قوة الأهداف - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قوة الأهداف

لماذا يجب أن أمتلك أهدافا؟ أوليس العيش بدون أهداف راحة؟!!

  نشر في 20 يناير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 25 نونبر 2016 .


لكل منا هدف يعيش من أجله و يعمل بكد لتحقيقه و إسقاطه على أرض الواقع، هدف تسخر له كل مواهبك و طاقتك. و هذا الهدف هو الذي يضعك في بداية رحلة النجاح. من المؤكد أنك سمعت بهنري فورد رائد صناعة السيارات الأشهر في العالم. كان هدفه تصنيع سيارة رخيصة الثمن و يمكن إنتاجها بالجملة، و كان عازما على تحقيق هذا الهدف، في النهاية جهوده أتت ثمارها، فقد تمكن سنة 1903 من تأسيس شركة فورد موتور وبدأ في إنتاج الموديل T.

قد تتساءل لماذا يجب أن أمتلك أهدافا؟ أوليس العيش بدون أهداف راحة؟!!

الأستاذ مريد الكلاب يجيب على هذه التساؤلات و يقول أن تحديد الأهداف يمنحنا :

السعادة : القلق و الحزن هي مشاعر سلبية تطرق باب الغير المنشغلين و تصادقهم، بينما لا تقترب من أولئك المنشغلين بأهدافهم و لا تطرق باب الغارقين في بحر الإنجازات. بامتلاكك لهدف تبتعد عنك المشاعر السلبية و بهذا تسعد حياتك.

الطاقة الكامنة : معظم الأوقات تعتقد أنك وصلت إلى حدك الأقصى من طاقتك و قدراتك، لكن في الحقيقة مازال هناك المزيد فقد أثبتت الدراسات أن العظماء يموتون ولم يستغلوا إلا %6 من قدراتهم. عندما تحدد أهدافك ستعمل على قدر أهدافك وليس على قدر ما تتوقع من قدراتك، سترى أن عقلك أعطاك و أن جسمك أعطاك و أن طاقتك الكامنة قد أطلقت قوة كبيرة.

الإتجاه : الهدف هو البوصلة التي تخبرك بالإتجاه الذي يجب أن تسير فيه، و بدون الإتجاه فإنك لن تعرف أبدا إن كانت حركتك تقدم نحو الأمام أم هي تراجع إلى الخلف.

تحلى بالشجاعة و إبدأ في تحديد أهدافك و لا تهتم بأي عقبات ولا مشاكل، فليست مهمة بقدر أهمية أهدافك. ما عليك إلا أن تؤمن بأهدافك و أن تضعها نصب عينيك و تعمل بجهد و بدون كلل على تحقيقها، فهناك أمثلة كثيرة لأشخاص آمنوا بأهدافهم و نجحوا في تحقيقها رغم العقبات، منهم بتهوفن الذي تمكن من إكمال مسيرته الموسيقية بنجاح و تأليف أحد أشهر أعماله رغم إصابته بالصم، و هناك أيضا تشارلز ديكنز الذي أصبح أشهر كتاب عصره رغم فقره.

الرغبة و الإرادة، التخطيط و العمل هي أمور أساسية لتحقيق هدفك و بدأ رحلة نجاحك، لكن يبقى السؤال: كيف تحدد هذا الهدف؟ في هذا الصدد يقول مريد الكلاب أنك يجب أن :

تكون واقعيا : الواقعية تقول لك، إذا أردت أن تضع لحياتك هدفا، فلابد أن تفكر فما يمكنك أن تفعل أنت و ليس الناس!! أن تركز في البحث عن الحلول و ليس المشاكل و العقبات؟ النظر الواقعية تحثك على أن تنظر إلى كل جوانب حياتك لا أن تركز في جانب دون الاخر. عندما تفعل ذلك سيتراءى لك الطريق الذي سيوصلك إلى هدفك.

تحلم : الحلم هو البداية التي تخلق لديك القدرة لوضع هدف لحياتك، هو الذي يدفعك للعمل و من خلال العمل المثابر تحقق الأمل لتصل إلى النجاح. كل الأشخاص الذين حققوا الثروة الطائلة و نجاحات يشار إليها كانت بدايتها مجرد حلم.

تفاءل : أول ما تبدأ في كتابة أهدافك ووضع خطة للإنطلاق بها نحو أرض الواقع، عليك بامتلاك روح عالية من التفاؤل بأنها سوف تتحقق تلك الروح العالية هي التي ستجدب إليك هدفك و تجدبك إليه، هي التي ستجعلك تصل إلى هدفك. بقدر تفاؤلك بأن هدفك سيتحقق بقدر ما تكون أكثر همة لتحقيقه.

دعوني أختم حديثي معكم بقولة لديل كارنيجي: ‘بدون هدف ستمر الأيام عبثا، وتنتهي كما تنتهي، بلا تمييز.’


  • 15

  • مريم الطيبي
    لم أجد كلمات اعرف بها نفسي... فأنا مجرد أنا لا غير
   نشر في 20 يناير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 25 نونبر 2016 .

التعليقات

فعلا فبدون بدون هدف ستمر الأيام عبثا، وتنتهي كما تنتهي، بلا تمييز،
دعيني أضيف الشغف كعامل ضروري لتحقيق الأهداف، الشغف و حب ما تقوم به بشكل جنوني سيسهل عليك طريق النجاح و سيعطيك طاقة كبيرةلتحقيق ما تطمح إليه
وقد يكون الشغف في صعود و نزول، لكن ما يجب أن يعمل عليه الفرد هو تسيير تغير الشغف بشكل جيد لتفادي العودة إإلى الوراء، فالطبيعة البشرية حين لا تجد الفائدة و المنفعة قد تتحول إلى الملل.
وفي نظري كي تداوم الشغف بشكل جنوني لازم أن:
- يحقق هدفك منفعة ومتعة معنوية أو مادية
- أن تعمل على مداومة الفائدة
- أن تحس بأن هدفك يحقق لك تطورا في شخصيتك
- أن لا تقتصر المنفعة عليك شخصيا
- أن لا تعمل كروبوت و تأخذ بعض الراحة وتهتم بتفاصيل و مجالات أخرى في حياتك.
شكرا على المقال الجميل
2
Zainab saaid منذ 4 شهر
رائع جميل ان اسمع ما اقدمه في برنامجي من الاخرين ... شحنت طاقتي الصباحية شكرا !
1
Fahad Almarzoqi منذ 10 شهر
مقال اكثر من رائع
فعلاً الشخص بدون اهداف مثل السفيه بدون ربان يديره نحو الميناء
1

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا