حرفٌ في مهبِّ الرِّيح - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حرفٌ في مهبِّ الرِّيح

حرفٌ في مهبِّ الرِّيح

  نشر في 15 يونيو 2017  وآخر تعديل بتاريخ 15 يونيو 2017 .

صِفرٌ فؤادي وحرفي حان موعده

ولاحَ في عنُقِ الدَّيجور فَرْقدُه

.

وما ادَّخرتُ سوى الأحزانِ في خَلَدي

ومنزلي قَلِقُ التَّعبيرِ مُوصَدُه

.

فكيف أُكرم ضيفاً شَفَّه قدري؟

وما أظنُّ قِرًى في الروح تُسعدٌه

.

أشعلتُ قافيةً تاهت بذاكرتي

والزَّيت من رَمَضِ الأحشاء مَوْقدُه

.

ولي على كَتِف الجوزاء مُتَّكأٌ

إنْ ضَلّ في بصري نورٌ يسدِّدُه

.

هناك في غَسَقٍ داجٍ له غَسَقٌ

من الغموض كأنَّ الصُّبح يغمدُه

.

طَفقتُ أسأل عن حُبٍّ بلا وجعٍ

وعن وفاءٍ يَزِينُ الوٌدَّ سَرمدٌه

.

وعن سلامٍ وعن قَوسٍ بلا قَزَحٍ

وعن نقاءٍ يكاد الطهرُ يعبدُه

.

كأنَّ أسئلتي أنواءُ زوبعةٍ

إعصارُها ألمٌ في القلب تحشُدُه

.

وكلَّما انتفضَ الوجدانُ يسألني

هَمَّتْ بسخريةٍ ريحٌ تردِّدُه

.

ورافقَ الصَّمتَ في ترحاله غلسٌ

والفجرُ أذَّن بالإشراقِ مولدُه

.

وكلٌّ فاتنةٍ أرختْ ستائرها

وناسك الرُّوح قد وافاه سيِّدُه

.

وبِتُّ يسبقُني في خطوه جسدي

كأنه حَمَلٌ والذئبُ يرصده

.

هناك في نَفقٍ لا صوتَ يسكنه

مسحتُ عن وَسَني ذعراً يهدِّدُه

.

نادانيَ الحرفُ من تحتي وعانقني

وادَّاركتْ دِيَماً في مُقلتي يدُه

.

وقال في لغةٍ ما كنت أعرفها:

(قد جفَّ ـ يا مَرْوتي ـ في الشِّعر مَوْردُه

.

لقدْ سألتِ مَهَبَّ الرِّيح عن رَشَدٍ

من يسألِ الرِّيحَ كيفَ الرِّيحُ تُرشِدُه؟ّ!)



  • الشاعرة مروة بعاج
    اسمي (مروة بعاج) من مواليد دمشق سوريا ١٩٨٩، من عائلة محبة للأدب والشعر، بدأت بكتابة الشعر في سن التاسعة على شكل أناشيد ملحنة، وتطور الأمر حتى كتبت أول قصيدة موزونة وعمري ١٣ عاما. تخرجت في جامعة دمشق قسم اللغة العربية وحصل ...
   نشر في 15 يونيو 2017  وآخر تعديل بتاريخ 15 يونيو 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا