ميتٌ على أرض الأحياء . - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ميتٌ على أرض الأحياء .

يموتون كل يومٍ وليلة .. بدون علمهم بذلك !

  نشر في 11 فبراير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 04 غشت 2016 .

كثيرة هي تلك العوائق والحواجز اللتي تمنعنا من الوصولِ إلى غايتنا وأهدافنا !
كثيرةٌ هي تلك الظروف اللتي لم تدرك أننا لم نعد نتحمَّلُها !
كثيرة تلك العلاقات الإجتماعية اللتي تمنيناها قويةً لا تتزعزع ، ولكنَّ فشَلها قد يؤدي بنا إلى اليأس وخيبة الأمل !
كم من مرةٍ كرهتُ حياتي ، كم من مرةٍ تنميتُ أن يقترب مماتي !!

حياتُنا مليئةٌ بالحوادث المفزعة والغير متوقعة ، واللتي قد تؤدي إلى ردودِ فعلٍ غير متوقعةٍ أيضاَ
كلٌ هذا لا يأتينى عبثـًا ولا مصادفة .كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ )
إنما هي أفعالنا وتصرُّفاتِنا الخاطئة ( الصغيرة ) واللتي تمادينا فيها  حتى أصبحت ( كبيرة )، واللتي رأيناها طبيعيةً لأنها منْ ضمن صفاتِ مجتمعنا الفاسد، واللتي أصبحتْ عاداتً يصعبُ التخلي عنها ! 

تمادينا بها حتى أصبحت تتمادى علينا ! 

 ننم كثيراً ثم نستيقظ ، متأخرين عن كل شيء ، ونجلسُ أمام اجهزتنا طيلة اليوم ، هذا هو حالنا
حقاً أصبحنا أمةً هزيلة !


                      كيف تُصبح ميتاً على أرض الأحياء

أولاً : كثرة النوم .


كثرة النوم تسبب الإكتئاب .


النوم الكثير من احد أسباب تعاسة الإنسان ، فإن كثرة النوم تسبب :-
1 ) كثرة النعاس .. فهذا يعني أنك معرض للكسل في أي وقتِ .
2 ) كثرة النوم في الليل .. فمن المحتمل أن تنم الساعة 6:00 المغرب ، وتستيقظ 5 الفجر !
11 ساعة ذهبت من يومك ، والوقت المتبقى ستقضيه في ( الغذاء ، الترفيه، التنقل ، عمل أو مدرسة ) فلنقل إنها 8 ساعات أيضاً ..
11 و 8 = 19 ساعة  ،  تبقى لك 5 ساعات  فإما أن تكملها في أعمالِ مفيدة .. وإما أن تكملها في النوم !
3) كثرة النوم تولد الأرق والقلق 
4 ) إنخفاض الطاقة 
5) مشاكل في الذاكرة ، وكثرة النسيان .

6 ) الإكتئاب ... وهو المرض الأكثر سبباً للإنتحار . فاللذين يحاولون الإنتحار نسبتهم 50% على مستوى العالم ، وينجح 15% منهم بالإنتحار فعلاً !




ثانياً : عدم وجود هدف . 



إن لم يكن لديك هدف وغاية تطمح إليها ، فأنت تائهٌ في حياةٍ شبيهه بغرفةِ رباعية الجدارن .. كل جدرانها يوجدُ بها أشواك والظلام دامسٌ فيها .. وأنت لا ترى شيئاً قط .. وها أنت تتخبطُ بتلك الجدران لتجد مفراً للهروب ، حتى ينتهى بك الحال بالموت .

وأيضاً . فإن عدم وجودِ هدف بالحياة هو سبب من أسباب الإكتئاب الرئيسية

فالإكتئاب هو :

حالة من الشعور بالقلق

 والحزن والتشاؤم والذنب مع انعدام وجود هدف للحياة مما يجعل الفرد يفتقد الواقع ووجود هدف للحياة

فالإكتئاب لهُ دورٌ كبير من الأعراض اللتي تؤثرً سلباً على حياة الإنسان كـ   تقلب المزاج ، التفكير في أفكار متهورة ، وجود المشاعر القاسية ( عدم الإحساس ) ، فقدان الحب للهوايات ، ضعف التركيز ، و الإفراط في الأكل 

ومن أسباب الإكتئاب :
فقدان الأمل 

ضعف الأنا الأعلى وإلقاء اللوم على الذات ، والشعور بالذنب الدائم . .. وغيرها
بإمكانك رؤية عامة عن الإكتئاب هنا
وهذا كله سببه  عدم وجود الهدف ، فنسبة من يعرف هدفة لا يتجاوز 3% 

حدد هدفك .. وضع بصمتك في هذا العالم 

حدد هدفك د. إبراهيم الفقي

ثالثاً : التوقف عن القراءة . 





القراءة هي من أهم الأشياء الموجودة في الحياة

 فمنها تعرفنا على عظمة الله من القران الكريم ، ومنها قرئنا سيرة نبينا محمد ، ومنها أخذنا العبرةً من التاريخ ، ومنها نجمع خبرات البشر ، ومنها نكونُ عقولاً أخرى .. فنكون ذو عقولٍ عديدة ، فعقلٌ واحد - لن تستطيع العيش به كثيراً ..


وهذه كلها عدة فوائد من القراءة ولم أذكر الكل ، ومعرفتك لكل هذه الأسباب وعدم إتخاذك بها  هو إهمالٌ وتسويفٍ منك وتحطيمٌ لنفسك ولعقلك .. 


- فيلم أنيميشن قصير عن الكتب والقراءة


رابعاً : الانعزال عن العالم الخارجي .



العزلة بشكلٍ مختصر هي : الإنعزال عن المجتمع وعدم الإختلاط معهم ، والعزلة هي من أشد الأمراض النفسية ، اللتي قد تكون قاتلهً أحياناً .. فلا بد من المخالطة بالمجتمع من حولنا ..

وقد ينتج عن العزلة المرضية تداعيات نفسية وصحية واجتماعية يحذر منها بعض علماء النفس أشد الحذر لأنها قد تنتهي بعواقب سيئة.

في دراسة تحليلية للباحث جوليان هولتلنستد من جامعة برغام يونغ الأميركية طاولت 148 بحثاً ودراسة قديمة  تبين أن أخطار العزلة على الصحة ليست بأقل من أخطار التدخين  فبعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر الأخرى وجد المشرفون على الدراسة النتائج الآتية:

العزلة أكثر ضرراً من عدم ممارسة الرياضة.

تأثير العزلة يشبه تأثير تدخين 15 سيجارة في اليوم.

ضرر العزلة أشد من ضرر فرط الوزن بمرتين.

العزلة تضر قدر الضرر الآتي عن تعاطي الكحول.

وفي دراسةٍ أخرى توصل باحثون من جامعة شيكاغو إلى نتائج مثيرة للغاية في شأن العزلة. ففي دراسة استغرقت ست سنوات وشملت أكثر من ألفي شخص من الرجال والنساء الذين تخطت أعمارهم 50 عاماً، أكدت نتائجها أن أخطار العزلة تفوق أخطار السمنة، وأبرز هذه الأخطار ارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الوفاة، والإصابة باضطرابات النوم، والشعور بالخمول والكسل في اليوم التالي، والدفع إلى تناول المنومات والمسكنات، ما يجعل الأمور أكثر تعقيداً.

ومن خلال متابعة الحالة الصحية لأكثر من ثلاثة آلاف شخص على مدى أربع سنوات، لاحظ العلماء أن الأشخاص الذين يعيشون حياة العزلة ترتفع في دمائهم مؤشرات الإلتهاب المزمن، مقارنة بأقرانهم الذين يحافظون على علاقات التواصل العائلية والإجتماعية. ويعتقد العلماء بأن الإلتهاب المزمن يلعب دوراً رئيساً في الإصابة بتصلب الشرايين، من خلال حضه على زيادة العوامل المسببة للإلتهاب، وبالتالي إلى زيادة خطر التعرض للأمراض القلبية والدماغية الوعائية. وأثبت علماء صينيون أن العزلة يمكن أن تتسبب في الموت قبل الآوان، وتم التوصل إلى هذه النتيجة بعد إجراء تجارب على الذباب والنمل اتضح من خلالها أن الحشرات التي لم تقدر على التواصل مع مثيلاتها ماتت في شكل أسرع من التي تعيش داخل أسرة واحدة


خامساً : التوقف عن تدبر القرآن .



ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاَ


قراءة القران من الأسباب اللتي تحيي القلب  وتقوى الإيمان  وترضى الرحمن .. لأنه كتاب يخاطب العقل والضمير ..  وهو منهاجٌ دلنا على الطريق الصحيح في هذه الحياةِ الدنيا ، فالحياة بلا قلب لم تكن حياةً ابداً بل أنت وعاءٌ فارغٌ من الروحانيات .

فنحن أمانة على أنفسنا ، ونحن مسؤولون عليها وعلى تربيتها 

القرا

﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ﴾
والأمانة هي نحن ، النفس البشرية : ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ 

كثيرونَ من هؤلاء من يعتقدون أن ابتعادهم عن قراة القران ، هو راحة للبال .. فإن كنت منهم 

﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ﴾


سادساً : الخجل المفرط .




الخجل الدائم عائق للسعادة .. 
إذا كنت ممن يقف أمام حشدٍ من الناس أو في مواقف يوجد بها الكثير من الناس اللذين لا تعرفهم 

فأنت تصنف من قائمة ( المضطربين نفسياً ) ولديك مرض نفسي

يسمي ( اضطراب القلق الجماعي أو الرهاب الإجتماعي )

وقد عرّفه علماء النفس على أنه:اضطراب ونوع من المخاوف الظاهر أمام حشدٍ من الناس في أي مواقفٍ كانت .

عندما تحدث هذه الأعراض في موقف ما فإن المرء يخاف ويتجنب تلك المواقف. مما يزيد من مخاوفه ويضعف ثقته بنفسه، فيجعله عرضة لهذه المشاعر في المستقبل مما يزيد الحالة سوءاً وتعقيداً.

لا شك أنه خلال هذه السنين من المعاناة والألم النفسي فإن المريض بالرهاب الاجتماعي يتعرض لسلسلة من المشكلات والخسائر الاجتماعية والمادية والمهنية والصحية، مما يصح معه تسمية هذا الاضطراب ب "الإعاقة النفسية".

إن 80% من مرضى الرهاب الاجتماعي يعانون من أمراض نفسية أخرى من أبرزها:

القلق والفزع بنسبة (45%)

أنواع أخرى من الرهاب والمخاوف (59%)

استخدام الكحول (19%)، الاكتئاب النفسي (17%).

كذلك فإن الرهاب الاجتماعي يرتبط بنسبة كبيرة من التأخر أو التدهور الأكاديمي والنجاح الوظيفي، وذلك لما يسببه الرهاب الاجتماعي من فواتٍ للفرص التي يمكن أن تؤدي للتقدم والترقِّي في سلم العلم أو الوظيفة. 


سابعاً : ترك الصلاة  .




خرج المسلم من صلاته وقد ألقى كل ما في جعبته من مشكلات وهموم، وترك علاجها وتصريفها إلى الرب الرحيم، وكذلك تؤدي الصلاة إلى إزالة التوتر بسبب عملية تغيير الحركة المستمر فيها، ومن المعلوم أن هذا التغيير الحركي يحدث استرخاء فسيولوجيا هاما في الجسم، وقد أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أي مسلم تنتابه حالة من الغضب، كما ثبت علميا أن للصلاة تأثيرا مباشرا على الجهاز العصبي، إذ أنها تهدئ من ثورته وتحافظ على اتزانه، كما تعتبر علاجا ناجعا للأرق الناتج عن الاضطراب العصبي.

ويقول الدكتور " توماس هايسلوب " : "إ ن من أهم مقومات النوم التي عرفتها في خلال سنين طويلة من الخبرة والبحث الصلاة، وأنا ألقي هذا القول بوصفي طبيبا، فإن الصلاة هي أهم وسيلة عرفها الإنسان تبث الطمأنينة في نفسه والهدوء في أعصابه."

أما الدكتور " إليكسيس كارليل" الحائز على جائزة نوبل في الطب فيقول عن الصلاة: " إنها تحدث نشاطا عجيبا في أجهزة الجسم وأعضائه ، بل هي أعظم مولد للنشاط عرف إلى يومنا هذا، وقد رأيت كثيرا من المرضى الذين أخفقت العقاقير في علاجهم كيف تدخلت الصلاة فأبرأتهم تماما من عللهم، إن الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للإشعاع ومولد ذاتي للنشاط، ولقد شاهدت تأثير الصلاة في مداواة أمراض مختلفة مثل التدرن البريتوني والتهاب العظام والجروح المتقيحة والسرطان وغيره "

أيضا يعمل ترتيل القرآن الكريم في الصلاة حسب قواعد التجويد على تنظيم التنفس خلال تعاقب الشهيق والزفير، وهذا يؤدي بدوره إلى تخفيف التوتر بدرجة كبيرة، كما أن حركة عضلات الفم المصاحبة للترتيل تقلل من الشعور بالإرهاق وتكسب العقل نشاطا وحيوية كما ثبت في بعض الأبحاث الطبية الحديثة.

وللسجود دور عميق في إزالة القلق من نفس المسلم، حيث يشعر فيه بفيض من السكينة يغمره وطوفان من نور اليقين والتوحيد. وكثير من الناس في اليابان يخرون ساجدين بمجرد شعورهم بالإرهاق أو الضيق والاكتئاب دون أن يعرفوا أن هذا الفعل ركـن من أركان صلاة المسلمين.

*

تحكي لنا السيدة الفلبينية "جميلة لاما" قصتها مع الصلاة:

" لـم أكن أعرف لحياتي معنى ولا هدفا، سؤال ظل يطاردني ويصيبني بالرعب كل حيـن: لماذا أحيا ؟ وما آخر هذه الرواية الهزلية ؟ كان كل شيء من حولي يوحي بالسخف واللا معقول، فقد نشأت في أسرة كاثوليكية تعهدتني بتعليمي هذا المذهب بصرامة بالغة، وكانوا يحلمون أن أكون إحدى العاملات في مجال التبشير بهذا المذهب على مستوى العالم، وكنت في داخلي على يقين أن هذا أبدا لن يحدث.

" كنت أستيقظ كل يوم عند الفجر، شئ ما يحدثني أن أصلي كي أخرج من الضيق الشديد والاكتئاب الذي كان يلازمني في هذا الوقت ، وكان ذلك يحدث أيضا عند الغروب، وفعلا أخذت أصلي على الطريقة النصرانية، فهي الطريقة الوحيدة التي أعرفها، إلا أن إحساسي بالفراغ الروحي ظل يطاردني ويسيطر علي رغم صلواتي المتتابعة "

" كنت متعطشة لشيء آخر لم تكن لدي أي صورة واضحة عنه، كانت الدموع تنهمر من عيني كثيرا، وكنت أدعو الله أن يمنحني النور والبصيرة والصبر، وازددت هما وقلقا، وراح الفراغ يطاردني والحيرة تتملك حياتي بما فاض تماما عن قدرتي على الاستيعاب "

وتكمل جميلة: " وفي أحد الأيام ومع ازدياد حالة التوتر أحسست برغبة قوية تدفعني للبحث عن مكان للصلاة لا صور فيه، وبحثت عن ذلك المكان طويلا حتى وجدته أخيرا، مسجد صغير جميل في أطراف بلدتنا بين المروج الخضراء في وسط حقول الأرز، لأول وهلة عندما وضعت قدمي على أعتابه دق قلبي بعنف وانشرح صدري وأيقنت أنه المكان الذي حدثتني نفسي طويلا للبحث عنه "

وتكمل جميلة قصتها: " وعلمتني إحدى المسلمات كيف أتوضأ وكيف أصلي لله الواحد القهار، وشاركت المسلمين الصلاة لأول مرة في حياتي، وعندما بدأت الصلاة غمرتني السكينة ولفتني الطمأنينة كما لم يحدث لي من قبل، وعندما سجدت لله مع جموع المصلين فاضت روحي بسعادة لا حدود لها، لقد شعرت أني سأطير فرحا بعثوري على هذه الصلاة"

وفي النهاية تقول جميلة:

" الصلاة، هي تماما ما كنت أتعطش له، لقد أصبحت صديقتي المحببة، ورفيقتي الدائمة التي أتخلص معها من كل ضيق ومن أية معاناة، لقد ودعت الاكتئاب إلى الأبد فلم يعد له أي معنى في حياتي بعد أن هداني الله جل وعلا للإسلام وأكرمني بحب الصلاة، ولا أجد ما أقول تعليقا على هذا سوى: الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله"

-

وبعد كل هذه الفوائد العظيمة العلمية والشرعية والتجارب الإيمانية ، مازلت مصراً على ترك الصلاة اللتي أمرنا الله بها لفائدتها  ..


                 إنْ تحققت بك 5 إلى 7 من هذه النقاط 
                     فأنت ميتٌ على أرض الأحياء ....

                                        ...........
____________________________________________
الحياة : 
قد تتعثر ولكنها لا تتوقف !
الأمل :
قد يقل ولكن لا يموت أبداً !

الفرص :
قد تضيع ولكنها لا تنتهي إلا بإنتهاءِ صلتك بالله !



  • 1

  • وضاح عبد السميع راضي
    وضاح عبد السميع راضي :) . ابلغ من العمر 17 سنة ، محب لمجال علم النفس ، أسعى إلى تطوير نفسي من خلال القراءة والكتابة .
   نشر في 11 فبراير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 04 غشت 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا