مهديات - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

مهديات

نظرتهم

  نشر في 02 أبريل 2017 .

يبرز من التجاهل السياسي والاعلامي الغربي حول الجزائر طرحين:

اما ان الغرب يرى في الجزائر قوة اقليمية يحسب لها الف حساب وبالتالي لا يمكن ان تمس بسوء، واما ان الغرب يرى في الجزائر كباقي الدول الافريقية التي يحكمها نظام مستبد فاسد سوف يحين الوقت لوضع برنامج للسيطرة والتدخل فيها.

قد يتهمك شخص بمجرد طرح السؤال انك ترى في الجزائر صومالا او افريقيا الوسطى، لكن هل لنا ان نتساءل ماهي نظرة الغرب لنا؟ وهل يهم ان نعرف او نولي اهتماما لنظرتهم لنا؟.

اذن السؤال: كيف ينظر الينا الغرب شعوبا ودولا، حكومات واعلام، مجتمع مدني ومثقفين؟ ماهي صورة الجزائر والجزائري في اذهانهم؟.

السؤال صعب الاجابة اليه ويحتاج الى باحثين ومستطلعي رأي وكشافي عقول حتى نتمكن من فك اللغز.

مع هذا وبطريقة اخرى يمكن ان نبحث عن الاجابة في مكنوناتنا، فالكل (يعني كل الجزائريين) يرون انهم الشعب الطيب، السعيد،  المثقف،  البطولي، الثوري، المغوار الذي لا يقهره احد،

مقابل هذا نجد ان نفس الاحساس تجلى فينا وامتلكه اجدادنا فترة ما قبل الاحتلال الفرنسي وتحديدا قبل معركة نافارين بعشريتين او ثلاث تباهينا بالبر والبحر، وتطلعنا الى الجو من خلال بداية التفكير في مواجهة الباب العالي والتخلص من اغلال بني عثمان، لننتهي في معركة سيدي فرج مكبلين باغلال الفرنسيس والرومان.

وبهذا يتاكد لنا ان الاشكال حقيقي ولابد من التأني، هل نريد وضع عيوننا مكان عيون الاخر وننظر بمادية لعينة الى حالنا ونستطلع احبارنا ونحضر افراننا ام ننظر الى انفسنا نظرة شعبوية ونصدق اننا الاجمل والاحلى والاكبر، لا ادري ربما الجمال جمال الروح لان جسدنا مليئ بالثقوب والعيوب.

ان النظرة الغربية في صورتها المجتمعية تعني الكثير فجزائر الثورة، وجزائر بومدين، وجزائر الثروة، وجزائر الطبيعة الخلابة، واخيرا جزائر الادمغة المهاجرة محبوبة جدا وجدا وجدا، اما النظرة الغربية بمنطق دولاتي فهي جزائر الفساد، جزائر المافيا، جزائر التخلف، جزائر الهمجية، جزائر الارهاب، جزائر القمع، واخيرا جزائر الاستبداد وهي كذلك محبوبة لدى دوائر صنع القرار في الغرب فالاصطياد في المياه العكره فن غربي بامتياز .

قد نفكر لماذا نحتاج الى نظرة الغرب؟ ماذا جنينا من الغرب ماعدا الاستعمار والتبعية والتشرذم والتقسيم والمخططات وووو....

اجيب: ليس همنا الغرب ولا نظرة الغرب ولا افكار الغرب، فقط الغرب بنظرته يصنع سياسات اتجاهنا ويتعامل معنا بناء على نظرته اما نحن فنتعامل معه بنفاق نمد اليه يدنا فيقطعها ونتقبل ويا للاسف نخدمه رغم اليد المقطوعة ولو على جثثنا نخدمه وحافظنا على مصالحه وجثثنا تترامى في الشوارع فلم يستهدف ولو لمرة...

غريب امرنا تتناقض الامور لكن لا بأس.....

اذن ما الحل لمعضلة النظرة،، فنظرة فبسمة فكلمة فحرام نظرتهم الينا هي سبب اغتصابنا من طرفهم، لكن هل يرضى الغرب بفض البكارة فقط ام انه يتطاول فيرفع قميص الليل ليتمم به ابتزاز النهار.

الن يرى الغرب ان ساعة الصفر قد حانت، وان زرع الديمقراطية ونشر قيم التسامح والعدل لابد ان تكون بايديهم لا عن طريق وكلائهم، هل يقوم ال يعقوب الجدد بالاتفاق مع ال روتشيلد المستمرون بمساعدة تاليران الجديد (رئيس فرنسا القادم) في السيطرة واستعمارنا الجديد.

مقابل كل هذا...

       نحن قوة جيشنا جيش واقتصادنا اقتصاد ومجتمعنا واعي وعيا لا غبار عليه لا يمكن ان نجد فيه شخص يوالي الغرب ولا احدا يعمل مخبرا لدى العدو، سنواجه الغرب ونرد الصاع صاعين ستسقط جيوش  امريكا وفرنسا في وادي الشفة مثلما يبشرنا به اجدادنا وسندحر العدو.

            اه يا جزائرنا الحبيبة نريدك معززة مكرمة نريد ان نعيش الحضارة في بلدنا، لا نريد ان نعيش التخلف والتجهيل المتعمد بايدي ابناء يعقوب وبكري الجدد، نريد ان تدوي سمعتك مثلما دوت كلمة بسم الله الرحمن الرحيم سماء الامم المتحدة ذات يوم من ذاك عام بلسان ذلك الاسد "ايزم العرب".....

         ربما سيناريو الاحتلال نستبعده ولدينا تفكير اننا بعيدون كل البعد عن الاحتلال والتدمير وانهيار الدولة، لكن مقولة لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تدخل ملتهم، فاما انهم راضون عنا لانهم يحققون مصالحهم دون عناء التواجد الفعلي او انهم يخافون منا.

تحيا الجزائر.



   نشر في 02 أبريل 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا