كيف نستطيع السفر الى كوكب كيبلر ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

كيف نستطيع السفر الى كوكب كيبلر !

  نشر في 09 غشت 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

في شهر مايو من عام 2009 تم مشاهدة كوكب كيبلر للمرة الأولى من خلال تلسكوب كيبلر في وكالة ناسا للفضاء, وهو جميل كالأرض التي نعيش عليها, استمرت الأبحاث منذ ذلك الوقت وحتى عام 2011 ! وبعد ذلك تم الإعلان عليه في وسائل الإعلام في يوليو-أغسطس في عام 2015. لقب ذلك الكوكب الجميل بابن عم الأرض لما يحويه من خصائص فيزيائية وكيميائية تؤهله لوجود كائنات حية ليست بالضرورة عرق بشري بل ربما كائنات دقيقة مثل الباكتريا وغيرها.

لو تطرقنا إلى بعض التفاصيل التي يحملها هذا الكوكب الجميل والمسافة التي يبعدها عن الأرض, كوكب كيبلر اسمه العلمي Kepler-186f والذي يقع في نظام المجموعة الشمسية Kepler-22b والذي يبعد عن كوكب الأرض حوالي 500 سنة ضوئية أي ما يعادل 4,730,000,000,000,000 كم بسرعة الضوء ! ( الرقم تقريبي ) . حجمه أكبر من الأرض تقريبا بحوالي 40% وموقعه في مجموعته الشمسية مثل موقع كوكب الأرض في مجموعته, وبعده عن شمسه تقريبا مثل بعد كوكب الأرض عن شمسنا (1) (2).

بعد هذه المقدمة سأحاول إيضاح الفكرة من خلال مجموعة من الأسئلة :

هل من المهم السفر إلى كوكب كيبلر ؟

بالتأكيد من المهم محاولة اكتشاف ما يحويه كوكب كيبلر من كائنات حية وموارد طبيعية قد يستفيد منها كوكب الأرض والإنسان, فالله سبحانه وتعالى أمرنا بالتفكر والتأمل واكتشاف قدرة الله في خلقه ومع كل هذا فالله جل علاه يقول في محكم تنزيله ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) فهنا الخطاب لأصحاب العقول المتفكرة المنتجة والتي للأسف قلت أو ندرت في عالمنا العربي.


هل نستطيع السفر إلى كوكب كيبلر ؟

حسب ما وصل إليه العلم حتى هذه اللحظة والأبحاث المعلنة لوكالة ناسا للفضاء أنه لا يمكن حتى الآن السفر إليه لكبر حجم المسافة بيننا وبين كوكب كيبلر ,ولكن هل إلى هنا انتهت القصة ؟ بالتأكيد لا فالله سبحانه وتعالى قال في محكم تنزيله ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ), فنحن إلى هذه اللحظة لم نتجاوز قطرة ماء في محيط مما خلقه الله سبحانه وتعالى ومن العلم الغير معروف للإنسان حتى الآن, لو تساءلنا قبل 100 عام هل سيستطيع الإنسان إرسال جهاز إلى القمر والكواكب المجاورة لقال هل أنت عاقل! وهذ الرد هو المنطقي في ذلك الزمان والآن نفس السؤال بعد 100 عام هل نستطيع السفر إلى كوكب كيبلر والذي يبعد عنا كل تلك المسافة المهولة ؟ أرجود ألا يكون ردك بهل أنت عاقل ؟.

رأي العلماء الغرب ببعض أمور الفضاء والكون ؟

العديد أو أغلب علماء الغرب يحملون فكر الإلحاد وخصوصا علماء الفيزياء والاحياء والفلك, وهم يؤمنون بنظريات التطور الدارويني ونشوء الكون من العدم ولكن هذا لا يعني أنهم على خطأ دائماً, وللعلم أمرنا ديننا الحنيف على أخذ الحكمة والمعلومات الصحيحة من أي مكان ومن أي أحد ( طالما صحيحة ) فهم لديهم دراسات علمية وأبحاث في شتى المجالا وحقائق علمية ناتجة عن دراسات عشرات السنين في مراكز الأبحاث العلمية في دول الغرب, بعض الفرضيات من بعض علماء الفلك والاحياء يعتقد أن الكون هو نِتاج 11 بُعد ( من كلمة ثلاثي الأبعاد ) تستطيع الإستفاضة لشرح ال11 بعد من خلال فيديوهات على اليوتيوب ( How to imagine the 0-11 Dimension ) تم وضع فيديو في الأعلى.


رأيي الشخصي في هذا الموضوع ؟

أن الإنسان قادر على السفر لتلك المسافات المهولة ولكن المشكلة في فهمنا للأساس الذي ينبغي عليه السفر وهو ما سأوضحه في هذا المثال البسيط, بالتأكيد الجميع لديه الآن جوالات ذكية أندرويد وغيرها وبالطبع الجميع استخدم maps أثناء السفر أو السياحة وغيرها من تحديد الأماكن, من الملاحظ انه بعد تحديد الوجهة المراد السفر اليها على برنامج ال maps أنه بعدها يجب عليك أن تحدد الآلية التي تنوي السفر من خلال المشي على الأقدام او السيارة أو القطار وهذا هو المنطقي. أجريت تجربة على هذا البرنامج أنني وضعت الوجهة الولايات المتحدة الأمريكية وأنا حاليا في الشرق الأوسط وجدت النتيجة التي أعطاني إياها البرنامج " خطأ "  أو "Error " في حالة اختيار خيار المش  أي أنه من غير المنطقي السفر إلى الولايات المتحدة مشيا على الأقدام بالرغم أن الطريق معروف والمسافة محددة إلى أن المشي على الأقدام لا تخدمك في هذا السفر.


وهذا هو تحليلي لما يحاول إليه الإنسان الآن أنه يحاول السفر عبر الفضاء بالطريقة الخطا والنتيجة " Error " وكأن الكون يخبرنا بأن هناك طريقة أخرى للسفر غير ما توصل إليه البشر حتى هذه اللحظة من وسائل السفر.

من رأيي الشخصي أن هناك احتمالان للسفر إما باختراع سفينة فضائية أسرع من الضوء بأضعاف الأضعاف ولكن هذا أمر أقرب إلى المستحيل ( ولكنه ليس مستحيل بالمطلق ) لإنه يحتاج إلى كتلة صفر أي انه الفناء أو العدم وهذا غيرمنطقي والإحتمال الأخر وهو الأقرب للصواب بأنه يوجد أبعاد أخرى للكون والحياة إذا استطاع الإنسان السفر من خلالها قد تستغرق رحلته دقائق أو ساعات ! قد يكون لكل بُعد خصائص فيزيائية خاصة به أي أن الإنسان يحتاج إلى تغيير معين يستطيع التأقلم مع هذه الأبعاد الكونية, قد يكون الجن والشياطين في بعد من الأبعاد يختلف عن البعد الخاص ببني البشر ومع العلم أن الجن يسافرون عبر الفضاء ويستمعون إلى كلام الله إلى الملائكة ويأمر الله برجمهم بالشهب والنيازك كما وضحها الله سبحانه وتعالى في القران الكريم بصريح العبارة (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا(8)وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا(9)﴾, أي أن الجن والشاطيين ببعدهم الذي خلقهم الله عليه  يسمح لهم بالسفر للمسافات الكونية بشكل طبيعي وهذا البعد أضفى للجن والإنس خصائص فيزيائية تأقلمه مع هذا البعد من الخفة والشفافية وغيرها وكذلك الملائكة وغيرها من المخلوقات التي خلقها الله عزوجل!.

هذه الكون الفسيح خلقه الله للتأمل والتفكر وليس عبثاً, وهذه الدراسات والأبحاث توصل إلى أمور أكبر من وجود كائنات أخرى خارج مجرة درب التبانة أو داخلها حتى وكائنات أخرى نحن لا  نعلمها ولكن الله يعلمها وربما هم سَيُحاسبون وسَيُسألون كما سُنحاسب نحن وسُنسأل أمام الله سحانه وتعالى وهذا والله تعالى أعلى وأعلم.

المصادر :

1 - وكالة ناسا للفضاء

2- ويكيبديا



  • 2

  • Khaled Abd Albari
    حاصل على درجة الماجستير في هندسة مصادر المياه, أعمل في دولة الإمارات عضو في مبادرة الباحثون المسلمون ( كتابة مقالات في البيئة والطاقة النظيفة ) عضو في أكاديمية نيرونت ( كتابة مقالات في الإدارة والتنمية البشرية )
   نشر في 09 غشت 2015  وآخر تعديل بتاريخ 08 يناير 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا