سيادة العقل..إلى أين؟ - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

سيادة العقل..إلى أين؟

  نشر في 03 أبريل 2020 .

سيادةُ العقلِ.. إلى أينْ؟

إبراهيم يوسف – لبنان

خَواطِرْ بِوَحْيٍ

"من الحداثة؟ وسيادةِ العقلْ"

حينما تحترمُ عقلَك..؟

فلا تقتلْ روحَك بقلّةِ الاحترامْ

هل يتحققُ العدلُ ويختفي الجوعْ

أو يزولُ الألم وأثرُ الحرب والوباءِ

بفعلِ العقلِ.. دون القلبْ !؟

لِمَ لا نتركُ متّسعاً للقلبِ، والرجاءْ

ما دامَ الحبُّ يُقيمُ في القلبِ والعقلْ

جنباً إلى جنبْ؟

لئن لم يقُدْنا العقلُ إلى الأمان

والتسليمِ بأمرِ الله ؟

سَيَرمِنا في أحضانِ العذاب

والجنون والعدمْ

"ولي بينَ الضُّلوعِ دَمٌ ولَحْمٌ

هُمَا الواهي الذي ثَكِلَ الشّبابا

تَسَرَّبَ في الدُّموعِ فقلتُ ولّى

وَصَفَّقَ في الضُّلوعِ فقلتُ ثابا

ولو خُلِقَتْ قلوبٌ مِنْ حَديدٍ

لما حَمَلتْ كما حَمَلَ العَذابا"

لطَالما سألتُ نفسي

أيمكنُ أن ينقضي المساءُ

بلا سحرِ الغروبْ؟

ولِمَ أوْدَع اللهُ فيه سرَّ الجمالْ؟

أهوَ التّماهي مع سحرِ الكائناتْ

ووداع في صباحٍ أو مساءْ

أم مَرَجُ الْبَحْرَيْنِ متعانقَيْنْ

وشَوْقُ اللقاءِ بين الخافقَينْ

وبرزخٌ بين لونٍ.. ولونْ

من شروقٍ وغروبْ

وقلوب تتوهّجُ بالدّعاءْ

وخميلةُ نجومٍ تضيءُ الليالي

تشعشعُ في صَدْرِ السّماءْ

الجمالُ هِبَةٌ ربّانيّة

للمؤمنينَ والكافرينَ على السّواءْ

" والذي نفسُه بغيرِ جمالٍ؟"

"لا يرى في الوجودِ شيئاً جميلا"

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا

وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا

وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا

فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا

https://www.youtube.com/watch?v=MOY6fqCVwWM

الشّمسُ كالقَلبْ لا ترتاحُ ولا تهدأْ

تتوالى مواسمُها في شتاءٍ وربيعْ

وفي صيفٍ وخريفْ

وهذه صورةٌ من جمالِ الخَلقْ

وكونٍ لا يتعبُ ولا يتوقّفُ عن الاتِّساعْ

***********

إسراءْ

يا ابنةَ البلدِ الطيِّبْ

والنّاس.. الخيِّرينْ

كم أسَرَني سِحرُ المساءِ

وبَوْحُهْ..!؟

يُوقدُ شعلةَ القلبْ

اللهُ سرُّ الجمالِ في الخَلقْ

وأنتِ المرأةُ.. يا صديقتي

أهمُّ هذه الأسرارْ

دنيا خاليةٌ من الجَمالْ

لا يحكمُها.. ربٌ رحيمْ

بل تديرُها الأنانيةُ

والحربُ.. والبغضاءْ

ويستبدُّ بها الشيطانْ

لتُوغلَ في الدّناءةِ

والخِسّةِ والحرامْ

والمُنادونَ بسلطةِ العَقلْ

دونَ سِواهْ

كالمتطرِّفينَ.. في التّعصُبِ لله

أو داعش الشيطانْ.. سواءٌ بسواءْ

يُشَوِّهونَ جمالَ الوجودْ

ويقتلونَ اللهَ في القلبْ

فيستبيحونَ عِطرَ الزّنابقِ

والدِّماءْ

ويُسبِبونَ في الكونِ الفظاعاتْ

الكونُ بلا أله.؟ إنّما هُوَ خِلوٌ

مِنَ الشِّعرِ والموسيقى والغِناءْ

ومن صفاءِ البنفسجْ

وتَقْوى المحبّةِ والسّلامْ

كَقِيامةٍ بلا أعراسٍ

أو كَمَوْتٍ بلا دمعةٍ في العينْ

ولا شَهْقةٍ في الفؤادْ

كونٌ جافٌ ويابسٌ ومُخيفْ

يفتقرُ إلى الرّحمةِ والرّجاءْ

ويخلو مِنَ الحُبْ

جدوى؛ وعنوان الحياةْ

اللهُ هُوَ الحّبْ

"لو لم نجدْهُ عليها؟ لاْخْتَرَعْناهُ"

بتعبيرْ نِزارْ

وبتعبيرْ مُظَفّرْ؟

"تعالَ لبُستانِ السِرِّ

أريكَ الرَّبَ

على أصغر برعمِ وردٍ

يتضوَّعُ من قدميه الطِّيبُ

قَدَماهُ ملوَّثتانِ

بشوقِ ركوبِ الخيلِ

وتاءُ التأنيثِ

على خفّيهِ تذوبُ"

لأنتِ واللهِ التّاءُ.. يا إسراءْ

مثلُ الحبّ

وبرعُمِ الوردِ... ومثلُ مُظَفَّرْ... ونِزارْ

هو الحُبّ توأمُ اللهْ

فَلْيَتَمَسَّكِ البشرُ بفكرةِ الإلهْ

وروافِدِ الحياةِ مِنْ وإِلى القلبْ

فلا تغيبُ عن ذواتِهِمْ

نَشْوَةُ الرُّوحْ وأنوارُ الكائِناتْ

"اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ

فِيهَا مِصْبَاحٌ

الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ

الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ

يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ

زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ

يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ

وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ

نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ

يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ

صباحُ المَوَدّةِ يا إسْراءْ

يا ابنةَ البلدِ الطيّبْ

والناسِ الخيِّرين

صباحُ الخيرِ.. والحُبّ

ونورُ اللهِ في القلبِ والعينْ 



   نشر في 03 أبريل 2020 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا