سينما الخيال العلمى - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

سينما الخيال العلمى

  نشر في 18 يناير 2018 .

يمثل الخيال العلمى ، عموماً ، نوع من القصص غير الواقعية التى يمكن أن نجدها فى بعض الأعمال الأدبية والمسرحية والإذاعية والتلفزيونية والسينمائية ، كما نجدها فى بعض أعمال الفيديو ، خاصة ما يُعرف بمحاكاة القيادة simulation rides.

ورغم أن هذه الأعمال تتصف بكونها غير واقعية ، فهى تعتمد على إحتمالات علمية ، بمعنى أنها يمكن أن تصبح يوماً ما واقعاً ملموساً ، وهذا هو الفارق بين الخيال العلمى والخيال المحض أوالفانتازياfantasy.

على مستوى السينما ، تعتمد أفلام الخيال العلمى على عوالم تبدو غير محتملة الوجود بل ومستحيلة ، وتقوم بتوسيع نطاق ما هو ممكن وما هو موجود بالفعل، كما أنها تضفى هالة من الأصالة العلمية على أحداثها وعلى الواقع المُخلق الذى تدور من خلاله تلك الأحداث . ومن ثم فإن الحقيقة التى مؤادها أن الإنجازات العلمية المتلاحقة التى تحوِل ما هو غير ممكن إلى ممكن وتحوِل ما يبدو مستحيلاً إلى واقع ملموس ، هى التى تجعل من أفلام الخيال العلمى واحداً من أكثر الأنواع إنتشاراً.

ويرى النقادأنها تمثل نوعاً مستقلاً من الأفلام ، وأنها بالإشتراك مع أفلام الرعب
horror film والأفلام الخيالية ، تعتمد على إستقراء بعض قوانين الطبيعة والقوانين العلمية المعروفة ، وإستخدامها قاعدة إنطلاق لعدد من الفرضيات المحتملة ، أى تلك التى يمكن أن تصبح واقعاً ملموساً سواء فى المستقبل القريب أو البعيد ، أو فى عوالم أخرى.

وعليه يُعرّف الفيلم الخيالى بكونه: هو الفيلم الذي يدور فى عالم يختلف عن عالمنا الفعلى الذى نعيش فيه، فى أحد جوانبه  أوأكثر.

ويضيفوا أنه بينما تقدم لنا أفلام الرعب الوحش بإعتباره الآخر المرعب ، فإن الخيال العلمى تتعامل غالباً مع ذلك الآخر بشكل أكثر إنفتاحاً وأكثر تسامحاً.

كما أن السينما هى أكثر الأشكال الأدبية والفنية قدرة على إستيعاب وتقديم قصص الخيال العِلمى ، والزمان والمكان والتقنيات المتقدمة التى تُعد من أهم مجالات الخيال العلمى ، هى فى الوقت نفسه أدوات بالغة الأهمية بالنسبة للسينما ، فالسرد فى السينما يتم من خلال التلاعب بكل من الزمان والمكان وعلاقة السببية، كما أن تقنيات التصوير والعرض من الأمورالتى لا غنى عنها للوصول بالفيلم إلى المشاهد .

على المستوى التاريخى ، لم تتأخر بدايات أفلام الخيال العلمى كثيراً عن بدايات السينما كفن وكصناعة ، فمعظم مؤرخى السينما يُجمعون على أن الفرنسى جورج ميلييه Georges melies هو أول من فتح الباب أمام هذا النوع من الأفلام ، وذلك من خلال فيلمين صامتين قصيرين هما :

*رحلة إلى القمر le voyage dans la lune الذى أخرجه عام 1902.

*الرحلة المستحيلة le voyage a` travers l'mpossiple الذى أخرجه عام 1904.

ثم تتابع ظهور أفلام الخيال العلمى على فترات متباعدة لكنها تمتد بطول عصر السينما الصامتة ، كما أنها تنتمى إلى معظم البلدان التى عرفت الإنتاج السينمائى آنذاك ، فنجد أفلاماً مثل :

*الفيلم الألمانى متروبوليس metropolis الذى أخرجه فريتز لانج fritz Langعام 1926.

الفيلم الألمانى امراة فى القمر die frau im mond الذى أخرجه فريتز لانج عام 1928،

وهو أول فيلم يستعين بعالم صواريخ كمستشار علمى للفيلم ، كما يرجع إلى لانج ، من خلال هذا الفيلم ، إبتكار فكرة العد العكسى التى تبنتها وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية ناساNasa بعد سنوات طويلة ، وأصبحت علامة مميزة للحظات ما قبل إنطلاق السفن الفضائية والصواريخ.

ولقد بدأ الإزدهار الحقيقى لأفلام الخيال العلمى ، مع بداية الخمسينات من القرن العشرين ، ويرجع ذلك الإزدهار إلى عدة عوامل من بينها :

*ما شهدته سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية من تزايد كبير فى أعداد الشباب الذين يرتادون دُور العرض السينمائى.

*حالة القلق التى سادت العالم بسبب الخوف من تكرار تجربة القنبلة الذرية المدمرة .

*حالة القلق التى سيطرت على الغرب بسبب الخوف من إنتشار الشيوعية .

*ما تناقلته وكالات الأنباء من صور يرى الكثيرون أنها توثق وجود كائنات فضائية تتردَد على الأرض فى زيارات غامضة.

أما من الناحية الموضوعية فإن أفلام الخيال العلمى تنقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسية هى :

*المجموعة الأولى تضم أفلام البدايات ، خاصة تلك التى أنتجت خلال مرحلة السينما الصامتة.

*المجموعة الثانية تضم أفلام الوحوش monsters والكائنات الفضائية الغامضة aliens التى تغزو الأرض ، وهى الأفلام التى إنتشرت خلال الخمسينات ومن بينها :-

- شىء من عالم آخرthe thing from another world الذي أخرجه كريستيان نايبى Christian nyby وهوارد هاوكس Howard hawks عام 1951، ويرى كثيرون أنه أول هذه الأفلام ، وربما أفضلها ، حيث يقدم مزجاً متكاملاً بين الرعب والخيال العلمى.

- يوم وقفت الأرض ساكنة the day the earth stood stillالذى أخرجه روبرت وايز Robert wise عام 1951.حيث صور الفيلم الفضائيين على أنهم صوت المنطق، وليس على أنهم خطر على البشرية .ويتحدث الفيلم عن كائن فضائي يهبط على كوكب الأرض، ويقول للبشر بأن عليهم أن يعيشوا بسلام، أو أن الكواكب الأخرى ستنظر لهم على أنهم خطيرين وستقوم بتدميرهم.

- حرب العوالم the war of the worlds الذى أخرجه بايرون هاسكينByron Haskin عام 1953. حيث تدور أحداث الفيلم في مدينة صغيرة في ولاية كاليفورنيا، بعد مهاجمة مريخيين لها، ومحاولة العالم المسمى كلايتون فورستر وضع خطة لوقفهم.

- الغامضون the mysterians الذى أخرجه إينوشيرو هوندا inoshiro Honda عام 1957

*المجموعة الثالثة تتناثر أفلامها عبر العقود المختلفة منذ العشرينات وحتى اليوم ، وتضم عدداً من الأفلام التى تحاول أن تقدم رؤية مستقبلية لما سوف يكون عليه العالم فى عصور قادمة .من هذه الأفلام :

- متروبوليس الذى أخرجه فريتز لانج fritz Langعام 1926.

- أشياء سوف تجىء things to come الذى أخرجه ويليام كاميرون مينزيس William Cameron Menziesعام 1936.

- آلة الزمن the time machine الذى أخرجه جورج بال George pal عام 1960.

ومع نهاية الستينات ، وبعد أن كانت أفلام الخيال العلمى قد شهدت بعض التراجع ، حتى فاجأ ستانلى كوبريك Stanley Kubrick العالم بتحفة سينمائية رائعة مزج فيها بين الخيال العلمى وسينماالفن الخالص art cinema ، وهى فيلم 2001:اوديسّا الفضاء 2001:a space odyssey الذى أخرجه عام 1968، ثم لم يلبث أن أتبعه بتحفة أخرى مماثلة عندما أخرج فى عام 1971 فيلم البرتقالة الألية clockwork orange، وهما الفيلمان الذان دفعا بذلك النوع إلى المقدمة ، ولتتأكد العودة المظفرة لأفلام الخيال العلمى بعد ذلك بسنوات قليلة ، عندما أخرج جورج لوكاس George lucas فيلم حرب النجوم star wars عام 1977، الذى حقق إيرادات هائلة.

لعله من المهم أن نتحدث عن هذا الموضوع إنطلاقاً من : كون الأفلام الخيالية تحقق نجاحاجماهيرياً كاسحاً فى كل مكان، إلا أن ضحالة المستوى الفعلى لتذوقها وعدم إدراك قيمتها الحقيقية سواءً كمضمون ، أو كقيمة فنية بالنسبة للجمهور العادى أو الكتابات النقدية نفسها.لهو أمر يتناقض بالطبع مع الأهمية الكبيرة لنوعية هذه الأفلام كون موضوعها الأساسى يتركز حول:

إختصاصها بقضايا المستقبل ، وأن أفكارها وتنبؤاتها، على غرابتها ، هى ما يُعنى به العلماء كثر من غيرهم.كونها قد تستحيل واقعاً بعد فترة قصيرة .وهى كذلك النبع الخصب للخيال الإنسانى بوجه عام.

ولعلنا نجد أن السينما لم تبتعد عن الأدب المكتوب فى نوع الخيال العلمى ، الذى أعدت عنه سيناريوهاتها ، خاصة ما نجده فى المرحلة الكلاسيكية، لدى الكُتاب"جول فيرن"و "ج.هـ.ويلز" .فنجد الأول يحتل الصدارة بعدد رواياته التى إقتُبست للسينما كـ:"عشرين ألف فرسخ تحت البحر"و"رحلة إلى منتصف الأرض"و"سيد العالم"و"الجزيرة الغامضة".ويتبعه ج.هـ.ويلزفى "حرب العوالم "و"الحياة فى المستقبل" و"جزيرة الدكتور مورو" و"آلة الزمن"

وتُمثل تجربة الكاتب صبري موسى فى روايته"السيد من حقل السبانخ”، والتي صدرت عام 1982 أحد الأعمال الروائية العربية، المعروفة بخيالها الجامح وغرائبيتها المبهرة، والرواية مأساةمُحكمة لعالم فقد السيطرة على نفسه، فسمح للآلة أن تستعبده، ولكننا في هذه المأساة، نجد أن الصراع الحقيقي، يبدأ وينتهي قبل زمن الرواية، بل قبل زمن الحرب الإلكترونية.والكتابة المستقبلية، فى "السيد من حقل السبانخ", تُقدم نقداً سياسياً وإجتماعياً لاذعاً. فهى كرواية عن المستقبل كما إقترحها صبرى موسى،تتنبأ بالكيفية التى سيصبح الإنسان فيها عبداً للتكنولوجيا وتأثير ذلك على مفاهيمه عن الحرية والفردية.وتعتبر من أكثر الأعمال المتميزة فى هذا الصدد حيث إستطاع أن يعبر عن هذه المفاهيم من خلال النص المبتكر الفكر،والشخصيات المرسومة بعناية كالسيد هومو وحركته فى المدينة المستقبلية، والخيال واللغة ، والأفكار الفلسفية والمناقشات الحوارية.

قبل الدخول في حيثيات وتفاصيل سينما الخيال العلمي لا بد من الفصل بين الخيال العلمي كنوع أدبي وسينمائى معروف له إشتراطاته وأصوله وبين الفانتازيا كنوع أدبي وسينمائى آخر له مواصفاته الخاصة به. فالخيال العلمي يقوم في جوهره على نظريات علمية وفيزيائية وبيولوجية، ويتعداها في بعض الأحيان إلى النظريات الفلسفية التي تتعاطى مع النظم الاجتماعية والسياسية والثقافية الجديدة مثل الديستوبيا أو "العالم الفاسد" وما إلى ذلك. أما الفانتازيا فهي نوع أدبي أيضاً، لكنها تعتمد على السحر والعناصر الخارقة للطبيعة، وتختلف عن الخيال العلمي في خلوها من العلم على الرغم من أن كليهما نابع من الخيال التأملي، ومتفرّع عنه.

ثمة أفلام أخرى تتخذ من الفضاء الخارجي مسرحاً كاملاً لأحداثها كما هو الحال في فيلم "2001: أوديسا الفضاء" لستانلي كوبريك حيث تتعامل القصة السينمائية مع سلسلة من المواجهات بين البشر وكتل سوداء غامضة تؤثر على تطور الإنسان. ينقسم هذا الفيلم إلى أربعة أقسام تبدأ بـ "فجر البشرية" وتنتهي بـ "ما وراء الأبدية" أما الفضاء الوسطي فيتأثث بالرحلة إلى المشتري حينما تتحول العظمة إلى مركبة فضائية عملاقة ويتم إكتشاف النُصب الكبير الغامض، ويبدأ الصراع بين الحاسوب الآلى والعقل البشري الذي ينتصر في نهاية المطاف على العقل الإلكتروني على الرغم من ضعف الكائن البشري أمام أسرار الحياة والموت.

تتنوع شخصيات أفلام الخيال العلمي لكن غالبيتها تتكوّن من الغرباء Aliens القادمين من الفضاء الخارجي، أو الروبوتات أو الكائنات الأوتوماتيكية Androidsأو المسوخ والكائنات الغريبة التي تبدو مشوّهة وربما لا تتوافق مع توقعات الكائن البشري الأرضي.

إن ما يُلفت النظر في سينما الخيال العلمي هو التكنولوجيا المستعملة التي تبدأ بالليزر وأجهزة الكمبيوتر المتطورة ولا تنتهي بالمركبات الفضائية والأطباق الطائرة وأحدث المدافع والطائرات والقاذفات ويكفي أن نشير هنا إلى فيلم "أفتار" لجيمس كاميرون الذي دارت أحداثه في كوكب "باندورا" حيث تعيش كائنات "النافي" الزرقاء المسالمة قبل وصول البشر الباحثين عن المعدن الثمين.

لا تقتصر أفلام الخيال العلمي على الموضوعات سالفة الذكر، وإنما تتعداها إلى رصد القدرات الخارقة مثل السيطرة على العقل البشري، والتخاطر، وتحريك الأشياء بواسطة النظر أو التركيز الذهني، والتواجد في مكانين في آنٍ واحد، والسفر بين الكواكب والمجرات، هذا إضافة إلى حرب النجوم، وغزو الفضاء الخارجي، والسفر عبر الزمن، والإنتقال بأسرع من سرعة الضوء وغيرها من الأمور التي تبدو عجائبية وهى فى هذا تختلف عن الفانتازيا التي تعتمد على قوى سحرية أو فوق طبيعية.

ربما يكون الديجا فو هو أحد الموضوعات الشيقة التي يتعاطى معها مخرجو سينما الخيال العلمي، وربما يكون فيلم "ديجا فو" نفسه هو خير مثال لما نذهب إليه في هذا السياق، إذ بذل المخرج توني سكوت جهداً كبيراً في التركيز على هذه التيمة الذهنية والنفسية في آنٍ واحد، فثمة أشياء كانت تبدو لبطل الفيلم دنزل واشنطن وكأنه رآها أو شعر بها سابقاً أو زارها من قبل. وفي هذا السياق لا بد من الإشارة إلى بعض الأفلام السايكودرامية مثل فيلم "سولاريس" لأندريه تاركوفسكي الذي يتحدث عن الفقد والذاكرة والتوق، فرائد الفضاء الذي فقد زوجته يجدها على الكوكب الذي أُرسل إليه من قبل وكالة الفضاء للتحقيق في حوادث غامضة.

و لا بد من التنويه بأن غالبية أفلام الخيال العلمي تركز على موضوعات عديدة تشغل بال الكائن البشري من بينها أن الكرة الأرضية قد تتعرض إلى غزو فضائي يدمر كل الكائنات البشرية الموجودة على سطحها، لكن الحياة سوف تنبعث من جديد ويكفي أن نشير هنا إلى فيلمي "العنصر الخامس" للوك بيسون و "بليد رانر" لريدلي سكوت حيث تلاحق الشرطة هذه الكائنات الفضائية الغازية لكي ينقذون الأرض من شرورهم العظيمة.

يعتمد بناء الحدث فى فيلم الخيال العلمى على وقوع حدث غير ممكن وقوعه فى الحقيقة أو ظرف إستثنائى و إمكانية وقدرة البطل على أن يخلق إمكانات وفرص حياة أو محاولة خلق واقع جديد "من خلال توظيف عناصر الخيال المستند على فرضية علمية". يستطيع من خلالها البطل أن يحقق مسعاه وهدفه الرئيسى"الذي يبدو هدفا خيالياً يستحيل وجوده فى العالم الواقعى "، أويقدم صورة خيالية عن الواقع، يرسخ بها حقائق فى القصة، باحثًا فيما وراء الواقع، معيدًا إكتشاف إمكاناته وقدراته الخاصة، تحت وطأة ظروف إستثنائية، كمن يسعى لأن يولد من جديد بشخصية جديدة سلبًا أوإيجابًا بقوى داخلية، متحررًا من ضوابط الواقع، مستفيدًا من تجاربه السابقة بثقة وثبات نحوالمستقبل، مصورًا الأحداث خارج حدود وإحتمالات الواقع الطبيعية، متحديًا المنطق العقلانى وقوانين العالم الواقعى الطبيعية. وعليه يكون العنصر الخيالى قد تجاوز الواقع وإشتراطاته أو فاقها. بما يتيح الفرصة مستقبلاً لتحقيق ذلك التصور الفنى لدى الفنان المبدع الى واقع فعلى يقوم به الأفراد أو الجماعات مستقبلًا.

ونجد أثر هذا الحدث على البناء الخاص بشخصية البطل فى فيلمthe martian، "تحديدًا فى بعدها النفسى من خلال كون الشخصية مؤهلة على مجابهة الظروف والعقبات التى تجد نفسها فيها، وهذا لا يعنى أننا بصدد تناول شخصية باردة أو قاسية المشاعر. بل رسمت شخصية "مارك واتنى" كبطل يتألم، يكتئب، ييأس ، إنما يظل متمسكًا بالأمل للخروج من أزمته معتمدًا على قواه الداخلية من شجاعة وذكاء. معتمدًا على أن يصور نفسه عبر كاميرات مركبة الإنزال، فيما يمكن أن يسمى ب"المناجاة الفردية" التى يسعى فيها للتعبير عما بداخله من مشاعر وأفكار، طارحًا تصوراته حول ما يمكنه من حلول للخروج من أزمته.



   نشر في 18 يناير 2018 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا