العلاقات - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

العلاقات

  نشر في 28 مارس 2022 .

ما هي العلاقات؟ وما سبب وجودها؟ وهل نحتاجها لممارسة حياتنا الطبيعية؟ أم أنها شيئ يسبب فقط الألم؟ وما هي قيمتها؟

إن العلاقات بين الاطراف يختلف مفهومها ومغزاها من شخص الى أخر إلا أنها تشترك في شيئين، إذ لا يمكن أن تستمر علاقة بدونهما، الثقة والاهتمام، أهم المشاعر التي لا تستحوينا الا اذا احببنا شخصا من باطن قلوبنا، كما ان كل علاقات العالم لها معنى واحد مع إختلاف سياقها ألا وهو المصلحة الخاصة، تحتاج العلاقات الحب الذي يعني الثقة والاهتمام للإستمرار، لكنها تكون بدافع المصلحة الخاصة، العلاقات بين البشر ماهي الا نوع من أنواع المصلحة الممزوجة بالحب، لا وجود لعلاقة لا ترتبط ارتباطا عميقا بالمصلحة الشخصية، او بالأحرى لا وجود لشيء في هذا العالم بلا مقابل، الحياة عبارة عن أخذ وعطاء، والمصالح نوعين معنوي ومادي، المادي هو تلك العلاقات التي لا تكون وطيدة بل تكون مجرد تعارف أي ما يسمى بالمعارف وهنا تكون المصلحة ظاهرة علنيا، وغالبا ما تكون هذه العلاقات عبارة عن نفاق، أما المعنوية التي تكون فيه المصلحة خفية هي تلك العلاقات التي تجمع بين قلبين أحبا بعضهما بصدق، كل ما في هذه الحياة ينقسم الى قسمين مادي ومعنوي، المصلحة لا تعني دائما مصلحة مادية وانما في اغلب الأوقات تكون مصلحة معنوية، من ما لا يحتاج إلى تلك العواطف الشافية، إن جميع العلاقات العميقة ترتبط ارتباطا وطيدا بالمصالح المعنوية التي تتخفى خلف جدار المشاعر، لا يمكن لإثنين ان تستمرا علاقاتهم بدون تلك العواطف والمساعدات التي تزيد من ارتباطهم والتي يتلاقاه الطرفان معا، لا أحد سيتقبل ان لا يساعده صديقه أو حبيبه أو أي شخص به علاقة شخصية، إذا عاملتك جيدا فيجب ان تعاملني بالمثل، اقف بجانبك فعليك ان تقف بجانبي، اساعدك من واجبك ان تساعدني، فهناك الكتير من العلاقات التي انتهت بسبب العطاء فقط، أعطيك لكنك لا تعطيني، أعطي ولا أخذ شيئا حتى كلمة حلوة، أرويك بالمشاعر الدافئة لكنك تسقيني بالمشاعر الباردة، إذا لقد إنتهت العلاقة، حتى العلاقة بين الام وابنائها انما هي أيضا علاقة مصلحة، إذ أن الأم تنجب أطفالها لتشبع غريزتها الامومية، كما أن هدفها من تربيتهم هو اعتناءهم بها عند الكبر اذا ها هي المصلحة أعطيك بينما أنت تحتاجني لتعطيني عندما أحتاجك، إذ لم تعطني عندما أحتاجك فأنت لست إبني، حتى علاقتنا بخالقنا فهي علاقة مصلحة حتى لو كانت ضئيلة حد الاختفاء، إذ أننا خلقنا لنعبده وها هي المصلحة التي تكمن في العبادة مع أن ملك الملوك لا يحتاج عبادتنا قال تعالى "وإنما خلقنا الانس والجن إلا ليعبدون"، ونحن بدورنا نعبده لنحظى بحياة سعيدة ومطمئنة والاهم أن نحظى في الاخرة بالفردوس الأعلى مع أن هذه المصلحة ممزوجة بالحب، لأن الله لا يخلق عبدا إلا أحبه، كما أن عبادتنا له لا تقبل إلا إذا أحببناه من صميم قلوبنا، هنا المصلحة الشحصية من طرفنا أكبر وأعمق من طرف خالقنا، فالله لا يحتاجنا وإنما نحن من نحتاجه، إذا ها هي أهم وأقوى علاقة في المجرة ترتبط بالمصلحة الخاصة، لكن في هذه العلاقات التي يغلب فيها الحب والصدق يكون أساسها مبني على شيئين لا شيئ واحد مثل العلاقات المادية بل تنبني على الحب الصادق والمشاعر الدافئة الذي ياخذ الجزء الكبير من الدائرة والجزء الضئيل يكون للمصلحلة الخاصة.


  • 1

  • daisy_pride
    من أنا هل انا حقا انا، أم شخص غير أنا، هل لا زلت تلك الطفلة البريئة التي ربتني أمي؟ أم أصبحت شخص رباه القدر
   نشر في 28 مارس 2022 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !


مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا