التعليم في اوطاننا الى اين ؟! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

التعليم في اوطاننا الى اين ؟!

  نشر في 11 يناير 2017  وآخر تعديل بتاريخ 11 يناير 2017 .

هل من المعيب و المخزي ان اقول بان التعليم العامة و الاساسي في اوطاننا العربية عبارة عن ترهات و هرطقة لا نفع منها ابدا ؟

و اصبحت تجارة ظالمة تسلب اموال الاباء بشكل شهري عن طريقة المعلمين الخصوصي و المدارس الخاصة التي تتبع نهجي دراسي اجنبي لاضافة بريق مخادع بان هي الافضل لابنائك ، فلذات كبدك  و امل مستقبلك !

اثنى عشر عام من عمرك تضيع في دهاليز مدارس التعليم  العام ، فلا هي تصنع مستقبلك المهني و لا هي  تضيف لك شيء يطور من تميزك و تزيد من معرفتك بنفسك وبما تريد فعله في الحياة ..

لماذا كل هذة السنوات الطويلة التي تسلب منك بالقوة و الخداع بحجة انك تتعلم شيء جديد ومفيد  سيجعلك سيد مستقبلك و صاحب مكانة مرموقة في مجتمعك ؟!

تدور في راسي فكرة ان اتكلم _ بل سأتوسل _ مع اشخاص يعملون في اي وزارة او منظمة خاصة بالتعليم في اي دولة عربية بأن يقلصوا تلك السنوات الطويلة و ابتكار منهج مطور و جديد لاجل ابناء اليوم لكي يتسطعوا الحياة بكرامة في الغد القريب .

ان يتم جعل المرحلة الأولى الابتدائيه لاجل تعلم القراءة و الكتابة و أساسيات الاخلاق و حسب ، و الغاء الإختبارات الشهرية و الامتحانات النهائية التي لا طائل منها سوى إرهاق عقول هؤلاء الصغار الضعفاء بكل تلك الدروس و الواجبات الطويلة و المذكرات المتعبة 

وان تكون مرحلة المتوسطة هي مرحلة لإعداد والتهئية لكي يعرف الطالب الصغير ما يريده في حياته الشخصي و المهنية ، أن يكون منهج تلك المرحلة معد بصورة احترافية و مشرفة و مفيدة لكي ينتقل لمرحلة الثانوية و هو يعرف تماما ما يريده و ما المواد و الإختبارات و الخيارات التي سوف تساعده للوصول لما يريده

لا طائل من تدريس كل تلك المواد دفعة واحدة في منهج الدراسة في مرحلة معينة و خاصة المرحلة الأخيرة و هي الثانوية العامة، يجب أن يكون هناك منهج يتعلق بالقراءة الحرة ليقرأ الطالب لاجل المتعة و المعرفة و الإطلاع العام بدون تقييمات او اختبارات فيها لانها مواد إضافية من اختيار الطالب نفسه 

لو فكرنا قليلا لوجدنا أن أربعة سنوات تكفي في المرحلة الابتدائية بدل ستة سنوات كاملة ، و ان يتم دمج مرحلة الاعداديه و الثانويه ليكون الحاصل اربع سنوات بدل ستة سنوات أخرى 

سنتين فيها الاعداد و الإطلاع العام على المواد و التخصصات كافة و سنتين المتبقية يتم فيها تعليم المواد التي اختاره الطالب لاجل مستقبله المهني وبقية المواد تكون فقط قراءة حرة لا  تقييم عليها في سجل درجات الطالب 

لا ننسى أن هناك بعد كل هذا تأتي المرحلة الجامعية التي تأخذ هي الأخرى سنوات طويلة اخرى ، سنوات من عمر الشباب و صحته و نفسيته و أفكاره .

لذا يجب أن يكون التعليم العام فيه فائدة و منهج عملي لاجل تسهيل طريق الانسان الذي اختاره لنفسه ، لا أن يكون عبارة عثرات و عقبات و عواصف فكرية و صحية تثقل كاهل ذلك الصغير المسكين .


  • 2

   نشر في 11 يناير 2017  وآخر تعديل بتاريخ 11 يناير 2017 .

التعليقات

عمرو يسري منذ 1 أسبوع
للأسف الحكومات العربية تعتبر أن الإرهاق النفسي و البدني في المدرسة و الجامعة هو دليل على الإجتهاد في الدراسة .
لذلك فإنه ينبغي على الفرد أن يعلم نفسه الأساسيات التي يحتاجها في حياته و مجال دراسته و عمله حتى يعوض تلك العيوب الموجودة في نظام التعليم .
مقال جميل بالتوفيق .
1

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا