لماذا أصبحن بعض الفتيات يفضلن عدم الزواج والعيش لأنفسهن فقط؟! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لماذا أصبحن بعض الفتيات يفضلن عدم الزواج والعيش لأنفسهن فقط؟!

  نشر في 12 يونيو 2019 .

           لماذا أصبحن بعض الفتيات يفضلن عدم الزواج والعيش لأنفسهن فقط؟!     

فى إستطلاع للرأى على إحدى الجروبات النسائية, تساءلت إحداهن هذا السؤال, وكانت النتيجة مفاجئة الحقيقة, فلقد صرحت العديد من الفتيات إنهن يفضلن أن يعيشن لأنفسهن فقط, ولا يردن الخوض فى تجربة الزواج, فيما صرحن السيدات المتزوجات إنها تجربة فاشلة بكل المقاييس, ولو رجع بهن الزمن,لكن فضلن عدم الزواج, وكانت هناك قلة قليلة فقط من السيدات التى رحبن بتجربة الزواج وكن سعيدات بها, وأعربت قلة فقط من الفتيات عن أمنيتها أن تجد إبن الحلال, التى تود أن تكمل معة بقية حياتها, وتكون أسرة سعيدة..........

دعونا نتساءل عن السبب وراء هذة الظاهرة؟

• أعتقد أن كثرة ضغوطات الحياة أكثرت المشاكل بين الزوجين, وأصبحت السيدات يشتكين كثيرآ جدآ من تجربة الزواج, وأصبحت نسبة الطلاق فى إزدياد مستمر, حتى أنة يقال أن هناك حالة طلاق كل أربع دقائق, وأن هناك خمسة عشر مليون طفل فى المحاكم بسبب الطلاق وقانون الأحوال الشخصية.....

كل هذا عندما تسمعة الفتاة المدللة فى منزل أبيها, الذى يلبى لها كل طلباتها, وأمها التى تقوم بكل إحتياجتها, والجميع يدللها فى منزلها, يجعلها تخاف أن تدخل فى هذة التجربة خشية الفشل, وإنجاب أطفال لا ذنب لهم أن يعيشوا حياة مشتتة بين أب وأم منفصلان.

• نمط الرجل الشرقى, الذى أصبح لا يناسب المرأة العاملة, فهو يعمل وهى تعمل, ولكنها تتحمل مسؤلية المنزل من إعداد طعام وتنظيف, وأيضآ تتحمل مسؤلية الأطفال بمفردها, لأن الرجل من مولدة تربى على ذلك, أن تقوم والدتة وإخوتة البنات بكل أعمال المنزل, بينما هو فى وقت فراغة يلعب مع أقرانة وعلي الجميع أن يخدموة, لذا تربى على إنة رجل لا يفعل شيئآ فى المنزل, وعندما يتزوج يتوقع من زوجتة نفس أداء والدتة, بل أن بعض الأزواج عندما تقصر زوجتة فى عمل من أعمال المنزل, يقوم بمعايرتها ويندب حظة إنة تزوج من الأساس, بل يتمادى ويقول"ولا يوم من أيامك ياماما" وكلما تطبخ لة أى نوع من الطعام مثلآ يقارن بينة وبين طعام والدتة, فهذا النوع من تقليل شأن الزوجة يجعل ثقتها فى نفسها تهتز, وهذا يؤثر على حياتها بالكامل, حتى خارج منظومة الزواج, فتصبح مقصرة فى عملها, وتعتقد إنها إنسانة فاشلة, وتكرة الزواج, بل وتكرة كل الرجال.....

• الطموح المتذايد الآن للفتيات, يجعلهن يتمنين أن يصلن لأعلى المناصب والدرجات فى المجتمع, وخاصة أن النماذج النسوية الناجحة فى إزدياد مطرد, كل هذا جعل الفتيات يغيرن النظرة التقليدية لشكل حياتهن بعد التخرج من الجامعة, وهى العمل بمرتب ثابت والزواج من شخص مناسب وإنجاب أطفال, إلى نظرة أكثر قوة على التحدى, وهى العمل بوظائف غير تقليدية, والجد والإجتهاد المتزايد حتى تصل بة لأعلى درجة, وتصبح ثرية بمفردها, وتشترى لنفسها كل ماتحلم بة, وتسافر إلى كل مكان فى العالم دون قيد من أحد يمنع سفرها, وهذا غير النظرة التقليدية للفتيات قديمآ التى تتمنى أن تصبح ثرية وتسافر بعيدآ أيضآ لكن بالزواج من شخصآ غنيآ يحقق لها ذلك, دون الأعتماد على نفسها فى تحقيق ماتتمناة

• جرأة الفتيات اليوم على تخطى العادات والتقاليد فى المجتمع, مثل أن الفتاة ليس لها مستقبل إلا فى بيت زوجها, وإنها إذا إستمرت فى رفض المتقدمين, ستصبح عانسآ, والمجتمع العربى المسلم يرفض ذلك الوضع, وأن السيدات المتزوجات من معارفها سوف يحيدون عنها, حتى لا تخطف منهن أزواجهن!!!!

كل تلك النظرة المتخلفة القديمة أصبحت لا تهم أحدأ, فليقل الجميع مايقولة, المهم إنها سعيدة هكذا, وهذا أفضل مائة مرة من زواج فاشل, وحياة روتينية باهتة ليس لها مستقبل, وأفضل مليون مرة من رجل يقتل طموح المرأة, ويجعلها تابعة لة, يريد أن تنفذ أوامرة فقط, ويحجر على رئيها بصفتة رجل البيت, حتى لو كان هذا الرأى خاطئآ, ولا يهمة أن أصبحت تلك الفتاة الدللة المرحة التى تضحك دائمآ, سيدة بائسة لا تضحك أبدآ, تعيش اليوم بيومة فقط من غير طموح خاص بها للمسقبل, تفعل ماتفعلة يوميآ, ويقتلها الملل والروتين كل يوم, أصبحت سيدة يغلفها الصمت دائمآ, بعد أن مات كل الكلام بداخلها, ولم يعد ماتقولة!!!

• وبعض الفتيات يقلن بأن الخوف من الوحدة بعدم الزواج, هو خوف لا مبرر لة, فلو تزوجت وأنجبت أطفالآ, سيتزوجون هؤلاء الأطفال, وستصبح هى وحيدة أيضآ, حتى زوجها الذى سيظل معها, لن يعوض وحدتها تلك.......

كانت تلك الأسباب التر سردتها, هى بعض مايدور فى عقل هؤلاء الفتيات الائى قررن العيش بمفردهن والعزوف عن تجربة الزواج.......

فما رئيك أنت أيها القارىء؟



  • هبه عبدالمنعم محمد
    انا هبة عبدالمنعم محمد, خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة, أهوى كتابة المقالات والقصص القصيرة والروايات, كما إننى أقرأ الكتب بنهم
   نشر في 12 يونيو 2019 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا