حاسة البُكاء - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

حاسة البُكاء

  نشر في 15 شتنبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

في فترة ما كنت أتجنب البُكاء وأَكبت ، وَ أجهدُ نفسي على حبس دموعي ، وَ دائماً ما أَشعرُ أن روحي مُثقله بِـ فوضى الحزن وَكئابته ، ومن ثم أيقنت أن البكاء حاسه من حواسنا وعلي أن أترك هذه الحاسه على سجيتها

فَـ أصبح البُكاء نافذتي التي أتنفس بِـ عمق من خلالها

فَـ حين أَبكي !!

أشعر أنني أتصالح مع الحزن وَأودعه

و أشعر أن الدموع تطهر قلبي من دنس الحزن وجعلت من ذلك قاعده تنص على أنهُ : مهما أُستصغر حزني فَـ أني سَأبكي مادمتُ أرغبُ بالُبكاء

وبعد أن تحررت من جمودي ، وجدتُ أنهُ قد تبكيني رغبه أُستهينَ بِها ولم يُستجاب لها ، وَ قد تُبكيني فرحه عجز قلبي عن حملها وَ إستيعابها، وقد تُبكيني فكره أُحبطت بِـ ظرفٍ يفوق قدرتي على التمسك بِها

وَقد يُبكيني منظر كبير سنٍ يجر خطواته على أستثقال

وَ قد يبكيني البُكاء ذاته حين يستحلني في وقت أحتاج فيه أن أَسيطر على عاطفتي ..

وأن كُنتي أبدو بُكائيه , غزيرة دمع ، فَـ أني لا أكترث لأن أكون أكثر جموداً

فَـ للبُكاء المتبوع بالأستغاثه بِالرّب , قدره في أن يزيح الثقل المُتكدس بِـ أَعماقي وفي أن يخفف من وقع الحزن على قلبي , فَـ لك الحمد يالله على نعمة البُكاء . 


  • 4

   نشر في 15 شتنبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 18 نونبر 2016 .

التعليقات

فتى شبوت منذ 1 أسبوع
بعد البكاء تشعر بالإرتياح ، تشعر بأن تلك الدموع كانت مسمومة من الضيم والوجع ..
0
بسمة منذ 3 أسبوع
سلمت اناملك يا وفاء على الخاطرة.
0
وفـاء السويدي
سلمتي من كل سوء ، أسعدني مرورك

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا