فئران قومهم لن تجد طريقا إلي ! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

فئران قومهم لن تجد طريقا إلي !

  نشر في 26 نونبر 2016 .

هم من كسروا نفوسا فلم يشعرو بها، وأبكو أعينا فما درووا في أي ليلة يحين دورهم، جاؤوا بالقيل والقال، وأعيو قلوبا باتت في غنی عما قال، غيرة اجتاحت قلوبهم حتی باتت كمرض خبيث أكل أجسادهم الضعيفة، يتلبسون ثوب الثقة والغرور سويا وينظرون إليك بنظرة الحقد اللامتناهية وكأنك قتلت قتيلا من بني قومهم ! تسأل نفسك كل حين، هل سيكلون و يملون ؟!، أم أنه ليس للنار من مأوی؟

بت وراء قضبان وهمية و جريمة بلا عنوان اقترفتها، ساءت بي الأحوال وظللت الطريق حتی كدت أن أفقد نفسي، لكني والشيطان عدوان أبديان، فسيظلون يحملون الضغينة في قلوبهم كلما رأوني؛ ببساطة لأنه ليس للفئران من مأوی ! كلما أطعمتهم باتو يلهثون من خلفك، وكأنهم لم يرو من بني البشرية غيرك

كان النوم يهجرني كل ليلة، لأكون جليسة عقلي فأتساءل هل من ذنب اقترفته؟ أم هل من إساءة قدمتها لهم دون شعور أو وعي مني ؟ لكني بعد حديث طويل مع النفس وجدت أنهم يخشون صعودي إلی القمم، وهذا ما يدفعهم إلی تربص أحداث يومي، لا أنكر أن الحزن تملكني لفترة طويلة من الزمن لدرجة أنني ظننت أني لن أجد مخرجا. لكن هذه ليست النهاية قط !، فكما قال عمر المختار " الشئ الذي لا يقصم ضهرك يقويك". فهم بهذا قد قدموا لك ثوب بداية مبشرة قد لا تعرف قيمتها إلا بعد فوات الأوان، فلا تعري اهتمامك لكل جبار متكبر

فكم منهم من ضاقت به الجبال لينطبق عليهم المثل الشائع " من راقب الناس مات هما " فقد شغلوا عقلك بأفكارهم السلبية واتهاماتهم الباطلة حتی يقمحوا طموحاتك، ويجعلونك تری أن نجاحك ما هو إلا فشل دريع ! هيهات هيهات !، والذي أحل القسم هيهات

فماذا قالوا عنك ؟ ضعيفة أم فاشلة، مخادعة أم لست جميلة!

وماذا قالو عنك ؟ فاشل أيضا ، مخادع غشاش ! وأنا أقول لك فليكن !، ودع سليط اللسان لنفسه، فلن يتعايش في دوامته كثيرا

تحدثوا عني ما شئتم فبكم .. أصبحت علی ما أنا عليه الآن

أرفع رأسي للمجد وأردد يا ظالما ! .. تنحی جانبا فما من طريق لك بعد الآن

ما زادني غرورك إلا .. رفعة ومكانة في كل مكان

هل سألت نفسك يوما ! .. إلی متی ستظل علی هذا الحال

أم أنك في غيبوبة لن تستفيق منها .. إلا بعد فوات الأوان



  • 2

  • نور الهدى المعتز بالله جلالي Nour Djellali I
    ولدت نور في ولاية بئر مراد رايس في الوطن الأم الجزائر، تحت ظل ظروف سياسية تعرضت لها الجزائر آنذاك، لم تكمل جلالي عامها الأول منذ ولادتها حتى انتقلت للعيش في أحضان الوطن الحبيب الإمارات العربية المتحدة وكان ذلك في عام 199 ...
   نشر في 26 نونبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا