أن يأخذ منه المرشح أفكاره ولكن بدون تجاهل القضايا القومية التي ترتبط بشكل أو بآخر باهتمامات الدائرة فدائماً توجد أفكار عديدة تعبر عن قضايا الدائرة والمجتمع معاً.

ويختلف مدي إلحاح هذه الأفكار من دائرة إلي أخري بل ومن منطقة إلي أخري داخل الدائرة الواحدة وعلي هذا يكون هيكل الدائرة الواحدة وعلي هذا يكون هيكل البرنامج الانتخابي فمثلاً يركز مرشح علي الخدمات الصحية وعدم وجود مدارس كافية وعدم وجود طرق مرصوفة.. ويركز آخر علي رؤية قومية لتزايد نسب البطالة ومقترحات لتشغيل الشباب وظاهرة انتشار الإدمان والمخدرات.. وأوضاع المنازل المتهالكة التي تهدد قاطنيها.. ويركز ثالث علي الأخلاق والسلوكيات العامة والمستوي الحضاري والنظام الضريبي.. ويركز رابع علي العدالة الاجتماعية والحريات السياسية والمدنية ومكافحة الفساد.. وهكذا وفقاً لظروف الدائرة وتوجهات الناخبين لهذا يجب تنظيم أفكار المرشح وبرنامجه الانتخابي وفق طبيعة المشكلات الأكثر إلحاحاً في الدائرة.. فلو تساوت مشكلتان في درجة الإلحاح يبحث عن أكثرهما التصاقاً بالناس وتأثيرها علي حياتهم، فمثلاً قد تتساوي أهمية الصحة والتعليم في الإلحاح إلا أن توفير الخدمات الصحية قد يكون أكثر إلحاحاً من إنشاء مدارس جديدة بالمنطقة.

ثانياً - تنقية الأفكار:

أي تصفية الأفكار حيث إذا ادعي المرشح قدرته علي حل كل المشكلات والقضايا السابقة فإنه قد يفقد مصداقيته لأن عدداً كبيراً من الناخبين سيشكك في قدراته وسيعتبرون أن ما يتحدث به المرشح مجرد وعود براقة وخطب حماسية لغرض الدعاية الانتخابية أو حتي للخداع فحسب.

فالمهم أن تشعر ناخبك بصدق حديثك وأن حديثك ليس «مجرد وعود» أو دعاية انتخابية بقدر ما هو جهد ينتظر منك أن تفعله إذا صادفك النجاح في الانتخابات.

فالمرشح يجب أن يركز علي مجموعة قضايا بعينها وهي القضايا التي تمثل حد الأزمة الفعلية في الدائرة ليبدو انه مهتم بما يمكن أن نطلق عليه «إدارة الأزمات المحلية»، فإذا ما نجح المرشح في إقناع الناخبين بقدرته علي إدارة أزمات الدائرة فإن هذا سيكون- بلا شك- عاملاً رئيسياً في فوزه بالمقعد.

ثالثاً - استطلاع رؤي الناخبين:

وهي أكثر المراحل أهمية لأنها تهدف إلي اختبار البرنامج من خلال التواصل الفكري مع الآخرين.. ولأن الناخبين أكثر من يعاني من هذه المشكلات الملحة فقد تكون لديهم أفكار وخيارات لحلها.

قد توضح هذه المرحلة أن بعض الأفكار والخيارات غير منطقية خاصة إذا ما كانت تتطلب حلولاً جذرية فإذا تبناها المرشح فلا يقوي علي مجرد التفكير في تنفيذها ولكن في أحيان أخري قد تكون هناك حلولاً شعبية مقبولة منطقياً ويمكن السعي إلي تنفيذها وتلك هي الأولي بالاختيار من جانب المرشح.

يجب أن يكون فريق الحملة واعياً بأفكار الناخبين في مختلف مناطق الدائرة لينقلها إلي المرشح خاصة كلما صدرت من أشخاص لهم وزنهم وتأثيرهم في داخل الدائرة لكي يتبناها المرشح في برنامجه.

رابعاً - طرح البرنامج:

يطرح البرنامج الانتخابي للمرشح ويوزع بأسلوب مؤثر وإيقاع تأثيري كبير علي الناخبين.

من المهم جداً اختيار توقيت طرح البرنامج لتحقيق أوسع ترويج وأكبر تأثير ممكن في جموع الناخبين.

من الضروري أن يكون فريق الحملة مدركاً لهذه الأفكار بالبرنامج وتفاصيلها لكي يروج لها بمنطق متسق ومتكامل ويغرسها في الوعي الانتخابي للدائرة.

يتم تنقيح البرنامج ووسائل طرحه باستمرار من خلال تقارير ومشاهدات الفريق في الدائرة وبين الناس.



  • البشير شعيب
    الأستاذ البشير شعيب أستاذ في الطور الإبتدائي متخرج من جامعة مستغانم الجزائرية ومدرب في التنمية البشرية مترشح عن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني لبلدية الصفصاف إدعموا الرقم 5
   نشر في 08 نونبر 2017  وآخر تعديل بتاريخ 08 نونبر 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا