إبـــداع علـــى ألحـــان الألـــم .. بقلـــم / نـــورا محمـــد . - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

إبـــداع علـــى ألحـــان الألـــم .. بقلـــم / نـــورا محمـــد .

  نشر في 29 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 02 أبريل 2020 .

لو حكينا يا عندليب .. نبتدي منين الحكاية ؟! 

تحتار الأقلام في خط أول كلماتها , ويضطرب العقل في محاولة منه لفهم مدى العبقرية المتمثلة في فنه وإبداعه , فكيف لنا أن نختصره في مجرد سطور قليلة ؟! , سطور لا تُحسب من اللغة ولن نستطيع أن نفي بعضاً من حقه بحق وجداننا ! , فالحديث عنه يطول ويحتاج لدهور ودهور حتى نجد من حصيلتنا اللغوية ما يمكننا به أن نصفه حق الوصف , إن وجدنا بالفعل ! ..

تسائل فيما قبل في إحدى إنتاجاته الراقية " نبتدي منين الحكاية " , ولكنه ترك لنا الإجابة لنبحث عنها الآن في ذكراه الــ 43 , ونحن في محاولة البحث هذه ضائعون ! , مشتتون ! , نجهل بداية طريق عثورنا عليها , ونحن الآن بصدد هذه المحاولة .. 

هو البداية لمرحلة جديدة من الفن المختلف , بريقه لا يزال يسطع حتى اللحظة برغم أن زمنه تحلل منذ أزمان ! .. هو النهاية لكل كلمة لم تُقال بصدق , لم تُغنى بإحساس , لم تُسمع برغم صداها العالي حولك ! , به وفقط .. تخلص الوجدان مما يسلب نشوته .. 

هو الفقير برغم ما ملكه من كنوز الحياة وأموالها , ولكنه الغني بالحب , هو رأس ماله الأول والأخير , ما منحه إياه جمهوره جعل الحياة تشدو له أعذب ألحانها وأرقاها .. البسيط وكأنه لم يذق طعماً للترف يوماً ما , الطموح الذي لم ينل منه اليأس يوم ولو حتى بالفكرة , كان النجاح محركه والتميز هو هدفه حتى الممات , من منا لم يتشرب من إبداعه تشرباً ؟! , وكأن روحه متعطشه لما هو قادر على إنعاشها , وكأن قلبه فقد الأمل في الشعور بنبضه وبه إستطاع ..

الآن .. موعدنا مع العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في كوكبة من أروع ما قدم .. 




من منا لم تُطربه هذه الجملة وحدها ؟ , من منا لم يتراقص قلبه على ألحان حروفها الرنانة ؟ , مجرد أن تستمع لها تبدأ بالإستسلام , تستسلم لما هو قادم , لما هو قادر على تصفية ذهنك من " دوشة " الحياة بقليل من الأنغام والأشعار , والحياة المتمثلة في شخصه .. نعم هو قدم لنا الحياة وهو من إفتقدها وبحق ! ..

" اشتقت إليك فعلمني أن لا أشتاق .. علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق " .

الآن .. وبعد مرور 43 عاماً على فراقه " الجسدي " , يظل هذا البيت من قصيدة الرائع نزار قباني " رسالة من تحت الماء " هي المسيطرة على أذهاننا ! , فمع كل عام يمر على رحيله نجد أننا لا نزال نجهل كيف يمكننا أن نعبر أزمة فقدانه بسلام ! , كيف يمكننا أن نقتلع جذور محبته من قلوبنا بمنتهى السلاسة دون أن نذرف قطرة إشتياق واحدة ؟ , كيف وبمجرد قرائتك لهذا البيت إنبعث شدو العندليب في مسامعك من جديد بنفس الإحساس والتعبير ؟! , الأمر يحتاج إلى دهور وحيوات حتى نستطيع فهم ما فعله بنا من خلال دقائق معدودة .. 

وبرغم من قصة نجاحه , والكفاح الذي كان حليفه طيلة حياته , إلا أنه إفتقد معنى الراحة , معنى السعادة ومعنى الصحة .. " وحياة قلبي وأفراحه " لم تكن سوى محاولة منه لقذف السعادة لقلوبنا , ولكن ماذا عن أفراحه هو ؟! , ماذا عن تفاصيل حياته المؤلمة التي لم يكن يخرج بها إلى العلن ؟! , فقط يتغنى بأروع الألحان ويُقيم أجمل الحفلات ويمنحك الحياة بشكل جديد مختلف عما تحياه ويُدير ظهره مع ملامح تعج بالتعب والألم , وبمجرد أن يُسدل الستار يعود هو من جديد لمعاناته التي لم يشعر بها أحد سواه ! .. وأما عن التفاصيل , فإليك بعضاً منها ..

" أحضان الحبايب " .. التي حرمتها الحياة منها منذ لحظته الأولى بها ! .

1929 .. تحديداً يوم 21 يونيه , سطع نجمنا الحزين في سماء دُنياه القاسية , جاء وجاءت معه الأفراح لكل من حوله .. ما عداه ! ..

الأخ الأصغر لثلاثة إخوة .. إسماعيل , محمد وعليه .. وبرغم انه " آخر العنقود " إلا أنه لم يُعايش الــ " دلع " لحظة واحدة ! , فكيف يجده وهو لم يرتم بأحضان والدته في لحظته البريئة تلك , بل ارتمى في أحضان اليُتم ! , فبعد أيام رحلت الأم ورحل معها الحنان الذي لم يُدرك معناه حتى رحل هو الأخر , فرحل الأمان بعدها برحيل الأب في أزمات متلاحقة في أقل من العام الواحد , لم يقوى الطفل على تحملها برغم جهله بحقيقة الموت حينها إلا أنه أدرك بفقدان " أعز الناس .. حبايبنا " ..

وعلى ألحان " عدى النهار .. والمغربية جاية " .. عاش ! .. فلم يكن له حلول أخرى بديلة عن مأساته تلك , فقد غربت شمس نهاره بغروب أحبته ولم يجد سوى الظُلمة .. 

سار مع تيار الأيام .. تارة تغمره الأفراح حينما يستمع لعذوبة محمد عبد الوهاب من بعيد , ويُطيل بخياله في حضرته , حتى يسلبه النوم من اليقظه , وتارة تغمره مياة الترعة حتى توشك بأنه تُغرقه غرقاً ! .. وهو بين هذا وذاك لا يجد إلا أنه يحيا , دون حياة ! ..

تكفل به خاله الحاج متولي عماشة حتى إشتد بُنيانه , التحق بكُتاب قريته " الحلوات التابعة لمحافظة الشرقية " , حتى آنت اللحظة الحاسمة , المغيرة لمسار الحكاية ..

في عام إلتحق بمرحلة جديدة خلال مشواره الفني , أو دعنا نقل أنها حجر أساس مشواره .. المعهد العالي للموسيقى العربية هو وجهته حينذاك , وبقسم التلحين إستطاع أن يكسب مقعداً فيه بإبداعه الذي ولد معه وترعرع فيه , وذلك في عام 1943 .. ولمدة 4 أعوام أصقل مجال دراسته بالعمل , مُعلماً للموسيقى بين مدارس طنطا والزقازيق والقاهرة حتى أيقن أن موهبته تحتاج إلى مسار أخر .. وهنا .. سبقه قلبه نحو مراده ..

" اسبقني يا قلبي اسبقني .. ع الجنة الحلوة اسبقني " ..

استقالته لم تكن بالأمر الهين على الأسرة , هو قوت يومه ورزق الأسرة بشكل كبير , وكأي أسرة مصرية أصيلة تبحث عما يعبرها اليوم بهدوء دون الحاجة , ولكنه أيقن حقيقة أخرى .. الحياة لا تعط الفرص مرتين .. 

التحق بالإذاعة المصرية على الفور .. عازفاً لآلة " الأوبوا " .. بل واُجيز عن قصيدة " لقاء " عام 1951 التي هي من ألحان صديق العمر " كمال الطويل " الذي تعرف عليه خلال سنوات دراسته بمعهد الموسيقى وكانت البداية بينهما لما نتج من هذه الصداقة الراقية .. ثم توالت الإنجازات البسيطة واُجيز في عامه التالي 1952 عن " يا حلو يا أسمر " .. وكأن الزمان يُداعبه والحياة تبتسم له للمرة الأولى في تاريخها معه ..

وكان طلبه من الزمان هو " صافيني مرة .. وجافيني مرة , ومتنسانيش كده بالمرة " ..

كل مراده من الزمان أن يمنحه قليلاً من المحبة , ولم يطلب منه أن يمنحه هذا على مدى الدهر , بل كانت أحلامه بسيطة , فقط أن يحنو عليه يوماً وبعدها يصعقه بالجفاء كما يحلو له .. 

وعنها .. رضي عنه زمانه بهذا اللحن الشجي والصوت الطربي الأصيل , الذي يحمل جروحاً عميقة لن يفهمها سوى من عايشها هو الأخر , وهم كُثر من مستمعيه .. ففي أول لقاء يجمعه بصديق عمره الثاني " محمد الموجي " عثر على عدة معاني كانت ضائعة منه وجاهد حتى يعثر عنها .. معاني الإبداع والإختلاف , معاني الصداقة وعاني الإصرار وهو ما أكدته قصة هذه الأغنية ..

فكانت بداية المعرفة بينه وبين الشاعر محمد الموجي هي أغنية " صافيني مرة " , عندما استمع إليها العندليب في بداية مشواره وأكد على أن مصير هذه الأغنية لن يكون سوى النجاح , وعنها طلب محمد الموجي من كبار المطربين أمثال " عبد الغني  السيد ومحمد عبد المطلب " أن يستمعوا إليها , ولكن الفاجعة كانت عظيمة على قلوبهم المفعمة بالفن والطرب ! .. فلم تُقبل الأغنية إلا بالرفض التام منهم , ولكن وقبل أن يتملك اليأس شاعرنا الهُمام , خطفها العندليب برمح إصراره وأقبل على غنائها دون تردد , بل وراهن على نجاحه .. ولكن الجمهور أجمع على قرار واحد عند سماعها للمرة الأولى .. الرفض أيضاً ! ..

ظلموه .. القلب الخالي ظلموه !!

وهنا تحقق الظلم في أبهى صوره ! , وأقساها ! ..

فلم يجد العندليب من رد فعل الجمهور سوى الظلم , لم يطمح منهم سوى أن يستمع لصدى سقفة أياديهم , فقط أراد الثناء على صوته العذب , كبداية لمشواره , ولكن كيف وكانت البداية لا تختلف عن أي نهاية ؟! ..

ولكن الزمان لم يخذله هذه المرة واستمع لطلبه بإهتمام .. ومنحه فرصة أخرى جديدة حتى لا يوجه له اللوم والعتب بعدها .. " عداه العيب " ..

فقُدر له أن يعيد غناءها من جديد ولكن ليس بأي مكان أو زمان .. هي إحتفالية ثورة يوليو الأولى , بحديقة الأندلس , منشأ العندليب الفني الأول وبداية طريقه وبحق .. وبحضور أهل الفن والسياسة تمكنت الأغنية من مصالحة العندليب على الحياة بنجاحها المدوي ..

وأعلنها العندليب .. وبصرخة عنيفة أطلقها للكون بأكمله .. بتلوموني لية ؟! ..

أعلن العندليب عناده الفني , ولم تهدأ خطواته لحظة من تلك اللحظة .. فلم يستطع أن يترك فرصته الوحيدة في النجاة تضيع من بين يديه , وكيف ذلك وهو " سواح " في بلاد الفن والطرب .. وبعد أن إكتشفه الفنان الإذاعي حافظ عبد الوهاب , سمح له بأن يمنحه جزءاً من إسمه حتى يضع بصمته الخاصة على هذه الموهبة الفاتنة .. وعنها .. نتحدث الآن عن عبد الحليم حافظ ..

وفي عام 1955 بدأت خطواته نحو عالم السينما تتصاعد , هو عامه الذهبي في تاريخه السينمائي ..

وعلى ألحان الوفاء أبدع في الغناء .. وبرفقة شادية قدموا ثنائياً رائعاً يؤكد أن للوفاء لحن يُعزف على أوتار القلوب ..

وزادت حلاوة أيامه مع ثلاثي البهجة والإبداع والذوق الرفيع " عمر الشريف , فاتن حمامة وأحمد رمزي " , ومن تجربتهم السينمائية جعلوا من أيامنا البسيطة الهادئة " أيامنا الحلوة " .. 

وبرغم أنه لم يعش قصة حب حقيقية في تلك الفترة إلا أنه ذاق " ليالي الحب " مع آمال فريد بتجربة سينمائية جديدة شاركه فيها أستاذ الكوميديا عبد السلام النابلسي ..

تمر " أيام وليالي " وهو ينتظر " موعد غرام " , ولم تكن " دليلة " هي الأولى في قصص غرام العندليب السينمائية بل أن " بنات اليوم " جعلوه يُصارع بحثاً عن فتاة أحلامه .. 

فأيقن أن وسادته مجرد " الوسادة الخالية " والعمر يمر به دون أنيسة , إلى أن وجد خطواته توجهه نحو " شارع الحب " , حيث ينغمس بــ " حكاية حب " عنيفة بين " البنات والصيف " , ويحيا فيها أعظم لحظات حياته ويعترف : سجلت في التاريخ " يوم من عمري " , حتى يقع في فخ " الخطايا " ويُغرم بــ " معبودة الجماهير " .. فتنتهي مسيرته الفنية حينما أعلنها بمنتهى الأسى .. " أبي .. فوق الشجرة " ! ..

ولكن مسيرته الفنية لم تخلو من حبه للوطن .. هو إبناً للوطن وللثورة كما كان يُحب بأن يدعوه الخلق .. 

" إحنا الشعب " .. قالها ولم يكتف بها , بل وجه حبه لبلاده " الوطن الأكبر "  في أوبريت يُسجله التاريخ  ومن خلالها سرد على مسامع البشرية بأكملها " حكاية شعب " وطلب منه لتوثيق تلك اللحظة المهيبة مجرد " صورة " , وفي عهد فنه ولأول مرة " البندقية إتكلمت " , وهو لم يجد ما يفعله سوى أنه أصر بأن " يحلف بسماها وبترابها " .. 

وتمادت الحياة في الإبتسام له ! .. في سابقة غريبة له تعجب لها ! , فكيف تبدلت الحياة من حال إلى النقيض تماماً بهذا الشكل ؟! .. تحقق الحُلم أكثر مما كان يطمح , أكثر مما ود أن يتحقق , أم أنه نتيجة الجهد المستمر والصراع على النجاح حتى القمة ؟! .. فكيف كبر لهذا الحد ؟ , لا أقصد الكبر في العمر , بينما هو كبر القيمة , ما هو السر المستتر خلفه ؟ , كيف أصبح موسيقار الأجيال الذي لم يطمح يوماً سوى أن يراه على بعد عوالم إن إستطاع أن يحقق هذا الحُلم حتى أن يصبح مُغنياً لألحانه !!

تحققت اللحظة , ونتج عنها ملحمة فنية عظيمة تُحسب في تاريخ العملاقان .. " أهواك وأتمنى لو أنساك وأنسى روحي وياك لو تنساني "  .. " كنت فين وأنا فين جتلي منين ؟! " .. " يا قلبي يا خالي جاوب عن سؤالي " .. ظلموه القلب الخالي ظلموه " .. " عقبالك يوم ميلادك لما تنول اللي شغل بالك يا قلبي " والمدهش أنهم بأكملهم تم إنتاجهم في فيلماً واحداً وهو " بنات اليوم " .. وبكلمات نفس الشاعر .. حسين السيد .. فأي إبداع هذا ؟! ..

ترافقت خطوات عبد الحليم الفنية بعد ذلك مع خطوات الشاعر العبقري صاحب الكلمة المعبرة .. نزار قباني .. فعند الحديث عن إنتاجهم سوياً فحدث ولا حرج ..

تعاون معه في " رسالة من تحت الماء " أرسلها العندليب لكل جمهوره .. وعندما عجز الجمهور عن الإجابة .. طلب من " قارئة الفنجان " أن تدله عليها .. ولكنه لم يجد من الوقت متسع حتى يجدها .. فلحق بأحبابه للأبد ..

لحق بهم بعد رحلة عذاب .. رحلة لم تدركها طيلة كلماتي , فلم أذكر سوى رحلته الفنية ونجاحه وكفاحه , وهو ما فعله أيضاً , حجب الرؤية عن حياته الشخصية عن أعين محبيه , حتى لا يتملكهم الفزع أو الشفقة والعطف على حال فارس أحلامهم ! , ولكنه في الحقيقة لم يكن سوى فارساً يفتقد سيفه في معركته ضد المرض , ضعيف وحيد لا يقوى على الصراع وحده , ولكنه محبة الجمهور كانت هي كل أسلحته في مواجهة هذا الوحش الفتاك , الذي أخذ ينهش في جسده منذ أول لحظات نجاحه , فدهشته كانت في محلها , لن تبتسم الحياة دون ضريبة تُدفع ! , وكانت ضريبته الوحيدة هي المرض ودفع حياته مقابلاً للنجاح ..

اشتد عليه المرض في آخر فترات حياته .. بداية من نعومة أظافره ! , تمكنت منه البلهارسيا التي إستوطنت مياة الترعة التي لم يكن يغفل دون أن يلهو فيها , وهو خطأه الوحيد الذي إقترفه في حياته , وهو ما لم يستطع أن يعلن فوزه عليه , فقد إنتصر على أعداء فنه , على أعداء نجاحه , ولكن ماذا عن عدوه الأكبر الذي هدد إتزانه ؟! .. لم يصمد طويلاً .. وفي عام 1977 أُصيب بتليف الكبد وفي أحد مستشفيات لندن التي رافقت رحلة علاجه المؤلمة وشهدت رحليه في أحد لياليها القارسة تحديداً يوم 30 مارس .. فرحلت الحياة بمعناها الأصدق عن قلوبنا ..

فأين الإحساس الآن ؟ .. ما جدوى المكان دون صاحبه ؟! 


أين ملامحك من المرآة ؟! .. تبقى هي وتتلاشى ملامحك حتى تبغض ملامح أي مخلوق بعدك !

وهو صاحب مكان ومكانة عميقة بقلوبنا وأرواحنا ..

وإن رحلت الأجساد تبقى الأرواح بيننا , تنثر حولنا نسماتها فتفيض علينا الإطمئنان بقربها منا , صدى صوته لا يزال عالقاً بالأذهان يأبى التحلل , فما من مبدع حفر  إسمه بحروفاً من رقي وفن يمكنه أن يغيب يوماً .. وقبل الختام .. نرسل له " جواب " نخطه بإشتياقنا له ونؤكد له أنه لايزال العالق بوجداننا مهما تبدل الزمان ..


  • 6

   نشر في 29 مارس 2020  وآخر تعديل بتاريخ 02 أبريل 2020 .

التعليقات

Abdou Abdelgawad منذ 3 شهر
مقال عبقرى وان كان طويلا بعض الشىء ولكنه يتعلق بفنان يستحق أن يطلق عليه أيضا عبقرى الحب والرقى وحقا بيت شعر نزار قبانى فى رسالة من تحت الماء من أرقى الكلمات .. تحياتى وارجو لكم دوام التوفيق .
1
نورا محمد
بالفعل .. فلم أجد نهاية للكتابة عندما أردت وصف ولو جزء بسيط من إبداع ممزوج بالألم كما في حالة العندليب رحمة الله عليه .. أشكرك على ذوقك ورقي حروفك التي تُسعدني بها دائماً :)
أنور منذ 7 شهر
هو ده الزمن الجميل نبتدي منين الحكاية يا عندليب و حكايتك مخلصتش بقلوبنا
2
نورا محمد
فعلاً معاك حق أستاذ / أنور :) .. الزمن الجميل هيفضل موجود ف قلوبنا مهما عدت عليه الأيام والسنين .. أنا بشكرك جداً على تعليقك الجميل وعلى ذوقك العالي ..

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا