الميلان - النادي الذي يرتكز على عائلة واحده - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الميلان - النادي الذي يرتكز على عائلة واحده

عائلة مالديني و الميلان .. هي علاقة عشق لا تنتهي

  نشر في 04 أبريل 2016 .


الراحل تشيزاري و باولو



الميلان - النادي الذي يرتكز على عائلة واحده

منذ 1954 ميلاديا , 62 سنه , عندما قام الراحل تشيزاري مالديني برحلته من تريستينا إلى الروسونييري, قليل من كان يعرف بأن هذا الاسم سيجلب الحظ

لتحقيق الكأس الاوربيه عام 1963 و مجددا عبر ابنه باولو لا يقل عن خمس بطولات اوربيه حققها الفريق معه .. هذه هي عائلة مالديني

الكأس الاوربيه كانت بمثابة الهيكل العظمي لهم و الاسكوديتو بمثابة الجلد و اللحم .. اقطع هذا الجلد لتجدهم ينزفون احمر و أسود

بعد سنتين من تواجده في تريستينا قرر الراحل تشيزاري بأن مستقبله يتواجد في مكان آخر , في عمر 22 سنه تيقن المدافع الإيطالي

بأنه يحتاج لمنزل يصرخ نجاحا و انجازات و طموح - الميلان .

كظهير أيمن لعب تشيزاري مع الميلان في 26 مباراه من اصل 37 مباراه ممكنه

بجانب إل بيستوني غونار نوردال و نيليس ليدهولهم و اللعب بجانب نجوم و مواهب بهذا الحجم !! و كأنه كان القدر لتشيزاري بأن يلعب في هذا الفريق منذ ولادته .

الكثير و الكثير , الميلان فاز بأول ست مباريات له في الدوري إلى ان وصلوا للديربي و كانت مباراه جميله كالعاده , بعد ذلك سجل تشيزاري أول اهدافه مع الميلان

و كان امام ناديه السابق تريستينا و في ملعبه القديم و خسر الميلان في تلك المباراه 4-3 لكن لم تمنع النادي و مالديني من تحقيق لقب الاسكوديتو

و ضمان التأهل لأول نسخه من الكأس الاوربيه .




تلك البطوله التي أسرت قلوب المشجعين الميلانيين ليتعلقوا في الكأس الاوربيه

كانت البطوله التي اثبتت علاقة عائلة مالديني العظيمه مع هذه البطوله .

كان على الميلان الانتظار قليلا و ينتظرون دورهم بتحقيق البطوله , انتصار بعد انتصار

يستمر ميلان تشيزاري بعد حصوله على شارة الكابتنيه , بتحقيق الانتصارات

فوز امام لوكسمبورغ و ابسيتش تاون يتلوه فوز على غلطة سراي و دندي يونايتد .. تتوالى الانتصارات

حتى وصلوا لمواجهة بنفيكا في النهائي على ملعب ويمبلي و امام 45 الف مشجع يشهدون على تحقيق اول بطوله اوربيه

كانت بداية الحصول على سبع بطولات اخرى لهذا النادي العظيم .

الرقم 5 الذي لعب لسنوات في مركز الظهير الايمن و شارك لاول مره امام بنفيكا في ادوار دفاعيه في العمق و ولعب هذه المباراه بجانب ماريو ديفيد و ماريو تريبي

لم يستطيع هذا الثلاثي الوقوف امام البرازيلي ثوارت إيزبيو الذي سجل هدف الافتتاح في هذا النهائي , لكن هذا الهدف هو من جعل الايطالي التافيني ينفجر

و انقذ التافيني الموقف بتسجيله ثنائيه ليحقق الفريق اول القابه الاوربيه .

عندما قام مالديني برفع اللقب الغالي هو كان يعلم بانه لا يوجد اي شيء اعظم من هذه اللحظه

قال عنها تشيزاري " عندما تجرب مثل هذه اللحظات العظيمه , انت فقط لا تستطيع ان تنساها ابدا , هذه اللحظه ستظل في ذاكرتي إلى الابد

انا فخور بتواجدي في هذا الحدث كلاعب و ايضا كابتن "




في هذه اللحظه .. من كان يعلم بأن ابنه باولو و بعد 26 سنه سيحمل الشاره ليحقق خمس بطولات اوربيه و يترك الفريق بعدها في 2003 ؟

في موسم 1978 كان باولو من يشارك مع فئة البريمافيرا عندما كان يبلغ من العمر 10 سنوات و حقق مشاركته الاولى مع الفريق الاول

بعدها بسبع سنوات , الجميل في الأمر ان المدرب الذي سمح له بالمشاركه مع الفريق الاول و هو من قام باستدعائه هو ليدهولم لاعب الميلان السابق

و احد اللاعبين الذين لعبوا بجانب والده تشيزاري .

اليوم كان 20 يناير 1985 , الميلان في مواجهة اودينيزي و باولو صاحب الـ 16 عاما كان في الدكه ينتظر الفرصه بحماس

في تلك اللحظه يصاب سيرجيو باتيستيني ليقوم باولو باستغلال تلك الفرصه و المشاركه لأول مره مع الفريق الأول .

تلك اللحظه التي جعلت مالديني لا يفكر بأي شي خلفه , تلك اللحظه التي جعلت مالديني يضمن بقاءه كأساسي في التشكيله من بداية موسم 1986-87

كانت بداية باولو في المشاركه كظهير أيمن و لكنه بالطبع مثل والده تشيزاري اتت له الفرصه بعد ذلك بتغيير خانته و لكن بدلا من قلب الدفاع




صنع باولو اسمه التاريخي كظهير أيسر لتكون هذه خانته الأساسيه و ليكون أفضل لاعب في التاريخ في خانته .

باولو كان عكس والده و لم ينتظر كثيرا للتسجيل , في نفس الموسم و امام كومو سجل اول اهدافه مع الميلان و الذي كانت بداية التسجيل ليحقق بعد ذلك 29 هدف في المجمل

حيث ان والده لم يستطع تسجيل اكثر من 3 اهداف فقط طوال مشواره .

خلال 24 سنه لـ باولو حقق فيها 7 بطولات اسكوديتو خلال مشواره مع الروسونييري , أول البطولات كانت مع أريغو ساكي

مالديني خلالها كان احد الاسماء الأسطوريه التي شاركت مع الميلان في فترة ما بين 1980 - 1990

لعب بجانب الثلاثي الهولندي الاسطوري فان باستن و رود خوليت و فرانك ريكارد لذلك لم يكن غريبا ان يفوز باولو بثلاث بطولات اوربيه .

لكن اللحظه التي لا تنسى كانت في 2004 عندما حمل اللقب كقائد للفريق كما فعل من قبله والده تشيزاري .

تلك الحظه كانت النهائي الايطالي الاوربي الاول , كانت مباراة الاولد ترافورد الشهيره امام يوفنتوس , مجددا الصدفه تجعل بطولة باولو في ملعب انجليزي

ملعب انجليزي جديد يكون شاهدا على لقب جديد يحمله فوق رؤوسهم اسم من عائلة مالديني الكبيره .

المدرب كان كارلو أنشيلوتي و كان بجانبهم في المجموعه اندية ديبورتيفو لاكرونيا و لينس و باييرن ميونخ

ليحققوا الانتصارات و يذهبون لدور المجموعات الثاني بجانب اندية ريال مدريد و بروسيا دورتمند و لوكوموتيف .

الانتصار بعد ذلك امام اجاكس لتأتي بعد ذلك لحظة لا تنسى لمواجهة الانتر و الانتصار فيها لتأتي المواجهه الاهم امام يوفنتوس

هي لحظة لا تنسى لأن باولو كان يريد ان يمشي على خطى والده ليحقق و يحمل كقائد البطولة الاوربيه كما فعل والده من قبله

وصلت المباراه الحماسيه لركلات الترجيح ليتصدى اندريه شيفشينكو للكرة الاخيره و يسددها في المرمى ليعلن فوز الميلان و ليكمل دائرة الامجاد لعائلة مالديني العظيمه .




هناك فرد جديد من عائلة مالديني و هو كريستيان مالديني ابن باولو و حفيد تشيزاري , سيتبع تشيزاري طريق والده و جده في الميلان

ليثبت أن تأثير عائلة مالديني في الميلان لن ينتهي ابدا .

و في النهاية نختم بكلمات الراحل تشيزاري مالديني عندما قال " نحن عائلة الروسونييري , علينا أن لا ننسى ذلك "

انتهى


  • 2

   نشر في 04 أبريل 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا