ناقصات عقل ودين! - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

ناقصات عقل ودين!

في اشارة وجيزة للمعنى المراد بهذه العبارة التي تستعمل للإساءة إلى المرآة واتهامها بالنقص

  نشر في 21 يناير 2017 .

كثيراً ما نسمع الرجال يرددون عبارة { ناقصات عقل ودين} ويريدون بها أن المرآة خلقت ناقصة في عقلها وناقصة في تدينها وحاشا لله أن يخلق شيئا ناقصا، فالمرآة هي نصف المجتمع وهي التي تلد وتربي النصف الآخرى فكيف ينسب لها النقص في العقل والدين وإن كان كذلك فكيف سيكون حال النصف الذي يُربى على يدها؟

ناقصات عقل ودين ليست مجرد عبارة عابرة تُظهر نقص النساء كما يدعي معظم قائليها، بل هي حديث ورد في صحيح البخاري{خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطرٍ إلى المصلَّى، فمر على النساءِ، فقال: يا معشرَ النِّساءِ تصَدَّقنَ فإني أُريتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النارِ. فقُلْن: وبم يا رسولَ اللهِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، ما رأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أذهبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ. قُلن: وما نُقصانُ دينِنا وعَقلِنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: أليس شَهادةُ المَرأةِ مثل نِصفِ شَهادَةِ الرَّجُلِ. قُلن: بلى، قال: فذلك من نقصانِ عَقلِها، أليس إذا حاضَتِ لم تُصلِّ ولم تَصُم. قُلن: بلى، قال: فذلك مِن نُقصانِ دينها.

وجاء في شرح لشيخ متولي الشعراوي رحم الله لهذا الحديث أن قال: (العقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات، ولا تفعل إلا المطلوب فقط.

إذن فالعقل جاء لعرض الآراء، واختيار الرأي الأفضل، وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة، والمرأة تتميز بالعاطفة، لأنها معرضة لحمل الجنين، واحتضان الوليد، الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجته، فالصفة والملكة الغالبة في المرأة هي العاطفة، وهذا يفسد الرأي,

ولأن عاطفة المرأة أقوى ، فإنها تحكم على الأشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية ، وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة .

إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة، وبذلك فالنساء ناقصات عقل، لأن عاطفتهن أزيد، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها، والإنسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم، وإلى العقل من الأب .

أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً، فالرجل لايعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات شهرية، والرجل لا يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر، والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة، وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل .

وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها، وليس لنقص فيها، ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال: { للرجال نصيب مما كسبوا، وللنساء نصيب مما اكتسبن } .

فلا تقول : إن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فليس ذلك ذماً فيها، لأن المُشرع هو الذي طلب عدم صيامها هنا، كذلك أعفاها من الصلاة في تلك الفترة، إذن فهذا ليس نقصاً في المرأة ولا ذماً ، ولكنه وصف لطبيعتها.



  • 4

   نشر في 21 يناير 2017 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم













عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا