قصة الأمس - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قصة الأمس

  نشر في 23 شتنبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 26 شتنبر 2019 .

قصة الأمس تؤثر على اليوم قد أكون أخطئتُ الاختيار سابقاً ولكن اليوم وجدت ذلك النعيم الذي لا طالما عانقه الكاتب الذي بداخلي 

كطفلة صغيرة تشبثت بأرض حرباً بركام منزلها اختارت البقاء ولكن الحرب لم تنتهي فبقت هٌناك خائفة متألمة ظنن منها بأن جميع أفراد عائلتها قد ماتوا وولوا ولم تكن تعلم بأنهم احياء بدولةً أخرى يظنون مثلها بأنها قد ماتت لم تعطي نفسها الفرصة للخروج من منزلها الهالك ولكن الجنود أجبروها على الخروج وطُردت الطفلة من ذلك الدمار الذي تزعم بأنه ما زال منزلها لم تفهم بأنه قد فنى ورغم ذلك بقت ولولا إجبار الجنود لاختارت البقاء حتى ذهبت بها الرياح و الطرق والأناس و الظروف لتلك الدولة المسالمة الخضرة التي لا تنام بها وأدمع الخوف قد أغرقتها وسقف منزلها المدمر كان يسقط عليها وتصبر على ما تظنه منزلها ومضت بتلك الدولة بحثاً عن السلام و الهدنة مع الخوف إنها لا طفلة صغيرة كيف لها العيش من دون عائلتها حتى أتت تلك الصدفة التي تعجبت من أمرها أما تراه صحيحاً أم أن هذا سراب الحزن قد هيأ لها عائلتها أمامها كانت تخشى الاقتراب حتى لا يذهب السراب لم تصدق ما رأت عيناها ولكنهم رأوها وظلوا متعجبين غير مصدقين بأنها ما زالت حية حتى حاولوا الاقتراب منها وهرعت خائفة من هؤلاء القادمين وحتى أتى الغد وتكررت محاولة الاقتراب ولكنهم لم يريدوا إفزاعها فرسلوا واحداً منهم فقط ألا وهو شقيقها التؤام حينها فهمت وصدقت وفرحت وحلقت بأعلى السماء لعودة روحها بعيش عائلتها وامان قلبها بلم شمل العائلة مرة أخرى وعادت الطفلة الصغيرة الخائفة إلى تلك السعيدة الفرحة و الابتسامة عادت عنوانها ولم تعد الخائفة المترددة بل تجرأت وتقدمت للعيش مع ظروف حياتها الجديدة و بدأت العمل رغم صغر سنها لأنها وجدت من اشتدت به ازرها ألا وهو تؤامها. 


كهذه الطفلة يجب أن نتعلم منها بأن لا نتمسك بعذابً ظنن منا بأنه سيعود نعيماً فاليد التي ارتخت عن أيدينا لا يصح بأن نظل ممسكين الأيدي بها 

فليس كل ما نكرهه شراً كقوله تعالى (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ) قد تُدفن الخيرة بشراً ظاهر وخيراً باطن  كالأرض الوعرة بداخلها كنزاً مدفوناً لك ولكن أرضى بالعيش بها حتى تنال كنزك.




  • 2

   نشر في 23 شتنبر 2019  وآخر تعديل بتاريخ 26 شتنبر 2019 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا