الطماطم وسرطان البروستاتا - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الطماطم وسرطان البروستاتا

  نشر في 13 أبريل 2016 .

قال الله تعالى ( وإن تعدو نعمة الله لاتحصوها ) , كل النعم الكثيره من حولنا لا تعد ولا تحصى , والصحة هي من نعم الله الكبرى التي من الواجب علينا ان نحافظ عليها بشتى الطرق , وكما يقال ان الصحة تاج على رؤؤس الاصحاء لا يراه الا المرضى , فصحتنا مسؤوليتنا وإذا لم نحافظ عليها فإننا بذلك قد اخطأنا بحق انفسنا , فكلنا يعلم بانتشار الامراض والسرطانات بأنواعها " كفانا الله وإياكم شرها" والذي يرجع سببها إما وراثيا او نتيجة لسوء التغذيه والاستغناء عن الاكل الصحي ويمكن للأكل الصحي بعد الله سبحانه وتعالى ان يحمينا من خطرها , وكمثال على الطعام الصحي المقاوم للسرطان هو الطماطم حيث تلعب الكاروتينات الموجودة فيها دورا هاما في صحة الانسان ومن الكاروتينات الهامه التي جذبت اهتمام الباحثين في السنوات الاخيره هو " الليكوبين " .فالطماطم هو نبات من الفصيلة الباذنجانية وتزرع على نطاق واسع وغالبا ما تزرع في البيوت الزجاجيه للحفاظ على درجة الحرارة , فالطماطم تحتوي على " الليكوبين " الذي يساعد بفضل من الله في خفض مستويات الاصابه بسرطان البروستاتا .فسرطان البروستاتا هو واحد من الأنواع الأكثر شيوعا من السرطان في الرجال , ويعد من أشكال السرطان الذي يتطور في البروستاتا وهي غدة في الجهاز التناسلي الذكري , حيث انه يعتبر من الاورام البطيئة في النمو نسبيا ويستغرق لتشكيله بضع سنوات ويصبح كبيرا الى حد يمكن اكتشافه غير أن هناك بعض الحالات التي تتميز بكونها اكثر شراسة وخطورة , ويمكن للخلايا السرطانية أن تنتشر من البروستاتا إلى أجزاء أخرى من الجسم ، خصوصا العظام والعقد الليمفاوية , تم العثور على عدة أنواع من الخلايا في ألبروستاتا والمصطلح الطبي لمرض السرطان الذي يبدأ في خلايا الغدة (adenocarcinoma ) هناك أنواع أخرى من السرطان أيضا يبدأ في غدة البروستاتا ، بما في ذلك الأورام اللحمية وسرطان الخلايا الصغيرة وأورام الغدد الصم العصبية (عدا سرطان الخلايا الصغيرة) وسرطان الخلايا الانتقالية , ولكن هذه الأنواع من سرطان البروستاتا نادرة بحيث إذا كان لديك سرطان البروستاتا فمن شبه المؤكد أن يكون غدية . ولا تظهر أعراض سرطان البروستات على جميع المصابين به ، حيث يتم الكشف عن أعراضه الأولى عن طريق الطبيب أثناء إجراء الفحوصات ومن اعراضه الاولى الحاجة للتبول بشكل متكرر وخاصة بالليل , صعوبة في البدء بالتبول , ألم أثناء التبول أو الشعور بحرقة , صعوبة في الانتصاب مع و جود دم في البول أو المني. وعند تقدم الرجال في السن يقل لديهم افراز هرمون "التيستوستيرون " وتزيد معه حدوث مشاكل اخرى كتضخم البروستاتا والذي يصاحبه التهابات في المثانة او الحالب أو الكلى , ونتيجة للنمط الحياتي الخاطئ والتغذية الغير صحية اصبحت الامراض التي كانت معظمها ترتبط في السابق بالشيخوخة , اصبحت الان مرتبطة بأعمار مختلفة لا تقتصر على الشيخوخة فقط , فسرطان البروستاتا قد يصيب الشباب ايضا ,و يحدث سرطان البروستاتا أساسا في كبار السن من الرجال حيث تم تشخيص حوالي 6 حالات للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 65 عاما أو أكثر ، وأنه من النادر قبل سن 40. ايضا قد يحدث سرطان البروستاتا في كثير من الأحيان في الرجال من أصل إفريقي أكثر من الرجال من الأجناس الأخرى. فالرجال الأميركيين الأفارقة هم أيضا أكثر احتماليه للموت من سرطان البروستات من الرجال البيض. حيث ان أسباب هذه الاختلافات ليست واضحة .

ويعمل الليكوبين الذي يعطي اللون الاحمر للطماطم على خفض مستوى الاصابه بسرطان البروستاتا , حيث انه يعتبر من مضادات الاكسده القويه ويتفوق على باقي الكاروتينات الموجوده في البلازما , حيث ان جسم الانسان ليس لديه المقدره على تخليق الكاروتينات بداخله , لذلك فإن مصدرها الرئيسي هو الغذاء حيث تمثل الطماطم 85% من مصادر الليكوبين في غذاء الانسان ,وقد اثبتت الدراسات ان الطماطم هي افضل طعام و صديق للبروستاتا , وهناك دراسه اجريت في الولايات المتحده الامريكيه اثبتت ان هناك انخفاض كبير في خطر الاصابة بسرطان البروستاتا مع زيادة استهلاك صلصة الطماطم ,وقد أكد عدد من الباحثين أن منفعة الطماطم، ليست فقط مرتبطة بمادة الليكوبين فقط، بل قد يعود إلى عدة عوامل أخرى، منها نوعية التغذية ووجود كميات عالية من المواد المضادة للتأكسد فيها وخلوها من الدهون الحيوانية , وينصح الأطباء بتناول 10 وجبات من الطماطم اسبوعيا (الوجبة 150 غم) , ويمكن تناولها مطبوخة وطازجة أو على شكل معجون وعصير .ويربط العلماء هذه الفائدة بوجود مادة الليكوبين في الطماطم التي تعتبر من المضادات القوية للأكسدة، وتحمي الحمض النووي والخلايا من التفتت بسبب السموم.حيث ذكرت دراسات وبائية تدعم الفرضية القائلة بأن تناول جرعات أعلى من الطماطم ومنتجات الطماطم، والليكوبين ترتبط بشكل كبير مع انخفاض خطر الاصابة بسرطان البروستاتا ,حيث تم تشخيص 773 حالة سرطان البروستاتا وقد اشار التحليل الإحصائي لها بارتباط استهلاك 2-4 حصص في ألأسبوع من الطماطم الخام يؤدي الى انخفاض كبير بنسبة 26٪ من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا , وبالإضافة إلى ذلك ، ان منتجات الطماطم بما في ذلك صلصة البيتزا وصلصة الطماطم , ايضا ترتبط بشكل كبير مع انخفاض خطر الاصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 15٪ و 34٪ على التوالي، عندما تستهلك 2-4 مرات في أسبوع , حيث ارتبط استهلاك اكثر من 10 حصص في ألاسبوع يخفض مخاطر البروستاتا السرطانية بالمقارنة مع أقل من 1.5 حصص في أسبوع وتلخص المقاله في اعتبار ان الليكوبين الموجود في الطماطم مثبط فعال لسرطان البروستاتا لدى الرجال , حيث تؤكد الملاحظات السابقه ان الرجال الذين يتناولون كميات كبيره من صلصة الطماطم تقل فرصتهم في الاصابه بسرطان البروستاتا مقارنة بمن لا يتناولون الصلصه بانتظام وكميات كبيره .



   نشر في 13 أبريل 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم











عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا