مقالب رمضان - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مقالب رمضان

مستوى البرامج الرمضانية

  نشر في 10 يونيو 2018  وآخر تعديل بتاريخ 10 يونيو 2018 .

بما أن الشهر الفضيل على وشك الانتهاء ، الشهر الذي نزل فيه الوحي الإلهي على رسوله الحبيب (صلى الله عليه وسلم) ، شهر البركة و المحبة و كذلك الشهر الذي كانت فيه سابقا العائلات تتجمع لتشاهد أحسن إبداعات العام ، و مازالت العائلات تتجمع لتشاهد معا إنتاجات رمضان لكن بنسبة أقل ،   بعض المنتجين و العاملين في القنوات يعطون المشاهد إنطباع أنهم يعملون   في أفكار غير متسلسلة، لا تسمن ولا تغني من جوع، لا معنى لها.                       كأنما بعض العاملين في البرامج الرمضانية   يعطون المشاهد إنطباع بأنهم إنتضرو ليلة رؤية الهلال لكي يفكرو في فكرة لبرنامج و يعملون عليه و بعدها نشهد نحن المهازل لشهر كامل كأننا في مقلب من مقالب و لسنا في شهر الخير ، حتى إنهم لم يغتنموا فرصة التطور التكنولوجي الذي نعيش فيه الفاتح لباب بل لابواب الإبداع والابتكار و العطاء دعنا لا نكذب على أنفسنا لديهم الحرية للعمل و الامكانيات ما لم يكن من قبل .                                                     و أخص بالذكر الكاميرات الخفية و بعض من المسلسلات الفارغة .. عند إيقاع شخص ما في مقلب سخيف عن طريق إرعابه و تخويفه عند وضعه في موقف محرج لجعل الجمهور يضحك مع كل إحتراماتي لكنني أنفزع من رؤية تخويف الناس ، و لا أدري إن خطر في بال القائمين على مقالب ما قد يشكل خطر لصحة لضحية المقلب حتى و إن حضرت الاسعافات ، لن تعمل شئ اذا توقف قلب الضحية ، ما يذكرني بأن في روسيا ألغيت تماما المقالب التلفزيونيه بسبب وفاة شخص ، لهذا أود أن تلغى قبل تسجيل أية حالة وفاة ، لأنو الحرب الجوع المرض الإرهاب و الإبادة أسباب كافية لا نريد أسباب أخرى. و على قولة عادل امام في المقطع المعروف " إحنا استفدنا إيه" ( أعرف أنك قرأتها باللهجة) نعم، لم نستفد شيء من إرعاب فنان ، لم نتعلم شئ منه . و كلنا أدرى أن وضع أي شخص في تلك المقالب سيجعله يبكي و يخاف و ..... إلا أننا نريد تذكير أنفسنا بأننا لدى الانسان ردة فعل .                                                                                                                      هذه ليست وجهة نظري أنا فحسب العديد من الناس تتفق ترعيب الناس بتلك الطرق للحصول على أكبر نسبة للمشاهدات أمر في غاية السخف . هو تضحيك الناس أصبح لهذه الدرجة صعبا و ما الغاية أصلا! !!!! بمناسبة ذكر الغاية بالرغم أنني لا أجد بدا من هكذا أعمال ، كأنها مستفزة للجمهور الجمهور الذي يعملون لارضاءه و توصيل رسالة تثقيفية توعوية بطريقة سهلة ترفه عنه و بالأحرى هذا مايجب أن يكون غايتهم ، و كأن العاملين نسوا هذا التفصيل الصغير و هو أن الناس قد تشاهد هته الأعمال .                                                                                                                      مع هذا العاملين على المقالب و غيرها ليسوا السبب الوحيد في المهازل بل نحن نلعب دور حينما نستهلكها و نضيع وقتنا.                                                                                و يبقى شهر رمضان شهر المغفرة والرحمة و الغفران لا ننال هته الفرصة كل يوم و نحن لا ندري إذ عشنا لرمضان المقبل لهذا فلنغتنم الفرصة للعبادة و الخشوع في ما تبقى من الشهر الكريم و نسأل الله أن يتقبل صالح أعمالنا و يجعل ما تبقى من رمضان سبيل إلى رضا الله و مغفرته عفوه و رحمته و عتقه من النار.                                                                                                           مريم ڤنون


  • 6

   نشر في 10 يونيو 2018  وآخر تعديل بتاريخ 10 يونيو 2018 .

التعليقات

سَعِيدٌ منذ 2 أسبوع
■ قرأت انتقادك الصحيح التوجُّه لمقالب الكاميرا الخفية عندنا و عند أمثالنا من المجتمعات التي ما زالت تعاني من أعراض التخلف و أوهام التطلع و سوء الإقتداء و عيوب التقليد.
■ إن المشكلة الحقيقية ليست في الموضوع نفسه و لا في مجاله، إنما هو فيما يتعلق به من فعالية و إتقان و ضمير و ضبط و أهلية و تقنين و تقييد و حرفية.
■ عندما ننظر إلى نفس العمل الفكاهي فيما يسمى الكاميرا الخفية في بعض البلدان المتقدمة مثل كندا و السويد و بريطانيا و فنلندا.....نجد أنها مقارنةً بالتي عندنا تتسم بالقدر الأوفر من الفكاهة و الإضحاك و بلا أية خطورة مادية و لا معنوية إذْ يراعى فيها التأمين من كل الجوانب مما يدل على أن المسألة في حقيقتها ما هي إلا مسألة ضمير و إنسانية و تمدن و حسن استغلال و إخلاص الأهداف.
0
Meriem Guen
أتفق معك أخي ، نسيت أن أذكر أن بعض المقالب في البلدان المتقدمة مضحكة و لا خطورة فيها لكن عندنا الغالبية يتنافسون في ترعيب الناس إنشاء الله يحظرون هذه المهازل هذا ما أتمنى
Ahmed Tolba
بالظبط يحاولون إخافة الناس بعد أن كنا فى البدايه نعرض الناس لمواقف معينه لنرى هل سيتصرفون تصرفاً سليماً أم لا
عمرو يسري منذ 2 أسبوع
الأمر بإختصار أنهم يقدّمون ما يحقق نسب مشاهدة عالية و بالتالي أرباحاً عالية , و للأسف منذ بدء عرض هذه المقالب على التليفزيون منذ عدة سنوات و هي تحقق أعلى المشاهدات رغم أنها أيضاً تحقق أعلى هجوم من الناس عليها . لكن للأسف الناس صاروا يتلذذون برؤية شخص ما يصرخ و يبكي و يتوسّل كي يوقفوا المقلب سواء كان مقلباً حقيقياً أو تمثيل . بإختصار مثلما نقول في مصر ( الجمهور عايز كده ) .
مقال جميل , بالتوفيق .
2
Meriem Guen
نحن في وقت الرداءة، مشكور اخي

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا