فُقاعات - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

فُقاعات

(القيمة والمنفعة )

  نشر في 05 أبريل 2021  وآخر تعديل بتاريخ 06 أبريل 2021 .


فقاعات للكاتب كرم صمصوم

(القيمة والمنفعة )

تقاس الأشياء بقيمتها.. سواء كانت مادية أو معنوية.. فلكل شيء في حياتنا قيمة نعبر عنها بطريقة ما.. وقيمة الأشياء نابعة من المنفعة التي تعود على الإنسان من تلك الأشياء..

دعنا نقول أن هناك علاقة طردية بين المنفعة من الشيء وقيمته لديك...

كالنقود مثلًا.. منفعتها كبيرة.. قيمتها كبيرة..

الأب الأم.. العمل.. الوظيفة.. كثير من الأمثلة..

....

تَقيم الأشياء وترتيب أولوياتها في حياتك حسب قيمتها الفعلية وحجم المنفعة العائد عليك منها مهم جدًا.. وقد يكون أساس في تفصيل حياتك ورسم أسلوب معيشتك...

مثلًا.. هل تعتقد أن سنوات الدراسة التي يضيعها الشخص من حياته في المدارس والجامعات للحصول على ورقة تثبت مستوى تعليمك تساوي ما تحصل عليه من منفعة!

وهل قيمة الوقت والجهد المستنفذ في ذلك.. لو استثمرته في مكان أخر سيعطيك منفعة أكبر؟

وهل يمكن الحصول على تلك المنفعة بوقت وجهد أقل.. لتتساوى مع قيمتها الفعلية..


( كن مختلف )

عندما تسلك نفس الطريق التي جربها غيرك.. بنفس الخطوات.. ونفس الأسلوب..

حتمًا ستكون النتيجة تقليدية.. مملة.. غير مرضية..

وهكذا الحياة.. إن أردتها مختلفة.. يجب عليك التفكير بطرق جديدة.. أساليب جديدة مبتكرة..

تقودك لنتائج أفضل وأسرع ومرضية لك أنت.. تشبهك..

صفات الاختلاف موجودة داخلك.. لا أحد يشبه الآخر..

عليك فقط البحث عنها واتباعها.. كي تكون مختلف...


( كن انسان )

لا يوجد إنسان غير قادر على العطاء.. على الإضافة.. فكيف له أن يكون كذلك وهو خلق من أجل أن يكون معجزة..

لو سمحت لإنسانيتك بالتحرر من الكسل والهوان والضعف والقيود المتمثلة بالكِبر والحسد والغل والطمع..

سوف تجد انسان آخر.. قادر على العطاء.. والبناء.. وصنع المعجزات... لقد خُلقت بأسلحة.. أضعفها.. الابتسامة.. والكلمة الطيبة..

فكيف لو مددت يدك للخير والإصلاح.. كيف لو خطوت بقدمك للتغير.. وبقلبك للحسنى.. وبعينيك للمستقبل..

كن على طبيعتك.. إنسان


(الوهم )


في فالحياة مُسلّمات..

يعني اللي بيزرع خبيزة صعب يحصد ورد جوري !!

واللي ما قرأ الكتاب.. مش حيعرف الجواب.. والفهلوي الغشاش . عند أقرب اختبار حقيقي بيبان غشه وبيفشل..

عشان هيك في كتير مواضيع وكتير أمور وكتير قضايا بتكون معالمها واضحة وبنكون قادرين نتوقع النتيجة.. وهذا مش شغل تنجيم ولا سحر ولا فراسة..

فقط هي معطيات.. نتوقع من خلالها النتائج...

يعني مثلا لو حد سألك كم تتوقع نتيجة مباراة نادي برشلونة مع أي نادي صغير محلي في بلدك !!

الإجابة واضحة طبعًا..

وضوح الإجابةليس له علاقة بالقدر والنصيب ولا للسماء  دخل بهكذا مواضيع .. أكيد معي انت صح؟

عهيك قيس كل أمور حياتك الخاصة والعامة.. وما تضيع وقتك في أشياء أنت عارف نتيجتها السلبية مسبقًا..

عارفين شو أخطر مرض ممكن يقضي عليك ويحرمك من حياتك..

الوهم...الوهم..الوهم..


( اعترف بفشلك )


مهما كانت الظروف.. ومهما كبرت أو صغرت قضيتك أو أهدافك.. هناك أدوات للنجاح وهناك أسباب للفشل..

كما أن النجاح حافز لأن تحتكره لنفسك وتمجد قدراتك.. هناك أيضا حافز لتعترف في فشلك.. فلا يمكن أن تتبنى النجاح وتصف الفشل باللقيط.. أو وليد الصدفة.. أو أن الكون تآمر عليك ليفشلك...

الخطوة الأولى بعد الاخفاق أو الفشل يجب أن تكون الاعتراف به.. حتى تستطيع ترتيب أوراقك من جديد بأدوات أفضل وتفكير أعمق..

أما من اعتاد الفشل.. واعتاد صرف النظر عن أسبابه.. فلا يجوز له البتة أن يستعطف الآخرين أو يلومهم أو أن يتهم الأسباب والظروف...

ويجب أن تؤمن أن الحياة وتفاصيلها لم تكن يوما ميسرة لإيصالك للطريق.. التحدي والابداع والابتكار والشطارة والفهلوة هي كينونة الحياة..

التقدم للأمام يحتاج لقوة بدنية وعقلية وعلمية وارادة .. لا تنتظر أن يقدم لك أحدهم قدمه لتخطو بها.. أو يده لتضرب بها..


( انتبه لإشارات الطريق )


بعض الأخطاء في طريقك قد يكون لها حلول أو تستطيع أن تعوضها بأشياء أخرى،

المشكلة الأكبر أو الجريمة قي حق نفسك تكون عندما تكتشف أنك كنت تسير في الطريق الخاطئ طول الوقت،

فلا الوقت سيعطيك فرصة الرجوع ولا أدواتك ستكون بحالة جيدة للإستخدام مرة أخرى،

وهذا لا يعني اليأس،

بل عليك بالإنتباه للإشارات جيدًا، عليك بتقيم نفسك والنظر للساعة والتاريخ ومتابعة من يسير في طرق أخرى،

الصبر مطلوب، لكن ليس لمن يقف مكانه، بل الصبر على ثقل الخطوات التي تتقدم أو على التحديات، أما تراجعك للخلف هذا لا يحتاج صبر، بل يحتاج لتغير الطريق،


(اعمل مع الفريق )


الأرقام عندما تجتمع تكبر قيمتها، حتى الصفر يشكل إضافة كبيرة، لذلك العمل الفردي غالبًا ما يكون ناقصًا، والعمل الجماعي يحدث نتائج أكثر وأكبر من المتوقعة،

هذا لا يعني أن شخص واحد لا يستطيع أن ينجح، بل أنه يستطيع أن يحقق نجاحاً أكبر وأسرع حين يعمل ضمن مجموعة أو فريق،

العمل ضمن فريق أيضا يعطي لكل شخص مساحته الخاصة التي تظهر مهاراته والتي تصبح أكثر قوة بمهارات الآخرين،

ابتعدوا عن الأنانية وحب الذات والاستحواذ على كل التفاصيل، فهي أقرب للفشل والتخبط..


(اركل الكرة )


عندما تركل الكرة بإتجاه المرمى ، انت تنتظر إما النجاح في تسجيل هدف أو أن تحسب لك محاولة هجوم رائعة ،

أما خوفك من ركل الكرة ! فأنت أمام نتيجة واحدة فقط ، وهي عدم تسجيل هدف !

هكذا حياتك ، الخاصة والمهنية والإجتماعية ، كلما زادت مرات المحاولة والركل بإتجاه مرمى أهدافك ، زادت فرصك في الوصول أو النجاح ،

الخوف والتسويف والمماطلة ، يبقيك مكانك ! ومكانك سيصبح آخر الطابور عندما يحاول الجميع من حولك ،

ملاحظة ، تسجيل الأهداف ليس له علاقة بجودة الحذاء !

بامكانك الستجيل دونه وبعدها سيُعرض عليك الآلاف منه ! 




  • كرم صمصوم
    روائي وكاتب فلسطيني ولد في قطاع غزة سنة 1983 حاصل على بكالريوس في إدارة الأعمال من جامعة الأزهر بغزة - تميز بكتابة مقالات اجتماعية وسياسية هادفة لاقت رواجًا واستحسانًا واسعًا من القراء والمتابعين على المواقع الالكترونية ...
   نشر في 05 أبريل 2021  وآخر تعديل بتاريخ 06 أبريل 2021 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا