عن عمري الذي سلب مني - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

عن عمري الذي سلب مني

  نشر في 18 ديسمبر 2018 .

لم أكن أعلم أن الأمر بهذه القسوة، بدت الحياة لي أنها ممتعة وعادلة وأنك ما مدت طيب النوايا فهذا سبب كافي أن يسوق الخير إليك سوقا

ولكن كان لابد من وضع حد لتلك السذاجة، حقيقة أني تجرعت من كل صنوف الألم فخذلان من بعده انكسار ووحدة وخيانة، أصدقاء تغدر وأناس بارعون في ارتداء الأقنعة، الغريب أنهم دوما يقولون لي سوف تقوي مع المحن إلا أني لازلت هشة، تزرف دموعي وتخور قوتي، أشعر بأنها نهاية الكون، بل يصل الأمر إلى التفكير في انهاء حياتي.

أشعر دوما أن الأمور تسوء بسببي، اتحمل مسؤولية حزن أمي رغم لم أكن المذنب إطلاقا، شارفت على الثلاثين ولا شئ يتغير بداخلي ومازالت مشاعري طفولية، أحزن سريعا وأفرح سريعا، جميعهم يتحكمون في دفة مشاعري، بإمكانهم تحويل مزاجي بإمكانهم أن يفقدوني الثقة في قدراتي.

من قال أننا نقوى كلما زداد عمرنا رقما، صحيح إن احتسب بالعمر بعدد الانكسارات التي مررنا بها لربما أكون في الخمسين الآن، ولكن بداخلي فتاة لن تتجاوز الخامسة عشر.


  • 3

  • Rahma Daigham
    لا تتسرع في الحكم علي يا صديقي.. فما زالت أعافر وأتعلم
   نشر في 18 ديسمبر 2018 .

التعليقات

لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا