شكرا لك - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

شكرا لك

شعر وائل العجواني

  نشر في 27 يناير 2015 .

******** شُكراً لكِ ********

شكراً لكِ ..

يامَنْ جعلتِ الحُبَّ

كُرةً من النارْ

تتهادى فوقَ حشائشِ روْحى

يامَنْ صنعتِ لى ..

من نبراتِ صوتكِ

سريراً من الضوءِ والعبيرْ

ورشرشتِ خمركِ ..

فوقَ أوتارِ جُرْحِى

يامَنْ نسجتِ لى ..

من نبضكِ ..

صِديراً من الصوفِ الحلبى ..

يامَنْ أعدتِ بِحبكِ

النبضَ والشعورَ

لِأعماقِ قلبى

يامَنْ نثرتِ جدائلَ الياسمينِ

بِطرقاتِ ليلى وصُبحى

شكراً لكِ من القلب ..

ياتِرْكةً من الحب والإلهام

لا تُحَدّْ ..

يا جواباً لكلِّ علامةَ استفهام

وياردَّاً يُزلزلُ كلَّ رَدّْ

شكراً لكلِّ جهودكِ المُخلصةْ

لسكبِ ماء النشوةِ بِأعماقى

وإقامة حفلات الرقص الصاخبة

شكراً للأجنحةِ السماوية

التى وهبتنيها..

وللنجومِ التى على ثغرى .. نثرتيها

شكراً لكلِّ ما أهديتنى ..

من سُحبٍ

وورودٍ

وأقمارْ

شكراً لكلِّ ما بعثتى لى

من شموسٍ

وأرديةٍ ..

وأشعارْ

شكراً لكلَِ أقواسكِ الذهبيةْ

وسهامكِ النيزكيةْ

التى اخترقت السحاب

واختزلت السحابْ

شكرا لقُبلاتكِ

التى يمتزجُ فيها

الجمرَ بِالعنَّابْ

شكراً لِآبارِ نفطكِ الخرافية

ووجهكِ التى تختزلُ ملامحه

كلَّ معابرِ الحريِّة

شكراً لكفكِ الذى يشبهُ غاباتِ الزهورْ

شكراً لجفنكِ الذى يُنتجُ أفضلَ

أنواعِ الخمورْ

شكراً لِأهدابِ عينيكِ البريئةِ الوحشيةْ

شكراً لِأنهارِ حنانكِ الأبديةْ

شكراً لكِ ..

ياسيدةً تُسافرُ فى داخلى

منذُ العصورِ السومرية

وتنقشنى على عمودها الفقرى

بإلهامٍ وعَفويةْ

شكراً لكِ ..

يا أمطاراً من الفُلِّ والنرجسِ والياسمينْ

شكراً لكِ ..

يا قمراً يُقبِّلنى

ويحتضنُ الجبينْ

شكراً لكلِّ النِّكاتِ التى

حرَّرناها من معاقل الوجع

شكراً للدموعِ التى

مضغتْ مَآقينا

حتى أحسَّتْ بالشَّبَعْ

شكراً لكلِّ ما أنجبناَ من أطفالٍ ظُرفاءْ

وكلَِ ما أنتجنا من قصائدٍ عصماءْ

وكلِّ ما جمعناهُ سوياً ..

من بحارِ العشقِ

من محارٍ ومن وَدَعْ

شكراً لكِ ..

أيتها الحبيبةُ الحنونةْ

الطاغيةُ الإغراءِ

والذَّكاءْ

شكراً لكِ وألف شكرٍ للسماءْ

على كلِّ لحظةٍ معكِ ..

تُساوى عصراً من العصورْ

وكلِّ نظرةٍ من عينيكِ

تسكبُ فى قلبى ..

ألفَ وطنٍ للعبيبرْ

شكراً لكِ جداً ..

وألف شكرْ

على ان حققتِ لى ..

- قبلَ أن أموتَ -

حلمَ الغرامِ الكبيرِ الكبيرْ

على أن ذوبتِ ..

من حلقِ أحلامى ..

كلَّ حُلمٍ عسيرْ

على انكِ استطعتِ

أن تجعلى الكونَ فى عينى

نهراً من الحريرْ

شكراً لكِ ..

وألف شكرٍ ..

على غرامكِ القديرْ

ونبضكِ القديرْ

وعشقكِ الذى

ظلَّ سائلاً فى عروقى

كماءِ النارِ والقصديرْ

شكراً لكِ على حبِّ

لم يعرف يوماً ..

شُبهةَ التقصيرْ

ولم يُضاجِعِ البُخلَ

أو يشتهِ التقطيرْ

شكراً لكِ ..

يا امرأةً ..

أعرفُ أنَّ مثلها فى الحياةِ قليلٌ

وإنْ كانَ قليلُها كثيرْ

شكراً لكِ من عاشقٍ

كلُّ مجدهُ

أنَّكِ حبيبتهْ

وكلُّ أسلحتهُ

أنكِ حصانهُ وحربتهْ

وكلُّ كنوزهِ عيناكى

وكلُّ قصوره شفتاكى

وكلُّ يقينِ الحبِّ ..

أضحى عقيدتهْ

شكراً لكِ جداً ..

أنكِ صرتِ ..

رغم َ كلِّ ورودِ الدنيا

وكلِّ بحارِ الدنيا

صرتِ أنتِ

وردَهُ وسفينتهْ !!

قصيدة / شكراً لكِ

شعرى / وائل العجوانى / مصر


  • 3

   نشر في 27 يناير 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا