ولنا في الخيال حياة ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ولنا في الخيال حياة !

  نشر في 13 مارس 2015 .



البارح جالس ما بي ما عليّ جائتني رسالة بعد السّلام وديك الشّي قالي صديق : "قرأتُ مقالَكَ اليوم في جريدة 'الأخبار' المقال جيد..أعجبني" حسابلي الإكترونية ساعة أخبرني أنها الورقية، فرحت بزاف، وهبطت كنجري لسفير باش نتاكد وحقاً كان ديك الشّي، عطيت لمول الجرائد الفلوس وانا كنستنى يرجع علي الصرف كنقلب الصفحات د الجريدة قدامو، زعما كنقولو دي عينك أشريف عندك تغلط! شي أفكار الله يحسن العون وصافي، المهم الفرحة ديالي مكملتشي، دغيا ما مشات وأنا داخل للدّار، مرّة أخرى تغزوني عقدة فقد الأخت فتتناثر دموعي هنا وهناك، كنت كنقرا التعليقات ديالكم ولكن كانت شي حاجة ناقصة، كانت شفتاي تبتسم وقلبي يحترق، هادشي دائماً كيوقع لي حتى صبح قاعدة فالحياة ديالي: "على قدر فرحي يكون ألمي"، سهيت بمخيلتي بعيداً فتخيلتها فالكوزينة وانا نجي من وراء ظهرها وأضع الجريدة أمام عيونها، فتضمني ضمّة تشبّ فيها روحي بعد أن شابت، وتفرح بيَ وتمشي للبيت كتجري تخبر الوالد والوالدة وتشاركهم فرحتنا كاملين، وساعة الوالد كما العادة يبدا يفتّش فالسّروال ميلقى والو، ويقول للوالدة سلّف لي شي 50 درهم تا نصرّف والوالدة تقولو علاش؟ يقولا غير أرى وماشي شغلك وتمشي للبيت ديالهم وتجيبالو، وساعة الوالد يقولي هاك أبني هاد البركة بهاد المناسبة والنجاح، ولكن هادي غير البداية باقي الطريق طويل، علّي على يدّك وحمّر لوجه، ونبوسلو يدو وراسو، ونقولو: مادام معايا تينا الطريق سهل سلس ألوالد، والوالدة مسكينة أكيد غتكون مشات للكوزينة توجد شي شهيوة، حيت عارفاني أنني كنت أنتظر هذا الحدث منذ زمن، وساعة ختي تبدا تقرا المقال، وتعقّب عليه ونص عينينا على ديك خمسين درهم لي عطاهالي الوالد: "علاش الخايب عملتي هادي، وعلاش مكتبتيشي هادي، أو هاد المصطلح عميق مناين جبتيه؟ بلا متقولي هاد الفكرة مسرقتيهاشي مني.."، ومن بعد تكمل الشغل فالكوزينة بينما انا نزّل الحدث على صفحتي ويكونو بّا ومّا نعسو، وتعيطلي ونكون أنا مشغول مع البيسي وتجي تقولي: "شعندك تنفختِ من قبايلة لدبا؟ عباد الله كتكتب مؤلفات وكتبقا متواضعة، عندك يقولك عقلك عملت شي حاجة"، ونقولا سمحلي عندك موعد مسبق؟ دوز عند السكتيرة ديالي الله يخليك قبل ما نعمل معاك شي تصرّف غير لائق" ، وهي كتغلي وكتقول: أهاه شوف بنادم كيفاش كيرجع وديك خمسين درهم غتديها بوحدك ولا؟ سحابلك غتنسيني ياك؟ نسيتي شحال خبعت عليك مع الوالد وكان كيسقسيني شكون بات مع البيسي كنقولو تا واحد؟ طبعاً أنا غنكون خصني غير نعصبا ونقولا: العايلة نخلصك تينا والماكينة د الضو، عرفتي راسك معامن؟ ونطرطقا مزياان، وساعة نوض ونشبرا من ديك شعكوكا ونديها للطابلة وناكلوا وكلنا فرح بحلم صغير من الأحلام تحقق .

عودةً إلى الواقع ملي بكيت بزاف حاولت نسي راسي، وقلت دبا تجي شي بنت الناس لي نتشارك معاها اللحظات المزيونة لي ماجا فحياتي، ولكن الأخت شي حاجة مكينشي بحالا، شي حاجة كتحس بها منك وهي حقا جزء منك، وديك خيتي لي باقا مبغات تخرج، قريباً غنخرج يماها من أي مكان، كانت ف السما نهبطا، كانت فالأرض نطلعا، وتجلس ونعاودلا هادشي كااامل لي كاز عليّ طيلة عشرين سنة، وتهدر ولا تتزعزع نتفاهم معاها، حيت هي لي تعطلت ما ظهرت ماشي أنا أولا؟ إذا كل واحد يتحمّل المسؤولية ديالو !

ما عرفتشي واش هادشي من حقّي نكتبو ولا خصو يبقى من داخل حيت هو فالأخير يخصني، ولكن حيت كنعرف أغلبكم هنا كيبغيني وكيهتم بيا حبّيت نشارككم هاد المشاعر الرقيقة ولي قد تبدو لبعضكم سخيفة، ومنها رسالة أن لي عندو شي أخت ولا حبيبة يعرف كيف يتعامل معاها ويخليها تاج فوق راسو، شكراً لأي واحد فرح معايا ولأي واحد علّق أو ارسل لي رسالة، شكراً بزاف، والمهم من هادشي كامل غنوصل غنوصل بإذن الله تعالى، بالخيال بالأحلام بأي شيء، أو هادشي عادي جداً، حيت قليل من يهتم بالشخص الناجح وهو فبداية الطريق، تا كيوصل هاد يتزلف الناس إليه من كل حدب، وخا ما فرح بي حتى واحد فرحت براسي ونوضت فالصباح قليت جوج بيطات كبارين مع شي زيت جابا الوالد، يا سلام ، وتنفخت مزيان ودبا كنستنى الجمعة، في انتظار تحقيق أحلام وأهداف أخرى، وشكراً :) 


  • 5

   نشر في 13 مارس 2015 .

التعليقات

محمد غازي منذ 2 سنة
تحياتي الحارة لك أخي عثمان على مشاعرك المرهفة ... دمت متألقا ، لنا الفخر بك ... واصل
0
عثمان جمعون
شكراً لك أخي العزيز :)

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا