رحلة الحسن.. بداية حُلم - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

رحلة الحسن.. بداية حُلم

روايتي الأولى

  نشر في 15 غشت 2020  وآخر تعديل بتاريخ 18 غشت 2020 .

رحلة الحسن.. بداية حُلم

في حياة الإنسان لحظات لا تعود الحياة بعدها كما كانت قبلها، لحظات يتوقف عندها الزمن، تكون بداية لمرحلةٍ جديدةٍ. أحياناً تأتي هذه اللحظات على ظهر مواقف صعبة تتطلب منك الجلد، أو فرص لا تأتي مرتين يجب أن تكون مستعداً لها؛ فالفرص لا تأتي إلا للمستعد.

في شهر مايو من العام الماضي، صادفت منشور لدار نشر عصير الكتب، ذائعة الصيت في مصر والعالم العربي، يُعلن عن مسابقة للنشر وأن الفازين الثلاثة الأوائل سيتم نشر أعمالهم على نفقة الدار بالكامل. وأن آخر أجل لتلقي المشاركات هي نهاية شهر يونيو من العام ذاته.

كنت حينها قد بدأت لتوي خطوات خجولة في كتابة مسودة لمحاولتي الروائية الأولى. كانت كل المؤشرات تؤكد أني لن أتمكن من إتمام روايتي قبل الموعد المُعلن. لكن طاقة لا أعلم من أين جاءتني جعلتني ألتهم الأوراق التهاماً على نحوْ لا أفهمه حتى الآن حتى تمكنت – بفضل الله – من إتمام الرواية قبل أيام قلائل من الموعد المحدد، لأقوم بإرسالها فوراً دون أي أمل لدي في الفوز.

ثم نسيت الأمر، لكنه لم ينسني؛ فبعد ثلاثة أشهر وجدت رسالة على فيسبوك تخبرني أن روايتي قد فازت بالمركز الثالث في المسابقة، وأنه سيتم طباعتها ونشرها في معارض الكتاب المختلفة. لا أستطيع أن أصف شعوري حينها؛ فقد كان خليطاً من الدهشة والفرحة والأمل وماشاعر أخرى لا أعرف كنهها.

رحلة الحسن

وها هي روايتي الأولى تظهر للنور، ليس في بلدي – مصر – وحدها، بل تنتشر في جميع بلاد العالم حتى في البلاد غير الناطقة بالعربية، لأبدأ معها حلماً جديداً طالما راودني، حلم احتراف الكتابة، ووصول أعمالي لأكبر قدر ممكن من الناس. هذا الحلم الذي بدأته هنا من منصة (مقال كلاود) منذ حوالي خمسة أعوام عندما بدأت أولى خطواتي في عالم الكتابة. خمس سنوات تغيّرت خلالها الكثير من الأمور سواء للأفضل أو لغيره، لكن التغيير هو سنة الحياة الذي لا بد أن نتقبله؛ لأن رفضنا له سيصعب علينا الكير من الأمور.

وإني حقاً أود أن أتوجه بالشكر لكل متابعي مقال كلاود الكرام الذين داوموا على تشجيعي على مدار الأعوام الماضية فكانوا لي خير أسرة وعون. وربما هناك بعض المتابعين الذين أود أن أختصهم بالشكر لاحتضانهم لخطواتي الصغيرة منذ بدايتها وهم:

الأستاذة/ سلسبيل جاو

الأستاذة/ فوزية لهلال

الأستاذة/ خديجة بناصر

الأستاذة/ بسمة العثماني

الأستاذة/ Creator Writer

ولست أعلم إن كانوا سيقرأون كلامي هذا أم لا، لكني أثق أنه سيصلهم بشكلٍ من الأشكال.

***

تقديم رحلة الحسن:

"هل شعرت يومًا أنَّ هناك رابطًا يربطك بشخصٍ تفصلكَ عنْهُ قرونٌ؟ ماذا لو سنحت لك الفرصة لتقابلهُ، وتناقشه، بل تعيش معه أحداثَ حياتِهِ؟ وماذا لو كانت هذهِ الأحداثُ مصيريَّةً في حياةِ أمَّةٍ بأكْملِها في فترةٍ يلُفّها الغموضُ والحذر؟"

رحلة الحَسَن هي رحلة بين الماضي والحاضر، نسبر من خلالها أغوار النفس البشرية، والعلاقات الاجتماعية، وأيضاً نتعرَّف على شخصٍ عظيمٍ لم يأخذ حقه من الاهتمام في كتب المؤرخين، ونخوض فيها رحلةً في مرحلةٍ خطرةٍ من تاريخ الأمة.

***

وإنه يسعدني أن أدعوكم جميعاً لقراءة روايتي البسيطة، وأنتظر رأيكم فيهم.

بإمكانكم تحميلها على هيئة ملف pdf من هنا


  • 8

  • عمرو يسري
    مهندس مصري يهتم بقراءة التاريخ وسِيَر القدماء. أرى أن تغيير الحاضر، والانطلاق نحو المستقبل يبدأ من فهم الماضي.
   نشر في 15 غشت 2020  وآخر تعديل بتاريخ 18 غشت 2020 .

التعليقات

HAWRAA K.M منذ 2 يوم
أسلوبك الراقي في التعبير مستحق لكل نجاح وتفوّق.. سأقرأ روايتك الأولى ان شاءالله متمنية لك كل خير..
2
عمرو يسري
شكرا جزيلا على تعليقك الرائع الذي أسعدني كثيرا، وفي انتظار رأيك في الرواية.
إن شاء الله تنال إعجابك.
Maha Saad Al-Fadhil منذ 2 أسبوع
التوفيق والإبداع الدائم لكم إن شاء الله
وننتظر المزيد من نتاجكم الأدبي القيم
1
عمرو يسري
شكرا جزيلا على تعليقك الجميل الذي أسعدني كثيرا. وفي انتظار رأيك في الرواية.
وبالتوفيق لك يا رب العالمين، وفي انتظار المزيد من إبداعك.
منارة الطيب منذ 3 أسبوع
"الى أين تأخذني سيرتك يا أمام؟!
هل هذا ما كنت تقصده حين أخبرتني أن التاريخ لا يقرأ ولكن يعاش "
رواية متميزة جدا ... إبراز حياة الحسن بن علي بن ابي طالب حياة لم تنل الكثير من الاهتمام ولكن اذا ما تأملنا قليلا وجدنا اننا بحاجة الى ان نتبع طريقته في إصلاح الكثير من أمور حياتنا...
صنعت في روايتك شخصية عبدالله استطاع ان ينقذ حياته وحياة عائلته لان سيرة الحسن تغلغلت في داخله فاستطاع أن يصنع صلحا مع سمير وان ينقذ الشركة ونفس الوقت لم يخسر شيئا .. الكثير منا يعتقد ان التنازل خسارة وضعف ولكن بقراءة متعمقة في حياة الحسن نجد ان الصلح ليس خسارة او ضعف بل هو منقذ ومخرج لكثير من معضلات الحياة ..
تأثرت كثيرا بالرواية وتمنيت ان يكون بيننا الحسن في كثير من مواقف الحياة ....
وتساءلت لو كان اليوم الحسن بيننا لربما لم تكن هنا في بعض البلدان العربية حروبا لم تنته حتى اليوم ..
لكان هناك سعي نحو الصلح وتجنب الأسوأ ..
احببت الرواية وعشت معها وتعلمت منها وادركت ان في سعيك نحو الصلح قوة وليس ضعفا ..
رواية تستحق الأفضل ..
وبالتاكيد في انتظار اعمال روائية جديدة ومتميزة .
2
عمرو يسري
لا تتصوري كم أسعدني تعليقك الرائع، وكم تأثرت به، فهو من أجمل التعليقات التي وصلتني عن الرواية. وكلامك عنها يدل أني نجحت في توصيل وجهة نظري كما أردتها بالفعل.
شكرا بحجم السماء لكلامك الجميل، وأرجو أن أكون دائما عند حسن ظنك، وأرجو أيضا أن أقرأ لك قريبا الكثير من المقالات والروايات؛ فأسلوبك الجميل في صياغة التعليق يدل على ذوق أدبي رفيع ينتظر فرصته للانطلاق في عالم الكتابة.
دمت بخير.
Abdou Abdelgawad منذ 3 أسبوع
تستحق كل الخير وكل التقدير ارجو لكم كل التوفيق ودائما فى تقدم وازدهار
2
عمرو يسري
شكرا جزيلا أستاذ عبده على كلامك المشجع الجميل، وبالتوفيق لك يا رب.
خديجة منذ 1 شهر
كنت اودّ تحميل القصة و قراءتها و لكن للاسف الرابط لم يعمل.
2
عمرو يسري
كانت هناك مشكلة في الرابط، لكن قمت بتعديله، وهو الحمد لله يعمل الآن.
خديجة منذ 1 شهر
تستحقّ هذا الفوز عمرو فإنك كنت دوما دؤوبا مُشجّعا لنفسك و لغيرك و تملك قلبا مُحبّا للجميع ، و لم تكن من الذين يستسلمون ، بل من اولائك الذين اذا سقطوا وقفوا ثانية اقوى و اكثر عزيمة ، فهنيئا لك فوزا بفضل الله و بسعي منك وصلت إليه.
2
عمرو يسري
شكراً جزيلاً أستاذة خديجة على كلامك الجميل، وحضرتك كنتِ من أوائل المشجعين لي على المنصة هنا على مدار أعوام.
في انتظار رأي حضرتك في الرواية؛ لأنه يهمني جداً.
تقبلي خالص وجزيل تحياتي.
Walaa Atallah منذ 1 شهر
خبر مفرح وجميل. بالتأكيد قلمك يمتلك موهبة عظيمة. بالتوفيق والنجاح دائماً.
1
عمرو يسري
شكراً جداً أستاذة ولاء على كلامك الجميل، وفي انتظار رأي حضرتك في الرواية.
Walaa Atallah
عفوا استاذ عمرو. بخصوص الرابط المدرج فهو للأسف لم يعمل، سأحاول أن أنزلها من موقع عصير الكتب نفسه.
عمرو يسري
عفواً، كانت هناك فعلاً مشكلة في الرابط، وقمت بحلها، وهو الآن يعمل الحمد لله.
تهانينا أستاذ عمرو , مع تمنياتي التوفيق والنجاح الدائم .
3
عمرو يسري
شكراً جداً أستاذة هاجر، وفي انتظار رأيك في الرواية.

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا