~ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

~

  نشر في 22 غشت 2021  وآخر تعديل بتاريخ 03 شتنبر 2021 .

ذات صباحٍ حدث نفسه قائلًا: "إنه اليوم المُنتظر! ولكن هل كان ضمن خطة أم أنه وليد الصدفة؟ وما شأني أنا! لا يهمني مطلقًا".

وبعد أن تناول الفطور.. وشرب قهوته رشفة تفصلها عن سابقتها دقائق تكاد تكون ساعات، قرر الخروج من المنزل..

إن ابتسامة ترتسم على وجهه لم تفارقه، رغم ما كان يشعر به من قلق، لكن شيئًا ما.. لا يعرف ماهيته كان يحثه على ذلك، ولم يجد من سبب يثنيه من أن يبث في نفسه هذه الطاقة الرائعة.

لن يحرك السيارة من مكانها، يفضل أن يعيش تفاصيل هذا اليوم بكاملها.. لذا قرر أن يمشي بخطواتٍ هادئة متأنية إلى وجهته، لن يترك الثواني تمر دون أن يستشعرها.. كان يكفيه أن يصغي للنسيم، لصوت العصافير، ولضجة أطفال يلعبون.

وما كان لابتسامته تلك إلا أن تستمر وتستمر..

ها هو يقترب، لم يبقَ الكثير؛ فقط بضع خطواتٍ أخرى، يتفرع منها بضع آخر وسيصل! في الحقيقة لقد ساءه هذا الوصول السريع.. لا يمكن أن تنتهي هذه السعادة هكذا! ما زال في الوقت متسع، ولكن الوجهة رجحت كفتها عنده، فأخذ يكمل المسير.

هاتفه يرن، مكالمة ضرورية! "ألو، نعم صحـ..."، وبعد انتهاء المكالمة إنما جحظت عيناه حين رأى ما رأى.. "ماذا؟! كيف لم أنتبه؟! أأخطئُ في تاريخ يوم كهذا!! سحقًا ما كان يجب لهذا أن يكون.."



   نشر في 22 غشت 2021  وآخر تعديل بتاريخ 03 شتنبر 2021 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا