جيبوتي عين لا تقوى على السَحر - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

جيبوتي عين لا تقوى على السَحر

السلام عليكم

  نشر في 19 يناير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 07 مارس 2016 .

إن الوطن بمثابة الجسد لأي كائن حي في هذا الكوكب الذي يكثر فيه المواطن شتى تختلف فيه الحياة من كائن حي إلى كائن آخر فالحيوانات تختلف مواطنها كما تختلف ألوانها فالطيور مثلا رغم تنوع ألوانها وأشكالها فهي تعيش في أسراب وجماعات كثيرة ومن هنا جاء المثل العربي الطيور على أشكالها تقع وهو المثل الدارج ويضرب به إلى اختلاف الأشياء وتنوع أجناسها ووحداتها سواء بسواء والناس صنف من هؤلاء وقد وجد في سالف الدهر منذ أن وجدت الأرض مملكتان مملكة النمل ومملكة النحل وهما مملكتان قديمتان قدم التاريخ وتخضعان لحكم ونظام عتيد يأخذ ويمتثل لحكم قيم لحياة مفعمة بالنشاط والحيوية وهناك أنظمة كثيرة تسير بها مملكة النمل والنحل ففيهما يوجد الرئيس والمرؤوس والحاكم والمحكوم وتشرع فيها محاكم قضائية للفصل المتخاصمين ومتنازعين وهي أمم من أمثال الإنسان يتوفر فيها كل قوانين الإنسانية من مساواة وعدل وأمن وسلام وكل طرف يسعى في تحقيق آماله وطموحاته على أرض الواقع وكل طرف يأبى الفشل في الحياة وتنقاد فيها لأوامر الرب كما نزل الأمر بقوله (سبح لله من في السموات والأرض) وكل يسبح لله ولكن لا نفقه تسبيحهم (والنجم والشجر يسجدان) وفي هذا الكون توجد حيوانات كثيرة سواء كانت طيور ذات أجنحة عريضة أو النمل ذات القوائم النحيفة أو الثعابين وما شاكلها من الزواحف التي تمشي على بطونها أو الحيوانات المفترسة ذات الأنياب حادة أو الطيور الجارحة ذات المخالب أو الحيوانات الأليفة تعيش في وسط الإنسان فهذه الحيوانات تعيش في أراض مختلفة وأوطان متعددة ولا تحلوا لها الحياة في وطن واحد فالأسماك مثلا رغم اشتراكها باسم واحد إلا أنها تتميز بأنواع كثيرة لا تتفق بأي حال من الأحوال وتعيش في قاع البحر في حياة مختلفة وأجواء خاصة ومواطن شتى كذالك الطيور رغم اجتماعها باسم الطير ولكنها تتنوع في أسمائها ومميزاتها المتعددة فهناك أنواع برية وأنواع بحرية فهي تعيش في أسراب وجماعات متعددة ويوجد هناك حيوانات أخرى كالحيوانات المفترسة كفصيل الأسد والنمر والفهود التي لا يطيب لها العيش إلا في أدغال والغابات فهناك حيوانات أليفة كالقطط والتي لا ترغب إلا أن تعيش مع الإنسان فهي تدور بين الناس وتنتظر منهم الرحمة والشفقة

إذن إذا كانت الحيوانات العجماء التي حباها الله الروح والحياة ولا تحسن الكلام ولا تخاطب البشر إذا كانت حياتها مختلفة كما نرى ونشاهد فما بال الإنسان ذالك الحيوان الناطق وذالك الحيوان الاجتماعي في تصنيف علماء النفس والاجتماع فإذا لا يمكن لأي حال من الأحوال أن يجتمع البشر في وطن واحد ومكان واحد فهم يتوزعون في أراض مختلفة وحياة مختلفة في خمس قارات كل يغني لوطنه ويبحث فيه حياته المجيدة ومما لا يختلف الاثنان أن الوطن للإنسان بمثابة الروح في الجسد فالوطن هو الركن الرشيد الذي يعتمد إليه الإنسان ويستند إليه ويستعينه في نوائب الدهر فهو بمثابة الجسد والمواطن الصالح الذي يسعى لإصلاح البلاد والعباد فهو روح هذا الجسد وهو العمود الفقري وشرايين الحياة ألذي يغذي هذا الجسد (الوطن) الممتد في مساحة تقدر 124 ألف كيلو متر مربع وبفكر هؤلاء الأجيال الصالحين يكبر الوطن وينموا فإذا صلحت الروح (الشعب) صلح الجسد (الوطن) وأصبح الوطن قادرا على الحياة ويسود فيه النمو والتقدم ويعتلي في منصات عالية ويتطلع أهله لحياة مرموقة يسود فيها الأمن الغذائي والصحي والنفسي والاجتماعي ولكن إذا تخلف الشعب وزاد الفساد ضعفت النفوس يضعف معها الجسد (الوطن) ويهون ويخور ويقل فيها إنتاجه ويكثر فيها الاستهلاك وتضعف فيه عجلة الحياة وتكثر البطالة ويعيث فيها الفساد وتنعدم الشفافية وتطغى العنصرية والقبلية والأنانية المفرطة وإسناد الأمر لغير أهله ويؤول الأمر إلى غير أصحابه وتضيع الحياة وتختلف الموازين ويفتح أبواب الخطر والأزمات وتزداد السنوات العجاف ويقل فيها الخير والغيث ويستشري الظلم والطغيان وتفقد الحياة هدفها ومبادئها ويسود فيها قانون الغابة وتختفي العدالة وتموت الكرامة وتنبعث شرارة الحروب والدمار ومن هنا يبدأ انهيار الدولة وتبدأ انحطاط الحياة وتتآكل الشعوب بعضها البعض ويسود صوت الرصاص والبنادق ويذهب صوت الحق وينتصر صوت الباطل ولكل زمان رجال فقد ذهب العصر الاحتلال الفكري والثقافي والاقتصادي بفضل هؤلاء الرجال الذين جادوا بأنفسهم في سبيل تحرير البلاد من براثن العدو والاحتلال وقدموا التضحيات الفريدة النادرة في سبيل انقاذ البلاد من طلاسم الشرك والطواغيت وأنقذوا الناس من عبث المستعمرين وانتهاكاتهم ولقد تحررت البلاد والعباد من طيش هؤلاء وظلمهم الذي استغرق قرابة قرن من الزمان ولقد انقذوا السفينة من الغرق بعد أن كادت البلاد تقع في يد هؤلاء السافلين وكادت الحياة شبه مستحيلة ولم يطب المقام للعباد وساد القتل والتعذيب بين الناس ولم يفرق بين الصغير والكبير والشاب والمسن والسيد والمسود وشمل الدمار في أركان البلاد وعم التشرد بين الناس وهاموا وماجوا وساروا هائمين على الأرض فقد جاءت فيالق الحق وناضلوا على الأعداء وانتصروا ومازال ذكراهم عالقا في ذاكرة الناس فمنهم حي وشهيد فقد رسموا بطولات خالدة في مجرى التاريخ ولولا هؤلاء لم تنعم البلاد بهذا الأمن والاستقرار والحياة السعيدة ولم يستقر لها أمرها فحيوا وارفعوا يدا الوداع لهؤلاء الأبطال وقم فيهم وفهم تبجيلا

إن هذه البلاد مترامية الأطراف والتي يقطن فيها كثير من أطياف البشر ومكونات عدة تستدعي منهم البلاد وتستوجب من هؤلاء أن يحفظوا إرث آبائهم وأن يحرصوا على أن لا تضيع عنها قدر أنملة أو تضعف في مر الأيام وأن تغرس ثمر المحبة والإخاء وأن يدفعوا عنها شر الحاضر والغائب وأن يدرؤوا عنها ما يهدد لكيانها ويمص شرفها وعزها من الأعداء القريب والبعيد حتى تبقى راية الحرية والاستقلال خفاقة تعطي لأصحابها وأهلها ما طاب وما اشتهى

لعمرك ما تضيق البلاد على أهلها                                       ولكن أحلام الرجال تضيق

وعلى كل مواطن صالح حر عاقل أن يكون على علم ودراية على دعاة الشر وأن يدفع عن البلاد ما يدفع عن نفسه وأن يحب لها ما يحب لنفسه فهذه البلاد عزيزة علينا فهي أغلى من النفس ولولا ذالك ما ذهبت لأجلها الأرواح فدون الوطن تكون الحياة الرخيصة وحب الوطن من الإيمان

ومن لا يدد عن حوضه بسلاحه يهدم                                  ومن لا يظلم الناس يظلم

فإن الوطن قلب كقلب الإنسان ينبض بعلم وعمل وحياة وعين لا تقوى على السحر ويضرها الرماد فهي عين واحدة سليمة لهذه المنطقة التي تلتهب وتشتعل فيها الحروب وتسود فيها المشاكل السياسية وتسود فيها أجواء عكرة وتمتلئ فيها الفوضى العارمة التي لا ترحم ولا تشفق لأي كائن حي فقد نفخ فيها ناقوس الحرب واشتعلت البلاد وتشرد فيها العباد وارتحلوا من بلادهم إلى أراض مجهولة يرجون رحمة من الله ومن سكان هذه الأرض ومن غير بعيد انظروا أرض اليمن السعيد التي استفحل فيها الحرب وأكلوا الأخضر واليابس وانظروا هذه الدفعات الجديدة التي تتدفق في بلادنا يوما بعد يوم هاربين من ويلات الحروب التي اجتاحت البلاد وما أتت عليه من شيء إلا جعلته كرميم ولسان حالهم يقول اعتبروا يا ألو الأبصار وما يوم حليمة بسر

إن بلادنا تشهد في هذه الأيام تحركا وتقدما ملموسا وطفح الكيل من قال غير ذالك فإن للعيان عيونا ويظهرك مظهره عن مخبره فإن ما تشهد الساحة من تشييد العمارات وناطحات السحاب وتعبيد الطرق وإنشاء الشقق والمساكن من ذوي الدخل المحدود وإغناء الناس وحل مشاكلهم المرتبطة بالسكن والبيت وفتح الفرص للأعمال وتقليل البطالة ومحاربة الفقر والجوع كل هذا أكبر دليل وأكبر شاهد على ما تسير إليه البلاد من تقدم ملموس بقيادة ربان السفينة المحنك الذي يقود السفينة إلى بر الأمان برفق وسلام ومن ينتقد هذا الانجاز فهو سعد

أو ردها سعد وسعد مشتمل                                                        ما هكذا تورد الإبل يا سعد

لا يحمل الحقد من تعلوا به الرتب                                               ولا ينال العلى من طبعه الغضب

ومكره أخاك لا بطل وإنك لا تجني من الشوك عنب ومن تعلق على شيء وهم ومن اعتمد على غيره فشل في الحياة ولاذ بالذل والهوان ومن خاف الذل فهو في ذل ومن قال أهلك الناس فهو مهلكهم وأم الجبان لا تفرح ولا تحزن ومن خاف السباحة لم يعرف العوم وعاش أبد الدهر مجهولا

دع الأيام تفعل ما تشاء                                                                وطب نفسا ما حكم القضاء

نحن نعيش في أيام نستقبل فيها حياة كريمة في ربيع جديد مليء بالزهور وياسمين والتفاؤل في الحياة خير من التشاؤم والحياة كما هي معلوم لا تخلوا من المشاكل والمصاعب فالدنيا تسعة لا عاشر لها وما ملأ في جوف ابن آدم إلا التراب واثنان لا يشبعان طالب العلم وطالب المال ولكن هناك ما هو ضروري وما هو ثانوي والاختلاط فيهما محروم والجهل عنهما ممنوع وحاجة المرء للماء ضروري فإنه منبع الحياة وحاجته لسكن كحاجته للماء ورغيف من الخبز كما أنبأ الرسول في غير موضع واحد ولذالك فالدنيا الناس في جيبوتي ولاسيما في الذين يستقبلون في مقتبل أعمارهم وعنفوان شبابهم فهؤلاء الأجيال الجديدة يعانون في مشكلة السكن والبيت يأويهم فهم يعيشون في كنف آبائهم وأحضان أمهاتهم مع فلدات أكبادهم وصديقة دربهم فهم يتكبدون العناء والضيق في بيت لا يتجاوز بضعة أمتار وأرض الله واسعة ولكن النصيب معدوم والسؤال عنه مجهول

وإذا جاءت سنة جاء معها أعوانها وبلغ السيل الزبى والأمة تئن تحت وطأة الكرى وقد جعل الله الأرض كفاتا أحياء وأمواتا وكان من ضروريات الحياة أن يجد المرء بيتا يسكنه وماء يشربه ورغيف خبز يأكله فقد زال الجوع وشبع الناس من الطعام إلا وناقوس الخطر ينبئ بسر ويهمس بأن الأجل قريب وبيتك مفقود ولك الحق أن يكون لك بيت فوق الأرض وتحتها أكل عليهم الدهر وشربهم فقد جاءت النجدة وسطع بصيص من النور وانجلى الحق فوق مدينة هرموز وإن أخاك من آساك ورب أخ لم تلده أمك وأكثر الله أمثاله ووضع حجر الأساس لألفي بيت للأسر الفقيرة ذات الدخل المحدود وصفقت لها القلوب قبل الأطراف وهرول الناس نحو وزارة السكن ولكن لم يعثروا إلا أبوابا تغلق في ساعات الأولى من النهار فقد صار أمرهم أسمع جعجعة ولا أرى طحنا وليس من رأى كمن سمع فقد زرت المكان في صباح يوم الخميس رغم بعد المزار وكان مغلقا في عز النهار والناس والجموع الغفيرة حشود أمام الباب ولا تجد ورقة ولا جواب المبين فكن أبصر من غراب فإن هؤلاء يتعرضون لظلم وطغيان وسب وشماتة فقد تلدغ العقرب وتصيب ويؤتى الحذر من مأمنه

أعدى عدوك أدنا من وثقت به                                       فحذار الناس وصاحبهم على الدخل

أم أساء سمعا فأساء الإجابة أم سكت دهرا ونطق خلفا

ذالك هو سحابة صيف عن قليل تنقشع ولكن رب قول أشد من صول انهض أيه العزيز فقد تأبظ شرا لهؤلاء وما أفلح قوم ولو أمرهم إمرأة والمؤمن لا يلدغ في الجحر مرتين والسليم لا ينام ولا ينيم واتق الشر من أحسنت إليهم ومن أساء شعبك فقد أساءك ومن أحسنهم فقد أحسن إليك ولا تكن كالمستجير من الرمضاء للنار واحذر مصاحبة اللئيم واختر مصاحبة الكريم

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته                                                وإن أكرمت اللئيم تمردا

إن كلامها كالعسل وفعل كالأسل وما كل ما يلمع ذهبا وما كل بيضاء شحمة واختر من الناس الأخيار والأبرار تكون لك بطانة صالحة ولا تأمن الأشرار أو بطانة السوء كيف أعودك وهذا أثر فأسك فلقد ذهب حديث القوم ركبان وساد الصمت والسكوت

والعاقل تكفيه الإشارة كقول الشاعر وهو يشير لقومه وهم عنه معرضون وغافلون

أمرتهم أمري بمنعرج اللوى                                                   فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد

فقد خرج هذا الشعب الظامئ للإصلاح الذي يوزن بالذهب والفضة إلى الشوارع عن بكرة أبيهم وهم يرددون عبارات ذات الغموض والوضوح ويجددون لك العهد والولاء في مدة الرابعة على أرجح التقدير ولكن يضمرون في نفوسهم كلام فحواه الإصلاح الإصلاح ولكن كيف ترى في بيت تبنيه وغيرك يهدمه وحبال تخيطها وغيرك ينقض وأوامر تصدرها وغيرك لا ينجز لأناس اتكلت لهم الأمر من وزير أو مدير أو مسؤول لا يعبأ بأمره بالا فهو أخون من الذئب وأجمع من نملة فقد جاء الفرج وزال الكرب وستشرع البلاد في إصلاحات عديدة في وقت عاجل أو آجل وفي يومها ستجد كل نفس ما تسعى وفي الامتحان يكرم المرء أو يهان وإذا حان القضاء ضاق الفضاء ومن أعذر فقد أنذر ولا تقبل الأعذار في وقت القضاء انثر الكنارة واختر سهام واسند الأمر لأهله إنه ليعلم من أين يأكل الكتف وكيف تدير الأمور ولا تكن للخائنين خليلا أنت أبصر من زرقاء اليمامة وأبلى من بلاء خالد وأكرم من حاتم وأحلم من أحنف

على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم عظائم

والحكمة ضالة المؤمن فأنى وجدها فهو أحق لها وعند الصباح يحمد قوم السرى ألم يأن لأبي حنيفة أن يمد رجله ويستلقي على ظهره

إليك تناهى كل فخر وسؤدد                                                       فأبلي الليالي والأنام وجدد

وإنا لنرجوا إذا الغيث أخلفنا                                                        من الخليفة ما نرجوا من المطر

أتى خليفة أو كانت على قدر                                                       كما آتى ربه موسى على قدر

وأخيرا وليس آخرا وتلك حاجة في نفس يعقوب قضاها

هذه الأرامل قد قضيت حاجتها                                                     فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر 



  • المنتصر بالله
    أنا اسمي المنتصر بالله عندي أربعة أطفال أجتهد في عملي وأقوم بتدريس أولادي في المساء
   نشر في 19 يناير 2016  وآخر تعديل بتاريخ 07 مارس 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا