الحب الذى لا ينسى - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

الحب الذى لا ينسى

  نشر في 02 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 02 يوليوز 2017 .

فى يوم اثار فضولى تلك العجوزالتى بدأت اراقبها اتهمس حركاتها ركزت مليا فى ابتسامتها ووجهها الشاحب وتجاعيدها ما ان دققت النظر فيهاوجدتها شابة العشرين ذات الملامح الجذابه كانت تسير فى هدوء تتمايل كالاغصان وقتها شعرت وكأننى ارى فتاه بعمر الرابعة والعشرين ولكن اشقاها الزمن حتى انه طغى على ملامحها تأملت فيها وهى جالسه وسط حديقه مليئه بالازهار وكأنها تبحث عن شئ حاولت ان اتعرف عليها ولكن انقطع املى فجأه فقد اقدم عليها شاب بالعشرين جميل الوجه، حسن المظهر وخطف يديها مسرعا وغادر المكان فزاد فضولى من تكون ولما تذهب مع ذلك الشاب.لم افكر طويلا وذهبت خلفهم.فى ذلك الوقت فضولى يقتلنى لماذا ذهبت ومن هو وما زلت اراقبهم من بعيد حتى وصلوا مكان شبيه بالقصور حيث الشرفات الواسعه المطله على حدائق من الزهووور اخذت اتأمل ذلك المكان الشاسع إلى ان رأيته يجلسها على المقعد ووضع لها المشروب على الطاوله وكأنها يريد ان يدللها. فجأءه!!!!! سكبت ذلك المشروب وصرخت بقوه لا يهمنى ما انت فيه الأن فى عالم النسيان كنت تتجاهلنى وتتركنى وحيده لتذهب لفتاتك البائسه صاحبة المتاجر والمراقص ونسيت اننى فى حاجه لك .هذه التى تدعى ليلى اخذتك منى وانا فى امس الحاجه اليك، فقد اصابنى مرض قبل فوات الاوان. واصبحت عجوز باليه. بماذا ينفعنى اذا قصورك هذه؟ فأنا لا املك الولد.صفعهاذلك الشاب بقوه. هل نسيتى خالد؟ ذلك الشاب الذى احبك كثيرا. ردت فى برود وهدوء وهل مازلت! نعم مازلت اعشقك رغم انكِ طلبتِى البعد. همست فى اذنه ايها اللعين وكأنها كانت تذكره بشئ ما. خالد: ادرك ما تقولينه ففى تلك البلاد البعيده غادرت معها وانتى تعرفين انها كانت صاحبة النفوذ التى احبتنى كثيرا ولكنك انتى الوحيده التى تستحوذين على نبضات قلبى. بكت تلك العجوز، وادارت له ظهرها وارادت الخروج، ذهب اليها مسرعا انتى حبيبتى. قالت: مالك بحب فتاة عجووز . خالد:انا احببت قلبك قبل شكلك واراك الأن جميله. فجأه!!!!! انقطعت تلك الاحاديث بصوت مرتفع قادم اهلا بك ياخالد من تكون هذه. خالد:ألا تعرفها. المجهووول: اتذكر تلك الملامح جيدا ولكن احسها من زمن النسيان . رد خالد فى عجله من امره: نعم انها جميلتى الحسناء . المجهوول:اووه !اووه نعم انها هى . الم تقل يا خالد انها اختفت، فكيف شابت وهى تقارب اعمارنا؟!!!! الحسناء ردت قائله:اراد ذلك خالد فأصبحت . المجهووول: كيييف ذلك؟!!!!! خالد : فى يوما ما ذهبت انا والحسناء الى جنيف كانت قلوبنا مفعمه بالحب نردد احاديث العاشقين، وكان على ذلك الشاطئ مفاتيح تدعى مفاتيح التمنى اخذت واحدا والحسناء واحدا اخر . تمنيت امنيه وهى كذلك ، ووضعناها . اوقفته الحسناء فجأءه! وماذا تمنيت ياخالد .خالد فى عجله: ان اراكى عجوووز . الحسناء ولماذا؟!!!!!! خالد: احببتك فى شبابك وبجمالك اخاف ان تغيرنى الظرووف واتركك فى الكبر حينما تريدين من يساندك. فأردت رؤيتك على ذلك الوضع. تعجبت الحسناء من تلك الامنيه، وضحكت فى صمت. خالد: وماذا تمنيتى انتى. قالت : تمنيت ان البس ذلك التاج المرصع باالالماظ الموجود فى تلك البلاد البعيده الذى رأيناه سويا. المجهول والذى يدعى عبدالله:ماذا!!! الحسناء : هل تذكرت ذلك المكان ياخالد الذى كنا نجلس فيه. ويأتى ابى ويوبخنا وامى كالعاده تدعمنا وتدافع عنا. وهل نسيت الفتاة الصغيره. عبدالله:انها جلسة تذكر . سأغادر الان واراكم لاحقا. واكملا احاديثهما وقد اغشى الليل والنجوم فى السماء لامعه ، وكلا منهما يصيبه العجب. خالد : انتظرينى لحظه. الحسناء : وهو كذلك. دخل ذلك القصر وماهو الا قليل من الوقت وخرج يحمل بيديه صندووق واغمض عيناها وفتح الصندوق، واخرج ذلك التاج المرصع بالالماظ. والبسه اياها. خالد: ستكونين اجمل ايتها العجوز. الحسناء:لا اصدق ذلك تحققت الامنيات ، ولكن لدى سر. قاطعها خالد لا اريد ان اعرف فأنتى الاجمل فى عينى . اخذوا يناظرون السماء فى عجب ومضى الوقت وغادرت تلك الحسناء . اصبحت شغوف بمعرفة قصتها فراقبت بيتها ومواعيد خروجها. اردت ان اقابلها بحجه الصدفه فى الصباح .فكانت كل يوم تذهب الى مركز صحى لممارسة بعض الالعاب الرياضيه.ذهبت مسرعا فأصطدمت بها واعتذرت منها وحاولت ان اعرفها على نفسى . اسمى رائد عضو فى ذلك المركز وقد رأيتك بالامس تبدين حزينه. هل من الممكن ان اعرف عنك . الحسناء بأبتسامه خفيفه : انا الحسناء الذى ميزنى خالد بذلك الشكل والتاج. رائد اومء برأسه كيف؟!!!! الحسناء:ولما لا نذهب ونحتسى الشاى سويا. .رائد: لا امانع. الحسناء :سأحكى لكقصتى وتبدأ عندما كنت فى السابعه من العمر . كنت تلك الفتاه المدلله من الجميع. ابى ، امى ، كل اقاربى . حتى ذلك الذى يدعى خالد كان ابيه يسكن بجانبنا ، وكنا نمتلك حديقه واحده نلعب فيها بالدراجات ، ونأكل سويا حتى انا كان يضرب اى طفل يقترب منى او يلعب معى وكأنه يغار على من صغره. كان الاهل يتبادلون الضحكات والافراح حتى فى الاعياد والمناسبات وربما الاحزان . كان خالد لا يفارقنى ، وعندما اصبحنا فى سن العشرين تواعدنا ، واصبح الحلم الذى يراودنا هو الزواج الابدى .كان بجانب منزلنا ملحق صغير كنا نسطر فيه الامنيات على حائطه وكلا منا كان له دفتر صغير مالم نستطع كتابته على الحائط نكتبه فيه. وكلا منا يحتفظ به فى مكانا ما . ذات يوم كان اهل خالد يقيمون حفلا بمناسبة تخرجه من كلية الهندسه وكان من ضمن المعازيم فتاة يغلب عليها الثراء الفاحش. طول الوقت كانت تناظر خالد . وانا احاول ان الفت انتباهه الى . الى ان. تقدمت فجأه وقالت له اريد بناء صرح ما ، وانت ستكون المشرف على ذلك. نظر لها خالد فى ذهول !!! ولماذا انا. لقد انهيت دراستى هذه السنه.قالت اريدك وسأدفع لك ماتريد .وذلك الصرح سيكون فى الخارج وليس هنا. تذكر خالد شيئا ما ،فوافق.فعندما علمت بذلك غضبت كثيرا .وطلبت منه ان يتركنى .فقد اظهر لى خالد انه غير مبالى .ومر يوم ويومان ،سنه وسنتان ولم اراه ثانية فقد سافر واصبحت انا حزينه بائسه وفى ذلك الوقت لم يقف بجانبى احد سوى الفتاة الصغيره اختى هند .ولكن ما اجده غريبا حقا كيف عرف خالد امنيتى.رائد:وكيف عرفتى انتى امنيته.الحسناء :كانت هند تلهو بألعابها فى ذلك الملحق الذى كنا نتردد عليه انا وخالد ،فوجدت دفتر صغير كانت تحسبه مرآه تريد ان ترى نفسها فيه، ففتحته انا ووجدت فيه امنيه واحده بأمضاء خالد.الا وهى ان يرانى عجوز. وقتها ما فكرت كثيرا ذهبت لصديقتى الطبيبه بقسم التجميل وطلبت منها ان تصنع لى قناع .يشبه وجهى الحقيقى وكأنه جلد طبيعى.وسألتنى عن السبب فقلت لها هذه امنية خالد .وسأحققها .قالت هذا جنون قلت نعم انه جنون ولكننى احبه. فطلبت من اهلى قبل ان اضع ذلك القناع ان اذهب مع احدى صديقاتى لزيارة بعض الشواطئ الساحليه. وعندما عدتُ تفاجئوا بشكلى قد تغير تماما فقد اصابوا بالصدمه اهذه ابنتنا الجميله اتلك هى الحسناء وكان ردى عليهم اننى قد اصبت بمرض يدعى بروجيريا(الشيخوخه.المبكره) وسأعيش فى عزله ولن اتزوج ومر خمس سنوات على ذلك وها قد عاد خالد ورأيته البارحه ونسيت ان اسأله كيف عرف امنيتى .......لحظه انه هاتفى يدق . الوووووو ...مرحبا اننى خالد كيف حالك اليوم هل تمانعين ان نخرج اليوم سويا . الحسناء :لا حتى اننى اريد ان اسألك عن شيئا ما. خالد : وهو كذلك.

رائد:اشكرك على سعة صدرك.

الحسناء :ولو العفو

الحسناء : حان الموعد سيرانى خالد للمره الاولى بعد الخمس سنوات الماضيه بشكلى الحقيقى يارب اعطينى القوه كى اواجهه

خالد : اين انت

الحسناء: انتظرك

خالد: فى طريقى لمنزلك كى آخذك ونذهب

الحسناء : الى اين

خالد: انها دعوة عشاء خاصه على متن باخرة عملاقه

الحسناء :اشتهيت ذلك

خالد :وصلت

الحسناء:سأخرج

خالد : اين انت لقد خرجت فتاه من منزلكم جميله ولكننى لم ارى ملامحها جيدا فعتمة الليل قد حجبتها عنى.

الحسناء: اخرج من سيارتك

خالد : بكل تأكيد

الحسناء: انظر خلفك

خالد : الحسناء اهذه انت!!!!!!!!!!! لا اصدق نفسى. لا اصدق نفسى حبيبتى يالله!!!سأحتضنك بقوه لأرى ان كان ذلك حقيقيا ام وهم اشتاق اليك ولعطرك .اشتاق لكل شيئا فيكِ

الحسناء : تأخرنا

خالد : نعم لنلحق موعد العشاء

فجأه ...... الحسناء: خالد كيف عرفت امنيتى

خالد سأحكى لكِ بكل تأكيد . قبل حفلة التخرج ذهبتُ الى الملحق لأطالع امانينا وفجأه سقط هاتفى على الارض فحاولت ان التقطه فكان بجانب المقعد دفتر صغير داخل قلب احمر كبير مخطوط عليه اسمك ففتحت الدفتر دون قصد منى لمعرفة اسرارك او ماذا يحتويه فوجدت امنية واحده وهى ذلك التاج المرصع بالالماظ . وهكذا تحققت امنياتنا ومرت السنوات ولم يضيع الحب فالحب ليس بسمة شفاة وانما افعال تقهرنا احيانا واحيانا اخرى تفرحنا كثيرا ومانحن فيه الآن يا حبيبتى ماهو إلا قدر جميل ارتضاه لنا رب العالمين والأن امتلك اجمل فتاه واطيب قلب وسنعيش اليوم على ضى القمر وسأنفذ لكِ يا فاتنتى كل ما تطلبينه وسأعيش لكِ ومن اجلك فقط



  • نهوول
    فتاة بالعشرينات من عمرى شغوفه بالكتابه نابعه من فكرر مقيد بعض الشئ بما يخص اننى انثى مقيدة بخجلى وحيائى ومحرر بعفوية كاتب يخوض بكل شئ بدليل،لا حياء بالعلم
   نشر في 02 يوليوز 2017  وآخر تعديل بتاريخ 02 يوليوز 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا