أين الخلل؟ إشكالات حول "التعددية الحزبية" - مقال كلاود
 إدعم  المنصة   
makalcloud
تسجيل الدخول

أين الخلل؟ إشكالات حول "التعددية الحزبية"

إشكالات

  نشر في 06 أكتوبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 09 أكتوبر 2016 .

في ظل الأوضاع التي تعيشها المجتمعات العربية التي تمارس "لعبة الدمقراطية" و سياسة "التعددية الحزبية" وبعد مرور أكثر من نصف قرن على "تحرر" هذه البلدان ونيل استقلالها، وهي ما زالت تعاني من التخلف، والجهل، والأمية، والفقر ... 

هل يحق لنا أن نبحث عن الخلل المتسبب في تأخير دينامية التقدم والرقي والازدهار، خصوصا إذا ما علمنا أن أغلب الدول تتوفر على مقومات العيش الكريم (المغرب مثلا) ومع ذلك ما زالت تحت خط الفقر المدقع ... فأين الخلل؟

بضع أسئلة نطرحها حول "فكرة التعددية الحزبية" و "أصل فكرة الأحزاب" ونتساءل هل تكون (فكرة الأحزاب)  إحدى المسببات الكبرى التي تفرض علينا أن نبقى في ذيل ركب الأمم بما تحمله معها من متناقضات في أصل الفكرة.

1- هل "فكرة الأحزاب" تقنين لتفتيت المجتمع؟ وتكريس لسياسة الفرقة داخل الوطن الواحد؟ أم هي أداة ناجعة للتعايش وتداول السلطة بين "الخصوم" السياسيين؟

2- هل "فكرة الأحزاب" لا تزيدنا إلا تخلفا على تخلف؟ أم أنها تسهم في بناء المجتمع وتطويره؟ ونحن كمغاربة هل استفدنا من "فكرة الأحزاب" منذ الاستقلال إلى اليوم؟ 

3- هل الصراعات الإديولوجية بين الأحزاب تخدم المواطن أم تضره؟ وهل تخدم الوطن أم تخربه؟

4- هل يجب على الأحزاب أن تنطلق من هوية البلد وتاريخه وحضارته وتؤسس برامجها بناء على نفس الهوية؟ أم أن هوية البلد لا تتأثر بالأحزاب؟ أم الأحزاب لا تؤثر في الهوية؟

5- هل الحزب (أي حزب) الذي لا يفخر بتاريخ بلد ما ولا بهويته ولا بحضارته، يمكن أن يقدم لذاك البلد شيئا؟ أم سيظل في صراع دائم مع التاريخ والحضارة والهوية؟

6- الأحزاب في "العالم الأول" لها خطوط عريضة من البيضاء إلى الحمراء، وعلى كل حزب يدخل في العملية السياسية أن يلتزم بأصول العملية، فهل نجاح الديمقراطية في هذه البلدان بسبب الالتزام بتلك الخطوط؟

7- من الخطوط الحمراء ببعض الدول المتقدمة عدم المساس بعلمنة الدولة (فرنسا) فهل هذا القيد يجعل من الأحزاب والهيئات المدنية تتجه في اتجاه واحد هو التنافس في خدمة الصالح العام؟

8- هل تنطلق الأحزاب (المغرب نموذجا) من أسس ثابتة، تعتبر بمثابة المقدس الذي هو تحت طائلة الاجماع - مثل قضية الصحراء المغربية مثلا ؟ هل يحدد الدستور تلك الثوابت؟ وهل يتم الالتزام بها؟

9- الاختلاف و التدافع سنة كونية أقرها القرآن الكريم، فهل عمل الأحزاب يندرج تحت هذا الأمر؟ وهل هذا التدافع يكون في الأمة الواحدة أم بين الأمم؟

10- هل "فكرة الأحزاب" قائمة على الصراع والنزاع؟ على الفراق والشقاق؟ أم على التكامل المجتمعي؟ إذا كانت الأحزاب تقوم على مبدإ الصراع والشقاق هل يرجى منها أن تقدم الخير للوطن؟ وإذا كانت على التكامل والتنافس لخدمة الوطن هل -فعلا- خدمت الأحزاب (المغرب) الوطن والمواطن؟ ماذا قدمت للإثنين معا؟

11- هل هناك بديل مقنع "لفكرة الأحزاب"؟

أسئلة لا تبحث عن إجابات بقدر ما تطرح إشكالات الهدف منها البحث عن الخلل، فأين الخلل؟


  • 1

   نشر في 06 أكتوبر 2016  وآخر تعديل بتاريخ 09 أكتوبر 2016 .

التعليقات


لطرح إستفساراتكم و إقتراحاتكم و متابعة الجديد ... !

مقالات شيقة ننصح بقراءتها !



مقالات مرتبطة بنفس القسم

















عدم إظهارها مجدداً

منصة مقال كلاود هي المكان الأفضل لكتابة مقالات في مختلف المجالات بطريقة جديدة كليا و بالمجان.

 الإحصائيات

تخول منصة مقال كلاود للكاتب الحصول على جميع الإحصائيات المتعلقة بمقاله بالإضافة إلى مصادر الزيارات .

 الكتاب

تخول لك المنصة تنقيح أفكارك و تطويرأسلوبك من خلال مناقشة كتاباتك مع أفضل الكُتاب و تقييم مقالك.

 بيئة العمل

يمكنك كتابة مقالك من مختلف الأجهزة سواء المحمولة أو المكتبية من خلال محرر المنصة

   

مسجل

إذا كنت مسجل يمكنك الدخول من هنا

غير مسجل

يمكنك البدء بكتابة مقالك الأول

لتبق مطلعا على الجديد تابعنا