الى السيدة ياسمين من غير تحية - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الى السيدة ياسمين من غير تحية

قصة قصيرة

  نشر في 26 يونيو 2019 .

الى السيدة ياسمين من غير تحية

رغم كل محاولاتنا في طرق الباب على اخي شادي لم يكن يُفتح الباب . طرقت عليه امي الباب مرات عديده نادته باعذب مناداه يا صغيري الحبيب الا تفتح لامك الباب؟ ولم يكن يُجيب، الست جائع يا صغيري؟ ولم يكن يُجيب ايضا، فقالت امي بغصه : لن اذهب من هنا يا شادي حتى تفتح الباب وطال وقوفها حتى نامت عند الباب من التعب . انتهى الليل واتى الصباح حاملا معه صراخ ابي على اخي لكي يفتح لنا الباب ولكن بلا جدوى ، ولهذا قرر ابي واخي الاكبر ان يكسرا الباب على شادي . ما أن كُسر الباب حتى تجمدت ملامح اخي ووقف عند الباب مندهشا ثم دخلت امي وصرخت باعلى صوتها شاااادددي . كان مستلقي على الارض ويداه تقطر دما وبجانب رأسه كانت هناك رساله مكتوب عليها الى السيده ياسمين من غير تحية .

الى السيدة العزيزه على روحي ياسمين:

اشكر تلك البطاقة المدعوة بطاقة زفاف التي عرفتني لأول مره على حقيقتك دون تزيف . التي عرفتني بكل مرارة انك لم تحبيني ولو مرة ولو مجاملة على الأقل , وان كل ما بيننا كان مجرد لعبة بالنسبة اليك ولم تاخذيني على محمل الجد . اتعلمين اني أتذكر عيناك كيف كانتا تنظران الي وكنت اظن بكل غباء انهما تضحكان لي والان فقط اعرف انك كنتي تضحكين علي في داخلك . انني أتذكر كل تلك الأشياء الكبيرة بالنسبة الي والصغيرة جدا بالنسبة اليك التي كانت بيننا واشعر بالحسرة . منذ اللحضة التي وصلتني البطاقة وانا اموت الف مره وكل الوجوه التي تنظر الي اشعر بها تقول لي بكل سخرية لقد ضحكت عليك ياسمين وفي كل مره انظر الى نفسي بالمراه اشعر بالخجل من نفسي كيف لم اكتشف لو مره انك كنتي مجرد كاذبة ؟.

اتعلمين لم يلمس يدي احد من قبل كنت اشمئز من العالم جميعا الاك تخيلي هذا الالاف الأشخاص كانو يحاولون مصافحتي وامتنع بكل قرف وما ان يلمس احد يدي بالخطا يجن جنوني واشعر بيدي تحترق الاك كنت الوحيدة التي استطيع مصافحتها دون ان احترق . تخيلي اني كنت اقلق طوال الوقت من انسى مفاتيحي من ان يكون هاتفي معي واقلق ان تنسكب القهوة واقلق طوال الوقت الا معك كنت اشعر بالأمان .

عزيزتي ياسمين أتعرفين ما يعني ان يغدرك بك الشخص الوحيد الذي امنتي به ؟ لا اعتقد الذي يعرف هذا الشعور لا يذيقه احد ولكني أتمنى ان تشعري به قريبا .

ساقطع الان هذه اليد التي امنت بك ,

الوداع .

"بكيت فعز في نفسي بكائي عليك ونحن في عز الهناءِ

وسالت دمعتي يا ليت أني فنِيت ولم أرى خيبة رجائي

على سهر الليالي وانتظاري بأن ألقى ضيائك في مسائي

على وجلي، على شوقي وحُبي على وهمي، وأحلام اللقاء"

عبدالواسع السقاف 


  • 2

   نشر في 26 يونيو 2019 .

التعليقات

Dallash منذ 2 سنة
احسنت النشر..دام مدادك
0

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا