لا تقرأ هذه الكلمات، إلا إذا..! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

لا تقرأ هذه الكلمات، إلا إذا..!

رسالتي إليك أيها الإنسان

  نشر في 02 ماي 2020  وآخر تعديل بتاريخ 26 ماي 2020 .

أتبحث عن الخلاص؟..أتبحث عن دليل و مرشد؟..أصرت تائها لا يعرف له من مقر أو ملجأ..دعني أخبرك و هي ليست محض كلمات توقد الحماس في دواخلك..أو تزيدك بعثرة..أو مجرد عبث عابر..فقد عبثنا كثيرا..و ما وجدت كل الأشياء للهو..و من بينها تلك الأحرف و الكلمات..فهي أكثر ما يبعث على الجد و إن كانت ساخرة..لأن كاتبها لم يحمله إليها غير عمق ما ارتأى إليه في لحظة ما..غير إشارة أو رسالة ذات معنى،و اذا ذاع المقروء و كثرت تأويلاته فقد يغيب قصد كاتبه..لكن تحيى معاني أخرى،ربما أكثر غنى،و أكثر حياة،و أكثر توغلا في الصدور المكتظة،و في الأذهان المتعبة..في الخيالات المجهدة..في الأحلام المجهضة..و بذكر هاته الأخيرة،فهل يوجد بيننا من لم يحظ و لو بحلم وحيد..متفرد،و رغم ذلك استغنى عنه و أشاح عنه سريرته في لحظة ما..لأن شحوب الإحباط لاح له و استحوذ على مواطن ضعفه غافلا مكامن قوته فأجبره على الخضوع لمسميات لا تكاد تكون غير حجر عثرة في درب الواحد منا،كالخوف و الألم و الفشل..لكنها في ذات الوقت قد تكون قفزته التي تنهض به نحو التغيير و السمو..بفكره و بعواطفه،فتعلمه أن يتحدى نفسه أكثر و يقاوم بشدة و يحب بقوة..أن يحب ألمه نفسه،لأنه مرشده و دليله،هو عينه الخلاص،فمنه تستمد القوة،و تتعلم الصمود،و تتحدى مخاوفك..إجعل من ألمك أكبر دوافعك و ليس أمقت أعدائك..فما من هدف لتبلغه دون أن تحيط بالأخطار و تحيط بك هي الأخرى..فمنطقة الأمان و إن كانت أشد رخاء،فهي ليست الأكثر سخاء..بحيث لن تعود عليك إلا بالضياع،ما حييت..لتسائل نفسك ذات يوم،ما أنا فاعل في هذا العالم؟ ما محلي فيه؟ ماذا قدمت لنفسي قبل أن أقدم له أدنى شيء..فيكون الجواب هو اللاشيء..لتبتلعك دوامة لا قرار لها فتضيع داخلها..لذا أطلب منك أن تقف منذ هاته اللحظة مع ذاتك،و لو كلف ذلك موعدا بسيطا قبالة مرآة في بيتك.. لتنظر الى عينيك،و من ثم تسأل نفسك،و تبحث عن السبيل في كيانك،ماذا أريد؟ و هل هذا ما أريده حقا؟ و كيف سأفعله؟ لا يهم حقا كيف..لأنك ستلقى جوابك حالما تشرع في ال(ماذا..) المهم أن تبدأ،أن تفعل شيئا ما حيال ما ترغب و ما تحب و ما يشعرك بالحماسة،لتنطلق أكثر و تزهر روحك مفعمة بنسيم الحياة،لنتنعم بأعظم فعل،وهو (العيش) و ليس مجرد (الوجود) فأن توجد و حسب،فذلك مصدر ضياعك..لكن أن تسن لك هدفا لتبلغه..و تخلق أفكارا لها نصيب من الجدة و تبحث عن مخرج لها،و أن تتمتع بكل لحظة بحيث لا تظل مرهونا لا بالماضي الذي لم يعد موجودا بغير ذاكرتك..و لا بالمستقبل الذي لم يوجد بعد..أن تقدر كل ما لديك حتى من أبسط الأشياء..أن تتعلم أن تحب فتكون نفسك أول اختبار في الحب..حتى لا تطلبه خارجها فهي مصدره و بهذا قادرة على العطاء أيضا..ذلك معنى أن تعيش..لذا ما أرغب في أن تفعله بشدة يا أيها (الصديق-الإنسان بكل ما يحمل من معنى)هو أن تعيش..و من ثم تأتي كل الأشياء الأخرى💜

*ملاحظة: هذه أول مشاركة لي معكم و كتبتها للتو كي تكون بابا للتآلف بيننا أيها الأحباء..و سيكون هناك المزيد بلا شك..أتمنى دعمكم.كل الحب و المودة..



  • Saloomi_bell
    اسمي سلمى و يمكنكم مناداتي بسالومي..شخص محب للحياة و يحاول الإبتعاد عن منطقة الأمان قدر الإمكان..أتمنى أن تكونوا كذلك♥ My instagram:saloomi_bell
   نشر في 02 ماي 2020  وآخر تعديل بتاريخ 26 ماي 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا