قصص تربوية للأطفال - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

قصص تربوية للأطفال

  نشر في 16 يوليوز 2015 .

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الإخوة والأخوات الأفاضل

إنه لشئ عظيم أن نحكى لأبناءنا كل يوم قصة تعليمية تربوية، تحكي هدف تربوى مبسط لعقول أبنائنا؛ وكان لابد من صياغة القصص الكبيرة بطريقة سهلة وبسيطة حتى تستطيع الأم أو معلمة الحضانة أن تحكيها للأطفال بصورة مبسطة تصل لعقل الطفل بسهولة، ويتعلم منها الهدف الذى ينبغي أن يتعلمه، وينمي عقله وتفكيره، ونعطي له مدلول القصة بكلمات واضحة وأسلوب شيق وجذاب لكى يتعلم القيم الدينية بطريقة ممتعة ومحببة له، مع مراعاة أن نجعل الطفل يشارك معنا فى سرد القصة، بمعنى أثناء سرد القصة نجعل الطفل يقوم بالتكرار حتى نجعل عنده الشغف لمعرفة باقى القصة.

وإليكم أحبتى بعض القصص التربوية التى تحمل فى طياتها معانى وصفات إسلامية يحب أن يتحلى بها الطفل من صغره وهى مناسبة لعمر مابين (3 الى 4 سنوات).

القصة الأولى :

الله يسمعنا ويرانا

فى يوم من الأيام جلس الأب مع أبنائه أحمد سعيد وخالد ... وأراد أن يعمل لهم امتحان يعلمهم من خلاله أن الله لا يخفى عليه شئ ؛

قال الأب يأبنائى هذه ثلاث بيضات كل واحد منكم يأخذ بيضة يأكلها فى مكان لا يراه فيه أحد

أخذ أحمد البيضة ودخل حجرة نومه، وأغلق على نفسه الباب فأكلها حتى لا يراه أحد .

وصعد سعيد الى سطح المنزل ليأكل البيضة حتى لا يراه أحد .

لكن خالد لم يأكل البيضة التى معه ورجع الى أبيه، وقال له الأب: لماذا لم تأكل البيضة ياخالد ! فقال: يا أبى كل مكان ذهبت إليه الله يرانى فيه ويسمعنى ...  قال الأب صدقت ياخالد ...

نعم الله يرانا ويسمعنا فى كل مكان ولا يخفى عليه شئ من أمرنا.

ماذا نتعلم من القصة:

أن الله يرانا فى كل مكان.

ونتعلم أن نكون دائما فى طاعة الله حتى يرضى عنا ،وأن نبتعد عن المعاصى حتى لا يغضب علينا.


القصة الثانية:

الصدق يدخل الجنة

كان يوسف يلعب مع أخيه حسن فى البيت بالكرة.

أثناء اللعب جاءت الكرة فى زجاج الشباك فانكسر الزجاج.

سمعت أم يوسف صوتا شديدا فذهبت الى مكان الصوت ، فوجدت أن الزجاج قد انكسر .

سألت الأم من كسر زجاج الشباك ؟قال يوسف : أنا ياأماه ولكن دون قصد منى .

اعتذر يوسف لأمه ووعدها أن لا يعود الى هذا العمل مرة ثانية.

سامحت الأم يوسف ولم تعاقبه لأنه قال الصدق ووعد يوسف أمه أنه لن يلعب فى البيت بالكرة مرة ثانية حتى لا يكون سببا فى كسر أى شئ من أدوات المنزل .

ماذا نتعلم من القصة:

نتعلم منها أن نحافظ على أدوات المنزل.

ونتعلم اذا أخطأنا نعترف بالخطأ ولا نكذب .

أن الله يحب الصدق ويبغض الكذب

القصة الثالثة

الأمانة صفة المؤمن

كان أحمد يلعب مع زملائه أثناء الفسحة فى الحضانة.

وجد أحمد وهو يلعب مبلغا من المال خمسين قرشا ملقى على الأرض.

أخذ أحمد المبلغ وذهب الى مدرسة الفصل وأعطاها لها ، أحمد لم يأخذ المال لأنه ليس ملكه.

قالت له المدرسة جزاك الله خيرا ياأحمد على أمانتك.

كان أحمد يستطيع أن يأخذ المبلغ من غير أن يراه أحد .علم أحمد أن الله مطلع عليه ويراه ولذلك لم يأخذه وأعطاه لمدرسة الفصل .

بعد قليل جاء الطفل ماجد يسأل عن مبلغ من المال ضاع منه فأعطته المدرسة له وقالت له: اذهب الى أحمد وقل له شكرا لك على أمانتك.

ماذا نتعلم من القصة:

أن من وجد شيئا من المال أو من الأقلام أو الكراريس يبلغ عنه ليعرف صاحبه ويعطيه له لأنه أمانة.

القصة الرابعة

الرحمة من صفات المسلم

كان رجل يسير فى الصحراء وكان الجو شديد الحرارة فعطش عطشا شديدا.

وأثناء سيره وهو يبحث عن الماء وجد بئرا (مثل الحوض به ماء)

نزل الرجل ليشرب وقبل الشرب قال : بسم الله وبعد الشرب قال: الحمد لله

وبعد أن خرج الرجل من البئر وجد كلبا يخرج لسانه من العطش ففكر قليلا ثم قال: ماذا أفعل حتى يشرب هذا الكلب.

نزل الرجل فى البئر مرة ثانية وملأ حذاءه ماء.

قدم الرجل الماء للكلب فشرب حتى ارتوى .

كان جزاء هذا الرجل الذى سقى الكلب أن غفر الله له وأدخله الجنة.

نتعلم من القصة:

أن نحسن الى الحيوان بان نقدم له الطعام والشراب ولا نقوم بتعذيبه.

القصة الخامسة

قصة أصحاب الفيل

مكة المكرمة بالسعودية توجد بها الكعبة المشرفة يذهب اليها الحجاج من كل مكان ليطوفوا بالكعبة ليعبدو الله الخالق.

وكان باليمن رجل اسمه أبرهة الأشرم ملكا شريرا يكره الكعبة .

بنى أبرهة كنيسة على هيئة الكعبة وطلب من الناس أن يذهبوا اليها مثل الكعبة.

لكن لم يذهب أحد الى كنيسة أبرهة.

غضب أبرهة وجمع جيشا ليهدم الكعبة.

عندما وصل أبرهة قرب الكعبة وقفت الفيلة ولم تتحرك_منعها الله من الحركة_.

أرسل الله عليهم طيرا مثل العصافير وفى أقدامها حجارة صغيرة لقتل جيش أبرهة والفيلة.

قتل الله أبرهة وجيشه وحمى الله الكعبة من الهدم.

وفى هذا العام ولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) فكان مولده خير ورحمة للعالمين.

ماذا نتعلم من القصة:أن الله يحمى الأماكن المقدسة مثل الكعبة وغيرها.

ونتعلم أن الله لا يحب الظلم والظالمين.

القصة السادسة

الغلام التقى

كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مع رجاله يمشون فى الصحراء.

وبع أن مشو كثيرا أحسو بالجوع فأرادوا أن يأكلو .

فوجدوا مجموعة من الغنم وعليها حارس.

قال له أمير المؤمنين وهو يختبره ليعلم مقدار خوفه من الله.

ياغلام أعطنا شاة من الغنم قال الغلام:انى لا أملكها وأنا أعمل عند صاحبها.

فقال عمر أعطنا شاة فان سألك صاحبها فقل له أكلها الذئب.

قال الغلام الصغير ان قلت لصاحب الغنم الذئب أكلها فماذا أقول لرب الذئب يوم القيامة ؟!

فشكره أمير المؤمنين على صدقه وأمانته وخوفه من الله وأعطاه مكافأة.

ماذا نتعلم من القصة:

الخوف من الله فى السر والعلانية.

المحافظة على الأمانة.



   نشر في 16 يوليوز 2015 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا