تدوينة لعلاجي نفسياً (1) - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

تدوينة لعلاجي نفسياً (1)

نحن نقبل فقط الحب الذي نظن أننا نستحقه !

  نشر في 11 يونيو 2019  وآخر تعديل بتاريخ 26 يناير 2020 .

ربما كرهي لنفسي هو ما جعلني أرفض الحب الذي أحاطني رغم حاجتي إليه ، بكل بساطة ظننت أنني لا أستحقه و أنني انسان سيء ، لا أتكلم عن الحب بين الرجل و المرأة إنما الحب الأعمق ، ذلك الحب الذي يتجسد في ابتسامة زميل و مساعدة عابر سبيل و فضفضة صديق و عائلة على طاولة العشاء . في المدرسة كنت أمشي تحت جناح عطف المعلمات لي و أتجول تحت ظل الزملاء الذين لم يكونوا يكرهوني و لكنهم كانوا يحملون كماً من المحبة لا بأس به تجاهي ، ذلك الحب الذي أحاطني في المدرسة و أعطاني طعماً للحياة جعلني أشك أنني لم أتعرف على الحب الحقيقي من عائلتي بل حتى أنني غضبت جداً أن الحب المقدم لي في المدرسة لم يقدموه لي عائلتي.

لدي عقدة من الحب تجعلني أتعلق بأي شخص يعاملني بلطف أو يهديني لمسة حانية و فقط في الآونة الأخيرة بدأت أفك هذه العقدة ، حين أعيد شريط حياتي للوراء أجد لدي تعلقات كثيرة بالأشياء و الأشخاص و لا أقصد هنا ذلك التعلق الذي يمر به كل انسان و لكنه نوع أكثر تعقيداً و صعوبة و كل ما تعلقت به خسرته و هو ما سبب لي ألماً نفسياً إضافياً و جعلني أصبح أكثر عزلة يوماً بعد يوم و حتى أنني بدأت أشك بنفسي أنني غير صالحة لأكون قريبة من الأشخاص و أخوض العلاقات و أنه لربما هذا العالم أفضل من دوني .

حسناً نتيجة للعديد من الأحداث أصبحت أخضع للعلاج النفسي و قد نصحتني طبيبتي النفسية أن أكتب كوسيلة للعلاج و ها أنا اليوم .

هذه كتابتي الأولى و لكنها ليست الأخيرة .


  • 1

  • مريم تكتب هنا .
    من أنا هو سؤال صعب ! و لكن اسمي مريم و عمري 16 عاماً ، شخص عادي جداً يسطر تجربته مع الإكتئاب و العلاج النفسي ، نُصحت بالكتابة كعلاج ، أسعى لنشر التوعية و كسر وصمة العار المتعلقة بالاضطرابات النفسية ، أعترف أني أحتاج لتعليقا ...
   نشر في 11 يونيو 2019  وآخر تعديل بتاريخ 26 يناير 2020 .

التعليقات

مُهاجره منذ 3 أسبوع
انا ارى انه يجب على المرء ان يَكُون لنفسه كل شئ .[قرأت حوالي ٣ مقالات لك وفتنت بكلماتك الطيفه والعميقه وفقك المولى لما يحب ويرضى واتمنى انك وجدتِ أُنسك بالكتابة والكتب فهي خيرُ رفيق وحبيب ]
0
مريم تكتب هنا .
أسعدك الرحمن أضعاف ما أسعدتني ، دمت بود
مُهاجره
اللهم امين
مُهاجره
اختي مريم ، انصحك بأن تقرأي رواية (انا قبل كل شئ) إذا كنت لم تقرئيها قبلاً ، قناعة البطله بأنها لنفسها كل شئ في نهاية الروايه مُلهم جداً
Abdulrahman Osama منذ 4 أسبوع
لا يجب أن تكون الأخيره ابدا.بالتوفيق
1
مريم تكتب هنا .
ليست الأخيرة ، دمت بود .

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا