الهوية الإسلامية والحرب عليها بقيادة الكنيسة المصرية - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الهوية الإسلامية والحرب عليها بقيادة الكنيسة المصرية

  نشر في 26 أبريل 2014 .

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه ومن بهداهم اقتفى .

أما بعد :

فإن الحرب التي تقودها الكنيسة المصرية على الهوية الإسلامية في مصر لا تخفى على أحد ، فالجميع يعلم ما تقوم به الكنيسة بشكل علني بعد الإنقلاب الدموي الذي تم بأوامر من الكنيسة التي هي سيدة القرار في هذا الوقت ، فهي الحاكم الفعلي وإن ظهر بعد الأرجوزات في المشهد أمام الناس ذراً للعيون ، فهاهي تأمر بإغلاق الجمعيات الخيرية الإسلامية التي تكفل ملايين المسلمين والنصارى ليتجه الناس كما قال وزير التضامن إلى جمعيات الكنيسة لتنصير المسلمين ، فالنصارى لا يقدمون شيئاً بدون مقابل ، وهاهو كبيرهم تواضروس يقول نحن الآن نغير مناهج التعليم للقضاء على الإرهاب فعندما يكون في مناهج التعلم الآن كفار قريش أصبحوا معارضة قريش بأمر الكنيسة فلا عجب إذن إن نشأ جيل بل أجيال على تبجيل الكفار ، وعندما تقرأ نصوص من الإنجيل المحرف المبدل على الطلاب المسلمين بما فيها من كفر وإلحاد فلا عجب إذن إن نشأ جيل بل أجيال على الكفر الإلحاد ، وعندما تروج الكنيسة أنهم تسعة عشر مليون قبطي في مصر وهم لا يتعدون أربعة ملايين ونصف ونتحداهم أن يعملوا إحصاء رسمي ولن يفعلوا لأنهم يعلمون عددهم الحقيقي ، وعندما تخرج بعض الممثلات أو المذيعات لتقول إن المساجد تخرج الإرهاب والكنيسة تخرج المؤدبين والمثقفين فلا عجب إذا نشأ جيل جديد على التنصير ، وعندما تخرج عميدة كلية لتقول المسيحيين أكثر عفة من المسلمين فلا عجب إذا نشأ جيل على التنصير ، وعندما يخرج عدلي منصور ليقول سيناء بوابة الغزاة من الهكسوس إلى عمرو بن العاص فلا عجب إذا تغيرت المفاهيم ونشأ جيل يرى أن الإسلام لا وجود له بمصر لأنهم غزاة ، وعندما ترى التنصير العلني داخل الكنيسة وخارجها للمسلمين فلا عجب إذا نشأ جيل على حب الكفر وأهله ، وعندما ترى محمود سعد يهاجم المساجد ولا يستطيع أن يذكر الكنيسة بنقد فلا عجب إذا نشأ جيل على حب الكنيسة ، وعندما تجد حملة مرورية هدفها إزالة ملصق الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في بلد يمثل فيه المسلمون 96% في تعداد السكان فلا عجب إذن لأنها حرب على الإسلام ، وعندما تجد الهجوم على الإسلام في وسائل الإعلام المأجور من قبل يوسف الحسيني ومحمود سعد وعمرو أديب وتوفيق عكاشة وغيرهم من أتباع الكنيسة فلا عجب إذا نشأ جيل لا يحب الإسلام ويعشق الكنيسة .

أيها المسلمون يجب عليكم أن تعلموا حقيقة الصراع الدائر في مصر الآن فالمسألة ليست إخوان ولا سلفية بل هي حرب صليبية على الإسلام بكل ما تعنيه الكلمة فكل مؤسسات الدولة تقوم بهذه الحرب وتساعد فيها بما في ذلك الأزهر والإفتاء والإعلام والقضاء والجيش والشرطة وغيرها من المؤسسات .

أيها المسلمون عليكم بالإعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واعلموا أن دين الله منصور ولا شك في ذلك لكن يجب علينا الرجوع إلى الله والتوبة من الذنوب والمعاصي فقد فرطنا كثيراً في ديننا الحق في حين تمسك غيرنا بدينه الباطل ، فالتوبة التوبة والرجوع الرجوع إلى الله جل وعلا ، وعلينا بتبصير الناس وتعليمهم حقيقة الصراع وأنها حرب عقدية على الإسلام بقيادة الكنيسة .

اللهم يا ناصر المستضعفين ويا جابر المنكسرين نسأل النصر المبين على الكفرة والمجرمين ، اللهم عليك بعصابة الانقلاب المجرمة ومن أيدهم وناصرهم وروج لهم وبرر لهم ، اللهم انصر كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ، اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا إجتنابه .

اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه .

كتبه / ناصر بن أحمد السوهاجي   


  • 1

   نشر في 26 أبريل 2014 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا