نقد أسطورة الخلق الإلحادية - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

نقد أسطورة الخلق الإلحادية

  نشر في 07 يناير 2022  وآخر تعديل بتاريخ 10 يناير 2022 .

البعض يظن أن الإلحاد ليس دينا، والحقيقة أنه دين، يتم خلق أسسه بناء على أوهام وافتراضات واضعيه، فهو دين كغيره من الأديان الوضعية التي يقوم كبارها بخلق أسس دينهم بناء على أوهامهم وافتراضاتهم.

كما يظن البعض أن الإلحاد لم ينقسم إلى ثلاثة أقسام: دهرية ولا دينية ولا أدرية إلا مؤخرا، وهذا أيضا اعتقاد باطل، فالإلحاد منذ كان وإلى الآن وهو منقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة.

وبعض الأديان تعطي صفة معينة لكيفية بدء الخلق ونشأت الكون، وغالب هذه الأديان الوضعية تستوحي قصة خلقها في الحقيقة من الدين الإسلامي، كون دين الإسلام هو دين الخليقة منذ خلقها الله تعالى وأوجدها من العدم، فتكون أصول هذه الديانات الوضعية إسلامي، ولكنها حرفت وبدلت وارتكست إلى الوثنية من جديد، فالقصاص والدجالون يأخذون قصة الخلق الحقيقية، التي وردت في كتب الله المنزلة على أنبيائه، ويمزجونها بأساطيرهم وأكاذيبهم، وبعضها لا يعطي صفة معينة لنشوء الخليقة.

ومن هؤلاء الملاحدة بجميع أصنافهم الثلاثة، إلا أن اللادينيين يعتقدون أن هناك إلاها خلق الكون حقيقة، ولكنهم لا يستطيعون أن يعطوا صفة معينة عن كيفية خلقه لهذا الكون. ثم هم يعتقدون أنه أوجد هذا الكون لغير علة وبلا سبب، وهم في هذا إنما يقلدون كبارهم فلاسفة الإغريق الذين يقولون أن الله تعالى وتقدس عن قولهم خلق الخلق لغير علة، وأن الخلق إنما فاض منه عندما كان يتفكر في نفسه! وقد تبعهم على هذا المتكلمون المنتسبون إلى الإسلام، والمعروفون باسم المعتزلة والأشاعرة والماتريدية وتبعهم على هذا الصوفية والشيعة، حيث يزعمون أن الخلق إنما فا ضمن الله فيض ولم يخلقه الله بفعل فعله، بل حتى ما يضاف إلى الله من فعل إنما هو خل قمن خلقه فاض منه! وذلك لأن هذه الفرق المنتسبة إلى الإسلام إنما تأخذ عقائدها عن فلاسفة الإغريق وترفض أن تأخذ عقائدها من القرآن والسنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتصرح بأنه ليس هدى ولا حجة في العقائد، وهذا ما يفسر لنا إيمانهم اليوم بنظرية الانفجار الكبير ونظرية التطور ومحاولة الجمع بينه وبين الإسلام!

فالحقيقة خلافنا مع اللادينيون، ينحصر في إثبات أن هذا الكون لم يوجد إلا لعلة وأن الله لم يخلق الخلق إلا لعبادته، وبالتالي إقناعهم بأن الإسلام هو دين الحق، ومن ثم يجب أن يضعوا ثقتهم في القرآن والسنة، ومن هنا هم أنفسهم سوف يؤمنون بقصة الخلق في القرآن والسنة ويكفرون بقصة الخلق التي وضعها إخوانهم الدهريون.

فالذي وضع قصة الخلق الإلحادية هم الدهريون الذين لا يؤمنون بوجود خالق أصلا، وقد كان أسلافهم يعتقدون بقدم العالم وأنه أزلي أبدي، ولكن هذا القول لم يعد مستساغا، لأن هذا الكون مركب معقد التركيب، ولا يمكن أن يقال بأنه أزلي! وهنا بدل أن يقروا بوجود الله استبدلوه بمبدأ الصدفة، فكل شيء نشأ من العدم وبالصدفة، وكل مركب تركب بالصدفة، وحتى يعطوا قولهم شيئا من المصداقية قالوا: بأن هذا تم عبر مليارات السنين، لكي لا يقال: كيف وقع الأحداث صدفة في وقت وجيز، وهذا يجعل مبدأ الصدفة مقبولا نوعا ما.

فاستعار إخوانهم اللادينيون قصة الخلق الإلحادية من الدهريين، إلا أنهم استبدلوا مبدأ الصدفة بالإله فقط.

وباختصار: فإن الملاحدة المتأخرون يظهر أنهم شعروا بالغيرة من باقي الأديان فأرادوا أن يضعوا لهم قصة خلق خاصة بهم، وبحكم أنهم جميعا سواء دهرية أو لا دينية أو لا أدرية لا يؤمنون بالإلهام الإلهي في معرفة المغيبات، فقد أرادوا أن يوجدوا بديلا عن ذلك، لذلك لم يجدوا سوى العلم ليستغلوه في نسبة كل ما يقولون إليه، فالعلم لا يستطيع أن يكذبهم ولا يصدقهم فهو لا يملك لسانا ناطقا. بل إذا امتطوا العلم، يعطون أقوالهم شيئا من المصداقية بعيدا عن الإلهام الإلهي.

تبدأ قصة الخلق عند الملاحدة بالانفجار الكبير الذي صدر من العدم! هذا الانفجار تخلق منه غبار كوني، نشأت منه النجوم والكواكب والتي تكدست في مجرات!

طبعا هم لا يعطون تفاصيل دقيقة حول كيفية نشأت الكواكب والنجوم، أو كيف صارت تدور حول نفسها وتدور حول بعضها، أو كيف تشكلت المجرات، وماهي الأسباب التي دعت الكواكب إلى التشكل في المجرات، كل ما يعلمونه أن الكواكب والنجوم تشكلت من ذلك الغبار وتكدست في مجرات، هكذا فجأت!

وهم في الحقيقة إنما يتبعون أقوال أسلافهم فلاسفة الإغريق القدماء، فقد قرر الفلاسفة القدماء أن الأرض تدور حول الشمس، وأن الشمس بمجموعتها تدور حول مركز المجرة، فهم يستنبطون من أقوال فلاسفة الإغريق ما يسعهم تصويبه والأخذ به.

ولكني استظهرت من كلامهم حول ماهية ذلك الغبار الكوني المزعوم، أن هذا الغبار الكوني أخذ يدور في دوائر لسبب ما، ربما بسبب قواه الكهرومغناطيسية، وقد أخذت كثير من جزيئات هذا الغبار تنجذب بفعل القوة الكهرومغناطيسية فيها، إلى بعضها حتى تخلقت منها الكواكب، التي استمرت في الاستدارة حول نفسها ثم تدور حول النجوم الأكبر منها والأقوى جذبا، بفعل قوى الجذب المزعوم، لتتشكل المجموعات النجمية، ثم أخذت هي والنجوم تدور حول مركز ما، دون تحديد لتتشكل منها المجرات الحلزونية.

ولكن إذا كانت الجزئيات الغبارية انجذبت لبعضها حتى تشكل منها الكواكب والنجوم فلماذا لم تنجذب الكواكب والنجوم إلى الأجرام الأكبر منها وأقوى جذبا لتندمج وتكون كواكب ونجوم أكبر؟!

قالوا: بسبب أن الكواكب والنجوم لما استدارت حول نفسها أصبحت تولد قوة طرد مركزي، مكافئة لقوة الجذب فيها، جعلتها معلقة ولا ينجذب بعضها إلى بعض؟

حسنا: الذرات الغبارية الأولية المنبعثة من الانفجار الكبير، ألم تكن هي الأخرى تدور حول نفسها وتولد قوة طرد مركزي مساويه لقوة جذبها، فلماذا لم تبقى ذرات غبارية كما هي، لماذا انجذب بعضها إلى بعض لتلتحم وتشكل الكواكب والنجوم؟

الجواب: لا جواب!!

حسنا إذا لم تكن تلك الذرات الغبارية تدور حول نفسها فكيف صارت الكواكب والنجوم تدور حول نفسها ثم تدور حول مركز المجرة؟

الحواب: لا جواب !!

إذا اختلاقهم لقوى الجذب ليعللوا نشأت الكواكب والنجوم، وسبب تعلقها مع بعضها البعض، أوقع هؤلاء القوم في مأزق كبير، إذ أن هذه الفجوات الخطيرة، كفيلة بالقضاء على نظرية الانفجار الكبير وكيف تم تخلق الكون منه!

هذه ببساطة كيفية نشأت الكون عند الملاحدة فكيف نشأت الحياة على الأرض عندهم؟

يقولون: أن الأرض في أول نشأتها وهي تستدير لتجمع البعض الغبار الكوني لتخلق نفسها التهبت وصارت جمرة، فأخذت تبعث دخانا تشكلت منه السحب، التي ارتفعت بعيدا عن سطح الأرض الملتهب، فلما ابتعدت قليلا عنه وبردت، تكثفت لتتشكل منها السحب، التي أمطرت على الأرض حتى ملئتها بحارا وانهارا، مما أحدث رطوبة في سطح الأرض، لتتشكل من هذه الرطوبة أول خلية حية، بدأت تنقسم وتنقسم لتتشكل منها الكائنات الحية بجميع أشكالها وصورها من نباتات وحيوانات، وهذه العملية حسب زعمهم احتاجت إلى ملايين السنين لتصل إلى ما وصلت إليه الآن!

والسؤال: دخان الحرائق ينشأ عادة من عدة عوامل من أهمها وجود الماء بنسبة معينة في الشيء المحترق وأنتم تزعمون أنه لم يكن ثمة ماء، فكيف صدر هذا الدخان من الأرض ابتداء؟!

وأما باقي عناصر الدخان من مركبات عضوية متطايرة فهي لن تشكل أي سحب ماطرة في غياب الماء، لأنها جافة، مثال الفحم في الغالب لا يصدر دخان والسبب أنه جاف، أو نسبة الماء فيه قليلة جدا بحيث لا يصدر دخان، فكيف وجد الماء ابتداء في الأرض حتى انبعث الدخان وتشكلت السحب الماطرة؟!

الجواب: لا جواب !!

حسنا هذه الخلية كيف عرفت ما يصلح لها وما لا يصلح حتى استطاعت تطوير نفسها؟ ثم ما تخلق منها من كائنات، عندما فشلن في مواجهة الحياة كيف لم تنتهي، فقد جرت العادة أن الكائن الحي الذي يعيش في بيئة غير ملائمة يتلف مباشرة وهذا ما نشاهده عيانا بيانا وعلى هذا فهذه الخلية إذا لم تجد بيئة تناسبها سوف تتلف مباشرة ولن يكون هناك حياة! فالأصل أن تنتهي تلك الكائنات لا ان تطور نفسها؟!

والجواب: لا جواب !!

إذا تبين لنا بطلان فرضيتهم في نشأت الحياة على الأرض، وأنها مجرد ظن يظنونه ليستبدلوا به حقائق القرآن والسنة النبوية المطهرة، فكيف يجترئ شخص أن يعارض حقائق القرآن والسنة بفرضيات ظنية لا تصمد عند أدنى نقد علمي حقيقي؟!

وكلامنا هنا مع الدهرية خصوصا، وأما الا دينيون فلعلهم يقولون: بأن الإله خلق هذه العناصر جميعها جامدة وسائلة وغازية وأشعة مع الانفجار الكبير! ثم قام برعايتها وتنظيمها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم.

ونقول : كلام جميل ولكنه يبقى ظن وحدس، فما الذي جعل ظنكم وحدسكم مقدم على ما عندنا من أقوال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يتلقى تعاليمه من الخالق نفسه مباشرة؟!

وكما قلت سابقا، الخلاف مع الادينيون يقع في كون الله لا يخلق الخلق عبثا فإذا اثبتنا لهم ذلك سقط ما يعتقدونه من بطلان الأديان، وبقي عليهم أن يقروا بأن أحد هذه الأديان هو الحق والباقي باطل، وبالتالي يجب عليهم أن يؤمنوا بكل ما يمليه هذا الدين من تعاليم.

وهذا ما حاولت القيام به في هذا المقال:

https://www.makalcloud.com/post/1a59bo06s

حسنا تعالوا لنعود إلى الانفجار الكبير، ما أدلة وقوع الانفجار الكبير وما مدى مصداقيتها؟

من العجيب أن نضع ثقتنا في مجموعة من الملاحدة، فالملحد لا يوجد في قاموسه شيء اسمه الكـذب حرام! لذلك فهو لن يتوانى عن الكـذب ليؤكد على صحة قوله، إما كبرا منه عن قبول الحقيقة أو مكرا بعباد الله تعالى، أو لأجل لا يفقد عمله، ولذلك نحن سوف نورد هذه الأدلة والإشكالات حول هذه الأدلة.

تقوم هذه الأسطورة أساسا على ان النجوم والكواكب تعطي انزياحا نحو اللون الأحمر في الطيف الضوئي عند رصدها وهذا يعني أن الكون مستمر في تمدده، وبما أنه يستمر في التمدد فهذا يعني أن الكون كان أصغر واصغر وأصغر حتى تصل إلى نقطة البداية حيث كان الكون شيء واحد منبثق من العدم!

هذا هو الدليل على حدوث الانفجار الكبير، وعليه مرتكزه.

إلا أن مدعيان اسمهما: آرنو بينزياس وروبرت ويلسون اكتشفا "مصادفة" الخلفية الإشعاعية للكون، ثم قالوا: أكيد هذا الإشعاع الموجود في الكون هو ناتج من الانفجار الكبير! وبذلك عززوا لأسطورتهم!

ونحن نعجب منهم، أحيانا يقولون الكون فضاء وفراغ ولا يوجد أثير من أي نوع، وأحيانا يقولون يوجد إشعاع كوني!! ألا يجب عليهم أن يتفقوا على شيء أولا؟!

ولكن هل هذا حقيقي يقول الفلكي الأمريكي هالتون أرب أن هناك أجراما سماوية متساوية البعد عنا ولكنها تعطي انزياحا نحو الأحمر مختلفا جدا، وبعد أن التقط صورا فوتوغرافية بواسطة أكبر التلسكوبات أكتشف أن العديد من الأزواج من نوع معين من الأجرام السماوية التي تدعى كويزرات ذات الانزياح الشديد نحو الأحمر وبالتالي كان من المفترض أن تتباعد عنا بسرعة كبيرة "بمقتضى نظرية الانفجار الكبير" مما يعني أنها تقع على مسافات بعيدة جدا عن الأرض، مرتبطة بمجرات لها انزياح واطئ نحو الأحمر وبالتالي يعتقد أنها قريبة نسبيا!! مما يعني أن الانزياح إلى اللون الأحمر ليس بالضرورة مؤشرا على المسافة، وبالتالي ليس مؤشرا على تمدد الكون، وكانت الصور التي قدمها هالتون أرب مذهلة في تعارضها مع نظرية الانفجار الكبير!

فماذا حصل بدل ان يكرموه طردوه من عمله!! وهذا ما يؤكد وجود مؤامرة حقيقة ضد الحقيقة، لأنه لو لم يكن هناك مؤامرة لما طرد الرجل من عمله، ولكن المتنفذين في الجهات الغربية والمسيطرين على التعليم والإعلام هناك، لم يدعوه خشية أن يتفشى هذا القول بين العلماء، ويرى باق يالعلماء أن هالتون أرب لم يصيبه مكروه بسبب إظهاره لهذه الحقائق، فقاموا بطرده ليتأدب غيره، فلا يتفوهوا بما لا يريدون من القول!

ترجمة هالتون أرب:

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86_%D8%A3%D8%B1%D8%A8

ولكن هالتون أرب ألف كتابا في ذلك ليبين الحقيقة للناس، بعنوان:

SEEING RED REDSHIFTS, COSMOLOGY AND ACADEMIC SCIENCE

نظرية الانفجار الكبير تساوي خطأ كبير.

وهالتون أرب أحد أبرز علماء الفلك وعمل مع أدوين هبل من كبار علماء الفلك في زمانه!

وهناك غيره من العلماء أيضا من أنكر حدوث الانفجار الكبير، وهذا يعني أن الانفجار الكبير لم يقع وأن الإشعاعات الكونية لا علاقة لها بالانفجار الكبير!

هذه هي أهم أدلتهم وأما باقي جميع التفاصيل الدقيقة لما وقع بعد الانفجار الكبير وأثنائه فليست سوى افتراضات لا أكثر!

إذا أسطورة الخلق الإلحادية قائمة أساسا على الوهم وليس هناك أدلة علمية تثبت وقوع هذا الانفجار المزعوم وهذا يذكرنا بقوله تعالى: (وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِی ٱلۡأَرۡضِ یُضِلُّوكَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ)

وتذكر أن الله تعالى قال: (أكثر من في الأرض) وهذا شيء مشاهد وهو واقع الحال الذي نراه بأم أعيننا، حيث انجرف أكثر الناس إلى هذه الأساطير والخرافات، وتركوا كتاب الله وسنة نبيه خلافهم ظهريّا.

وإنما هي أسطورة حادثة أعجبت الملحدين لأنها توافق أهوائهم وتعطيهم قصة خلق بعيدة كل البعد عن قصة الخلق في الأديان الأخرى ولذلك عملوا على التأكيد على صحتها ومحاربة أي شخص يعارض هذه الفرضية واقصائه.

إذا فقصت الخلق الإلحادية، ليست سوى اسطورة كغيرها من أساطير الخلق التي ألفت في الأديان الوضعية الكثيرة، ويبقى الحق هو الحق وهو ما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.



   نشر في 07 يناير 2022  وآخر تعديل بتاريخ 10 يناير 2022 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا