رسالة أم الزوج لزوجة ابنها، يحكيها لسان حالها - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رسالة أم الزوج لزوجة ابنها، يحكيها لسان حالها

  نشر في 01 يونيو 2017 .


أي حبيبتي:

- أتمنى ألا تعتبري سؤالي عن ابني وتتبُّعي لأخباره تدخلاً، فقد كنت أعايشه لحظة بلحظة ويوماً بيوم إلى أن زوجته، ولا يمكنني انتزاع الاهتمام به وبحياته من حياتي يوماً .

- أتمنى ألا تنزعجي من إسدائي النصح لابني ولأولاده، لأنني أتمنى لهم كل خير، وأحرص لهم عليه من كل قلبي.

- أتمنى ألا تقارني نفسك بابنتي في الحب وببعض المواقف، فليس من الإنصاف قياس فلذات الأكباد على أي بشر مهما عز على القلب، ولذلك أيضاً أنا لا أتوقع أن تعامليني كأمك تماما، فليس لأحد مهما غلا على القلب؛ أن يكون بمكانة الأم، ولكننا سنلتمس العذر لبعض كما لو أنك ابنتي وكما لو أنني أمك .

- أتمنى أن تتذكري كلماتي هذه في كل حين وكل موقف، وسوف تشعرين بها عندما تزوجين أولادك، وترسلين لزوجاتهم الرسالة ذاتها، وسيكافئك الله تعالى باحترامهم لك، لأنك لطالما احترمتِ مكانة أم زوجك وقدّرتها.

- أخيراً أما وقد شبَّ ولدي، وملأ عيني، فقد حُقَّ لي أن أقطف ثمرة فؤادي التي ادخرتها لهذه المرحلة من عمري، فإن أشغلته الحياة، وقصّر في بر أمه؛ فأنت خير من يساعده على برها، ليغتنم ببرها بركة له وسعادة في أسرته وبيته، بل وحياته كلها إن شاء الله تعالى.


محبتك

أم حبيبك، وغالية زوجك.



  • د. هداية الله أحمد الشاش
    دكتوراه في التربية، مدربة دولية ومستشارة أسرية وتربوية، باحثة في الدراسات التربوية والإسلامية
   نشر في 01 يونيو 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا