واقعة الإغتصاب - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

واقعة الإغتصاب

من زاوية نظر الحقيقة

  نشر في 28 مارس 2018 .

الذي يغتصب ليس حيوان بمفهموم الوضع الحيواني البهيمي المجرد من مزايا مكرم بها الانسان، وان كان يدنوا من دلك مجازا، الذي يغتصب؛ انسان آدمي متمتع بكل مزايا الانسان الطبيعية ما دام قادرا على التمييز والادراك؛ الذي يغتصب ليس فقط ذاك الذي تداولتم شريطه، المتحرش بالفتياث ايضا مغتصب_في مرحلة ركود_الذي يحترف العلاقات اللطفوية مغتصب بطريقة احتيالية؛ مغتصب اليد تنقصه زجاجة كحول يثور بها على خوفه ومكان مغلق في اضيق الاحوال ليغتصب ماديا، المشاهد للافلام الاباحية مغتصب بشكل افتراضي في وعيه الاف سيناريوهات الاغتصاب. الانثى المتبرجة مساهمة في الاغتصاب بنسبة المناصفة فليس هناك مجتمع في عمر الحياة خالي من اشخاص معطوبين يتربصون بلانثى المثيرة. كل ذكر يخلوا ضميره من فكرة قداسة المراة وملكة ادارة الرغبة الجنسية - وكل انثى يخلو ظميرها من فكرة الجمالية والروعة المرغوب فيهما من الذكور والتي ينبغي تغليفها بكثير من العفة والحياء ؛هؤلاء هم المولد للاغتصاب. الشركة الوطنية للاداعة والتلفزة مغتصب اكبر مغتصب للوعي الجنسي والثقافة السليمة . والعولمة مغتصبة . بل هي ارضية الاغتصاب حين تبسط فكرها العكر ونوليها نحن الجانب الرغباني فينا دون الجانب العقلي النقدي او الهوياتي الاخلاقي...

الفيديو بطرفيه المجرم والضحية ما هم الا نتيجة لاغتصاب اكثر اشمئزاز فالعائلة التي تتوالد لمجرد الشهوة كقيمة محدودة ،وتحيل على الشارع في غيبة اي مراقبة وتربية ما ذلك الا اغتصاب لا مجاز فيه بل ان المحيط البيئي منزلا كان او فضاء خارجي منعدم من كتب المعرفة العلمية والاخلاقية والروحية ما هو الا وكر للدعارة تمارس فيه طقوس التخلف والتمحور حول اشباع الرغبات على حساب العقل والقلب..

كل عمل هو نتيجة لفكرة ومنه اذا اردنا صياغة معنى نظري استباقي للاغتصاب فهو '' الرغبة الملحة في ممارسة الجنس او الاستمتاع بمحاسن الانثى خارج مؤسسة الزواج القيمي والمبدئي'' => الزواج كمشروع مخطط له بعناية دقيقة، لذلك فحتى الزواج من اجل الرغبة في السرير او كبح جماحها فهو اغتصاب، المرئ هنا يغتصب الانثى حين يشيئها ويحصرها في كائن لإشباعه الشخصي \ انظر معي وعي ذاك المغتصب 'مجرم الشريط' ووعي الرجل الذي يمارس العلاقة الجنسية المشروعة حين يغيب وينعدم فيها الوعي الذي يُحفُّها بكثير من العناية ويضع لها هدفا ورؤية مستقبلية، لذلك الدين السامي يحثنا على الاستعاذة بالله من الشيطان عقب اي ممارسة في الفراش، وفي دلك معالم القاعدة القلبية انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى ((فادا نويت بصورة منتظمة متعة العلاقة الزوجية كقيمة في حد ذاتها فيقينا لن تلد سوى افكار جنسية مكبوتة وفي احسن الاحوال ستلد جنسا ادميا معطوبا))

المناشير والتعليقات والنص الردعي والقضاء الصارم والجمعيات والمؤسسات كل هذا لا يرقى للمبتغى ما دمنا لم نستاصل فكرة الاغتصاب من احشائنا؛ بالثورة على ممهداتها؛ فسنظل في كل سنة نرى احدى هده الافكار تعبر عن ذاتها بشكل علني وناهيك على ان ماغاب عنا اكثر وامر، وادهى من المسكوت عنه..

واختم قولي بالحاح على الحل من زاويتي دون تلوين ولا استعصاء، والخطاب موجه الى صنف دون الاخر، لن ابالغ ان الحل في الاسترشاد الحرفي بتعاليم الاسلام كاسمى من تصدى لاشكالية ازمة القيم والاخلاق \ وانما الحل بادئ دي البدئ في اول اية انزلت من القران

بسم الله الرحمن الرحيم اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ' خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ' اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ' الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ' عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ' كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى ' أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى .


  • 2

   نشر في 28 مارس 2018 .

التعليقات

السلام عليكم و رحمة الله
الأخ الفاضل حبيب تحية طيبة
قرأت مقال و اعدته مرارا على اساس وجود بعض الأخطاء الاكتابية التي كانت تشتت فركي من حين لآخر ، لست أعرف جنسيتك و لكن لكنتك فيها بصمة في المقال .
تقبل مني ما سأقول بصدر رحب رجاءا :
لديك نوع من كثافة الافكار و لا تنسيق فيما بين الأحاسيس و الكلمات حتى انك لم تنصف الأنثى كثيرا كثير اكثيرا و هي ضحية الاغتصاب بحسب مقالك هنا و لو أن الاغتصاب له تعريف يعاكس تعريف الاعتداء الجنسي و قد اختلفت القوانين في وضع مفهوم محدد ،لا بأس بذلك.
الاخ حبيب : ان فكرة الاغتصاب فكرة قديمة شجع لها فلاسفة منحرفون أمثال فرويد عاشق الجنس و فسر لها ابطال الحروب مخرجا و متنفسا لضغوطاتهم النفسية ،و دافع عنها ساسة كبار لحاجتهم لاشباع و تعويض لتعبهم و ارهاقهم السياسي ، يبقى المشكل الرئيسي هو : من يغتصب من قانونا ؟ من يسمح بالاغتصاب ارادة ؟ لماذا الاغتصاب فعلا كجنحة أو جريمة او جناية؟.
عد لقانون بلدك و راجع جريمة الاغتصاب و جريمة الاعتداء و جريمة التسميم من اجل الاغتصاب و جريمة غسيل المخ قبل الاغتصاب و انتظر منك مقالا ثانيا بارقى مستوى
رائع أكيد مقالك و أحسنت التنويه بضرورة العودة لمبادىء ديننا الحنيف
لك مني كل الاحترام...استمر في الكتابة لأنها سلاحك في تثبيت الوعي كمطية للدفاع عن حقوق الانسان المظلوم خاصة المرأة.
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا